اليسوعية احتفلت بعيد شفيعها ودكاش أكد التمسك بالميثاق والاستقلالية. | احتفلت جامعة القديس يوسف كعادتها سنويا، بعيد شفيعها، ولمناسبة مرور 140 سنة على تأسيسها، في حرم العلوم والتكنولوجيا في مار روكز. والتقت أسرة الجامعة ومجلسها الاستراتيجي مع عدد من الوزراء والنواب ورؤساء الجامعات ورؤساء منظمات طالبية، وعدد من رجال الدين على مدرج جان دوكرييه اليسوعي. بعد القداس، ألقى رئيس الجامعة البروفسور الاب سليم دكاش كلمة الجامعة السنوية، بعنوان: "جامعة القديس يوسف وتحدياتها". وتضمنت كلمته ديباجة ومقدمة، وعناوين رئيسية عن تحدي البقاء وتوحيد الميثاق وبناء المستقبل، وعرض لمراحل تأسيس الجامعة وقيمها ورسالتها. وقال الأب دكاش متحدثا عن ميثاق الجامعة:"انها مؤسسة رسالة، موجهة نحو الجامعة نفسها التي يجب أن تواجه التحدي المتمثل في استقلاليتها بحد ذاتها، وتجاه فرنسا التي يجب ألا تنظر إلى جامعة القديس يوسف باعتبارها ملحقا ثقافيا ولكن كشريكة. وهي مستقلة أيضا تجاه الفرقاء المسيحيين الذين لا يجب أن ينظروا إلى جامعة القديس يوسف كملكية خاصة طائفية بل كأداة لتعزيز معنى الوجود المسيحي في لبنان والعالم العربي. والميثاق لا يتغاضى عن أصول وآنية الهوية المسيحية بمعنى أن جامعة القديس يوسف تؤدي رسالتها في التعليم والبحوث من منظورها المسيحي الموجود منذ تأسيسها. لكنها تريد أن تكون مفتوحة على القضايا الأساسية. ويعطي الميثاق أساسا للاستقلالية الجديدة للجامعة ولكل كلية من كلياتها ومؤسساتها المرتبطة بها". وسأل:"ماذا يعني الاستمرار في كوننا جامعة لبنانية في حين أن لبنان لا يمكن عزله عما تعانيه الشعوب من حوله من حروب بين الأشقاء وابتزازات تعسفية؟ أن تكون الجامعة لبنانية يعني بالتأكيد أنها متجذرة في الأراضي اللبنانية وأنها في خدمة العيش المشترك اللبناني وفي خدمة ترقية نخبة لبنانية مثقفة. الصراعات العنيفة أحيانا بين الطلاب، في السنوات الأخيرة، هي من أعراض مشكلة خطيرة علينا أن نواجهها. إنها مشكلة إدارة التعددية وقدرتنا على تنشئة الأشخاص في المجتمع، من خلال الحرية التي تواجه الحريات الأخرى، والاختيار الواعي لسلم القيم الهرمي وتعلم أخلاقيات السلوك". أضاف:"تستقبل جامعتنا جمهورا متنوعا جدا، من كل المناطق في لبنان، كل عام ينضم إلينا 1700-1800 طالب من كل الجهات والمشارب السياسية، بالإضافة إلى ألف طالب وطالبة، ينخرطون في الماجستير أو الدكتوراه. ويتمثل التحدي في تكرار العمل نفسه كل سنة وهو التحلي بأخلاقيات الإنتماء اللبناني مع طلاب السنة الأولى بحيث يقيمون علاقات تتميز بالمودة المتبادلة والاحترام المتبادل والحوار مع الآخر المختلف والحوار الديموقراطي بحيث يتم إفساح المجال أمام الحرية والقيم التي تشكل الجامعة. وسوف تنظر الجامعة بعمق في إدارة التعددية داخل المجتمع الطالبي من خلال دعوة أكبر عدد من الطلاب للتفكير في الظروف الإيجابية لممارسة الحرية". وتابع: "من التحديات يدعو ميثاق الجامعة لتحمل مسؤولية ثقافية وطنية في السعي للحفاظ على توازن بين الثقافة الناطقة باللغة الفرنسية والثقافة الناطقة باللغة العربية. اليوم، العالم الجامعي العربي، اختار بطريقة شبه مهيمنة اللغة الإنكليزية باعتبارها لغة التدريس والبحث. وإذا كنتم لا تعرفون، فسأقول لكم إن التصنيفات العالمية، من دون وجود التصنيف الفرنسي، لا تدرجكم بسهولة اليوم في لوائحها، إن لم تقوموا بجزء كبير من نشاطكم الأكاديمي، وهذا ينطبق خصوصا على البحوث، باللغة الإنكليزية. لذلك، قرر مجلس جامعتنا، في اجتماعه في شباط الماضي ايجاد المزيد من المناهج باللغة الإنكليزية لننفتح على أولئك الذين يرغبون الدراسة في تلك اللغة، سواء أتوا من لبنان أو من العالم العربي أو من أماكن أخرى، وذلك في إطار جامعة تستمد قيمها الإنسانية من بين قيم أخرى من التقليد، ومن الحداثة الفرنكفوني". وقال:"إن جامعة القديس يوسف، وهي ابنة مجتمعها، لا يمكنها أن تبقى محايدة أو غير مبالية بإزاء تطورات الوضع الاجتماعي والسياسي للسياق اللبناني والعربي الإسلامي. لن أقول إن النداءات المبررة والمتكررة للحوار بين مختلف الأطراف اللبنانية والتي سبق وبدأت هنا أو تعليق الانتخابات الطالبية كانت عوامل أساسية في إقامة الحوار السياسي اللبناني الجاري. ونحن لا نزال مقتنعين بأن خلو منصب رئيس الجمهورية يشكل خطراً دائماً ليس فقط على المجتمع المسيحي، ولكن لفكرة لبنان المتعدد الطوائف. ومن الواضح أن الكلمة بالنسبة إلينا نحن اللبنانيين من كل الفئات، يجب أن تكون كلمة الحكمة بدلا من أن تكون حربا داخلية لا يمكن أن تجلب للبنانيين إلا الدمار والانحدار والبؤس". وختم: "أمامنا تحديات كثيرة تبدأ بتكوين متخرجين يتمتعون بالفكر، وقادة من أجل الآخرين، ونخبة فكرية وأخلاقية، ورجال دولة، وذلك التحدي المتمثل في أن ننتمي جسداً وروحاً إلى جامعتنا، هذه الجامعة اليسوعية اللبنانية والشرق الأوسطية، الى تحدي توطيد وتعزيز اللغة الفرنسية كلغة للتواصل، وكلغة للتدريس وكمحرك ثقافي وكذلك اللغة العربية، وتحدي الابتكار وتطوير البنى التحتية وإنماء روح جامعة القديس يوسف، روح التضامن الجماعي".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع