المطران الحاج ممثلا الراعي في عين ابل: لمواجهة درب اليأس وحائط الوبال. | أقام "شباب عين ابل في بيروت" و"جمعية ابناء عين ابل الخيرية الاجتماعية"، في قاعة دير مار يوسف للراهبات القلبين الاقدسين - عين ابل - قضاء بنت جبيل، احتفالا لمناسبة عيد بشارة السيدة العذراء، برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي ممثلا براعي أبرشية صور المارونية المطران شكر الله نبيل الحاج.وحضره العميد عبدو صوما ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي،امين عام العلاقات الخارجية في مجلس النواب بلال شرارة، رئيس المنتدى الفكري العاملي علي فضل الله، قائد الكتيبة الفرنسية العقيد هازارد وضباط من القوات الدولية، رئيسة دير مار يوسف للراهبات الأم ماري سيلستان دمر، مديرة الثانوية الأخت جوزفين نصر، مسؤولة مستوصف الراهبات الأخت تريز جواني وفاعليات. ممثل الراعي بعد النشيد الوطني، تحدث المطران الحاج وتمنى للجميع "أياما سعيدة مملوءة بنعم الله وخيراته و"ان يحفظ الجنوب المقاوم العزيز من كل شر وأذية ويجمع ابناءه على طريق الخير والألفة والتضامن، وأن يبقيه سدا منيعا رفيع المقام عالي الجبين في وجه كل عدو طامع ومعتد". وقال:"بدورنا نحن معكم ومنكم نرفع لغبطته في عيد شفيعتنا العذراء مريم سيدة البشارة أجمل آيات التهاني والتبريكات سائلين الله له وافر الصحة والحكمة والقداسة". وتابع:"في الإرشاد الرسولي رجاء كبير للبنان واللبنانيين جميعا دعوة للعيش أخوة في الحرية وبناء بيتنا المشترك، بيت تسوده الاخوة الحقة، ولكن هل لوجود بيت مشترك تسوده الأخوة من دون الأم وهي "ست البيت" وقلبه وملاكه وعينه الساهرة وأميرته الخادمة، ونحن أمنا وسيدتنا مريم نبني بيتنا المشترك في زمن صعب رديء تمتلكه الأزمات وتنبت فيه بذور الفصال والفرقه وتحيط به روح التكفير". واكد "ان لبنان الذي أعلن عيد البشارة في الخامس والعشرين من آذار عيدا وطنيا يحتفل به اللبنانيون مسيحيون ومسلمون للعيش معا ملتفين حول مريم سيدة لبنان، كرس لذاته العلاقة الخارقة لوجوده مساحة لنسج علاقات الاخوة وعيش المواطنين المختلفين دينا ومذهبا أخوة متضامنين". وتساءل: "لماذا تعصف بنا رياح التفرقة والمذهبية ونسيء قلب الأم مريم سيدة عيشنا المشترك، وكيف نعمل بصدق لتقريب اتباع الديانات والمذاهب السماوية وفي تفعيل الدور الحضاري الرسولي الابداعي لأنه إذا نجح اللقاء في لبنان سينجح في كل العالم، وإذا أخفق سيخفق في كل العالم". وختم الحاج داعيا "الى مواجهة درب اليأس وحائط الوبال الطائفي،الموت الذي يهدد الوطن والعيش المشترك والصمت عن حلول تحفظ الحضارة وتصون الوطن، ونبقى على درب مريم مدرسة الحياة تعلمنا التواضع والخدمة والعطاء والعمل بصدق ومحبة". المفتي عبد الله ثم تحدث مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبد الله ودعا الى "تطوير الفكر البشري والنهوض به إلى المستوى الذي يريده الله له في الكمال والتنوع الذي اشار اليه القرآن الكريم إن خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا"، وأن التنوع البشري هو أمر طبيعي في حياة الانسان ولكن النظرة إليه اما أن تكون بطريقة سلبية من خلال الصدمات والحروب وهذا ما يريده أهل الشر، أن يحولوا البشر إلى أداة صدام وحرب وتنازع، لقد اعتمدوا الكثير من أجل دمار الإنسان وأنفقوا الأموال الطائلة في هذا الصدد، وها هو المجتمع البشري اليوم يدفع فواتير تطور أسلحة الدمار الشامل واستعمالها هنا وهناك على مستوى العالم، وأن البعض اعتبر أن تعددية الأديان هي سبب من أسباب الخلاف والتنازع ،أما النظرة الإيجابية للتنوع هي أن جميع الأديان تعود إلى الله الواحد الأحد الذي أرسل الأنبياء والرسل، فالتعددية في نظرتنا الإيجابية لها دور تكاملي مع بعضها البعض من أجل بناء الإنسان من خلال التنوع والتكامل وها هي السيدة مريم استطاعت أن تغني التنوع وتؤسس الى التكامل". وقال:"ان المجتمع البشري بما يملك من تطلعات وتنوع فكري واجتماعي وسياسي يدعو للافتخار، عندما يتوجه نحو بناء الانسان الذي أراده الله ان يكون خليفته على الأرض ولا بد ان نكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا. وهذا اللقاء التنوعي التكاملي الذي يجمعنا من خلال الأديان والرسالات السماوية المتعددة فيها من روح الله والإيمان بالله والعشق الديني الذي أرسل عبر الأنبياء والرسل يؤكد على التنوع الاجتماعي والثقافي الذي يمثل صورة لبنان الذي نريده ان ينسحب على المستوى السياسي لأن لبنان بني على اساس التنوع، وان قيام الوطن في نظرة الإمام المغيب السيد موسى الصدر بأن "الطوائف نعمة والطائفية نقمة "، فكان هذا الغنى الذي يعتز فيه لبنان على بقية العالم". وأكد "ان المشروع السياسي الوطني لا يمكن ان يبنى على أساس الاختلاف والخلاف بل على اساس التكامل من أجل بناء لبنان الرسالة القوي المحصن، وأن فشل منظومة العيش المشترك فيه تشكل خطرا على منظومة العيش العام ، وعلى القيادات السياسية ان تعمل جاهدة لحل الخلاف حول انتخاب رئيس لجمهورية البلاد الذي يشكل استمراره خطرا على المنظومة السياسية في البلاد وان تسعى لمعالجته في اسرع وقت ممكن الى جانب طريقة الحوار البناء الذي يؤسس لقيام الدولة". ولفت عبد الله الى "ان لبنان يشكل رمزا للسيادة من شرقه الى غربه ومن شماله الى جنوبه ولن نسمح لأي اعتداء عليه او مساس له لا من داخله ولا من خارجه، وكما واجهنا الاعتداءات العلنية الاسرائيلية سنواجه اي اعتداء مهما اختلفت عناوينه وان كان قد اخذ عنوانا دينيا اسلاميا فإن الاسلام والدين منهم براء، وسنبقى في هذا الوطن أخوة متحابين مسلمين ومسيحيين عشنا معا وسنبقى معا إلى أبد الآبدين". المطران الأبرص اما مطران صور للروم الملكيين الكاثوليك ميخائيل الأبرص، فقال:"ليس من باب الصدفة ان تقرر الدولة اللبنانية وتجعل هذا اليوم عيدا وطنيا نعيد فيه معا لذكرى عيد البشارة، بشارة السيدة العذراء مريم، والتي حول ذكرى بشارتها اليوم التأمنا مسيحيين ومسلمين لنعبر عن تآخينا وتضامننا ومشاركتنا العيد بقلب واحد". وتابع:"لدينا الكثير لنقوله عن البشارة وعن العذراء مريم سواء في الإنجيل المقدس حيث نجد الكثير عن سيرتها،أو في القرآن الذي خصها بسورة هي الوحيدة التي سميت على اسم امرأة ونعتها بأفضل الصفات وذكر اسمها عدة مرات وقوله عنها:"وجعلناها وابنها آية للعالمين." واضاف:"هي المرشدة الجامعة بين الأرضيات والسماويات، وهي التي رافقت الرسل والحواريين وجمعتهم وجمعت المؤمنين، كما تجمعنا اليوم معا وجمعت كل اللبنانيين، إنها المذكورة والمكرمة في ديانتنا وهذه مناسبة لنطلب إليها أن تبقى سيدة الموقف وتوفقنا برئيس للجمهورية يجمع كافة أطياف هذا الوطن الحبيب ليبقى المثل لبقية الدول العربية على الرغم من مشاكله وصعوباته". وختم:"على الرغم من كل الصعوبات التي واجهها المسيح بقيت مريم صامدة تتبعه حيثما كان حتى تحت الصليب.ألا يجب ان نبقى نحن أوفياء لوطننا حتى في أشد وأحلك ظروفه." الشيخ خشاب وألقى مسؤول التبليغ الديني لمنطقة الجنوب في حزب الله الشيخ علي خشاب، كلمة استهلها بالحديث عن المناسبة التي تجمع المسيحيين والمسلمين "حيث ذكرت في العديد من الآيات والسور القرآنية والإنجيلية وتحدثت عن تضحية مريم التي حملت البشرى وكانت أنشودة الحياة في بناء الانسان والأوطان حيث ورد في الإنجيل أن البيت الأول إذا احترق ولم يستطع الانسان على اطفائه وانهزم ستمتد النيران إلى كل البيوت أي ستحترق كل الأوطان، وعندما تتحدث المناخات السياسية عن هواجس ومخاوف من عدوان التكفيريين على الوطن وكيف يمكن ان نحميه ونصونه ونحفظه من الهواجس والمخاوف". وقال:"نقول نحن هنا لسنا لنعلن أننا موحدون بل نحن في أجساد متفرقة، ومن روح الله السيد المسيح إلى رسول الله محمد إلى كل الأنبياء والرسالات. إننا الإنسان الذي يضحي بذاته من أجل بناء الأوطان نعود معا إلى الإنجيل والقرآن لكي نحمي الوطن ونصون البلد والإنسان فيه عبر الوحدة والإلفة والمحبة والشراكة والتعاضد والتعاون. لأن الحرب ليس على الشيعة والسنة والمسيحيين بل على هؤلاء جميعا لأنه من لم يكن داعشيا فهو كافر بنظرهم، ولو لم نكن على الحدود اللبنانية - السورية نقدم التضحيات والشهداء لمزق حجاب مريم والزهراء وهتكت أعراضنا وسبيت نساؤنا كما جرى مع الإيزيديات وفعلوا الكثير في مناطق متعددة في سوريا والعراق". وختم بالقول:"عن هواجس تهجير المسيحيين تحت عنوان الأقليات في الشرق العربي نقول لقد نسوا هؤلاء ان الإنسان لا يحيى بكتلته الجسدية بل بقدرته العقلية التي لا تبصرها العيون، ونحن بالنسبة لنا المسيحيين وعين ابل لن يكونوا العين فقط فهم العين والقلب والروح والوئام والسلام والرسالة والإنسان". مطر ثم ألقت الاخت ليلى مطر كلمة الرئيسة العامة لراهبات القلبين الأقدسين الأم دانييلا حروق، وأكدت "أن بناء الأوطان يبدأ بترقية الإنسان على الأسس الحضارية والوطنية"، ودعت المعنيين "إلى الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية يعيد للوطن رونقه الحضاري المبني على ترسيخ الوحدة الوطنية والعيش المشترك والمحبة والوئام والسلام". صادر اما مارون صادر، فألقى كلمة اللجنة المنظمة وقال:"كانت العذراء مريم التي نحتفل ببشارتها اليوم، بكل عفتها وطهارتها ونقاوتها ايقونة في الإنجيل المقدس والقرآن الكريم، فالرسالة واضحة محبة، رحمة، وجبل من القيم المشتركة بين الكتابين". ورأى "أن الدولة اللبنانية كانت على حق باعتبارها هذه المناسبة عيدا وطنيا مشتركا بين المسيحيين والمسلمين، هكذا اعتبار لا يمكن ان يرى النور ويأخذ كامل ابعاده الدينية والاجتماعية إلا في لبنان، لما بين اللبنانيين من قيم دينية، اجتماعية وسياسية مشتركة". وختم معتبرا "ان الهجمة التكفيرية المدعومة من العدو الاسرائيلي تخطيطا، تمويلا، تسليحا وتدريبا والتي استباحت المنطقة العربية بدولها وشعوبها ومجتمعاتها وحضارتها وتاريخها تستهدف لبنان بالدرجة الأولى، لأن لبنان بتكوينه يختصر المكون العربي بكامله كما وصفه الرئيس نبيه بري "كما الذرة" اذا انشطر، حدث انفجار عنيف لا بل زلزال" زال معه العالم العربي بكامله وتحول الى شظايا بشرية. لذا علينا التمسك بالقيم الوطنيه والعيش المشرك وصيانة لبنان وشعبة وأرضه ومؤسساته".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع