مؤتمر في الجامعة الأنطونية عن الإرهاب واستقطاب المحاربين الأجانب | نظمت كلية الاعلام والتواصل في الجامعة الأنطونية، برعاية وزارة الثقافة، وبالتعاون مع السفارة الكندية، مؤتمرها عن "الارهاب واستقطاب المحاربين الأجانب" في الحرم الرئيسي للجامعة في الحدت-بعبدا، في حضور وزير الثقافة روني عريجي ممثلا بألبير جوخدار، والسفيرة الكندية ميشال كاميرون والسفير البلجيكي ألكس لينارتز ورئيس الجامعة الأب جرمانوس جرمانوس وجمع من المهتمين. استهل المؤتمر الذي يندرج في اطار شهر الفرنكوفونية بكلمة ترحيبية ألقاها عميد الكلية الدكتور جو مكرزل، شرح فيها أهداف اللقاء الذي تمحور حول طاولتين مستديرتين تكلم خلالهما باحثون ومختصون في شؤون الارهاب والتطرف. ثم كانت كلمة للأب جرمانوس أثار فيها جملة تساؤلات عن "الأسباب الكامنة وراء ظاهرة الارهاب وبروز التطرف وانضمام المحاربين الأجانب الى صفوف الارهابيين وقدرة الدول الغربية على احتوائه مع ما تملكه من قدرات عسكرية وتقنية ومالية هائلة". وتوقف عند موقع المسيحيين المشرقيين من المعادلة القائمة، متسائلا عما إذا كان دورهم "يقتصر على أن يكونوا كبش محرقة". وشدد على "ضرورة أن يشكل التسامح واحترام الآخر المختلف وحرية المعتقد والمحبة أرضية مشتركة للانسانية جمعاء في مواجهة الوضع القائم". واعتبر أن "الترياق لفيروس الارهاب يقضي بإعادة تأكيد مبادىء أساسية عدة، منها أن الايمان وحرية المعتقد حق مقدس لجميع الأفراد والجماعات، وان حرية الجماعة ومعتقدها لا يمكنهما أن يسحقا حرية الفرد وايمانه". وأشارت كاميرون الى أن "وجهة نظر كندا حيال الارهاب تغيرت جذريا بعد أحداث 11 أيلول"، مشيرة الى أن بلدها "لعب دورا متقدما بالتعاون مع المجتمع الدولي في مواجهة هذه الظاهرة في أفغانستان". ولفتت الى أن "كندا كمثيلاتها من الدول، الأخرى زادت قدرتها على مواجهة التهديدات الارهابية، إلا أن أحدا ليس بمنأى عن الارهاب، وخصوصا أن الأحداث التي جرت في مختلف أنحاء من العالم أثبتت أن التهديدات ما زالت قائمة، وتأتي من مصادر مختلفة ومتنوعة، لذا لا يمكن لأي من الدول أن تكتفي بالادانة أو أن تقف موقف المتفرج في وقت يمكن للارهاب أن يضرب أي نقطة في العالم، وفي الوقت الذي يريده". وركزت على ضرورة "تفعيل التعاون بين الدول ومراقبة الحدود وتبادل المعلومات وإقرار القوانين اللازمة لدرء مخاطر هذه الظاهرة". وتوقفت عند رمزية شعار الاحتفالات بالفرنكوفونية هذا العام "الذي يتماشى ومحور المؤتمر، وخصوصا أنه يحض الجميع على التفكير في عالمنا ككل وليس في بلداننا أو طوائفنا"، كذلك ذكرت بالقيم التي تجمع بين البلدان الأعضاء في المدى الفرنكوفوني. تجدر الاشارة الى أنه فور انتهاء الجلسة الافتتاحية، انطلقت أعمال الطاولة المستديرة الأولى وتحدث خلالها الدكتور أحمد موصللي من الجامعة الأميركية عن الجذور الدينية والسياسية للراديكالية الاسلامية، فيما تطرق البروفسور الكندي جوسلين بيلانجيه من جامعة كيبيك الى كيفية استقطاب وتجنيد المحاربين الأجانب. وختمت الجلسة الأولى بمداخلة للدكتور سامي ريشا من الجامعة اليسوعية عن الأمراض النفسية للجهاد. وأدار الندوة الثانية الدكتور جو مكرزل، وتكلم فيها العقيد في جهاز أمن الدولة يوسف الشدياق عن الاستراتيجيات والاجراءات المتبعة لمحاربة الارهاب ودور المديرية في مكافحة الارهاب. بدوره تحدث النقيب في قوى الأمن الداخلي ربيع الفقيه عن اقتفاء الأثر كوسيلة لمكافحة الارهاب، كما تطرق بيلانجيه الى سبل مناوئة الراديكالية ومحاريتها.  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع