افتتاحية صحيفة "الشرق الأوسط " ليوم السبت في 21/3/2015 | الشرق الأوسط : نتنياهو يسعى إلى الانتهاء من تشكيل الحكومة الجديدة في ذكرى استقلال إسرائيل قال إنه من المستحيل إقامة دولة فلسطينية في الظروف الراهنة.. وبان كي مون: حل الدولتين سبيل التقدم الوحيدة     كتبت صحيفة "الشرق الأوسط" تقول : أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه من المستحيل في الظروف الحالية إقامة دولة فلسطينية، مؤكدا وجوب تغيير هذه الظروف بشكل جذري من أجل إتاحة الفرصة أمام إقامة مثل هذه الدولة. غير أن رئيس الوزراء شدد في حديث للإذاعة العامة الأميركية على أنه لم يتراجع عن المواقف التي عبر عنها في خطابه بجامعة بار إيلان، مشددا على أنه لا يؤيد حل الدولة الواحدة للشعبين، في وقت قال فيه مساعدوه إن نتنياهو سيسعى إلى الانتهاء من تشكيل الحكومة الجديدة في ذكرى استقلال إسرائيل. وقال نتنياهو في التصريحات التي أوردتها الإذاعة الإسرائيلية، أمس، إن المستوطنات لا تشكل عائقا أمام السلام، لأن معظم أعمال البناء تتم في الكتل الاستيطانية التي ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية، وليس في النقاط الاستيطانية التي قد يتم إخلاؤها. وبخصوص التصريحات التي أدلى بها يوم الانتخابات العامة في إسرائيل بخصوص مواطني إسرائيل العرب، قال نتنياهو إنه حذر من إقدام معسكر اليسار على استخدام أموال تلقاها من جهات أجنبية بغية نقل مواطنين مناوئين له إلى مراكز الاقتراع ليصوتوا ضده. وأكد التزامه برعاية مصالح جميع مواطني الدولة يهودا وعربا، على حد سواء. لكن المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست أوضح أن تصريحات نتنياهو بشأن الدولة الفلسطينية تتناقض مع سياسة الولايات المتحدة، وإسرائيل القائمة منذ سنوات. وأضاف أن هذه التصريحات لا تزال تدفع الولايات المتحدة إلى إعادة تقييم نهجها، موضحا أن دفاع الولايات المتحدة عن إسرائيل في الأمم المتحدة، وغيرها من الهيئات الدولية قد استند إلى مبدأ حل الدولتين. وبسبب وضوح الموقف الأميركي، اضطر نتنياهو إلى التراجع عن الصرامة التي غلبت على موقفه السابق، حسب بعض المراقبين، وغير من فحوى ومضمون تصريحاته، وأعلن مجددا أنه يريد دولة فلسطينية مستقلة، حيث قال في مقابلة مع قناة (إن بي سي نيوز)، أول من أمس: "لا أريد حل الدولة الواحدة.. أريد حل الدولتين القابل للاستمرار وينعم بالسلام". وكان نتنياهو قد رفض هذا الخيار عشية الانتخابات التشريعية التي فاز بها، ثم أكد أمس لإذاعة أميركية أنه لم يغير موقفه، بل إن الظروف لم تتوفر بعد لقيام دولة فلسطينية، حيث قال لشبكة "إن بي سي" التلفزيونية: "أنا لم أتراجع عن أي شيء قلته في خطابي قبل 6 أعوام، عندما دعوت إلى حل مع دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بدولة يهودية. لقد قلت ببساطة إن الشروط لهذا الأمر لم تتحقق اليوم". وأضاف أنه يطالب السلطة الفلسطينية بقطع علاقاتها مع حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، والانخراط في مفاوضات "حقيقية" مع إسرائيل. من جهته، دعا بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، أمس الرئيس نتنياهو إلى تأكيد التزامه بقيام دولة فلسطينية، وفق ما أعلنته المنظمة الدولية. وأورد بيان للأمم المتحدة أن كي مون طلب هذا الأمر في محادثة هاتفية مع نتنياهو لـ"تهنئته بفوزه أخيرا" في الانتخابات الإسرائيلية، مضيفا أن "الأمين العام كرر لنتنياهو أن حل الدولتين سبيل التقدم الوحيدة، وقد حض رئيس الوزراء على تجديد التزام إسرائيل بتحقيق هذا الهدف". وتابع البيان الأممي أن كي مون حض نتنياهو أيضا على معاودة دفع أموال الضرائب التي تجمع لحساب السلطة الفلسطينية، والتي كانت جمدتها إسرائيل ردا على انضمام الفلسطينيين إلى المحكمة الجنائية الدولية، كما أبلغ نتنياهو استعداده لـ"العمل مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة فور تشكيلها". لكن هذا التراجع أغضب منتقدي نتنياهو في إسرائيل، حيث أكد زعيم حزب العمل يتسحاق هرتسوغ، أول من أمس، أنه سيتولى القيام بدور زعيم المعارضة العدواني. وقال هرتسوغ متحدثا عن المعارضة التي تمثل تياري اليسار والوسط في أول مقابلة منذ الانتخابات التي جرت الثلاثاء الماضي: "نحن اليوم معسكر كبير للغاية، وسيحتل هذا المعسكر موقع المعارضة، وسنتحدى الحكومة اليمينية المحدودة التي لن تتمكن من إعطاء شعب إسرائيل الحلول التي يحتاجها"، مضيفا أن نتنياهو فاز باستخدام تكتيكات التخويف التي جذبت اليمين الإسرائيلي، مما أضعف دعم الفصائل المتشددة الأصغر حجما. وقال هرتسوغ لراديو الجيش الإسرائيلي: "لقد نجح نتنياهو ببساطة في الأيام الأخيرة من حملة مبنية على كثير من الأكاذيب والمخاوف والعداوة، وما إلى ذلك، في الإطاحة ببينيت، وايلي يشاي، وأن يأخذ من درعي ومن ليبرمان". وعلى صعيد متصل، بدأ نتنياهو، أمس، وضع الأساس لتشكيل حكومته المقبلة، حيث قال مساعدون إن نتنياهو يعتزم تشكيل حكومة من الجناح اليميني والأحزاب المتشددة في غضون شهر، مع آمال بضم حزب "كلنا"، الذي يمثل تيار الوسط، برئاسة وزير الاتصالات السابق موشي كحلون للحصول على أغلبية 67 مقعدا في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا. ومن المقرر أن يبدأ الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين المشاورات مع رؤساء جميع الكتل البرلمانية المختلفة في البلاد غدا (الأحد)، بهدف إعلان تكليف نتنياهو رسميا بتولي رئاسة الوزراء، بحلول الأربعاء المقبل، وهو التاريخ الذي سترفع له فيه لجنة الانتخابات المركزية النتائج الرسمية للانتخابات. وبموجب القانون الإسرائيلي، فإنه سيكون أمام نتنياهو بعد ذلك 28 يوما لتشكيل حكومة ائتلاف. ويمكنه أن يطلب من ريفلين تمديدا لمدة 14 يوما. ولكن مساعديه يرون أنه نظرا لفوزه القوي، فإنه لن يحتاج لهذا التمديد، وأنه سيسعى للانتهاء من تشكيل الحكومة الجديدة بحلول يوم استقلال إسرائيل في 23 أبريل (نيسان) المقبل.    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع