لقاء سرّي بين عون ونصرالله فعلى ماذا اتفقا؟ | ينتظر الوصول الى تسوية الامر الواقع في لبنان التواصل السعودي - الايراني والذي لم يعد بعيداً خصوصاً بعد توقيع الاتفاق الاميركي - الايراني. لكنّ فترة الانتظار هذه ستكون حافلة بالحماوة السياسية التي ستشكّل ذروتها المدخل المطلوب للوصول الى التسوية. في أي حال بدأت عوارض الحماوة السياسية تصيب الحكومة. فأخيراً تعطّلت جلسات مجلس الوزراء لثلاثة اسابيع بسبب آلية اتخاذ القرارات.   المشكلة قد يبدو ظاهرها ادارياً بحت، وفق مقال الزميل جوني منير في "الجمهوريّة"، لكنّها في العمق أزمة سياسية بامتياز حول كيفية امتلاك القرار تمهيداً للإمساك بالادارة الامنية والعسكرية والسياسية في البلد. وهذا ما يعطي انطباعاً بأنّ الحكومة أضحَت أضعف من قدرتها على الاستمرار في ادارة البلد بتناقضاته الكبيرة، خصوصاً في مرحلة الاستعداد الاقليمي لنَسج تسويات شاملة.   وهذا ما سيظهر قريباً في الصراع حول التعيينات الامنية والعسكرية، وسينعكس حماوة سياسية وتعطيلاً للحكومة وربما تهديداً لاستمرارها. التوافق الذي ساد حول تعيينات لجنة الرقابة على المصارف لم يكن «بريئاً» بما فيه الكفاية. فهنالك من أراد من خلاله فتح مسار التعيينات كلها، وفي طليعتها التعيينات الامنية. لكنّ الاعتراضات التي تقف حائلاً بوجه ذلك متنوعة. بعضها لحسابات الحكومة مع العماد ميشال عون، وبعضها الثاني لرفض حصول تغيير في عزّ المواجهات العسكرية، والبعض الثالث لحسابات خاصة، والبعض الاخير وهو الأهمّ لربط التعيينات الامنية بإنجاز الاستحقاق الرئاسي وجَعلها مفتاح "القفل". الذين التقوا العماد ميشال عون لمسوا منه حيرته لبقاء الباب موصداً أمام حصول التعيينات، على رغم انه سمع "إيجابيات بالجملة" من الفرقاء السياسيين الذين التقاهم وتواصَل معهم. "أريد ان أعرف من الذي يكذب؟".   وتردّد انّ العماد عون التقى أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله خلال الساعات الماضية بطلب منه. ويقال انّ السيد نصرالله أبلغه انّ حزب الله سيسير خلف العماد عون في موضوع التعيينات، الّا انّ الخط الاحمر هو عدم الوقوع في فراغ على مستوى القيادات الامنية، ولا سيما قيادة الجيش. هنالك من يقول انّ ملف التعيينات الامنية لن يبحث الّا في إطار التسوية السياسية الشاملة، والتي تتضمن في أوّل بنودها انتخابات رئاسة الجمهورية. ويلقى هذا الموقف تأييد واشنطن وباريس.   لكن قبل ذلك، سيذهب العماد عون الى المربّع الصعب، وهو ما اعتاد عليه دائماً. سيجمّد حضور وزراء التيار الوطني الحر في جلسات مجلس الوزراء، وقد يذهب للأبعد. هذا الواقع قد يدفع لفتح الملفات كلها دفعة واحدة. لكن المشكلة انّ عون لا يثق بوعود والتزامات الفرقاء الآخرين، والعكس صحيح ايضاً. حماوة سياسية قد تفتح الأبواب الرئاسية الموصدة بشرط فتح أبواب التواصل بين الرياض وطهران، وهو ما لم يعد بعيداً ايضاً. تبدو التسوية المفترضة أصبحت معروفة وتتراوح ما بين الرئاسة والحكومة والحقائب وقانون الانتخابات وصولاً الى قيادة الجيش. فيما يرجّح البعض ان يكون موعد الشروع بها ما بين حزيران وايلول، طبعاً بعد اشتداد الحماوة السياسية.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع