الراعي في سجدة الصليب: ينادينا من صليبه ان نكون اقوياء وسط المحن. | ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي رتبة سجدة الصليب على مذبح كنيسة الباحة الخارجية للصرح البطريركي في بكركي، بمشاركة الكاردينال نصر الله بطرس صفير ولفيف من المطارنة والكهنة، وحضر الرتبة رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع وعقيلته النائب ستريدا وحشد من الفاعليات والمؤمنين. بعد قراءة الأناجيل، ألقى الراعي كلمة قال فيها:"ان يسوع المعلق على الصليب يمارس رسالته لآخر مرة المثلثة الأبعاد فيها، علمنا الحقيقة ككاهن أمن لنا الخلاص وكنبي علمناالحقيقة وكملك أعطانا كل تدبير الله، ونحن الذين بالمعمودية والميرون أشركنا برسالته المثلثة، ونحن الذين بالدرجةالمقدسة الكهنوت والدرجة الاسقفية، فنحن خدمة هذه الرسالة المثلثة نصغي اليه اليوم من على عرش صليبه". أضاف: "ما زال يسوع لأجلنا وعنا يصلي ككاهن في السماء وكرئيس للكهنة ونحن نصلي له كإلهنا، لم تذهب صلاة يسوع الغفرانية سدى، فبعد 50 يوما يوم العنصرة وخرج التلاميذ بالمعجزات والآيات حيث في يوم واحد آمن أكثر من ثلاثة آلاف شخص، وتعلم هؤلاء جميعا كيف يتألمون لأجل من تألم لأجلهم، وهو أعطانا الخلاص الأبدي وأعطاه للص اليمين". وتابع: "ان المسيح المصلوب غسل بخطاياه كل خطايا العالم ، ومنح الغفران والمصالحة لتائب عائد الى الله، ولهذه الغاية أسس سر التوبة، وهو أعلن تضامنه الكامل مع البشرية المتألمة كلها أكان هذا الألم جسديا أم معنويا أو في العائلة أو في المجتمع أو في الوطن أو في الكنيسة، وهو صلى باسم البشرية كلها، وهو ككاهن خلصنا بنعمته وعلمنا ان الحياة هي تقدمة أمتنا من الله نعيدها اليه ساعة الموت، وهو قدم ذاته للموت فداء عنا وهو يضعها بين يدي الآب ولم يعبر الى الجحيم، وهكذا حرر يسوع البشرية من قبضة الموت النهائي، موته صالح الجنس البشري من الله وحول الموت عن كل فساد بشري، ويسوع أخذ الطبيعة البشرية وقدسها، أخذها ضعفا وجعلنا أقوياء، حمل خطايانا وحررنا من عبودية الخطيئة، تألم لكي يحول ألمنا الى وسيلة فداء، دخل الموت لكي ينفض كل موت، وكنبي علمنا الحقيقة بكلمته من على الصليب أنا عطشان، وان العطش الحقيقي ليس فقط من الماء". أضاف: "كم من الذين نرى اليوم من مجرمين نزعوا عن ذواتهم انسانيتهم، ومع هذا يسوع يروي عطش كل الناس بكلمته وبنعمته وبروحه، وعلمنا ان الجوع والعطش الحقيقي هو لله والى المحبة التي تحيي القلوب". وتابع: "إن مريم أم يسوع تصبح أمل كل واحد منا وأم البشرية الجديدة، والكنيسة تتعهد ابناءها وبناتها مسافرين في بحر هذا العالم لنبلغ ميناء الخلص، ويسوع علمنا ان تكون رسالتنا في الكنيسة والمجتمع والدولة لنستطيع القول لقد تم كل شيء، انه الراعي الصالح الذي بذل نفسه أمام البشرية جمعاء، لقد تم يسوع رسالة خلاصه حتى النهايةالتي أوكلها الآب اليه، هي دعوة لنا للسعي الدائم واليومي الى اكتشاف ارادة الله فينا والى تثمينها والى القيام بالواجب المطلوب من كل واحد منا في حياته وعمره ومسؤوليته، وان نقوم بالمسؤولية التي قبلناها بالإتكال على النعمة الالهية، ونعمة الرب يسوع هو الذي ترك هذا الكنز وهذه الرسالة، ونحن كمسيحيين في لبنان وفي هذا الشرق الاوسط يذكرنا يوم وداعه ونحن نقبله يستودعنا الرسالة لكي نعيشها في هذا الوطن الحبيب وفي البلدان الشرقية من حيث انطلقت رسالته، وهو اليوم بين أيدينا وسط العواصف والمحن والمصاعب ينادينا من صليبه ويقول "كما أرسلني ابي أرسلكم انا ايضا"، سيكون لكم في العالم ضيق لكن كونوا أقوياء، أنا "قلبت العالم". بعدها، أقيم زياح درب الصليب ورتبة دفن المسيح. جعجع وعقب اللقاء مع الراعي، أكد جعجع "ان السبيل الوحيد للخلاص من أزماتنا في لبنان هي انتخابات رئاسة الجمهورية، وهذه الانتخابات ليست مرتبطة لا بإيران أو بفرنسا أو بالمملكة العربية السعودية، بل بالنواب ال128، وأي رئيس يتم انتخابه سوف نهنئه جميعنا"، مجددا دعوة النواب الى "المشاركة بأول جلسة مقبلة لانتخاب رئيس جديد". ورأى أنه "من الصدفة هذا العام، أن تكون الجمعة العظيمة مترافقة مع جمعة عظيمة مدنية سياسية، والشعب اللبناني يمر بها على طريقته، وكذلك الدول العربية المجاورة". وأعلن جعجع أنه "وضع البطريرك الراعي في أجواء الحوار مع "التيار الوطني الحر"، فبالرغم من كل الظروف التي نمر بها، من المفترض أن نتمسك بلبنان لإخراجه من وضعه إلى وضع أفضل"، مشيرا الى ان "كل المواضيع مطروحة في الحوار مع التيار الوطني، واذا لم نتفق على موضوع او اثنين لا يعني ايقاف الاتصال والتواصل، ونحن استطعنا الاتفاق على الكثير من المواضيع، والمسألة أعمق من لقاء سيحصل، ولا موانع شخصية او عملية للقاء رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون، وسنعمل على اساس ان اللقاء حاصل". وردا على سؤال، قال جعجع: "لا مانع من اختيار عون رئيسا في مجلس النواب، ولكن لا أحد يستطيع التصويت لمرشح يحمل مشروعا سياسيا معاكسا لتوجهاته"، موضحا أنه "لا توقعات حول انتخاب رئيس قريبا، وان وثيقة النقاط المشتركة أو اعلان النوايا مع التيار الوطني الحر وصلت الينا وسنضع بعض الملاحظات عليها". وأمل جعجع في "أن يؤدي الإتفاق النووي بين ايران والدول الست إلى تخفيف التوتر، ولكن على جميع اللبنانيين أن يعلموا أن الإتفاق لن يجلب لنا المن والسلوى". وختم جعجع، داعيا كل "الأطراف السياسية لإعادة النظر بمواقفها، والنزول إلى مجلس النواب لإنتخاب رئيس للجمهورية، فهذه هي الخطوة الأساسية التي يحتاجها بلدنا في هذه المرحلة".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع