افتتاحية صحيفة "الشرق " ليوم الاثنين في 23/3/2015 | الشرق : العسكريون وعيد الأم... لا مساومة على دماء الشهداء مراوحة على خط الرئاسة... وبكركي تتحدث عن خطة لجمع الأقطاب المسيحيين     كتبت صحيفة "الشرق" تقول : اليوم الاثنين 23 آذار، يكون لبنان دخل يومه الثالث بعد الثلاثماية من دون رئيس للجمهورية... والافرقاء اللبنانيون كافة، باتوا يسلمون بأن انجاز هذا الاستحقاق ينتظر تطورات خارجية (دولية - اقليمية - عربية) وتوافقات داخلية ليست محررة كفاية من قبضة التطورات الخارجية، ما دفع كثيرين الى التأكيد على ان "لا رئيس للجمهورية في المدى المنظور...". هذا، ومع اطلالة فصل الربيع، الذي يتقاطع مع "عيد الأم"، هذا العام، يعيش لبنان، والمنطقة العربية، فصولاً دامية، بعدما تحول "ربيع العرب" الى "ربيع دام" من تونس، الى اليمن، الى العراق وسوريا فلبنان، حيث عائلات الجنود المخطوفين، وأولئك الذين ذبحوا بسكاكين "داعش" و"النصرة"، ينتظرون تطورات ما ايجابية، لاتزال في حيز الكلام... في وقت ينشط الكيان الاسرائيلي - بعد الانتخابات الأخيرة، ونجاح بنيامين نتانياهو، في عبور القطوع - على الحدود اللبنانية "لفحص جاهزية الجبهة الداخلية الاسرائيلية واستعدادها لمواجهة حرب مستقبلية مع "حزب الله" تتخللها عمليات تسلل واحتلال مستوطنات بعيدة وقريبة عن الحدود مع لبنان، على ما أعلن قائد الجبهة الداخلية الاسرائيلية إيال ايزنبرغ، مع بدء فعاليات وأنشطة اسبوع الطوارئ في شمال فلسطين المحتلة..." وهو ما أشارت اليه صحيفة "معاريف" أول من أمس، واعتبرت أنه "يأتي في سياق استعداد الجبهة الداخلية لحرب لبنان الثالثة"... دويلة "حزب الله" وسط هذه التطورات وبالتقاطع مع تسريبات تتحدث عن حشودات لـ"حزب الله" على الحدود الشرقية، الفاصلة بين لبنان وسوريا، يبحث اللبنانيون عن الدولة، الجامعة، المانعة، القوية،والقادرة فلا يجدوها، والجميع مهددون بوجودهم ولقمة عيشهم ومصالحهم... ولم يجد رئيس "القوات اللبنانية" سمير جعجع حرجاً من ان يرى ان "ما يعوق قيام الدولة في لبنان بشكل فعلي هو عامل واحد... ألا وهو وجود "حزب الله" كدويلة داخل الدولة" مشيراً في مقابلة على You Tube الى ان "ما عطل قيام الدولة في لبنان والعالم العربي طوال الخمسين سنة الماضية هو المتاجرة، وحتى الآن بالقضية الفلسطينية..." محذراً من "خطر انفلاش ايران". عيد الام... وقضية العسكريين وفي عيد الأم، عادت قضية العسكريين المخطوفين لدى "داعش" و"النصرة" الى الواجهة من جديد، وسط تسريبات تتنقل بين "التفاؤل" و"التحفظ" و"التشاؤم"... وفي هذا، أكد الرئيس ميشال سليمان أنه "ليس مع المقايضة من دون محاكم... فلتأت المحاكمة ولنر الرئيس الذي يصدر عفواً خاصاً عن الأشخاص الذين نفذوا جزءاً من الحكم، ولكن أن يخرجوا من دون محاكمة، هذا لا يجوز والقوانين لا تسمح بذلك...". قهوجي: لا مساومة على دماء الشهداء وفي السياق، فقد وصف قائد الجيش العماد جان قهوجي أم الشهيد بأنها "سيدة العطاء، لأنها أعطت مرتين: مرة للحياة ومرة للوطن...". تعهداً "بأننا لن نقبل بأي مساومة او تسويات على حساب دماء الشهداء وبأننا سنسترد جميع أسرانا لدى التنظيمات الارهابية مهما غلت التضحيات...". بدوره المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، أكد "العمل من دون كلل او ملل لاستعادة العسكريين"، مشيراً الى ان "هذه المواضيع بحاجة الى صبر" لافتاً الى ان "المفاوضات في قضية العسكريين المخطوفين" حامية جداً وفي تقدم كبير..." كاشفاً، من دون ان يسمي الاشياء بأسمائها، "ان هناك من يعرقل ملفات كهذه لأن هناك متضررين من الموضوع، لكن قتل العسكريين أصبح وراءنا لأن المفاوضات قطعت شوطاً كبيراً...". وكان العماد قهوجي استقبل أول من أمس، في مكتبه في اليرزة اللواء ابراهيم وتناول البحث التطورات الأمنية في البلاد والتنسيق المشترك بين المؤسستين.... لا انتخابات رئاسية قريباً إلى ذلك، وإذ استبعدت مصادر سياسية رفيعة المستوى، حصول الانتخابات الرئاسية في وقت قريب، ربطاً بالمعادلتين "الداخلية" و"الخارجية" فإن هذه المصادر وإذ أعطت الأولوية "لحوار جدي" بين الافرقاء المعنيين، بين "تيار المستقبل" و"حزب الله"، كما بين "التيار الحر" و"القوات اللبنانية" فإنها شددت على "ان يكون الحوار حواراً جدياً، حقيقياً، حول كل القضايا... لا مجرد إضاعة وقت... وكان لافتاً في هذا ما قاله مستشار الرئيس سعد الحريري، داود الصايغ، الذي رأى ان "هناك عيناً دولية على لبنان لجهة الأمن والاستقرار، ولكنها لم تصل بعد الى حد الضغوط من أجل فرض انتخاب رئيس جمهورية، فهناك جو اقليمي يتقدم على الاستحقاق اللبناني". أما الشق الداخلي فيتمثل بقرار سياسي بعدم تأمين النصاب لانتخاب رئيس للجهورية..." لافتاً الى ان "المساعي الخارجية اليوم، بما فيها المسعى الفرنسي، ليست مساعي حاسمة ومقررة لأن هناك أولويات...". مشيراً الى ان "الحوار بين "المستقبل" و"حزب الله" يسعى الى تخفيف الاحتقان المذهبي، وفرض الخطة الأمنية على كل الاراضي اللبنانية وتخفيف الاحتقان الاعلامي، والعمل على ايصال رئيس توافقي في ظل انعدام فرص عون وجعجع، وحتى الآن لم تظهر معالم الرئيس التوافقي...". "المستقبل": "حزب الله" لا يريد رئيساً أما عضو كتلة "المستقبل" النائب احمد فتفت، وفي كلمة له، في "ورشة عمل سياسية وتنظيمية" لمنسقيتي المنية والضنية في "تيار المستقبل"، فقد لفت الى "اننا دخلنا الحوار من أجل تنفيس الاحتقان المذهبي... ومن أجل مناقشة ملف رئاسة الجمهورية ومحاولة ملء الفراغ... وأشار الى ان "ممارسة "حزب الله" تدل على أنه لا يريد رئيساً للجمهورية، لا عون ولا غيره، وهو ينتظر ما سيؤول اليه ملف المفاوضات الايرانية - الاميركية"... بدوره عضو "الكتلة" النائب محمد الحجار، وإذ أكد "ان حوار المستقبل - حزب الله هو لحماية البلد والمصلحة الوطنية..." لكنه لفت الى ان هذا "لا يعني عدم البحث في النقاط الخلافية" لافتاً الى "ان توازن القوى في البلد يستلزم البحث عن رئيس توافقي - ولكي يتم التوافق على العماد عون كرئيس توافقي عليه أولاً ان يتحاور ويتفق مع مختلف الافرقاء المسيحيين. وفي سياق متصل اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد قباني ان التوقعات بأن حوار "المستقبل" - "حزب الله" سيؤدي الى انتخاب رئيس للجمهورية لم تكن واقعية... موضحاً أنه حتى الآن لايزال العماد عون متمسكاً بترشيحه على قاعدة "أنا او لا أحد"، وهو ما يعرقل أي توافق رئاسي...". ورأى "ان الضوء الاحمر في ملف الانتخابات الرئاسية يأتي من ايران..." مبدياً خشية من "ان تقوم الولايات المتحدة بالتضحية بلبنان وسوريا لصالح ايران". ... و"حزب الله" يرد: الفراغ مسؤولية الآخرين وعلى المقلب الآخر فقد أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نوار الساحلي خلال احتفال تأبيني في البزالية، "ان هذا البلد لا يحكم إلا بالتوافق والحوار والتحاور، أما التفرد والاستئثار فلا ينجحان، وان الخطابات العالية النبرة لا تصل الى نتيجة ايجابية". وحول الموضوع الرئاسي قال الساحلي: "يمكننا ان ننتخب رئيساً، قوياً وجامعاً لديه قاعدة جامعة متنوعة... والمسؤول الحقيقي عن هذا الفراغ هو الفريق الآخر الذي مازال، حتى الساعة يناور وينتظر اشارات خارجية..." داعياً الى "وجوب اصدار مراسيم النفط والانتهاء من موضوع السلسلة..." ليخلص قائلاً: "ان الحوار هو المدخل وهو الحل وعنوانه التفاهم والتحاور...". الراعي يناشد ضمائر السياسيين واستكمالاً لما درج عليه في الأسابيع الأخيرة، وخلال ترؤسه أمس الأحد، قداساً احتفالياً لمناسبة اختتام احتفالات اليوبيل المئوي الأول لوفاة القديسة رفقا، فقد قارب البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي "الفراغ السياسي" من زاوية مناشدته "قلوب وضمائر المسؤولين السياسيين عندنا... لكي يروا ما آلت اليه ممارستهم للعمل السياسي غير المطابقة لطبيعته وغايته كفن لخدمة كل مواطن والخير العام (...) فنصلي لكي يروا جسامة فراغ سدة الرئاسة منذ عشرة أشهر ونتائجها الوخيمة على المؤسسات وعلى البلاد ككل...". خطة رئاسية لبكركي من جهته كشف راعي ابرشية بيروت للموارنة المطران بولس مطر، عن "خطة وضعتها بكركي لانهاء الشغور الرئاسي الذي لم يعد مقبولاً..." من دون ان يفصح عن مضمون هذه الخطة وكيف تبدأ ومن أين، سوى أنه ذكر ان "بكركي أجرت اتصالات مع عدد من السفراء المعتمدين في لبنان، ومع الأمم المتحدة منذ بدء الشغور..." متمنياً "ألاّ يأخذ الحوار بين "التيار الحر" و"القوات" وقتاً طويلاً" مذكراً بأن "العماد ميشال عون تمنى سابقاً ان يعقد اللقاء بينه وبين سمير جعجع في عيد الفصح... ونحن نتمنى ذلك...".    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع