ندوة في الدبية بذكرى كمال جنبلاط دعت الى إعادة الاعتبار للبعد الوطني. | نظمت وكالة داخلية الحزب التقدمي الإشتراكي في إقليم الخروب، ندوة سياسية في "مركز نبيل البستاني" في الدبية، في الذكرى الثامنة والثلاثين لاغتيال كمال جنبلاط، حضرها النائب علاء الدين ترو، ممثل النائب دوري شمعون زياد يعقوب، ممثل النائب نعمه طعمه منير السيد، ممثل النائب مروان حماده جهاد حماده، ممثل النائب إيلي عون صياح فواز، ممثل النائب محمد الحجار درويش محمود، منسق تيار "المستقبل" في محافظة جبل لبنان الجنوبي محمد الكجك، ممثل الأمين العام المساعد لشؤون العلاقات العامة في تيار "المستقبل" بسام عبد الملك يحيى الربيع، رئيس اللقاء الوطني في إقليم الخروب مارون البستاني، رئيس إتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي محمد منصور، رئيس مجلس محافظة جبل لبنان في "الجماعة الإسلامية" محمد قداح والمسؤول السياسي في الجماعة في جبل لبنان عمر سراج، غسان حسن عن الحزب السوري القومي الاجتماعي، فرج الله فواز عن "المؤتمر الشعبي" ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات وشخصيات. إستهلت الندوة بالنشيد الوطني، ثم ألقى وكيل داخلية الحزب التقدمي الاشتراكي في إقليم الخروب الدكتور سليم السيد كلمة قال فيها: "إقليم الخروب، إقليم الثوابت الوطنية والعربية، وإقليم الانفتاح والرافض للمذهبية والعصبية والتطرف، وها هم شبيبتك، وفي كل ذكرى يقسمون الشرف والعهد والالتزام بإكمال المسيرة مهما كانت الصعوبات والتحديات". وقال الاعلامي سمير منصور: "من سوء حظنا، نحن أبناء جيل منتصف السبعينات في الصحافة، كان قدرنا مواجهة الحدث الزلزال مع إنطلاقتنا في المهنة، فكانت جريمة إغتيال المعلم كمال جنبلاط في العام 1977 جريمة العصر بكل المقاييس، ووجدنا أنفسنا في خضم تداعياتها المستمرة، والتي لم تتوقف عام 1987 يوم إغتيال الرئيس رشيد كرامي، ولا في 14 شباط 2005 يوم وقوع زلزال اخر يوم اغتيال الرئيس رفيق الحريري. إنها القوى الظلامية نفسها وان تعددت الأسباب، المطلوب قتل الرجال، رجال الدولة الذين نفتقدهم في كل يوم". أضاف: "كم نحن في حاجة إلى تلك القامات الوطنية، وما أحوجنا إلى زمن كمال جنبلاط المتنوع والمتعدد والقائد الفيلسوف والأديب والشاعر والمثقف والمؤلف ذي الصولات والجولات في كل تلك المجالات، من أدب الحياة الذي شكل دستورا ونمط حياة، إلى الديموقراطية والسلام والممارسة السياسية، والثورة في عالم الانسان، مرورا بالطب الطبيعي والنباتي، وصولا إلى الفلسفة واليوغا في بلاد الحكماء. سيبقى حيا بذلك الإرث الكبير بفضل رفاق خلص كانوا في حجم الوفاء والالتزام بالمبادىء والقيم التي جسدتها شخصية كمال جنبلاط". وختم: "إنها كلمات ليست على الاطلاق من باب كيل المديح، فالأداء السياسي الراقي لوليد جنبلاط جعلها تنبع من القلب، فهذا الرجل كان ولا يزال أحد أبرز عقلاء السياسة في لبنان، ولا سيما في السنوات العشر الاخيرة، وما الحوار الذي نشهده في هذه المرحلة بين حزب الله وتيار المستقبل هو خطوة متقدمة على تواضعها إلا إحدى نتائج هذا النهج الذي اختطه وليد جنبلاط ولا يزال من دعاته، فبهذا المعنى يشكل جنبلاط صمام أمان مع غيره من المخلصين في لبنان". من جهته، قال مفوض الإعلام في التقدمي رامي الريس: "بعد 38 عاما، إحتضنت بيروت مجددا كمال جنبلاط بإطلاق إسمه على أحد شوارعها. ورغم رمزية هذا الحدث وتأخره لسنوات طويلة، إلا أنه يؤكد مرة جديدة حب بيروت لهذا القائد الرمز كما أحبها هو. ومع مرور السنوات نرى كيف أن العدالة تنتصر في الاقتصاص من قتلة كمال جنبلاط، صحيح أن القتلة اخذوا متنفسا طويلا من الوقت، ولكن بدأت طلائع وبشائر العدالة تتحقق". أضاف: "تحل ذكرى 16 آذار، هذه السنة في الوقت الذي تشتعل فيه المنطقة العربية، وفي الوقت الذي تتصاعد فيه ألسنة اللهب الطائفية والمذهبية من كل حدب وصوب. إنها الأنظمة القمعية والديكتاتورية التي عملت منهجيا على تفريغ مجتمعاتها من النخب السياسية والفكرية والثقافية من خلال التصفية الجسدية والاغتيال السياسي، فحولت تلك المجتمعات إلى مواقع خالية إلا من رجال الأمن والاشباح الذين يجيدون مهنة الوشاية وكتابة التقارير، فكان لسقوط تلك الانظمة مفاعيل الانهيار التام لكل مفاصل المجتمع. ان المسار الانحداري الذي تشكله تطورات المنطقة العربية يؤكد انها ستغرق في المزيد من الظلامية والتخلف والتراجع لعقود آتية". وتابع: "سوريا تحولت من موقع الوازن الاستراتيجي في مواجهة إسرائيل إلى ساحة إحتراب دولي، وليبيا تحولت إلى فلتان أمني وميليشياوي وإقتتال قبلي، واليمن يعود رويدا إلى منظومة التقسيم، والعراق تحول من أثرى البلدان العربية إلى دويلات ممزقة، ومصر تعاني من مشاكل إقتصادية وأمنية وسياسية. لبنان يقف على رصيف الانتظار، وفي حال حصول التسوية الإيرانية - الاميركية قد لا يكون انتخاب الرئيس اللبناني على رأس الاولويات، فساحات الاشتباك الاقليمي كثيرة والتفاهم على آليات تقاسم النفوذ لن يحصل بين ليلة وضحاها. وفي حال عدم حصول التسوية، فإن الوضع سيكون حتما أكثر صعوبة وتعقيدا". وشدد على "ضرورة إنتاج تسوية سياسية داخلية تتيح انتخاب الرئيس بمباركة خارجية"، معتبرا أن ذلك "يتطلب الاقتراب من مفهوم التسوية الرئاسية"، مشيرا إلى أن "توزع خارطة القوى السياسية الحالية أكد أن اي فريق لن يستطيع وحده انتخاب الرئيس دون التفاهم مع الفريق الآخر". وأكد "ضرورة إعادة الاعتبار للبعد الوطني في انتخاب الرئيس، لأن انتظار التفاهم المسيحي - المسيحي لم يؤد إلى نتيجة حتى اللحظة"، مشددا على أن "اللقاء الديموقراطي لا يزال يتمسك بترشيح النائب هنري حلو".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع