رزق عن مؤسس الكتائب بيار الجميل : كان مثال الأبوة والرئاسة والقيادة | تحدث الوزير والنائب السابق ادمون رزق أمام حشد من الكتائبيين والمناصرين من أبناء الاشرفية عن "بيار الجميل المؤسس، رجل الاخلاق" بدعوة من اقليم الاشرفية الكتائبي، في حضور النائبين نديم الجميل وسامر سعادة، الوزير السابق جوزف الهاشم، الرئيس السابق للحزب المحامي منير الحاج: أعضاء في المجلس البلدي لبيروت ومخاتير المنطقة، أعضاء في المكتب السياسي وقدامى هيئة الشورى في الحزب: أنطوان شادر، موريس سابا، بول الجميل، رئيس التنظيم فوزي محفوظ "ابو روي" ورؤساء أقاليم وفاعليات من المنطقة. ورحب النائب الجميل بالحضور، قائلا: "أترك المنبر لكتائبي ناضل اعواما طويلة الى جانب المؤسس بيار الجميل، ولولا تضحيات هذا الرعيل لما كنا نحن هنا ننعم بهذا اللقاء. فهذا الرعيل هو الذي بنى مجد الكتائب حجرا حجرا وأوصل رئيسين للجمهورية لخدمة لبنان". رزق ثم قدم رئيس إقليم الاشرفية جورج شعنين للوزير رزق، واصفا إياه ب"أمير المنابر". وألقى رزق كلمة مؤثرة غص خلالها مرات وأدمع عند ذكر رفاقه القدامى "الذين ناضلوا الى جانب بيار الجميل والذين غابوا بأكثريتهم"، قائلا: "كلهم أمامي شاخصون رغم انهم سقطوا، لكنهم عبروا الى فوق ولم يموتوا لأن الذي يشهد لقضية وطن لا يمكن أحدا أن يقتله أو يغيبه"، مستذكرا كلمته أمام جثامين شهداء 14 أيلول في الاشرفية عام 1982 عندما قال: "ليست بنعوش، انما عروش جنب عروش". وأضاف: "عام 1958، كانت الكتائب تمتلك الرأي العام بوطنيتها وقدسيتها من دون أن يكون لها يومها أي موقع أو تطالب بكرسي أو منصب. وكان بيار الجميل هذا الرجل المحب الذي يحترم الآخرين، يفرض احترامه، شرط أن تكون الثقة هي سمة التعامل معه. كان مثال الأبوة والرئاسة والقيادة، وكان حريصا على جميع رفاقه من دون استثناء. كان ينتظر منا في المواقف الوطنية الحرجة، أن نستعمل جرأتنا وحريتنا في إبداء الرأي لأنه كان يمثل القيم الوطنية انطلاقا من إيمان مسيحي عميق، على رغم أن الكتائب كانت دائما تبشر بالعلمنة، بيد أننا آمنا بمسيحيي الشرق "رسالة وشهادة". وتابع: "كان لبيار الجميل إحترام كبير لدى المسلمين ولدى الدول العربية بسبب مواقفه الجريئة. فالقيادة بالنسبة اليه لم تكن إحتكارا، إنما كان محاطا بمجموعة من الرفاق آمنوا به رمزا للحزب، و كان يردد على مسامعهم بالفرنسية: "أنا بيرقكم، إذا تراجعتم أسقط ونسقط جميعا". وبقدر ما كان بيار الجميل صادقا مع نفسه ومع اللبنانيين كان دائما يردد "إن الإستقامة هي أعظم مهارة في السياسة"، إذ لم يرد يوما أن يكذب على اللبنانيين. لقد رسم المؤسس خطا مستقيما ليحدد مسار الوطن، وهو كان من الزمن حيث كانت الرسولية تطغى في العمل السياسي والوطني. وكم من مرة ردد أمام اللبنانيين عبارته الشهيرة: "الادارة في يد الحاكم كالازميل في يد النحات". وانهى: "البلد اليوم في أدنى درجات الذل والتعتير، لأننا لا نسمع سوى الخطاب المندفع والمتزلف، علينا تغيير هذا الخطاب لأنه لا يوصلنا الى أي مكان". وفي نهاية اللقاء، أقيم كوكتيل في باحة بيت الكتائب - الاشرفية.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع