الوفاء للمقاومة دعت الى وقف فوري للحرب في اليمن: تطورات المنطقة تنذر. | رأت كتلة "الوفاء للمقاومة" في بيان اثر اجتماعها الدوري بمقرها في حارة حريك بعد ظهر اليوم، برئاسة النائب محمد رعد، أن "الوقائع والتطورات التي تشهدها المنطقة تنذر بتداعيات خطيرة على مجمل دولها وشعوبها". وأوضح البيان أن "الكتلة توقفت عند الخيارات العقيمة التي اعتمدتها المملكة السعودية لمواجهة تطورات الأزمة اليمنية، بدعم استخباري ولوجستي أميركي وبتغطية ومشاركة من محور إقليمي غير متجانس في الدوافع والأهداف". وإذ اعتبرت ان "الحل السياسي التفاوضي كما أكد الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله هو السبيل الوحيد للتعامل مع الأشقاء وتسوية الأزمات"، رأت أن "الفرصة، رغم الصعوبات المستجدة، لا تزال متاحة للاحتكام إلى العقل والقانون ومبادىء السيادة وحسن الجوار والمصالح المشتركة بعيدا عن أوهام التسلط والإستقواء". ودانت الكتلة "إنطلاقا من المعايير الشرعية والقانونية والسياسية والأخلاقية، بشدة الحرب العدوانية السعودية - الأميركية ضد دولة اليمن وشعبها"، محذرة من "عواقبها وتداعياتها الخطرة على كل المنطقة"، رافضة "رفضا قاطعا كل الذرائع التي يسوقها المعتدون وشركاؤهم لتغطية جناياتهم وقتلهم العشوائي للأطفال والنساء وللناس الآمنين في بيوتهم وأسواقهم ومخيمات النازحين منهم وتدمير المنشآت المدنية والبنى التحتية والمستشفيات، أو لتبرير تورطهم في مقامرة خاسرة ستنتهي بهم إلى مزيد من الخيبات والإخفاقات في مواجهة مقاومة الشعب اليمني". ودعت إلى "وقف فوري لهذه الحرب الظالمة، وتوفير رعاية محايدة لحوار يمني داخلي وصولا إلى الإتفاق على حل سياسي وطني يحفظ وحدة اليمن ويحقق إستقراره ويستجيب لتطلعات الشعب اليمني في الحرية والسيادة والإستقلال بعيدا عن الوصاية والتبعية". وحيت "الموقف الصريح والمسؤول الذي أطلقه سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إزاء الحرب العدوانية السعودية الأميركية على اليمن وشعبه"، معتبرة أنه "وقفة جهاد وكلمة حق تقال بوجه سلطان جائر، وتعبير صادق وشجاع وحريص على مصلحة العرب والمسلمين جميعا، إزاء كيد المعتدين ومشاريعهم الفتنوية والتقسيمية الهادفة إلى إخضاع الأمة وصرف إهتمامها عن نصرة قضيتها المركزية المتمثلة بمواجهة الإحتلال الصهيوني لفلسطين التي ينبغي أن تتضافر كل جهود العرب وإمكاناتهم وقواهم لدعم كفاح شعبها وحقه في العودة إلى كامل أرضه وتحقيق سيادته الوطنية". وفي الشأن اللبناني، أكدت الكتلة أن "الظروف التي يمر بها لبنان، تستوجب من كل المسؤولين والكتل النيابية تعاطيا واقعيا في مقاربة مشاكل المواطنين ومصالحهم، وان ملء الشغور الرئاسي ينبغي أن يحظى على الدوام باهتمام الجميع حتى يتم انجازه بأسرع وقت ممكن، وإن انعقاد جلسات تشريعية في المجلس النيابي أمر ضروري وبديهي، رغم اختلاف الآراء والتوجهات إزاء بعض الاقتراحات أو المشاريع. كما أن الانزلاق في متاهة التصنيف بين ما هو ضروري وغيره، أو التذرع بأي أمر آخر لتعطيل التشريع، لا يحققان إلا مراكمة المشاكل وزيادة احتدام الأزمة في البلاد". ولفتت الى أن "الجهود والمساعي المشكورة التي تبذلها حكومة المصلحة الوطنية لتأمين المساعدات المالية اللازمة لإغاثة النازحين السوريين في لبنان، تدفعنا للتأكيد مرة أخرى على وجوب التنسيق مع سوريا لتقاسم الأعباء والتخفيف من أعداد النازحين الذين بات بإمكان عدد كبير منهم أن يعود للاستقرار في بلده دون أي إكراه، خصوصا أن الحكومة السورية تبدي كل استعداد لتحمل مسؤولياتها في هذا المجال". وفي ذكرى تأسيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، ثمنت الكتلة "الدور البناء والايجابي الذي تؤديه هذه الجمهورية اتجاه قضايا امتنا العادلة وفي طليعتها القضية الفلسطينية ودعم حركات المقاومة والتحرر. لقد قدمت الجمهورية الاسلامية في ايران نموذجا حضاريا متميزا وتجربة سيادية شجاعة ووازنة، وهي منذ انطلاقتها تلتزم رؤية منهجية لاستنهاض الأمة بكل مكوناتها من أجل توحيد صفوفها وبناء قوتها ومواجهة أعدائها الصهاينة المحتلين وأسيادهم المستكبرين الطامعين، وقد مدت يد الأخوة الصادقة باستمرار إلى كل دول المنطقة وشعوبها من أجل التعاون والتكامل لتحقيق النمو والتقدم والتطوير والحفاظ على الأمن السيادي والاستقرار الشامل، وفي مقدمة هذه الدول لبنان حيث قدمت له ايران العون والمساعدة لتحريره من الاحتلال الاسرائيلي واعادة اعماره ووقفت الى جانبه من منطلق الحرص على وحدته واستقراره وسيادته وهو ما كان على الدوام محل تقدير اللبنانيين وشكرهم وحرصهم على تعزيز الصداقة معها ورفض اي محاولة لافتعال العداء معها للتغطية على العداء للعدو الصهيوني". ورأت ان "الجمهورية الاسلامية في ايران تمكنت رغم كل الضغوط والعراقيل أن تصبح دولة وازنة في المعادلة الاقليمية والدولية، في الوقت الذي لا تزال فيه الكثير من الانظمة في عالمنا العربي والاسلامي تعاني التخلف وتمارس سياسة إفقار شعوبها وهدر ثرواتها وتخرج نفسها عن مسار التطور العلمي والتنمية المستدامة، وتعتمد على سياسة بث الفرقة وإثارة الفتن ودعم موجات التكفير والارهاب"، معتبرة أن "نهوض ايران فرصة تاريخية للنهوض بالمنطقة ودولها وشعوبها، ودافع موضوعي لتكامل الجهود بين جميع مكونات العالم العربي والاسلامي من أجل أن يعودوا جميعا "خير أمة أخرجت للناس" متحدة فيما بينها، قوية ومهابة وشاهدة على الأمم. وان شعوبنا تنتظر اليوم مبادرات من الجميع في هذا الاتجاه".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع