البطريرك الراعي ترأس رتبة الغسل وصمد القربان في بكركي: لنغتسل بكلمة. | ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، مساء اليوم، رتبة الغسل وصمد القربان المقدس في كنيسة السيدة بالصرح البطريركي ببكركي، عاونه فيها المطارنة سمير مظلوم، بولس الصياح، حنا علوان وعاد أبي كرم ولفيف من الكهنة، في حضور قائمقام كسروان - الفتوح جوزف منصور، أسرة مطاعم المحبة، وفد من جمعية اصدقاء القربان المقدس برئاسة منى نعمة وحشد من المؤمنين. بعد الإنجيل المقدس ورتبة الغسل، ألقى البطريرك الراعي عظة بعنوان: "اصنعوا هذا لذكري"، وقال فيها: "الرب يسوع في مثل هذا اليوم المقدس، وهو اليوم الاقدس لكل السماء، ففيه داعانا لنصنع ما صنعه، أسس سر القربان لتستمر مدى الدهر ذبيحته على الصليب لفداء العالم ولتستمر وليمة جسده ودمه بحياة المؤمنين من جيل الى جيل، واسس الكهنوت، وبكلمته اصنعوا هذا لذكري سلم كهنة الكنيسة إجراء سر القربان وتوزيع جسده ودمه في حياة العالم. ومن هذين السرين القربان والكهنوت، ولدت الاسرار الخمسة الاخرى: المعودية والميرون والتوبة ومسحة المرضى والزواج، 7 اسرار هي ينابيع الخلاص". أضاف: "في المناسبة قام لغسل أرجل التلامذة، كهنة العهد الجديد لكي يواصلوا باسمه خدمة الخلاص والفداء بالتواضع والبساطة المتمثلة بغسل أرجل التلامذة، وقال اصنعوا هذا لذكري. ونحن اليوم نصنع ما صنعنا لذكره، ولانه في مثل هذا اليوم أسس الاسرار السبعة، فهناك عادة تقوية للمؤمن والمؤمنات، وهي زيارة سبع كنائس تذكار للاسرار السبعة، التي فيها حياة المؤمنين والمؤمنات". وتابع: "يسعدنا أن نحتفل اليوم مع مطاعم المحبة واصدقاء القربان في هذه الرتبة، واخترنا من بينهم بعض الكبار في السن لهذه الغاية حتى نذكر ما قاله البابا فرنسيس في رسالة الميلاد التي وجهها الى المسيحيين في الشرق الاوسط ولكبار السن، حيث قال: هناك من بلغ المئة عام، ولكنه يبقى شابا في قلبه وفكره وتفكيره، العبرة ليست هنا، انما تكمن في أن التقدم بالسن هو نعمة كبيرة، وقداسته قال لهم أيضا انتم ذاكرة الشعوب أي أنكم تذكرون الناس بالماضي الذي لا يعرفونه والتاريخ الذي يعرفونه. وقداسة البابا يوحنا بولس الثاني قال ايضا للمسنين، أنتم لديكم رسالة كبيرة فلا تعتقدوا أن حياتكم انتهت، وليس لديكم دور، بل على العكس يقول قداسته، أنتم لديكم امتياز من خلال تقدمكم بالسن، وانتم شهود للايمان ومعلمو الصلاة وتذكرون الناس بأن الحياة هي مسيرة حج". وأردف: "لذلك، نحن سعداء اليوم بإختيارنا كبارا في السن في رتبة الغسل هذه، ونثمن الدور الذي تقوم به مطاعم المحبة وجمعية اصدقاء القربان في أكثر من منطقة في لبنان، اضافة الى الاخويات والهيئات الاهلية، ومنهم تعرفنا كيف: "اصنعوا هذا لذكري". وهذا لا يزال مستمرا في خدمة اخوتنا المسنين والمحتاجين، والحياة مهما طالت فهي قصيرة امام الابدية، والكتاب المقدس يقول الف سنة في عينيك يا رب كأمس الذي عبر، وهو يقول ايضا إن عمر الانسان مهما طال هو مثل سفينة مرت في هذا البحر وتركت خطا وراءها لمدة خمس دقائق أو اقل يختفي بعدها هذا الخط. ويقول أيضا إن حياة الانسان مثل الطير يمشي في الجو من خلال طريق لا نراها، اذن الحياة لها معنى، فاصنعوا هذا لذكري، عيشوا محبتي وعطائي وغسل ارجل بعضكم، فهذا يعني ان تعيشوا الخدمة بتواضع، فكل انسان هو في حاجة سواء أكانت مادية أم معنوية أم روحية أم ثقافية، والعمر لهذا الموضوع قصير جدا، وهذا كلام للقديسة تيريزا الطفل يسوع". أضاف: "نشكركم انتم المسنين الذين نلتم امتيازا لتعيشوا سنوات اكثر من غيركم، ونقول لكم اعطوا معنى لشيخوختكم ولعمركم بالكلمات التي قالها الرب، ونحن نشكر الله لاننا لا نزال نعتبر أن كبار العمر بيننا هم ذخيرة لكل منزل، ومن الصعب في حضارتنا وثقافتنا أن تقبل عائلة ما ان ترسل مسنا لديها الى مأوى، الا اذا لم تكن لديه عائلة، أو أصبح بحاجة لعناية خاصة وفائقة لا تتأمن في المنزل. ولذلك، نعتبر هؤلاء المسنين ذخيرة في المنزل، وهم صلاتنا وذاكرتنا وبركتنا وشهود ايماننا، وكل سنة يضيفها الرب الى حياة كل واحد منا تزيد المسؤولية والرسالة، وعندما نصل الى صعوبات الشيخوخة والالام ونسيان الناس وعدم اهتمامهم بنا فنعتبر كل ذلك مشاركة في آلام الفادي". وتابع: "أجدد شكري لمطاعم المحبة ولاصدقاء القربان وللمسنين والاخويات الذين يدعمون خدمة المحبة، واطلب من الرب يسوع الذي وصل الى ذروة الحب في مثل هذا اليوم ان يبارككم جميعا في ظل عالم متحجر واناني ومادي، ونأمل ان يعود سر الحب ليشتعل في قلوب الناس وتغتسل بكلمة الانجيل وبنعمة الاسرار، الغسل الخارجي الذي اجراه الرب يسوع، مثلما شرحه لبطرس، وهو علامة انه اتى ليغسلنا من الداخل، أتى ليغسل عقولنا وينقيها من كل كذب وضلال، وليغسل ارادتنا من كل ميل لشر، وليغسل ضمائرنا كي تبقى واعية لسماع صوت الله، وليغسل قلوبنا من كل حقد وبغض. ولذلك، اعطانا كلمة الانجيل والقربان والاسرار وخدمة الكهنوت، وبإسمكم احيي اخوتي المطارنة والكهنة في يوم عيد ميلادنا في الكهنوت والاسقفية، وعيد ميلادنا كلنا كمسيحيين "اصنعوا هذا لذكري".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع