المؤتمر الختامي لمقاهي ريادة الاعمال ممثل حكيم: تعزيز المبادرة. | أقامت جمعية التنمية للانسان والبيئة DPNA، بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان ومركز المشروعات الدولية الخاصة CIPE، مؤتمرا بعنوان "المؤتمر الختامي لمقاهي ريادة الاعمال"، برعاية وزير الاقتصاد والتجارة الان حكيم ممثلا بالسيد الياس حنكش، عرض فيه نتائج طاولات العمل حول مشاركة الشباب في ريادة الاعمال. وحضر الحفل ممثلة رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير هنا حيدر، ممثل مركز المشروعات الدولية ستيفان روسنلاند، الملحق الاقتصادي والتجاري في سفارة بلغاريا ستيفان سوفرونييف، الملحق الاقتصادي والتجاري في سفارة بولندا رادوسلاف بيتلاك، وفد من حركة "التجدد الديموقراطي"، ممثل رئيس بلدية صيدا محمد السعودي محمد البابا، رجال اعمال وممثلون عن مؤسسات القطاع الخاص الداعمون لريادة الاعمال، وممثلون عن منظمات المجتمع المدني. بداية النشيد الوطني، فكلمة ألقتها حيدر أشادت فيها ب"أهمية البرنامج وفكرته والتي تعتمد على الشباب لطرح حاجاتهم والاعراب عن مخاوفهم"، مؤكدة "سعي الغرفة لدعم كل رواد الاعمال الشباب". ثم تحدث رئيس الجمعية فضل الله حسونه فأشار الى "الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة"، داعيا الى "اعتماد النهج التعاوني والتشارك بين القطاعات الحكوميية والخاصة والمدنية من اجل النهوض بلبنان ومواجهة كل الصعوبات"، مطالبا ب"دولة قانون ومؤسسات وانتخاب رئيس وانتظام الحياة البرلمانية والاصلاح الانتخابي والحريات السياسية والمحافظة على دورة الحياة الديمقراطية واجراء انتخابات بلدية في موعدها". وقال: "سعت الجمعية الى العمل على صعيد وطني في مختلف المجالات فكان لها برامج سفراء السلام، وشباب وبلديات، وشباب واحزاب الذي سعى الى اعادة الاعتبار لمفهوم الاحزاب الوطنية كمؤسسات اساسية من مؤسسات المجتمع المدني، وسفراء حقوق الانسان، والان الشباب وريادة الاعمال لان كل واحد منا يجب ان يكون رياديا في مجاله. لا بد من دعم الكوادر الوسطية في لبنان لإنتاج كوادر قيادية جديدة، نحن مجتمع شاب ومن واجبنا ان نؤمن بمفهوم التنمية البشرية المستدامة ومنها مجانية وجودة التعليم حتى نهاية المرحلة الجامعية". وأمل ان "تتحول الجامعة الوطنية الى مركز للأبحاث والدراسات التي تخدم لبنان والمنطقة". بدوره، عرض روسنلاند دور ورؤية مركز المشروعات الدولية الخاصة والنشاطات التي يقوم بها في اكثر من مئة دولة مما "منحها خبرة واسعة وطرق فعالة لتحسين نظام ريادة الاعمال اهمها ان رواد الاعمال يبرعون في بيئة تنظيمية تخفف الحواجز وتقدر الابتكار وابداع وتحمي الملكية الخاصة". وقال: "نفتخر بشراكتنا مع جمعية التنمية منذ عام 2006 في تعزيز جوانب مختلفة من البيئة الريادية هنا في لبنان والتي اثمرت عن عدة انجازات منها اقامة شبكة من الخريجين لمشروع المدخل الى ريادة الاعمال، والعمل على ادراج مادة ريادة الاعمال في المناهج الدراسية، وتنفيذ انشطة الاسبوع العالمي لريادة الاعمال، وانشاء مركز لتدريب الطلاب الجامعيين ضمن مؤسسات القطاع الخاص في جنوب لبنان، ونحن اليوم نحتفل بثمرة جديدة مستوحات من مئات الشباب الذين شاركوا في مقاهي ريادة الاعمال من جميع المناطق اللبنانية". وأكد "أهمية ريادة الاعمال كقوة اصلاحية فاعلة وتلعب دورا حيويا من اجل المشاركة في العملية الديمقراطية"، مشيرا الى انه على "رواد الاعمال ان يقوموا بدورهم في بناء الانظمة لخلق مجتمع يدعم ريادة الاعمال"، منبها الى ان "إيجاد الانظمة يتطلب حوارا مطولا بين صانعي القرار ورواد الاعمال بما يخدم اولويات المجتمع". من جهته، قال حنكش: "تأتي رعايتنا لهذا المؤتمر في إطار حرصنا على عدم ترك التحديات تفترس المبادرة الوطنية وإيماننا بضرورة تعزيز المبادرة الفردية وتطويرها بما يسهم في تفعيل الاقتصاد الحر وفي ضبط التوازن الاجتماعي لتوطيد الاستقرار وتحفيز التنمية المستدامة وخلق فرص العمل". وأشار الى دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشددا على ان "ما يميز لبنان هو غناه برأس المال البشري الكفوء والمفعم بالمبادرة والابتكار". وقال: "إن اهتمامنا في الوقت الحاضر يجب أن ينحصر بتنمية الموارد البشرية التي يكون من شأنها تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية على حد سواء. ومن شأن خلق وتعزيز وتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم الحد من هجرة اللبنانيين الى الخارج وتلبية طموحات الشباب ومساعدتهم على بناء مستقبل في بلدهم لبنان وليس في الخارج. من هذا المنطلق، وضعنا في وزارة الاقتصاد والتجارة دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتحسين تنافسيتها على رأس أولوياتنا. وقامت الوزارة بتحضير استراتيجية وطنية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتكون فاعلة وقادرة على المنافسة عالميا". أضاف: "يتطلب تحقيق هذه المهمة العمل على ستة محاور استراتيجية هي بالأساس مجموعة مبادرات مترابطة تشكل الركائز التي تبنى عليها الاستراتيجية وهي: مساعدة قادة الأعمال على تطوير ثقافتهم في مجال إدارة المؤسسات، تيسير التمويل الملائم، تحسين النفاذ إلى الأسواق وتحسين تنافسية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز وصولها إلى الأسواق الأجنبية، تنمية القدرات والطاقات الابتكارية، تطوير بيئة اعمال مواتية، ضمان الترابط والتنسيق الفاعل بهدف تطوير آليات تنسيق قوية وفاعلة بين الأطراف المعنية في القطاعين العام والخاص". وختم: "نحن هنا اليوم لأننا نؤمن بأهمية تعزيز بيئة الأعمال في لبنان وبأهمية قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم وبضرورة تطويرها وتعزيزها لما لها قدرة على خلق الآلاف من فرص العمل التي ستحتاجها البلاد في السنوات المقبلة". ثم قدم الباحث أسامة غنيم عرضا للدراسة ونتائجها وآليات العمل التي تمت على اساسها. يمكن طلب الدراسة من جمعية التنمية للانسان والبيئة DPNA، على العنوان البريدي rami@dpna-lb.org او على موقع الجمعية www.dpna-lb.org.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع