البزّال الى تراب الوطن... والجيش يصدّ الإرهابيين | بعد طول انتظار، عاد جثمان العريف في قوى الأمن الداخلي الشهيد علي البزّال، ليُدفن في تراب الوطن. عودة إنتظرتها الأم المفجوعة بولدها الذي قضى على يد «جبهة النصرة» رمياً بالرصاص في السادس من كانون الأول الماضي بعدما كان قد خُطف مع العسكريين المحتجزين في معركة في الثاني من آب من العام نفسه. إندملَ جرح عائلة البزّال فيما لا يزال جرح عائلتي الشهيدين محمد حمية وعباس مدلج مفتوحاً حتى استرجاع جثمانَي ولديهما، وملف العسكريين المخطوفين يراوح مكانه. فقد نجحت أخيراً المساعي التي بذلتها «هيئة علماء القلمون» السورية مع «جبهة النصرة» في استرجاع جثمان البزّال، حيث تسلّمته مخابرات الجيش ظهر أمس عبر حاجز وادي حميد من «الهيئة»، قبل نَقله في سيارة تابعة للطبابة العسكرية بمرافقة عناصر الجيش، إلى المستشفى العسكري في بيروت لإجراء فحوص الحمض النووي، حيث كان في انتظار الموكب والدة الشهيد وابنته، على أن يُسلّم لاحقاً إلى ذويه لإجراء مراسم الدفن. والد الشهيد، رامز، لم يستطع حبس دموعه عند سماع الخبر، وقال لـ«الجمهورية»: «منذ اللحظة الاولى التي علمتُ فيها أنّ ولدي ورفاقه اختطفتهم المجموعات الارهابية، إعتبرت أنّ ابني أصبح شهيداً ولم يكن عندي أمل بعودته سالماً»، أضاف: «تلقّيتُ خبر تسليم جثة ابني الى مخابرات الجيش، وقد علمتُ أنّ علماء سوريين ساعدوا في تسليمها. بعدما وصلت الجثة الى المستشفى العسكري وأجريت الفحوص، تأكّدنا أنه علي، علماً أنّ والدته كانت قد تعرّفت إليه مباشرة». وختم الوالد: «علي هو شهيد لبنان وهو ابن المؤسسة العسكرية، ولن نترك دم ابننا يذهب هدراً»، محمّلاً مسؤولية مقتل ابنه الى الشيخ مصطفى الحجيري. «إتهام» مصطفى الحجيري بدوره، أكّد رئيس اتحاد بلديات غرب بعلبك خليل البزّال أنّ الدولة أدّت جزءاً من واجبها تجاهنا كأسرة للشهيد وكعائلة البزّال، لكنّ الجزء الأهم يبقى في القبض على القتلة والخاطفين وعلى رأسهم مصطفى الحجيري الذي قال: «العناصر الأمنية في منزلي وهم أمانة عندي». وأضاف: «فور علمنا بتسليم جثة الشهيد الى مخابرات الجيش، خَيّمت الأجواء الحزينة على البلدة مجدداً»، متمنّياً فكّ أسر العسكريين المخطوفين وعودتهم سالمين. وقد نعت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي شهيدها، موضحة أنّ مراسم التشييع ستقام عند التاسعة من صباح اليوم أمام المستشفى العسكري في بدارو، وعند الرابعة من بعد الظهر في البزالية. أمّا في عرسال، التي لا تزال تعيش هدوءاً حذراً بعد الخطف المتبادل، فأطلق الخاطفون من أبنائها 11 سورياً كانوا قد خطفوهم لمقايضتهم بحسين سيف الدين. وفي هذا الإطار أكد مصدر متابع أنّ تنظيم «داعش» تسلّم سيف الدين أمس، وأنّ الإفراج عن السوريين جاء كبادرة حسن نيّة، على أن يُفرج عن سيف الدين في الساعات المقبلة. الى ذلك، تعاون أهالي عرسال مع شرطة بلديتها لتنفيذ قرار البلدية بإزالة الزجاج الحاجب للرؤية عن السيارات السورية داخل البلدة حفاظاً على السلامة والأمن، وتخلل هذا الإجراء أمس ظهور مسلّح خفيف منعاً لإفشال التنفيذ. توازياً، يواصل الجيش اللبناني التصدي لمحاولات تَسلل المسلحين من الجرود. وليل أمس الأول صَدّ عناصره محاولة تسلل في محلة وادي حميد، حيث وقعت اشتباكات إستخدم فيها الجيش مختلف أنواع الأسلحة، ما أدى إلى مقتل ثلاثة من المسلّحين، بينهم الملقب «الأنصاري»، وجَرح آخرين حيث تمكن الجيش من أسر أحدهم. وكانت قيادة الجيش أعلنت، في بيان، أنه ليل أمس (أمس الاول) تصدّت قوة من الجيش في أعالي منطقة وادي حميد - عرسال لمجموعة إرهابية مسلّحة، حاولت التسلّل في اتجاه البلدة، حيث اشتبكت مع أفرادها وأجبَرتهم على الفرار في اتجاه الجرود، مُوقِعة في صفوفهم قتيلاً وعدداً من الجرحى، عُرف منهم خالد أحمد الواوا الذي أوقفته قوى الجيش ونقلته إلى أحد المستشفيات للمعالجة. وفي إطار منفصل إقتحم مسلحون من آل عواضة في بعلبك مستشفى دار الأمل الجامعي وهرّبوا المختار محمد أحمد عواضة الموقوف بأمر قضائي لوجود مذكرات توقيف في حقه جرّاء إطلاق نار على شبّان من آل إسماعيل، وإصابته لاحقاً في عملية ثأرية. لكنّ عواضة عاد وسلّم نفسه.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع