لقاء تضامني مع فلسطين لمنظمة شباب التقدمي دبور: لن نرضى بديلا عن. | أقامت منظمة الشباب التقدمي مساء اليوم لقاء تضامنيا مع فلسطين، في مركز الحزب التقدمي الاشتراكي في وطى المصيطبة، لمناسبة "يوم الأرض"، حضره السفير الفلسطيني اشرف دبور، عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب علاء الدين ترو، عضو الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل، عضو مجلس القيادة في الحزب التقدمي الاشتراكي بهاء ابو كروم، أمين عام منظمة الشباب التقدمي أحمد مهدي، مفوض العدل في الحزب الاشتراكي نشأت الحسنية والثقافة فوزي ابو دياب والشؤون النسائية وفاء عابد والشؤون الاجتماعية خالد المهتار، والشباب صالح حديفة، إضافة إلى مسؤولي الفصائل الفلسطينية، ومسؤولي المنظمات الشبابة في حركة "أمل و"القوات اللبنانية"، "حزب الله"، "تيار المستقبل"، حزب الوطنيين الأحرار، والحزب السوري القومي الاجتماعي، وحشد كبير من أعضاء الحزب الاشتراكي ومنظمة الشباب التقدمي والفصائل الفلسطينية. بعد النشيدين اللبناني والفلسطيني، ألقى مهدي كلمة قال فيها: "ليس غريبا أن تجمعنا فلسطين وأن نجتمع حولها، وليس غريبا أن تكون منظمة الشباب التقدمي هي التي تجمعنا اليوم حول فلسطين، في مقر الحزب التقدمي الاشتراكي الذي شهد لتاريخ حافل من العمل اللبناني الفلسطيني المشترك، حول قضية ناضل لأجلها كمال جنبلاط وحمل مشعلها ياسر عرفات ويتابع مسيرتها وليد جنبلاط". أضاف: "إننا كشباب تقدمي متمسكون بالحريات والعدالة الاجتماعية، وحقوق الانسان مبادئ أساسية لا نحيد عنها مهما تغيرت الظروف وتقلبت الأوضاع، فإننا لم ولن نتخلى عن إيمان دافعنا عنه بالشهداء والتضحيات، فقضية فلسطين هي المفتاح الأساس لحل كل المشاكل التي تضرب المنطقة". واذ اشار الى ان "حقوق الانسان لا تتجزأ ولا يجوز الكيل فيها بمكيالين"، قال: "على الذين يتحدثون عن دعم هذه الحقوق وضرورة منحها للشعوب التي تناضل لأجلها، الأولى بنا جميعا ان نبدأ بذلك من فلسطين، حيث الاحتلال يمعن يوميا في العدوانية والظلم والتسلط والقهر، فيما المجتمع الدولي شيطان أخرس ساكت عن الحق ويترك هذا الشعب لمصيره وقدره في الاراضي المحتلة وفي الشتات"، مؤكدا ان "مصير فلسطين الولادة ومصير شعبها الانتصار مهما طال زمان القهر والاحتلال". ودعا الى "العمل معا بذهنية جديدة منفتحة متقدمة في ملفات الدعم العملاني للفلسطينيين في لبنان حتى عودتهم الى ارضهم الأم فلسطين. وإذا كان حق العودة لا يمكن التخلي عنه في اي تسوية مفترضة، فإننا حتى حصول العودة لا يمكننا الاستمرار بالنظر الى الاخوة الفلسطينيين اللاجئين في لبنان نظرة مجبولة برواسب الماضي الذي أخطأ في خلاله الجميع". وطالب ب "تأسيس ارضية صلبة من التعاون تتيح للفلسطينين في لبنان الحصول على أبسط حقوقهم، وان نعلي معا الصوت في كل المحافل التي نشارك فيها لإبقاء قضية فلسطين حية ولإنصاف شعبها"، آملا في ان "نبصر معا عالما عربيا حرا متنورا آمنا مستقرا، لا تقتله المذهبيات ولا تخنقه الديكتاتوريات، من العراق الى سوريا الى اليمن الى ليبيا وغيرها، وأن تزينه دولة مستقلة اسمها فلسطين وعاصمتها القدس". من جهته، قال دبور: "في عام 1950 تبنت الحكومة الاسرائيلية قانون العودة لليهود لتسهيل هجرتهم للاراضي الفلسطينية، في المقابل اصدرت قانون املاك الغائبين الذي يقوم على نحو فعال بمصادرة الاراضي التابعة للاجئين الفلسطينيين الذين طردوا منها بعد تصنيفها املاك غائبين، حيث كان يبلغ عددهم حينها 20 بالمئة من مجموع أهل الأرض الأصليين". أضاف: "رافق القرار الاسرائيلي بمصادرة الاراضي، اعلان حظر تجوال في قرى سخنين، عرابة، تمرة، دير حنا، كابول، عرب السواعد، النقب والجليل مساء يوم 29 آذار عام 1976، حيث هبت على اثر ذلك جماهير الوطن الفلسطيني في اضرابات عامة واحتجاجات ضد هذا القرار، واعلنت الحكومة الاسرائيلية ان هذه الاحتجاجات غير قانونية وأمرت باطلاق النار على كل من يشارك بها مما ادى الى استشهاد وجرح العشرات من المواطنين الفلسطينيين وكانت تلك بدايات الانتفاضة الشعبية في وجه المحتل الغاصب والتي آزرتها وقفات احتجاجية تضامنية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين هنا في لبنان". وتابع: "نحيي هذه المناسبة اليوم ونحن متمسكون بحقنا في أرضنا، واليوم بالذات أصبحنا العضو ال123 في المحكمة الجنائية الدولية، ويأتي انضمامنا للمحكمة ضمن استراتيجية النضال الفلسطيني بتدويل القضية الفلسطينية من أجل تحقيق حقوق شعبنا الغير قابلة للتصرف، تأمين الحماية الدولية له، انجاز العدالة الانسانية بمحاسبة الاحتلال على جرائمه وانهاء لعقود من الاحتلال والتشرد والتهجير والطرد القصري والاعتداء الاسرائيلي المستمر على أرضنا وشعبنا". واشار الى ان "الصراع ما زال مفتوحا والمشروع لتذويب الشعب الفلسطيني كشعب، وتحويله لمجرد سكان مناطق ومجموعات بشرية تعاني من مشاكل موضوعية وكافة مشاريع الاسكان والتوطين في سيناء والوطن البديل او التأهيل للاستيعاب في بقاع العالم عبر سياسات التهجير أو مشروع غزة باتجاه سيناء أولا وأخيرا، سقطت جميعها بفعل نضالات الشعب الفلسطيني الضاربة جذوره في اعماق الارض الفلسطينية والذي لن يرضى بدلا عن الهوية الوطنية الفلسطينية وبفعل حركته الوطنية والادراك والوعي الكبير بالمشروع الوطني الفلسطيني والتمسك بالحقوق". وختم: "إن إحياءنا ليوم الأرض من كل عام هو التجديد للعهد والوفاء للشهداء والاسرى ولشعبنا بالمضي قدما بنضالنا وكفاحنا وتمسكنا بحقوقنا وقيام دولتنا عاصمتها القدس وعودتنا الى ديارنا. وألقى ترو كلمة الحزب التقدمي الاشتراكي قال فيها: "بداية نبارك لفلسطين بدء عضويتها في المحكمة الجنائية الدولية، وأدين باسم الحزب القرار الإسرائيلي ببناء 2200 مستوطنة حول القدس. نلتقي معكم اليوم بدعوة من منظمة الشباب التقدمي التي حملت من جيل الى جيل ومن مرحلة إلى أخرى مشعل فلسطين، ولا تزال في طليعة الشباب العربي المدافع عن هذه القضية الحامل لهموم الشباب الفلسطيني، مثلما حملت تماما قضايا الشباب اللبناني والعربي، وناضلت ولا تزال في سبيل الحريات والديموقراطية وكرامة الانسان. وفي حضرة فلسطين نستذكر معا قامة عظيمة من هذا الوطن، من هذا الحزب ومن هذا الشرق، هو المعلم الشهيد كمال جنبلاط، الذي انبرى بصدقه وإيمانه وبكل إمكاناته في سبيل القضية الفلسطينية، في سبيل حرية القرار الفلسطيني المستقل، في سبيل نضال عربي مشترك لأجل فلسطين، وتكامل في ذلك مع قامة أخرى وشخصية فذة فنت حياتها لأجل فلسطين هو الرمز ياسر عرفات". أضاف: "ومن كمال جنبلاط وياسر عرفات، ومن صدى رنين المعاول وقرقعة سلاح المقاومين اللبنانيين والفلسطينيين، حملنا شعلة فلسطين في الحزب التقدمي الاشتراكي بقيادة الرئيس وليد جنبلاط ومشينا طريق النضال لأجل الحق، لأجل الكرامة، ولأجل الأرض. وفي يوم الأرض تحية لكل شهيد روى هذه الارض بدمائه، تحية لكل جريح، لكل أسير في سجون الاحتلال، التحية لكل فلسطيني لاجئ يقاسي صعوبة اللجوء مرتين، مرة لبعده عن أرضه، ومرة لمعاناته في بلدان اللجوء، تحية لكل فلسطيني صامد في أرضه يواجه الاحتلال بالحجر والسكين والزجاجة الحارقة وبسلاح مقاوم شريف مستقل، التحية لعرب 48 الذين عليهم تقع مسؤولية كبيرة في ملاقاة أشقائهم في الوطن الفلسطيني في الضفة والقطاع، والتحية لكل صوت عربي نزل في صناديق الاقتراع دعما للائحة العربية الموحدة". وتابع: "اليوم في زمن الحزم، وزمن المواجهات الساخنة والباردة، زمن النووي والحشد، زمن الصراخ المذهبي المستعر، والاقتتال والتطرف، زمن ترك الشعوب فريسة للظلم والظالمين، مجددا نرفع الصوت لأجل فلسطين. فلسطين القضية الأم، ونحو المحتل الإسرائيلي يجب ان تبقى فوهات البنادق وراجمات الصواريخ، ونحو فلسطين يجب ان تبقى العيون شاخصة. في يوم الأرض، لا تدعو ارض فلسطين تضيع مجددا، والنداء موجه الى القوى الفلسطينية والفصائل كافة، لا تكونوا مسرحا للصراعات الدائرة في المنطقة، لا تكونوا ساحة لتبادل الرسائل الاقليمية والدولية، لا تجعلوا فلسطين تذهب ضحية خلافاتكم الداخلية. انتم وحدكم في هذه المواجهة اصحاب القضية والحق وأصحاب الارض، انتم اهل فلسطين فتصرفوا على هذا الاساس". وختم: "كلمة وليد جنبلاط والحزب التقدمي الاشتراكي الى الفلسطينيين في يوم الارض، هي نفسها منذ زمن كمال جنبلاط، حافظوا على الوحدة الفلسطينية، حافظوا على استقلالية القرار الفلسطيني، اجلبوا دول المنطقة الى ساحة وحدتكم، ولا تدعوا أيا منها يجركم الى ميادين الانقسامات. فلسطين امانة كمال جنبلاط فينا، ستبقى حية فينا، كما سيبقى كمال جنبلاط وياسر عرفات وكل الشهداء احياء فينا، وسننتصر". واختتم اللقاء التضامني بتقديم هدية تذكارية إلى السفير دبور، عبارة عن صورة للشهيد كمال جنبلاط.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع