صفي الدين: السعودية فشلت في تحقيق أهدافها في اليمن وهي امبراطورية. | احتفلت "جمعية القرآن الكريم" وبلدية الغبيري، بتخريج الفائزين في المسابقة السنوية السابعة عشرة لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، ورفع الأذان، والفائزين في الدورات التخصصية المركزية، في قاعة الجنان- ثانوية البتول- طريق المطار، برعاية رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" السيد هاشم صفي الدين، وفي حضور ممثلي السفير الإيراني والسيد علي فضل الله، رئيس بلدية الغبيري محمد سعيد الخنسا، وشخصيات ثقافية وإسلامية وعلمائية وممثلي مؤسسات تربوية. بدأ الحفل بتلاوة قرآنية للفائز الأول في المسابقة إسماعيل حمدان، ثم ألقى مسؤول منطقة النبطية في "جمعية القرآن الكريم" الشيخ محمد ضعون كلمة أعرب فيها عن "الفخر والاعتزاز بأن الجمعية تحيي سنة تعليم القرآن الكريم وإذاعة أمره". وتلا ضعون تقريرا عن انجازات الجمعية خلال السنوات الخمس الأخيرة، التي كانت كالتالي: "المسابقة السنوية في الحفظ والتلاوة والتفسير ورفع الأذان، التي بلغ عدد المشاركين فيها 7650 منهم 2170 مشاركا هذا العام. مشاريع حفظ القرآن الكريم، التي تزداد وتنمو سنة بعد سنة. الدورات التعليمية، التي تعتبر النافذة والوسيلة لإيصال الثقافة القرآنية إلى الناس وإعداد الكوادر والطاقات. فقد أقامت 1379 دورة بمشاركة 27028 طالبا. تنظيم الحفلات القرآنية والأمسيات والصباحيات خلال شهر رمضان المبارك وولادة الرسول الأكرم ويوم المبعث النبوي الشريف، باستضافة نخبة كبيرة من القراء والحفاظ والتواشيح الدوليين. إصدار التصانيف والمؤلفات القرآنية والمجلات والدوحات ومناهج الدورات حتى بلغ عدد إصداراتها 1652 إصدارا. طباعة المصحف الشريف بتأييد من المنظمة العالمية لطباعة المصحف في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقد طبعت منه لحد الآن 17000 نسخة على طبعتين. مسابقة المفاهيم القرآنية والإسلامية التي شارك فيها 163652 مشاركا، إضافة إلى حضور الجمعية ومشاركتها في الساحات الإعلامية والإذاعية والتلفزيونية التي بلغت 1652 مشاركة". كذلك، ألقى الخنسا كلمة من وحي المناسبة، ثم قدمت ثلة من الطلاب المشاركين باقة من التواشيح والأناشيد الدينية، تم بعدها إعلان النتائج وتوزيع الجوائز على الفائزين. وألقى صفي الدين كلمة اعتبر فيها أن "السعودية في سياساتها الظالمة، كشفت في ما تفعله في اليمن عن وجهها الحقيقي، هذه هي السعودية التي تقتل الأطفال والنساء والرجال في اليمن، وتعتدي على هؤلاء الفقراء والمساكين وتهدم بيوتهم المستضعفة، وتستهدف المعامل والمصانع. وليست هي السعودية، التي كانت تقدم نفسها للعالم والشعوب أنها حامية العالم الإسلامي والعربي"، مضيفا إن "إنفاق المال فيه نفاق من أجل المصالح الذي هو أساسا مال الشعوب وليس مالهم، يستخدمونه من أجل فرض السلطة وفرض الرأي حتى لا يكون هناك مقاوم من أجل فلسطين، وحتى لا يكون هناك شعوب أبية تدافع عن قضاياها المحقة، وحتى لا تكون هناك حرية رأي في أي بلد من بلدان عالمنا الإسلامي، وستأتي الأيام لتتوضح الأمور أكثر". ورأى أن "ما يحصل اليوم في اليمن، يفضح الوجه الحقيقي للسعودية. وهي التي تقتل الأبرياء دون أي ذنب وسبب وتعتدي عليهم، وسياسيا هي التي قبلت أن تتحمل مسؤولية اليمن دون أن يفوضها أحد، منذ خمسين عاما تدير السعودية اليمن، وتضع يدها عليه وتحملت ادارة الوضع السياسي فيه، وحينما وصل اليمن الى الاحتراب والاقتتال، كان ذلك من نتائج السياسة السعودية، فعليهم أن لا يحملوا المسؤولية لأحد غيرهم، تارة يقولون أنصار الله، وتارة إيران أو القوى الإقليمية، كله كلام فارغ، ما يحصل اليوم هو نتاج للسياسة السعودية في المنطقة، وبعد مضي أكثر من أسبوع على العدوان السعودي على الشعب اليمني من حقنا ومن حق العالم أن يسأل: ما الذي جنته السعودية الى اليوم؟ إن الذي جنته السعودية من عدوانها على الشعب اليمني الى اليوم هو: 1- فشلت في تحقيق أي هدف من أهدافها المعلنة والمضمرة، فلم تتمكن من إعادة الرئيس السابق عبد ربه الى عدن، أو الى أي منطقة في الجنوب، وفشلت في إعاقة تقدم الجيش اليمني وأنصار الله واللجان الشعبية نحو عدن ونحو سائر المحافظات. 2- قتلت السعودية بصواريخها أكثر من 300 شهيد، وأوقعت 500 جريح وفيهم 50 طفلا، والذي يحصل ليس استثناء في تاريخ السعودية فهذه هي طريقتهم. 3- أدخلت السعودية نفسها في امتحان قاس مع الشعب اليمني، الذي وقف ويقف بشموخ واباء بعشرات الآلاف في كل المدن، يحملون السلاح رجالا ونساء واتحد معظم الشعب اليمني بوجه هذا العدوان، وأصبحت اليمن أكثر توحدا واشمئزازا من هذا النظام الذي ظلمهم على مدى كل العقود الماضية". وقال: "إن السعودية كانت بغنى عن هذا الامتحان القاسي، الذي أدخلت نفسها فيه، ووضعت نفسها في مقابل هؤلاء الفقراء والمساكين والحفاة، لكنهم أقوياء وأغنياء فالفقير اليمني هو أغنى بمليون مرة من السعودي المتغطرس حتى ولو ملك مال الدنيا، لقد استيقظ فيهم كل جروح التاريخ ووجع القهر والاستخفاف والعصبية والاحتقار من قبل عتاة المال. التاريخ يعيد نفسه هو مشهد أبو سفيان واستعباده لبلال الحبشي". وختم "يتحدثون عن امبراطوريات وأطماع، إذا كان هناك امبراطورية تستحق الذم والإدانة وتوجيه كل عبارات الاستنكار لها فهي امبراطورية الفتن المذهبية والتحريض، وامبراطورية دفع المال من أجل دمار هذه الأمة وتشتيتها، هذه الأمبراطورية هي امبراطورية السعودية المدَّعاة، فليكفوا عن الحديث عن الامبراطوريات، وتثبت التجربة أن كل ما يتحدثون عنه هو خواء لا قيمة له أمام الوقائع التي تحصل".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع