ميشال سليمان: لولا اعلان بعبدا لكان البلد اليوم "فرقع" | أكد الرئيس العماد ميشال سليمان، في حديث الى برنامج "الاسبوع في ساعة" من قناة "الجديد"، "ان اول بشائر الدولة كانت عندما ذهب الجيش اللبناني الى الجنوب في العام 2006 بعد حرب تموز. وبعدها استعاد لبنان سيادته على "السياسة الخارجية"، لأنه في العام 2008 لم يكن لبنان سيدا على سياسته الخارجية واصبح رئيس الجمهورية صاحب الدور الاساسي في السياسة الخارجية وهناك نسجت العلاقات وتقرر "اعلان بعبدا" وحصل اجتماع الدول الخمس مع المنظمات الدولية لدعم لبنان. وقال: "اريد ان اقول للسياسيين حرام استعمال دم الشهداء لتصفية حسابات سياسية وافتعال امور ليستفيدوا من حرقة ومشاعر أهاليهم. نكافئ الشهداء ونوفيهم بتسليح الجيش واقرار استراتيجية دفاعية ووضع البندقية بيد الجيش فقط. انا احترم قيادة الجيش لأنها متمسكة بهذه المبادئ، يجب ألا ينسوا انني كنت بطل المقاومة وانني كنت البطل الوحيد ضد الارهاب لانهم كانوا يرون بمواقفي انها قريبة منهم وعندما وجدوا مواقفي بعيدة عنهم صاروا يقولون انني في 14 اذار، واعتبر ان هناك جزءا من 8 اذار يحارب بالشخصي بعيدا عن السياسة". وأضاف: "لولا اعلان بعبدا لكان البلد اليوم "فرقع"، ولكنه فعل التوازن بالتدخل في سوريا وجعلنا نتميز ولو طبق على الكامل كنا الان مثل دبي، مؤكدا "ان الاشياء التي رغبت في تحقيقها ولم تتحقق نتيجة عدم التعاون والانسجام من قبل الاطراف المتناحرة فيه. والمجلس النيابي لا يوافق على المشاريع والمواضيع"، وسأل: لماذا لا ينتخبون رئيسا الان؟ وتابع سليمان: "فلينفذوا اعلان بعبدا ويعملوا قانون انتخاب ويصلحوا الثغرات الدستورية، وأكفل للجميع انني لن اتدخل في السياسة. السياسة ليست هدفي والذي يريده غيري انا قمت به، انا كنت قائد جيش لعشر سنوات ورئيسا للجمهورية لست سنوات". وقال: "لن تنتهي الازمة في لبنان من دون تطبيق اعلان بعبدا. هذا الاعلان وافق عليه الجميع وطاولة الحوار هي اعلى منصب في الدولة ووصفها الراحل غسان تويني انها من ارقى وجوه الديمقراطية في العالم". وأردف: "اقول للجميع لا تخافوا من داعش لأننا عندما نجتمع مع بعضنا نحن اقوياء كثيرا، ولبنان يثبت في الازمات الكبيرة انه اقوى من غيره بكثير". وتابع: "نحن بنينا في اول حكومة ثلاثية "الجيش والشعب والمقاومة" والذي خرب الثلاثية هو "حزب الله" في ذهابه الى سوريا بدون ان يأخذ بعين الاعتبار الجيش والشعب. جاء اعلان بعبدا لوقف التورط في الداخل السوري وهم كانوا موافقين عليه ثم قالوا "اغلوا واشربوا ميتو". كان هذا توجيه اول سهم للرئاسة في هذا الموضوع". واعتبر سليمان "ان الدستور هو الذي اتى بي رئيسا وهو الذي يمنع التمديد، وعندما انتخبني 118 نائبا بعد الدوحة في حضور 124 نائب وقالوا انت رئيس للجمهورية، هل ارفض تحمل المسؤولية؟ انتخابي بهذا العدد هو ضمنيا تعديل للدستور". وأكد "ان الفشل الذريع الذي يتكلم عنه العماد ميشال عون اجبت عنه في المقارنة بين الفترة التي كنت انا فيها والفترة التي كان هو فيها، عن ماذا تنازل لي هو في العام 2008، اذا كان كذلك انا تنازلت له بعدم التمديد، في الدوحة كانت هناك اتفاقات ولا اعرف ماذا فعلوا، كان عليه ان لا يقبل انتخابي وحتى لو لم يقبل كنت انا سأنتخب الرئيس. دائما يقول لن يكرر الغلطة، ماذا يريد هل يريد تثبيت الفراغ في لبنان وحرمان المسيحيين من هذا المقام. أنا اعتبر ان المقاطعة هي رفض العقد الاجتماعي ورفض الدستور". وتابع: "عندما قال وزير الدفاع وقتذاك فايز غصن ان هناك قاعدة جمعت المجلس العسكري فورا والجميع اكدوا لي ان لا قاعدة في لبنان". وردا على سؤال عن موضوع تمليك الاجانب قال سليمان: "لا احد يستطيع ان يملكهم الا مجلس الوزراء، ولذلك لا مراسيم يعملها الرئيس وانا شكلت لجنة لإعادة النظر بقانون التملك". وفي موضوع رخص البناء حول القصر الجمهوري، قال الرئيس سليمان ان "هناك "فوشة" اعمار في الوادي بين القصر الجمهوري ووزارة الدفاع والوادي امتلأ بالبنايات، وانا شكلت لجنة لتصنيف الاراضي وعلو الطبقات وتعديل تصنيف الاراضي لكي لا تشكل خطرا امنيا على القصر، وهذا المشروع اشترك به الجيش والشؤون العقارية وبلدية بعبدا ورئاسة الجمهورية بشخص مديرها العام، والرئيس لا دخل له في هذه القصة". وتابع: "مرسوم التجنيس الذي وقعته، اريد ان اقول ان مرسوم التجنيس هو ليس مرسوم مثل الوسام او العفو الخاص بل هو من عمل الوزارة المختصة، والذين وضعتهم انا في المرسوم هم اكثريتهم من لائحة مؤسسة الانتشار الماروني". وقال: "لو لم يكن هناك اعلان بعبدا لكانت الناس اليوم نسيت قصر بعبدا، واي حوار يجب ان يكون اول بند فيه انتخاب رئيس للجمهورية". وعن العلاقة مع رئيس الحكومة تمام سلام قال سليمان: "انا استطيع ان ادعي شرف انني ساهمت في بناء هذه الحكومة بمواقفي، بالتعاون مع دولة الرئيس سلام، كنا قلبا واحدا حتى بنينا هذه الحكومة. واللقاء التشاوري هو للتنسيق في هذه المواضيع من اجل ابقاء رئيس الجمهورية حاجة، والنية طيبة وانا اقول دائما للوزراء، الموضوع الذي تتعثرون به دائما تؤيدون به رئيس الحكومة. هذا اللقاء ليس للتعطيل بل للتشاور واقول رئيس الحكومة يجب ان يستفيد من موقفنا لفرض رأيه في مجلس الوزراء". واعتبر "ان التمديد للعميد ادمون فاضل هو ضمن صلاحيات وزير الدفاع اما باقي المناصب الامنية فليست من صلاحياته. وفي موضوع اللواء محمد خير، عجز مجلس الوزراء عن تعيين البديل لأنه كان معطلا لذلك عمد وزير الدفاع الى التمديد لأنه عضو في المجلس العسكري". واستذكر الرئيس سليمان وقفة الرئيس الشهيد رفيق الحريري إلى جانبه لدعم الجيش اللبناني في محطات عدة كان ابرزها معركة الضنية"، معتبرا "أن دولة الرئيس سعد الحريري يتابع مسيرة والده في قيادة الاعتدال". وعن العلاقة مع الحريري قال سليمان: "انا لدي عتب على الرئيس سعد الحريري لأنه لم يذكر اعلان بعبدا في ذكرى رفيق الحريري وكأن هذه الوثيقة غير موجودة". وعن تطبيق الخطة الأمنية، أكد سليمان ثقته بالوزير نهاد المشنوق، معتبرا أنه يقوم بعمل جيد جدا. وختم سليمان: "قد أكون اخطأت في المنظور السياسي اللبناني لأنني لم اوظف اصهرتي واولادي ولم انشئ شركات نفط واعلام ونفايات واستجرار كهرباء. اخطأت لأنني لم اشجع اللبنانيين على الذهاب الى سوريا. انا قمت بما يمليه علي ضميري. لم اقل ان ميشال سماحة اتى بـ"مربى المشمش" أو "قمر الدين" أو بأقراص "الصابون البلدي" من سوريا وليس متفجرات وان وسام الحسن ومحمد شطح قتلوا لأسباب شخصية".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع