ازاحة الستارة عن لوحة شارع كمال جنبلاط في بيروت والكلمات أكدت ان. | احتفلت رابطة "أصدقاء كمال جنبلاط" بمقرها في بيروت، بإزاحة الستارة عن لوحة "شارع كمال جنبلاط" في بيروت - شارع مصرف لبنان سابقا، في الذكرى الثامنة والثلاثين لإستشهاده، بالتعاون مع المجلس البلدي لمدينة بيروت، في حضور وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، النائب محمد قباني، رئيس المجلس البلدي لمدينة بيروت الدكتور بلال حمد، رئيس الرابطة عباس خلف وشخصيات سياسية وحزبية واجتماعية. بداية النشيد الوطني، ثم ألقى خلف كلمة قال فيها: "منذ تأسيسها في مطلع العام 2010، وضعت رابطة اصدقاء كمال جنبلاط في اولويات برنامج عملها السعي لتسمية احد الشوارع الهامة في بيروت بإسم الشهيد كمال جنبلاط. ومن اجل ذلك قمنا بالعديد من الاتصالات مع ذوي الشأن والمسؤولين وفي مقدمهم رئيس المجلس البلدي لمدينة بيروت. وفي مطلع هذا العام، صدر عن المجلس البلدي القرار المنتظر، واصبح لكمال جنبلاط شارع في بيروت. فكل الشكر للمجلس البلدي ولرئيسه الدكتور بلال حمد. ونخص بالشكر وزير الداخلية الصديق الاستاذ نهاد المشنوق على مساهمته الحاسمة في تحقيق هذا الانجاز". أضاف: "استشهد كمال جنبلاط يوم اغتالته يد الغدر والاجرام في 16 آذار 1977، بهدف القضاء على مشروعه السياسي الاصلاحي المتنور والتحديثي، هذا المشروع الذي اعتبره الطغاة تهديدا لأنظمة وحكام تمسكوا بكراسي الحكم، فقمعوا شعوبهم، وتاجروا بالقضية الفلسطينية. ان الاصلاح السياسي والاداري الذي اقترحه كمال جنبلاط لحل مشاكل وتعقيدات الوضع اللبناني لا يزال هو الحل المطلوب. وما زال الغاء الطائفية السياسية وفصل الدين عن الدولة هما الطريق الامثل للخروج بلبنان مما يعانيه من فشل واحباط وانهيار وتفكك. وما زالت الديموقراطية الحقيقية في السياسة والاجتماع والاقتصاد هي الاساس الذي يجب ان يقوم عليه لبنان الواحد". وتابع: "ولا بد لي، في هذه الايام الصعبة على امتنا العربية، وعلى وطننا لبنان من ان أستذكر كلاما بالغ التعبير والدلالة للمعلم كمال جنبلاط ورد فيه "يجب ان نتخلص من الذين يقولون لنا: الخلاص معلق على مشيئة الاميركيين، وفي يد الفرنسيين، وفي يد البريطانيين، او في يد الروس واجتياحهم لهذه الديار، او في يد هذه القوة الاقليمية او تلك، هؤلاء قد يدركون حقيقة مشكلتهم عندما تتفتح عيونهم فيبصرون ان خلاصهم هو في يدهم". هذا الكلام قاله كمال جنبلاط في اواخر خمسينات القرن الماضي، محذرا من الاتكال على الاجانب والغرباء. ألسنا بحاحة اكبر له اليوم، ومنطقتنا تعاني ما تعانيه من لعبة الامم الكبرى والاقليمية العاملة فيها شرذمة وتفكيكا، مهددة حاضر هذه الامة العربية ومستقبلها". واردف: "كان كمال جنبلاط رجلا استثنائيا اكتسب لقب "المعلم" عن جدارة. واهم ما تميز به هو الصدق في القول والفعل في آن معا. كان يدعو الى الالتزام بالمبادىء الوطنية والاصلاحية والتضحية في سبيل تحقيقها. كان يدرك ان تمسكه بموقفه المبدئي من اجل استقلال ووحدة وسيادة وحرية لبنان وكرامة شعبه سوف يعرضه للاغتيال، ولكنه بشجاعة نادرة وقف شامخا في وجه الاستبداد والهيمنة ورفض الدخول خانعا الى السجن العربي الكبير، وواجه مصيره بقناعة المؤمن بالحق والمتمرد على الظلم والاستبداد". وختم: "اليوم تستعيد بيروت كمال جنبلاط اليها اسما لأحد شوارعها، فيها مقر سكنه معظم ايام الاسبوع، ومنزله فيها كان محور الحركة السياسية والنضالية. يلتقي فيه القادة والزعماء والمفكرون من لبنان والوطن العربي والعالم ومنه تصدر المواقف والمقررات الوطنية والقومية المصيرية. كمال جنبلاط كان دائم الحضور في بيروت، يشارك ويقود كل تحرك وطني وقومي. ذاكرة بيروت لن تنسى دور كمال جنبلاط النضالي في منتدياتها ومظاهراتها المطلبية، وفي طليعة البيروتيين المؤيدين لنضال الشعوب العربية من اجل الاستقلال في الخمسينات. بيروت العروبة لن تنسى التزامه الراسخ والثابت لنصرة المقاومة الفلسطينية، ونضاله مع الزعيم العربي الكبير جمال عبد الناصر من اجل وحدة عربية منفتحة تقدمية مناهضة للاحلاف الاجنبية". بدوره، قال حمد: "ان بيروت لم تنس يوما كمال جنبلاط، وأنا من جيل أصيب بالاحباط يوم استشهاده. كنا نراه رمزا للحرية والديمقراطية". وتحدث عن "مؤلفاته وقيمه الفلسفية والادبية وخوضه معركة الحياة والحق متجاوزا الانانيات، اضافة الى مؤلفاته ". وقال: "كانت الحرية تعني له الوعي الذي يكبر وينمو حتى يتحقق الحلم. كان حلمه تغيير المجتمع والانسان، ومع أنه رحل فهو يحرضنا جميعا على تحقيق هذا الحلم المبني على الاخلاق". أضاف: "ان تاريخه معلم من معالم لبنان السياسي الحديث، فقد آمن بالقضايا العربية وفي مقدمها القضية الفلسطينية. كما ربطته علاقة وثيقة بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر وزعماء دول عدم الانحياز". وقارن بين عمليتي اغتيال كمال جنبلاط والرئيس رفيق الحريري وتوقيت التنفيذ عند الاولى بعد الظهر، واصفا اغتيال الحريري ب"الصفعة الكبيرة"، متمنيا "استمرار مسيرة الشهيدين مع الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط". وأعلن حمد إطلاق اسم كمال جنبلاط على الشارع رقم 31 الممتد من شارع "جوستينيان" حتى شارع "روما". وقال: "نحن اليوم نكرم بيروت بإطلاق اسم كمال جنبلاط على احد شوارعها". من جهته، قال قباني: "في هذا الشارع معالم لها علاقة بكمال جنبلاط، ففيه المكتبة الوطنية، وهو كان من ابرز المفكرين اللبنانيين، وفيه ايضا مقر وزارة الداخلية وهو ابرز من تولاها قبل نصف قرن. وما زلت اذكر تصريحه الشهير انا حاكم لبنان الاداري الذي احتل مانشيتات الصحف وهو فعلا كان كذلك، اذ فرض هيبة الدولة في كل لبنان. وأذكر ان احدى التظاهرات الحاشدة كانت تهدر في شارع بيروت الوطني الممتد بين البربير وساحة رياض الصلح عندها شاهد قادة التظاهرة على بعد حوالي مئتي متر كمال جنبلاط واقفا وحيدا في وسط الشارع قبل ساحة رياض الصلح بقليل، فتوقفت التظاهرة وساد هدوء وصمت تام. وفي ذلك الزمان كانت التظاهرات لا تكترث للحواجز الامنية وحشود رجال الامن، لكن رجلا واحدا، من دون سلاح ولا حواجز ولا مؤازرة، كان كافيا ان يقف لتقف لان اسمه كمال جنبلاط". أضاف: "أهل بيروت احبوا كمال جنبلاط وقيادته الوطنية ونزاهته الخلقية، كان يكفي ان يطلق فريد جبران شعار انه مرشح كمال جنبلاط، لينتخبه الناس نائبا عن بيروت لاكثر من ثلاثة عقود. ولا أنسى في العام 1975، المنظر امام دار الفتوى في عائشة بكار، وانا برفقته في سيارته المرسيدس الخضراء ذات الرقم 5888، وكنت المشارك والشاهد الدائم وصلة الوصل في علاقته مع المفتي الشهيد حسن خالد، عندما حاول اهالي بيروت حمل سيارته بمن فيها، وهم يطلقون هتافات التحية له. ولعل اهم اسباب هذه المحبة صداقته المتينة مع جمال عبد الناصر".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع