الرئيس بري والحركة الثقافية كرما يتيم في قصر الاونيسكو: انحاز الى. | كرم رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري والحركة الثقافية في لبنان النائب السابق الدكتور حسين يتيم رئيس مؤسسات المعهد العربي التربوية في احتفال اقيم مساء اليوم في قصر الاونيسكو. وقد مثل الرئيس بري في الاحتفال النائب ايوب حميد، ومثل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام محي الدين عانوتي، وحضره الرئيس حسين الحسيني، الوزير غازي زعيتر، ومثل السفير الايراني في لبنان محمد فتحعلي السيد محمد جاويد والنواب: عبداللطيف الزين، علي عسيران، ياسين جابر، قاسم هاشم ،ومثل الوزير اشرف ريفي خالد علواني، والوزراء السابقون: محمد جواد خليفة، جوزف الهاشم، ابراهيم طرابلسي، عبدالرحيم مراد، علي قانصوه. وممثلون عن دار الفتوى، والمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى ومشيخة عقل الطائفة الدرزية، المطران جورج صليبا مطران السريان الارثوذكس والنواب السابقون: سامي الخطيب، امين شري، ناصر نصرالله، نقيب المحررين الياس عون،المدير العام لوزارة الاعلام الدكتور حسان فلحة،المستشار الاعلامي في رئاسة الجمهورية رفيق شلالا، امين عام الاتحاد البرلماني العربي نور الدين بوشكوج، نقيب الصحافة السابق محمد بعلبكي، وممثلو القادة الامنيين ومثل السيدة رباب الصدر حسن لقمان حمادة، وحشد من الشخصيات الامنية والدينية والتربوية والثقافية والاكاديمية والحزبية والهيئات التعليمية لمؤسسات المعهد العربي. بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني ثم بكلمة لرئيس الحركة الثقافية في لبنان بلال شرارة قال فيها: "في المعهد العربي ولدت الحركة الثقافية رسميا وعقدت مؤتمرها الاول وقبل نحو شهر عقدت اجتماعا ثقافيا لبحث شؤون وشجون وطنية. وها هي تجتمع اليوم في الاونيسكو لتكرم نفسها بك يا دكتور. باسم الحركة الثقافية في لبنان اشكر الذين كرموا وفادتك بالحضور. باسم الحركة الثقافية في لبنان اتوجه اليك بكل المحبة والوفاء والتقدير، والى بيتك والى المغفور لها السيدة ساميا بالتحية لروحها الطاهرة فنحن لا ننسى الخبز والملح والتعب والابتسامة". وقال شرارة: "ثم ها انت بعد هذا العمر وقد كبرنا فيك، احضرتنا الى حيث يليق بجهتنا الى هذا المكان لتكرمنا فيه. الكلام الذي يقال : اننا نعترف بأن لك دينا في رقابنا، فانت من اوائل الذين حملوا الجنوب الى بيروت كلمة وحبرا، وافتتحت مدرسة في العاصمة، وانت على ما قال لي نور الدين بوشكوج الامين العام للاتحاد البرلماني العربي علمت في المغرب، وانت من اوائل الذين انتسبوا الى الامام الصدر، وانت اول من حمل كلام السر من الرئيس بري ووشوش في اذن بيروت والبطريرك صفير الكلام الذي لا يقال. ولأنك لا تحب الاطراء، فاننا نحبك وقد اكرمنا الله فيك استاذا وابا واخا ومؤرخا وقد رويت لي عن بيروت تاريخا من الشوق". وقال الدكتور يهيج طبارة:"معرفتي بالدكتور حسين يتيم تعود الى ليل الأول من شهر أيلول عام 1996. كنت يومئذ وزيرا للعدل في ثاني حكومات الرئيس رفيق الحريري التي أشرفت على الانتخابات النيابية، وكان الدكتور يتيم مرشحا عن بيروت على لائحة رئيس الحكومة. أطلقت الصحف يومها على انتخابات بيروت وصف "معركة كسر العظم"، إذ تقدم 92 مرشحا لثمانية عشر مقعدا في بيروت التي كانت تشكل دائرة انتخابية واحدة. وتنافست فيها أربع لوائح غير مكتملة إحداها برئاسة رفيق الحريري وأخرى برئاسة سليم الحص، بالاضافة الى 49 مرشحا منفردا، من بينهم رئيس الحكومة الحالي، تمام سلام. الا أن أحدا لم يكن يتوقع أن تكون المعركة الأشد والأدق بين متنافسين على المقعد الشيعي ضمن لائحة انتخابية واحدة. وبالفعل، بعد أن فاز محمد يوسف بيروت، المرشح على لائحة الرئيس الحص، بأحد المقعدين المخصصين للشيعة انحصر التنافس على المقعد الثاني بين المرشحين على لائحة الرئيس الحريري:حسين يتيم وحسن صبرا. وكاد الفرز الأولي للأصوات ان يحصر الفارق بينهما بصوت واحد من أصل حوالى 100 ألف ناخب. وبعد أن سرد بإسهاب علاقته بالدكتور يتيم والمراحل التي قطعاها معا، انتهى الى القول: "أما الأمن، فهو أمنيتنا جميعا في هذا الزمن الرديء الذي ترتكب فيه الموبقات والمجازر بإسم الدين، وفي هذا الظرف الذي يدعونا الى التفكير دوما بالشهداء الذين يقدمهم الجيش وقوى الأمن، وبالتضحيات التي يبذلونها من أجل حفظ أمننا، وأمن مستقبل أولادنا. أماالصحة، التي قيل عنها أيضا أنها تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى، فإني أختم كلمتي بأن أتمناها لك، أيها الصديق المكرم، طيبة، ممتعة، وفيرة لكي تتابع المسيرة التي بدأتها بذات الهمة والنشاط. وتحدث في الاحتفال ايضا امين عام المدارس الكاثوليكية في لبنان بطرس عازار فنوه بمزايا المحتفى به وبتاريخه المهني. وبدوره القى السشاعر محمد علي شمس الدين قصيدة من وحي المناسبة. كما القى الشاعر ميشال جحا قصيدة وجدانية تناول فيها مزايا المحتفى به. والقى الشاعر الامير طارق ناصرالدين قصيدة نالت استحسان الحضور. ثم القى النائب الدكتور ايوب حميد كلمة راعي الحفل الرئيس نبيه بري قال فيها: "الحضور الكريم، أخي المكرم الدكتور حسين يتيم، بمبادرة مشكورة من الحركة الثقافية في لبنان ورئيسها الأخ الاستاذ بلال شرارة الدؤوب على تكريم رجال العلم والثقافة، شرفني دولة الرئيس نبيه بري بتمثيله وفاء وتقديرا للأخ والصديق سعادة الدكتور حسين علي يتيم. والمناسبة عزيزة على قلبي وتأتي في موقعها ولمن يستحق. وسأسعى، وبموضوعية قدر المستطاع في الحديث، والنفس بطبيعتها ميالة الى من تحب، وفوق كل ذلك للاقرار لأهل الفضل بفضلهم. فالدكتور حسين علي يتيم العاملي المولد والبيروتي النشأة والشباب والعطاء وجه حضاري من وجوه الوطن وشامة على خده. كافح باليد والعقل، كابد نفسه حتى سمت بالعلم والمعرفة ونال جدارة أعلى الدرجات العلمية. وراح يتضوع عطاء بلا حدود ناشرا المعرفة والعلوم في مجتمعه، في الوقت الذي كانت فيه المدرسة الرسمية تسير الهوينا أو تكاد. فكان مع أقرانه والعاملين في المؤسسات التربوية الخاصة خير مسدد لخطى أجيال وأجيال من اللبنانيين الذين وجدوا في هذه المدارس الوطنية فرص التعلم والترقي الى أعلى المواقع في خدمة لبنان. وإذا قلنا أنه معلم أجيال فلا نغالي فكيف بك وستة عقود من الزمن أفناها ولا يزال في تربية الأجيال وحفظها من التسيب والضياع وتعليمها صنوف المعارف والعلوم، ومؤسساته التربوية والتعليمية لا تقتصر على جانب بعينه بل هي متنوعة تنوع المعارف العلمية، الأكاديمية، والمهنية واللغوية والحرفية من الروضات حتى المرحلة النهائية مع رؤى متجددة واستشراف دائم لتطور العلوم والمعارف ومواكبتها ووضعها في أيدي آلاف الطلبة من أبنائه. وحريص دائما على الحضور والمتابعة بغيرة الأب وحزمه ولينه وحده في تفقد أخبار تلامذته وتعلمهم وحسن الاشراف والمتابعة من أساتذتهم والاداريين الموكلين رعايتهم، وصولا الى المعالجة المناسبة للمقصرين منهم دراسيا، أكانت اجتماعية أم مادية أم غيرها". اضاف:"في العمل الاجتماعي، بدأ من بيته حيث كانت مؤسساته التربوية موئل كل يتيم ومعوز وغير قادر، وآلاف المنح التعليمية دون منة ولا سؤال تشهد بذلك، ناهيك عما كان يقدمه للعوائل المحتاجة من مساعدات غذائية دون تمييز أو تفرقة كما إسهامه من خلال الجمعيات المتخصصة في التعليم العالي للتلامذة المتفوقين والنابغين غير القادرين على متابعة دراستهم أو تخصصاتهم. هذا الى دوره الاجتماعي المتميز في مؤسسات المجتمع المدني إبان الاقتتال الداخلي وغياب مؤسسات الدولة وحرصه على بيروت درة الشرق بانصهار أبنائها على تلون مذاهبهم وتوجهاتهم. ودوره كنقيب لأصحاب المدارس الخاصة لسنين عديدة تثبت قدرته على الحفاظ على هذه الصروح العلمية الوطنية كمكمل للمدارس الرسمية وليس منافسة لها مع الحرص الدائم على أن تبقى منارات مشعة لنشر العلم والمعرفة تتمسك بأهداب الوطنية والقيم الحميدة. كما ان دوره كأستاذ جامعي ومشارك في أشهر المؤسسات العلمية والتربوية محليا وخارجيا خير شهادة له على ما يمثله من قيمة علمية وتربوية. أما هويته السياسية فهي ساطعة سطوع الشمس. فقد انحاز الى العدالة الاجتماعية والمواطنة الحقة والى الانسان في هذا الوطن. ومن موقع انتمائه العروبي السمح وإسلامه المنفتح واكب انطلاقة حركة المحرومين بقيادة الامام موسى الصدر الداعية الى العدالة الاجتماعية ورفض التهميش والقهر للمناطق النائية وللانسان فيها وفي أحزمة البؤس في بيروت والعمل على تطوير النظام السياسي الطائفي العفن وبالطرق السلمية والحفاظ على الوطن عزيزا وقويا في مواجهة أطماع اسرائيل، وعدوانيتها الدائمة مع حق فلسطين في العودة الى أهلها وحق شعبها في الحياة الكريمة ومقاومته في وجه المؤامرات التصفوية للقضية الفلسطينية، ومع العرب في وحدة كلمتهم وحريتهم واستثمار موارد أرضهم بعيدا عن الهيمنة والاستلاب. لذا كان من الرواد الى جانب الامام الصدر في نضاله في حله وترحاله وإطلاق حركته حركة اللبنانيين نحو الأفضل ليكون لبنان الآمن والمستقر والمنيع والعامل لخدمة أبنائه وقضايا العرب. ووفاؤه لم ينقطع مع مؤامرة تغييب الامام الصدر، فكان الى جانب رفيق درب الامام وحامل أمانته دولة الرئيس نبيه بري، قياديا مجاهدا وناصحا ومستشارا لا يبخل بالحراك والتواصل. يغرف من عمق تجربته وغناها، لا يقبل الانقطاع والقطيعة عن أطياف ومكونات الوطن حتى في أصعب المراحل وأسوئها اضطرابا وفوضى. فكان نعم الرسول والناقل الأمين والمحاور الحذق والدبلوماسي المحنك الذي يقرب المسافات ويصل ما انقطع. وكنائب عن بيروت العاصمة كان خير ممثل عنها في الندوة البرلمانية، وصوتها العروبي الحريص على نسيجها المميز وموقعها المشع فكرا وحضارة ورقيا وكتابا وجامعة وكلمة حرة واعلاما منفتحا ونبضا لآمال وأحلام المتطلعين نحو الشمس والغد الأفضل للبنان وللعرب ولكل أحرار العالم. وأختم في الحديث عن الانسان في شخص الدكتور حسين يتيم. فقراءة متأنية في رائعته المعنوية "رسالة الى ولدي" الحاملة أسمى المعاناة وأرقاها والمعبرة عن تجربة الحياة وزبدتها فتقرأ فيها "...قد شاخ أبوك وما شاخ حبه". وهل الله إلا الحب والمحبة؟ فالتمثل بصفات الله أرقى درجات السمو الانساني. واعتزازه بمسقط رأسه وأجداده المكافحين المجاهدين وانحيازه الى قضاياهم المحقة، قمة الوفاء والاصرار على عدم الانسلاخ والتغرب وفيها "ورويت لك عن جدك فلاحا مكافحا مصليا للأرض بين كل صلاة وصلاة...". وهو يدرك تطور العصر وضرورة مواكبته وأن الشباب هم صناع الحياة الجديدة حيث يكرر "...أعرف أنك من زمن غير زمني وجيل ليس جيلي..". وهذه مقولة سيد البلغاء الامام علي عليه السلام منذ ما يقرب من خمسة عشر قرنا ليعلم الناس كيف يوطنون أنفسهم على التغيير والتطور. ومن نفسه الطيبة وشمائلها الحسنة كانت تربيته لأولاده وهو يورثهم أسمى الفضائل للمرء في حياته فيقول "لقد أنشأتك على الرفق والصدق والمحبة والوفاء والفضيلة والكرامة وقيم العلم والايمان...". وكان كما وصف نفسه راعيا صالحا في أسرته. كانت "...الابوة عنده حب لا يوصف وهي عطاء وبلا حدود...". في زمن تفسخ الأسرة وضياع أفرادها. كان ذلك نهجه في بيته الصغير أو الكبير...". بارا بأهله رحيما بالآخرين صديقا للضعفاء...". وختم :"الدكتور حسين يتيم أطال الله في عمرك نحبك ونحترم فيك كل المعاني التي آمنت بها وجاهدت لتحقيقها. نعم الانسان أنت ونعم العامل المعطاء ونعم الباذل لنفسه وللمجتمع ونعم الرسالي الذي يزرع الخير فيحصد الوفاء والحمد. الكلمة الاخيرة كانت للمحتفى به النائب السابق د. حسين يتيم فتوجه بالشكر لهذه الحفاوة التي سمعها من الكلمات وخص بالشكر الرؤساء نبيه بري وحسين الحسيني وتمام سلام وكل الحضور وقال: "في بلاد الارز هل نسينا قدموس وقد انطلق من جبالنا الشماء وسواحلنا الخضراء وشواطئنا الزرقاء حاملا ابجديتنا الى العالم كله، فهل ثقافة لبنان وتربيته تتكفلان اليوم بحمل تلك الحضارة واستئناف مسيرتها الثقافية؟ وابقاء لبنان واحة معرفة واجتراح رؤى حضارية. ونحن بدورنا مذ جرى تأسيس مدارس المعهد العربي منذ ستين عاما ومربوه يغرسون في الناشئة حب لبنان والوطن وحب لغة الضاد وتاريخ الامة. فلقد اخذنا عن معلمينا ومربينا في مدارسنا وجامعاتنا وبيوت عباداتنا وآبائنا الاولين ما نعطيه لأبنائنا القادمين لا بالكتاتيب المختلفة ولا بالمدارس الدينية السلفية غاسلة الادمغة والصدور. لقد نهض الامام موسى الصدر برسالته الثقافية عندما وجد وطنا يترنح بين نظام سياسي فيه من الحرمان ما يزيد عن العدالة وبين اسرائيل الطامعة لتنقض علينا احتلالا وقضما بما عرف عن اليهود من اساليب التدمير والذبح والابادة. فالامام الصدر صال وجال وقال: "لبنان وطن نهائي لجميع ابنائه قطعا لدابر الشك بالايمان". وقال:"اسرائيل شر مطلق فحاربوها ومذ ذاك وضع الاساس الاول لمدرسة المقاومة ثقافة ونهجا واسلوب عمل". اضاف: "لم تكن ادياننا سببا وما كانت ابدا للفرقة في الامة منذ الفتح العربي الى اليوم فالى من سمع ورأى وعى ان الثقافة الوطنية القومية هي منفذ الخلاص في مواجهة الفتن والحيل والمؤامرات التي تخترعها اجهزة المخابرات الدولية ويتجند لها عملاء ومأجورون ومنذ صغري ونشأتي على حدود فلسطين وفي العاصمة الام بيروت كانت ثقافة المقاومة تسقط على امثالي بفعل عمليات الغزو الدموية التي مارستها اسرائيل. وأجدني الآن جنديا مقاوما بالفكر في رسالة نهضت بها الحركة الثقافية في لبنان بهمة عالية وبرؤية نورانية من عميدها الاستاذ بلال شرارة ورفاقه الاكرمين. وختم يتيم : "بكثير من التقدير اشكر لاخي دولة الرئيس نبيه بري الذي شرف المناسبة برعايته لا عجب وهو حامل الامانة بأمانة، من كل مواقعه الرسمية والشعبية والحزبية والادبية والوطنية من اجل جنوب مقاوم ووطن صامد لا عصبية فيه بل وطن نهائي واحد.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع