وزير العمل رعى افتتاح ندوة تقنية حول تكنولوجيا المعلومات ودورها:. | رعى وزير العمل سجعان قزي صباح اليوم حفل افتتاح ندوة تقنية حول تكنولوجيا المعلومات ودورها في تحسين اداء مؤسسات الضمان الاجتماعي التي تنظمها الجمعية العربية للضمان الاجتماعي على مدى ثلاثة ايام في فندق جفينور - روتانا الحمرا. حضرها الوزير السابق شربل نحاس، النائب سامر سعادة، مدير عام وزارة العمل جوزيف نعوس، رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن، وعدد من الرؤساء السابقين لمجلس ادارة الضمان الاجتماعي وشخصيات وفاعليات نقابية وعمالية بالاضافة الى المشاركين في الندوة من عدد من الدول العربية. بداية النشيد الوطني، ثم كلمة ترحيبية من عريفة الحفل جمال بري، بعد ذلك تحدث قزي فأكد ان "الجمعية العربية للضمان الاجتماعي تنطلق بزخم وفعالية منذ اليوم الاول على تأسيسها ولا سيما حين ترأسها الدكتور كركي، كما ان هذا التلاقي بين الجمعية ومنظمة العمل العربية يدل على وجود تحسس بالقضية الاجتماعية والعمالية في العالم العربي، لكن يبقى ان ينتقل هذا الشعور من المؤسسات الى الانظمة". وقال: "ان اعتماد تكنولوجيا المعلومات في المجتمعات يعزز الشفافية والنزاهة والموضوعية والسرعة والخدمة النوعية، لانه ليس في تكنولوجيا المعلومات حزبية او فئوية او طائفية او مذهبية"، مشددا على "اننا في لبنان مدعوون اكثر من اي دولة اخرى الى اعتماد تكنولوجيا المعلومات"، مؤكدا ان "اعتماد تكنولوجيا المعلومات ضرورة لكل شركاء الضمان من اجل الضمان والمضمونين، وهي تخلق الذاكرة للضمان والمضمون وتوسع الانتاجية ويصبح هناك ترابط بين كل قطاعات المجتمع وشركاء الضمان، ويصبح هناك امكانية لتعيينات جديدة في مؤسسات الضمانة والمؤسسات العاملة معه، لانها تفتح المجال امام نوعية جديدة من الموظفين والموظفات تسمح بتوظيف الجيل الشاب الصاعد عوضا عن وضعه امام خيار الهجرة". ودعا "الضمان الى اعتماد هذا النموذج الحديث لكي يصبح اكثر فأكثر في خدمة المواطنين خصوصا وان هذه السنة ونتيجة التوصيات التي صدرت عن خلوة الضمان التي عقدت في 8 و 9 آب الماضي قرر الضمان ان نوسع مجالات التغطية الطبية وان نوزع شرائح الفئات اللبنانية التي يغطيها الضمان، وهذان القراران يحتمان على الضمان اعتماد انظمة تكنولوجيا المعلوماتية اكثر فأكثر". وقال: "بقدر ما يجب أن نقلل استعمال التكنولوجيا في علاقاتنا الانسانية للحفاظ على الاتصال الطبيعي والدافئ، علينا الاكثار في استعمالها في حياتنا المهنية حرصا على الانتاجية العالية. اللقاء أجمل من الاتصال. هنا النظرة والثغر والوجه والابتسامة، وهناك الشاشة ولوحة الأحرف والأعداد والصنمية. لكن العمل المؤسساتي يستلزم الانخراط في تكنولوجيا المعلوماتية لا لمواكبة العصر فقط، بل لتحسين الأداء وتلبية حاجات المجتمعات الحديثة. نحن مجتمع on-line وإلا نكون of - century". ولفت الى ان "تكنولوجيا المعلومات تنقلنا من المساحة الجغرافية إلى المساحة المجازية ومن الذاكرة الاعتباطية إلى الذاكرة الجاهزة والمنتظمة. تخرجنا من الزمان والمكان. أنا معك (أو معك) من دون أن نكون في نفس المكان. وأنا أعرفك (أو أعرفك) من دون أن نكون في نفس الزمان. "الجيغا بايت" و"الميغا بايت" حلا مكان المتر المربع والمتر المكعب. وحلت الرسائل الرقمية مكان طوابير الناس. من نظام السلحفاة الى نظام الفراشة". وقال:"الغرابة المحزنة، أن الانسان بات يثق بنتيجة الآلة التكنولوجية أكثر من ثقته بحكم الانسان. لا فساد، لا رشوة، لا محسوبية، لا طائفية، لا مذهبية، لا تزوير في التكنولوجيا. من هذا المنظار حاجتنا إلى التكنولوجيا في لبنان والعالم العربي لأن كل هذه الآفات موجودة، مشددا على ان "اعتماد تكنولوجيا المعلومات في عمل مؤسسة الضمان الاجتماعي أصبحت حاجة ملازمة لاستمرارية الضمان. داخل مؤسسة الضمان بين مركزية الضمان وفروعه وبين الضمان وشركائه من مضمونين وأطباء ومستشفيات وصيادلة وشركات الأدوية. بدأت المكننة وستتواصل من خلال برنامج الاتحاد الأوروبي. فضائل تكنولوجيا المعلومات أنها تخلق: ذاكرة الضمان وذاكرة المضمون (خلق الذاكرة الصحية والاستشفائية)، انجاز خدمات أكثر في وقت أقل،السرعة في تقديم الخدمة الواحدة، تطوير الخدمات، تحسين نوعية الخدمات، خلق خدمات جديدة، تخفيض التكاليف، التقاسم الأني للمعلومات،الحفاظ على المعلومات، تحسين نوعية الموظفين، تخفيض عدد الموظفين، وخلق فرص عمل جديدة لموظفين جدد،الابداع التنظيمي والوظيفي وإبراز المؤهلات الفكرية والعلمية للموظف، وضوح المعلومات، وشفافية الخدمات". اضاف: "حين نحكي عن الغش لا نعني الموظف في الضمان فقط بل على صعيد الوصفات الطبية والاسعار والأطباء والصيادلة والمؤسسات وشركات التأمين وكل شركاء الضمان. من هنا على الضمان الاجتماعي الذي ضمن صحة الناس وتعويضاتهم من خلال التقديمات، أن يضمن نفسه من خلال تكنولوجيا المعلومات". ولفت الى انه قد "يشكل قطاع تكنولوجيا المعلومات أحد مفاتيح الحل لمعضلة البطالة المستشرية بين الشباب في المنطقة العربية، والتي جاءت في المرتبة الأولى في العالم بين معدلات البطالة في هذه الفئة العمرية الحرجة، مسجلة 25.1 بالمئة في المنطقة مقابل معدل عالمي يبلغ 12.6 بالمئة، وذلك بحسب رواد وقادة الأعمال العرب الذين توافدوا على مؤتمر دافوس الاقتصادي لمناقشة التحديات الاقتصادية والاجتماعية في العالم والمنطقة وكيفية بناء غد أكثر إشراقا واستدامة للأجيال المقبلة". واوضح وزير العمل انه إذا ما حافظت البطالة على معدلاتها الحالية، سيصبح لدى المنطقة العربية 149.5 مليون عاطل عن العمل من بين تعدادها السكاني الذي يتوقع له أن يصل إلى 598 مليون نسمة في عام 2050. وهذه "حقيقة مرعبة". احمد والقى حمدي احمد كلمة منظمة العمل العربية فلفت الى ان "المنظمة ادركت الفجوة المعلوماتية التي تعانيها دولنا العربية واهمية و تكنولوجيا المعلومات في سوق العمل منذ وقت مبكر فقامت بعرض مشروع الشبكة العربية لمعلومات سوق العمل ضمن البرنامج المتكامل لتشغيل الشباب على القمة الاقتصادية الاولى وعملت على المضي قدما في مراحل تنفيذه فبدأنا بتصميم قواعد بيانات الجهات المعنية بإحصاءات العمل في الدول العربية وقمنا بتدريب العاملين من اطراف الانتاج على العمل وفقا لتلك التصاميم"، ولفت الى ان "انظمة الضمان ومؤسسات الضمان الاجتماعي تحتاج الى تشبيك من نوع خاص لتكون قادرة على القيام بدورها بفعالية اكثر وتتسع في خدماتها لتشمل اكبر قدر ممكن من قطاعات المستفيدين". وقال: "ان استيعاب دراسة المعايير والممارسات الدولية المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات امر لازم لكل مؤسسات الضمان حيث لا يمكن لهذه المؤسسات ان تعمل بمعزل عن التغييرات والتطورات المحيطة بها بل يجب ان تتمتع بديناميكية عالية تمكنها من التعامل مع هذه التغييرات". كركي ثم تحدث رئيس الجمعية العربية للضمان الاجتماعي الدكتور محمد كركي فقال: "ان تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مصطلح أصبح يتكرر بشدة على كافة المستويات، لدرجة أن البعض صار يردده دون أن يدرك معناه، فقد ظهر هذا النوع الحديث من العلوم نتيجة التقدم التقني الهائل الذي استطاع أن يصل بمخترعات الحاسب إلى تقنيات تقدم خدمات هائلة للانسان، لقد أثرت الثورة الرقمية على الحياة الإنسانية بصورة لا يمكن إغفالها وأحيانا يصعب مواكبتها، وقد تحكمت في نمط الحياة الإجتماعية والإقتصادية والثقافية وأصبح التطور الإقتصادي والاجتماعي مرتبط إلى حد كبير بقدرة الدول على مواكبة هذا التطور السريع. ومن هنا اختارت الجمعية العربية للضمان الاجتماعي "تكنولوجيا المعلومات والاتصالات" عنوانا لورشة عملها الثالثة، وذلك بهدف الاطلاع على الاستراتيجيات الحالية والمستقبلية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والاستفادة من التجارب الناجحة لمؤسسات الضمان الاجتماعي الرائدة في العالم العربي في مجال تطبيق هذه الاستراتيجيات، واهمية الانتقال من المعاملات الورقية الى استخدام الوسائل الالكترونية في سبيل تأدية الخدمات الاجتماعية بشكل لائق والتمكن من تحديد المؤشرات وتحليل البيانات وتطبيق انظمة امن المعلومات مما يتيح للمؤسسات اتخاذ القرارت السليمة". واشار الى "النقلة النوعية التي حققها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في لبنان في مجال المكننة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات حيث اصبح من اهم واكبر المؤسسات الممكننة في لبنان"، وقال: "لقد اصبحت جميع مكاتبه ممكننة وتعمل على قاعدة بيانات مركزية، وتم ربط جميع هذه المكاتب بشبكة اتصال رئيسية آمنة في المركز الرئيسي للصندوق. كما اننا فزنا بالجائزة الذهبية عن فئة المؤسسات الرسمية ونلنا شهادة التميز عن الموقع الالكتروني للصندوق، وذلك خلال مشاركتنا في مسابقة افضل المواقع الالكترونية اللبنانية للعام 2012 التي نظمتها "اكاديمية جوائز الانترنت في المنطقة العربية" لتكريم المؤسسات التي تعتمد تكنولوجيا المعلومات كوسيلة للتعامل والتواصل مع الجمهور وتحفيز القطاعات البعيدة عن العالم الالكتروني بالانضمام اليه". واوضح انه "يتم العمل حاليا على تحقيق نقلة نوعية اضافية في اعمال المكننة تتمثل بانجاز التفاعل البيني بين الصندوق والمتعاملين معه كالصيادلة وغيرهم من مقدمي الخدمات الصحية". ولفت الى ان المحاور التي ستتناولها هذه الندوة، هي: - الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بين الواقع والمرتجى - أثر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على التنمية الاقتصادية والاجتماعية -أهمية ودور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تطبيق اللامركزية الادارية - الدور الاستراتيجي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تعزيز فعالية تقديم الخدمات الالكترونية والذكية - تجارب قطرية ناجحة في تطبيق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات - امن المعلومات، ماهيتها، عناصرها واستراتيجياتها - اثر تطبيق تكنولوجيا المعلومات على التطور المستدام لمؤسسات وأنظمة الضمان الاجتماعي". وبعد استراحة قصيرة استؤنفت الندوة فتحدث رئيس لجنة تكنولوجيا المعلومات في مجلس النواب النائب سامر سعادة عن الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بين الواقع والمرتجى. وتلاه رئيس الهيئة الناظمة للاتصالات في لبنان الدكتور عماد حب الله، ثم نائب مدير في مديرية المعلوماتية في مصرف لبنان السيدة لينا غارانا. وبعد الظهر حاضر مدير برنامج الامم المتحدة الخاص بتأهيل الادارة في لبنان ناصر عسراوي عن الخدمات الالكترونية. ثم مدير وحدة الحكومة الالكترونية في وزارة التنمية الادارية في لبنان الدكتور علي عطايا. واختتم اليوم الاول للندوة بطرح تجارب قطرية من المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في دولة الكويت.  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع