افتتاحية صحيفة "الجمهورية " ليوم السبت في 21/3/2015 | الجمهورية : الأنظار إلى شهادة السنيورة في المحكمة والأولويات تنتقل إلى الملفات الحياتية     كتبت صحيفة "الجمهورية" تقول : المفاوضات النووية تستأنف الأربعاء المقبل. الأجواء المسرّبة من اللقاءات الخمسة التي عقدت في لوزان تكشف عن صعوبات ما زالت تعتري إمكانية الوصول إلى اتفاق في حلول نهاية الشهر الجاري. الإرهاب يتنقّل من تونس إلى اليمن والعراق وسوريا وإلى أيّ مكان في العالم قادر أن يخترق فيه التحصينات الأمنية. فالإرهاب أصبح معولماً، ومواجهته ما زالت دون المستوى المطلوب على رغم التحالف الدولي والاستعدادات العالمية للتصدي لهذه الظاهرة الإجرامية، لأنّ المواجهة تبدأ بالسياسة، وليس بالعسكر ولا الأمن. وبالتالي، قبل إيجاد الحلول للأزمات المشتعلة في المنطقة، لا يمكن توقّع الشيء الكثير على هذا الصعيد، خصوصاً أنّ المسبّب الأول للإرهاب اليوم هو من طبيعة مذهبية بدأت في العراق وتَفشّت في سوريا وانتقلت إلى اليمن. وبالتالي، المطلوب معالجة سريعة للأزمة السورية ومن ثم العراقية واليمنية قبل الانتقال إلى المشكلة الأم المتمثّلة برفض إسرائيل قيام الدولة الفلسطينية. وعلى رغم كلّ هذه الصورة الضبابية تبقى الأحداث المحلية في صدارة اهتمامات اللبنانيين، ومنها نبدأ. التقاطع بين كل القوى السياسية على استمرار العمل الحكومي ومواصلة الحوار كمدخل للحفاظ على الاستقرار مسألة بديهية ومحسومة، وتحت هذا السقف من الطبيعي أن يحتدم المناخ السياسي تبعاً لتطور ميداني أو موقف سياسي أو حدث إقليمي أو مناسبة وطنية على غرار مناسبتي 14 شباط و14 آذار، حيث قال قطب في 14 آذار إنه بَدا لافتاً التصعيد السياسي لـ"حزب الله" رداً على البيان الذي تلاه الرئيس فؤاد السنيورة عن قوى 14 آذار مجتمعة، علماً أنّ هذا البيان لم يخرج عن المألوف ولا عن السقف الذي كان قد وضعه الرئيس سعد الحريري في الذكرى العاشرة على استشهاد الرئيس رفيق الحريري، فضلاً عن انه يحقّ لقوى 14 آذار أن تعبّر عن هواجسها ومواقفها على غرار الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله الذي رفع السقف مرات عدة في إطلالاته الأخيرة من دعوة اللبنانيين إلى القتال معه في سوريا إلى رفض مبدأ التحييد من أساسه وما بينهما تغييره لقواعد الاشتباك مع إسرائيل بالردّ عليها، ليس في حال الاعتداء على لبنان فقط، بل في حال استهدافها أيّ مكوّن من مكوّنات محور المقاومة. وبالتالي، السؤال الذي طرح نفسه أخيراً يتمثّل بالآتي: ما الأسباب والدوافع وراء تصعيد "حزب الله"؟ وأضاف القطب: من الواضح أنّ الحزب أراد من وراء تصعيد لهجته بشكل مفاجئ وغير متوقع تحقيق ثلاثة أهداف: التلويح باستعداده للعودة إلى ما قبل مرحلة الحوار والحكومة من أجل أن يدفع 14 آذار، و"المستقبل" تحديداً، إلى تقديم مزيد من التنازلات، فَرض قواعد جديدة وإضافية متمّمة للحكومة والحوار وتتصِل بوَقف السجال السياسي والإعلامي، وممارسة أقصى الضغوط السياسية والمعنوية على الرئيس فؤاد السنيورة استباقاً لشهادته أمام المحكمة الدولية الأسبوع المقبل، وذلك في رسالة ترمي للقول إنّ الهجوم الذي شنّ عليه هو مجرد بروفا ستستكمل بقوة أكبر في حال لم يدوِّر الزوايا في شهادته المتوقعة. شهادة السنيورة وفي هذا السياق، كشفت مصادر واسعة الإطلاع تواكب عمل المحكمة الخاصة بلبنان لـ"الجمهورية" انّ عمل المحكمة سيدخل اعتباراً من الأسبوع المقبل مع بدء الإستماع الى رئيس كتلة "المستقبل" فؤاد السنيورة مرحلة ذات أهمية قد تكون هي الأبلغ في سَير عملها. وكشفت انّ فريقي الإدعاء والدفاع يعدان العدة لمواكبة شهادة السنيورة من دون أن تقلل من أهمية الشهادات التي جَرت الى اليوم أمام قوس المحكمة. لكنها لفتت الى انه لشهادة كلّ من السنيورة، بدءاً من يوم الإثنين المقبل، وصولاً الى شهادة رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط الذي تمنّى تأخير موعد الإدلاء بها الى شهر حزيران المقبل، حسابات أخرى واصداء أخرى على مستوى عمل المحكمة. ورفضت المصادر الدخول في كثير من التفاصيل، لكنها دعت الى التريّث الى حين بلوغ هذه المرحلة. وتوقعت ان يكون لهذه الشهادات تأثير بالغ على كل المسارات في أعمال المحكمة التاريخية. الحكومة وفي الوقت الذي نجح فيه رئيس الحكومة تمام سلام مجدداً في احتواء التوتر داخل الحكومة من خلال مقاربته الهادئة وامتصاصه للسجال والأزمات، بدأ التركيز على تفعيل العمل الحكومي، خصوصاً مع انتقال الأولويات إلى الملفات الحياتية مع الدخول في العقد العادي لمجلس النوب، وعودة الحديث عن تشريع الضرورة التي تشمل بطبيعة الحال السلسلة والموازنة وغيرهما. وكان سلام استقبل أمس وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، وتمّ عرض للأوضاع والتطورات في لبنان والمنطقة. قهوجي وفي هذه الأجواء، أعلن قائد الجيش العماد جان قهوجي انه لا يريد الفراغ الرئاسي، "لكنّ هذا الموضوع والجواب عليه ليس عندي، فأنا مسؤول عن المؤسسة العسكرية ولست مسؤولاً عن سياسة البلاد، وما أقوم به هو واجبي، وكلّ ما أطلبه من الدولة هو للجيش ولم أطلب شيئاً لنفسي". واكد قهوجي أنّ "نسبة 90 في المئة من احتياجات الجيش تأتي من الولايات المتحدة الأميركية، وهي مساعدة عينية وليست مالية". وقال، وفق ما نقل عنه وفد من نقابة الصحافة برئاسة النقيب عوني الكعكي: "إننا متحسّبون لكلّ شيء بعد ذوبان الثلج على السلسلة الشرقية، ووَضعنا أمامنا كل الاحتمالات، ونحن لا نخاف شيئاً لكن علينا ان نبقى موحدين، وكنّا صامدين وما زلنا في منطقة بلغت فيها الحرارة 17 درجة تحت الصفر، وظلّ الجيش ثابتاً وهو سيبقى ثابتاً باستمرار". وأضاف: "صمدنا أربع سنوات حتى الآن في عرسال، وأخذنا العبرة من هذا الامتحان، لذلك نحن متحسّبون لكلّ شيء، عمليات وهجمات". وأشار الى أنّ "عديد الجيش كان 58 ألفاً، واليوم أصبح 70 ألفاً، وهو الآن منتشر في كل أنحاء لبنان، وعلى الحدود مع العدو الإسرائيلي، حيث ينسّق مع قوات الأمم المتحدة وله دور أمني في الداخل، إضافة الى مواجهة الإرهاب، وقد حقق نجاحات كبيرة في مختلف المجالات". وتحدث عن الهبة السعودية لشراء السلاح الفرنسي، وقال انها "قَلّعَت"، و"التأخير سببه التصنيع لأنّ الأسلحة المتّفق عليها لم تكن مصنّعة سلفاً"، مشيراً الى انّ "هناك هبة الـ 500 مليون دولار من السعودية في إطار هبة المليار التي قسّمت الى جزءين بين الجيش ومختلف الاجهزة الامنية، وتسير مع هبة الثلاثة مليارات في الطريق الصحيح"، موضحاً أنّ "بريطانيا زَوّدَتنا بالمناظير الليلية، وشيّدت أبراج مراقبة على حدودنا مع سوريا". وعن جديد ملف العسكريين المخطوفين، قال قائد الجيش إنّ "داعش" جماعة كذابين، ولصوص يهمهم المال والسرقة والنساء ولا علاقة لهم بالدين، وهم مجموعة قتلة وخارجين عن القانون يسرقون وينهبون ويقتلون باسم الدين"، لافتاً الى أنّ "الدولة قررت حصر الموضوع بجهة معينة، والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم على تواصل دائم معي، ويطلعني على كل ما يدور من مباحثات في هذا الشأن". التمديد لقادة الأجهزة وفي خضمّ سَيل المواقف من التمديد لقادة الأجهزة العسكرية والأمنية، كُشِف أمس أنّ وزير الدفاع سمير مقبل مَدّد تسريح مدير المخابرات في الجيش العميد الركن ادمون فاضل من موقعه الى 20 أيلول المقبل، ما أدى الى إعطاء القرار تفسيرات عدة. وأبرز التفسيرات التي حصلت عليها "الجمهورية" أفادت انّ وزير الدفاع حدّد هذه المهلة بهدف جعل نهاية ولايات القادة الأمنيين الممددة متلازمة ومتقاربة بين قائد الجيش العماد جان قهوجي ومدير المخابرات ورئيس الأركان اللواء وليد سلمان، وذلك من أجل أن يُصار بعدها الى توحيدها جميعها للبَتّ بها كسلّة واحدة. وبناء على هذه الصيغة، رجّحت المصادر ان يلجأ وزير الداخلية نهاد المشنوق الى السيناريو عينه لتمديد فترة تسريح المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص الى فترة مماثلة. ولذلك يعتقد بأنه سيمدد له في المرحلة الأولى ستة أشهر على الأقل تنتهي في أيلول المقبل. الحسيني وذكّرَ الرئيس حسين الحسيني باقتراحه الأخير للخروج من المأزق الرئاسي، وقال لـ"الجمهورية": "لا أزال عند رأيي القائل بأنّ هناك طريقتين فقط لا ثالث لهما: الأولى هي إقرار قانون الانتخاب وفق النظام النسبي وصوت التفضيل، كما ورد في مشروع القانون الذي أحالته حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الى مجلس النواب، وبالتالي إجراء الانتخابات ومن ثمّ انتخاب رئيس الجمهورية، لأنّ عندئذ نستطيع استعادة الشرعية للمؤسّسات الدستورية. أمّا الطريقة الثانية فهي تعديل الدستور بحيث يجيز انتخاب رئيس لمدة سنة كمرحلة انتقالية من أجل إقرار القوانين التطبيقية التي تعيدنا إلى الشرعية وإلى الحياة الطبيعية". فبالتالي في الحالتين نصل الى إعادة الشرعية للمؤسسات الدستورية. أمّا بغير ذلك، عندما نصِرّ على انتخاب رئيس جمهورية على طريقة انتخاب الرئيس ميشال سليمان نكون نعمل على تمديد عمر الأزمة وليس على حلّها، لأنّه عند ذلك ننتخب رئيساً بلا صلاحيات". وعن تفسيره لصمّ الآذان على اقتراحه، أجاب: "لقد أبديتُ رأيي، وليعطونا هم رأياً آخر يُمكّننا من استعادة الشرعية للمؤسسات الدستورية". وهل إنّ العقدة الرئاسية هي محَلّية أم إقليمية؟ أجاب: "وفق الطريقة المتّبَعة منذ عشرة أشهر، نحن لن نصل الى انتخاب الرئيس، والعقدة خارجية ومحلّية، لكن محلياً إذا لم نقرّ قانون الانتخاب على النظام النسبي وصوت التفضيل وفقاً للدستور ووثيقة الوفاق الوطني نكون نتعمَّد إطالة عمر الأزمة". أضاف: "في ظلّ الوضع الراهن، أي انتخاب لأيّ رئيس من هذه الجهة أو من تلك يهدّد الوحدة الوطنية، لأنّ الفريق الآخر الذي لن يُنتخَب منه سيعتبر أنّ الموضوع إلغاءٌ له، لأنّ الخطاب السياسي القائم هو خطاب طائفي مذهبي وسوقية مالية، وبالتالي تبَعية أجنبية، بينما إذا أقرّينا قانون الانتخاب الذي أشرتُ إليه نكون بذلك بدلنا الخطاب السياسي وفضّينا الارتباط بالخارج وأعدنا تركيبَ الخطاب السياسي في الداخل". ولكن ألا تُسهم الحوارات الجارية في إزالة أجواء التشنّج؟ أجاب: "كم مضى علينا والحال هذه؟ منذ العام 2005، فكلّ طاولات الحوار وغيرها خارج الدستور والنظام وخارج الشرعية، ولو كانت برعاية رئيس الجمهورية، فنحن بذلك نلغي المؤسسات، دور مجلس النوّاب إجراء الحوار ودور مجلس الوزراء تنفيذ التشريعات، فما يجري خارج مجلس النواب إلغاء للمؤسسات وخروج على الشرعية". وعن إعلان رئيس تكتّل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون أنّه لن تكون هناك دوحة أخرى، قال الحسيني: "معروف أنّ اتّفاق الدوحة علّق قيامَ الدولة، وأنا استقلتُ من المجلس النيابي في وجه هذا الاتّفاق". دوفريج وقال وزير البيئة نبيل دوفريج لـ"الجمهورية": "لا أفهم تماماً سبب انزعاج "حزب الله" من المجلس الوطني لـ14 آذار إلى هذا الحد؟ فالمجلس لا يتعارض مع أيّ مؤسسة دستورية ولا مع مصلحة البلد. كلّ ما في الأمر أنّ فريقاً لبنانيا يجتمع كي تكون هناك آليّة لـ 14 آذار لإيصال الصوت. كان على الحزب أن لا يأخذ الأمر بهذه الطريقة. لكنّ الواضح أنّ السجال الأخير الذي شهدَته جلسة مجلس الوزراء كان نوعاً من "فشّة خِلق" من الحزب بعد ما سمعَه في الفترة الأخيرة. لكن كذلك من الواضح الشديد عند الجميع أنّه طالما إنّ لبنان ليس في سلّم الأولويات الدولية فيجب الحفاظ على الحكومة، لتستطيع السَير بالحد الأدنى لعبور المرحلة الراهنة. وإذ لاحَظ دوفريج أنّ الفريق المعطّل لانتخابات رئاسة الجمهورية لا يزال على موقفه حتى الساعة، لفتَ الى "أنّنا في وضع غير طبيعي، والمشرع في الدستور لم يأخذ في الاعتبار أنّ فريقاً لبنانياً سيعطّل انتخاب رئيس جمهورية، بل تحدّث عن انتقال الصلاحيات الى مجلس الوزراء إذا حصل شغور لأسبوع أو أسبوعين أو ثلاثة، فنحن لا نستطيع ان نقول إنّ الدستور فكّر في المرحلة التي نحن فيها، لذلك علينا بعقلانية إيجاد حلّ لتسيير الأمور بالتي هي أحسن. ولبنان معروف بعلاقاته الديبلوماسية والخارجية، فإذا لم نقبل اليوم ترشيحَ أيّ سفير وطالت المرحلة ـ لا سمح الله، يصبح لبنان عندئذ بلا سفَراء فماذا نكون فعَلنا؟ نكون بذلك نعمل ضدّ مصلحة البلد، وفي النهاية إنّ السفير يقدّم اعتمادَه ليس إلى مجلس الوزراء بل إلى رئيس الجمهورية". أبي نصر لـ"الجمهورية" وسألت "الجمهورية" النائب نعمة الله أبي نصر رأيَه في خطوة قبول مجلس الوزراء ترشيحَ سفراء، وهل بِتنا نتكيّف مع الشغور الرئاسي؟ فأجاب: "للأسف، لقد بِتنا اليوم مرغَمين على التكيّف بالتطبيع مع الشغور الرئاسي، المنطق هو ضدّ الفراغ، ومَلؤه مسألة قانونية، لكن علينا أن نبحث في أسبابه ولماذا نحن فيه؟ لبنان فيدرالية الطوائف، كلّ طائفة تملأ مركزاً معيّناً بحكم الدستور والواقع والتقليد، رئاسة الجمهورية للموارنة، السلطة التشريعية للشيعة، والسلطة التنفيذية للسنّة، والدروز لهم موقعُهم، ولو كان للموارنة رأي موحّد كما عند الشيعة والسُنّة والدروز، أقلّه بالنسبة لمركز دستوري هو الأوّل في لبنان، أي رئاسة الجمهورية، لما وقعنا في الفراغ، ولما نعمل اليوم على ترقيع الأمور بما تيسّر كي نملأه، والمسؤولية بالطبع لا تقع على الموارنة فقط بل هم يتحمّلون الجزء الأكبر منها". وردّاً على سؤال، قال أبي نصر: "من المؤسف أنّ الجميع يحبّون بكركي كسلطة روحيّة، لكن عندما يصل الأمر الى المواقع السياسية، كلّ زعيم سياسي ماروني يجتهد للحفاظ على موقعِه، وهذا أمر طبيعي. لذلك، وبعدما وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم مِن ترَدٍّ على كلّ الصُعد السياسية والاقتصادية والمالية والاجتماعية والمعيشية، وأصبحَت كلّ المؤسسات الدستورية شِبه منهارة، حان للموارنة أن يجتمعوا ويستنبطوا كلّ الحلول الممكنة للاتّفاق على رئيس يتمتّع بصفات الرئاسة. ومن هذه الحلول أن ينضمّ الى الحوار القائم بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية"، حزب الكتائب وتيار"المرَدة" وجهة نيابية حيادية يُتَّفق عليها في ما بينهم، تتمثّل بشخص أو اكثر، يجتمعون أسبوعياً ودورياً في بكركي لإدارة الحوار، ويجب ان يوضَع محضر بكلّ اجتماع، وأن تُنشَر المحاضر لكي يكون الرأي العام على بيّنةٍ ممّا يجري. فإذا اتّفقوا بالإجماع على أيّ شخص منهم ونزلوا إلى المجلس النيابي وانتخبوا الرئيس، فلا أعتقد أنّ أيّ جهة محَلّية ستعترض عليه، وستعترف به كلّ دوَل العالم". فوَط صحّية مشِعّة وفي مناسبة عيد الأمّهات كانت هدية وزير المال علي حسن خليل كشفَ فضيحة تتعلق بفوَط صحّية تحوي موادّ مشِعّة، وقال خليل لـ"الجمهورية" إنّه تمَّ كشفُ هذه البضاعة الآتية من دبَي عند تمريرها عبر "سكانر" بناءً لتوجيهاته التي طلبَ فيها من مدّة الكشفَ على كلّ بضاعة تدخل لبنان لمعرفة نسبة الإشعاع الذي تحويه، ونتيجة الكشف على مجموعة صناديق تتضمّن فوَطاً صحّية تبيّن أنّ نسبة الإشعاع فيها 35 مرّة ضعف المسموح بعد إخضاعها للتحاليل في مركز الطاقة الذرّية". وأكّد خليل أنّه ماضٍ في حَملته هذه، خصوصاً المواد الإشعاعية لِما يشكّل هذا الأمر من مخاطر كبيرة على الصحّة العامة. عِلماً أنّ الفوَط المشعّة هي مِن ماركات ANION و PANTYLINER . ملفّ العسكريين وفي ملف العسكريين المخطوفين، أكّدت مصادر معنية بالملف لـ"الجمهورية" أنّ معظم ما يُقال ويكشف في هذا الملف لا يقارب الحقيقة، والصحيح أنّ الأمور تسير على السكّة، وهي تأخذ مسارَها الايجابي، فمع جبهة" النصرة" هناك تقدّم في المفاوضات، واللائحة الموجودة في حوزة المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم لا تزال تخضع للدرس والأخذ والردّ، وهناك عدّة أسماء فيها باتت معروفة تتضمّن 40 موقوفاً لدى السلطات اللبنانية و20 موقوفاً في السجون السورية. أمّا مع "داعش" فالتفاوض استؤنِف، لكنّه لا يزال في مرحلة إعداد المطالب، فـ"داعش" أرسَلت الشقّ المتعلق بالمساعدات من دون لوائح الأسماء ولا يزال ابراهيم ينتظر منها لوائح الأسماء المطلوبة للمقايضة، وأسباب البطء تعود لـ "داعش". وأكّدت المصادر أنّه بالفعل هناك وسيط موجود حالياً في جرود عرسال وهو يتواصل بشكل يومي مع اللواء ابراهيم وهويتُه سرّية وغير كلّ الأسماء التي تُذكَر في الإعلام.    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع