عون قي قداس الفصح في جبيل: نحتاج أن نصلي من أجل السلام لوطننا ولهذا. | ترأس راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون، قداس أحد القيامة المجيدة، في كنيسة مار بطرس وبولس في جبيل، عاونه فيه كاهن الرعية المونسنيور حليم عبدالله وحضره حشد من المؤمنين. بعد الأنجيل المقدس، ألقى عون عظة تحدث فيها عن معاني القيامة، وقال: "في هذا اليوم المبارك نعلن بفرح قيامة الرب يسوع من بين الأموات، القيامة التي عاشتها الكنيسة منذ البدء مع الرسل، كان فرحا حقيقيا لأن موت المسيح كان بالجسد وملموس تاريخيا كذلك قيامته ملموسة وهي أيضا تاريخية، ولذلك الأناجيل تركز على القبر الفارغ عندما ذهبت النساء والرسل ويوحنا وغيرهم الى القبر فتحققوا أن الرب يسوع لم يعد موجودا فيه وأنه قام، وهذا الحدث التاريخي كان سبب فرح كبير للرسل والتلاميذ المؤمنين الأوائل، يسوع لم يكن إنسانا عاديا وعاش 3 سنوات مبشرا بطريقة غير عادية ويصنع الآيات ويقيم الموتى، كان مرسلا من الله بشكل واضح لكل إنسان يريد أن يرى النور الذي كان يتجلى من خلال حياة وأعمال الرب يسوع، ولذلك كان موته نهاية حلم جميل وآفاق جديدة فتحت بالنسبة للرسل لمستقبل أفضل مع المسيح المخلص، ولذلك كان الموت نهاية محزنة وتفرق الرسل وكأنه انتهى المشروع الذي آمنوا به مدة 3 سنوات، القيامة كانت أساسية بالنسبة للرسل لأنها جمعتهم وأعطتهم الفرح والتأكيد بأنهم لم يتبعوا إنسانا عاديا والذي آمنوا به في البداية نبيا كان حقا ابن الله، ولذلك انتشروا في كل العالم ليشهدوا لقيامة الرب يسوع". وتحدث عون عن "أهمية الشهادة وكيف المسيحي المؤمن يعيش القيامة كحياة جديدة تعطى لنا بفيض من قبر المسيح الفادي، لم يكن يكفي الرسل أن يخبروا بأن يسوع لم يعد في القبر وأنه قام من بين الأموات، لانه في إنجيل متى إشارة أن رؤساء اليهود دفعوا مالا للجند لكي يخبروا أن التلاميذ أتوا ليلا وسرقوا يسوع من القبر وادعوا أنه قام من بين الأموات، ويضيف متى أن هذه الشائعة سرت الى يومنا هذا، القبر الفارغ وحده لا يكفي لاعلان القيامة الشيء الضروري الى جانب القبر الفارغ وكل العلامات هو التحول الذي حصل في حياة الرسل لأنهم اختبروا أن الحياة الجديدة أصبحت موجودة بداخلهم وأصبحوا أشخاصا مولودين من جديد وتحولوا من الجبن والخوف الى الاستعداد لبذل حياتهم من أجل يسوع المسيح وبغض العالم لا يستطيع أن يسرق الحب الذي زرعه بداخلهم يسوع المسيح". أضاف: "يسوع أعطى الرسل موعدا لملاقاته في الجليل لأنها بوابة الأمم وتجلى لتلاميذه ليملأهم من الروح القدس لتصبح في داخلهم قيامته وإرسالهم الى أقاصي الأرض ليشهدوا للحياة الجديدة وأن المسيح القائم قادر أن يقيمني من موتي وحقدي وكل الواقع المرير، هذه الشهادة التي ذهب الرسل لكي يعلنوها وكانت تتجلى من خلال حياتهم، مار بولس يعبر عن هذه الشهادة في كل مرة كان يتكلم عن ثمار الروح في حياة المؤمن وكان يقول إذا كان المسيح لم يقم من الموت فتبشيرنا فارغ ولم يعد له مضمون، ثمار الروح التي يعطينا اياه المسيح القائم هي الحب والسلام والفرح والوداعة والتواضع وهي كلها تعطي المؤمنين ثمرة قيامة الرب من الموت". وتابع: "في تقليد الكنيسة القديم كانت المعمودية تحصل في ليلة الفصح لأنها تحقيق لموت الانسان القديم في الانسان الذي ندفنه كما دفن المسيح عندما ينزل المعمد في قلب المياه يخرج منها إنسانا جديدا مولودا بقوة الروح، الموت عن الأنسان القديم وولادة الأنسان الجديد على صورة المسيح القائم يعيشه المؤمن في المعمودية وهم تجسيد وتحقيق لسر موت وقيامة الرب يسوع، لذلك كل مؤمن مدعو الى أن يعيش في حياته الموت عن الأنسان القديم، القيامة، مدعوون أن نعيشها في كل قداس نحتفل فيه يوم الأحد بقيامة الرب يسوع لكي نجدد دفن الأنسان القديم الموجود داخلنا ونستقبل هذا الروح المحيي الذي يحولنا مسيحيين لعيش المحبة والمغفرة وزرع السلام في كل مكان، عندما نقول في عيد الفصح المسيح قام حقا قام ونحن شهود على ذلك، نسأل ذاتنا هل حقا نشهد لقيامة الرب يسوع وكيف نشهد على ذلك، لأنه عندما تغيب في داخلي حياة الرب يسوع وهي المحبة والسلام والفرح والمصالحة، عندها تكون حياة الرب يسوع ليست موجودة في حياتي، وإذا أردت أن أكون مسيحيا شاهدا لقيامة المسيح لا بد من عمل مسيرة توبة وإيمان يومية في حياتي، قداسة البابا فرنسيس يجدد تذكير المؤمنين بكلام ملموس بأنه لا نكون مسيحيين فقط إذا احتفلنا بالذبيحة الالهية بل بالاصغاء الى كلمة الرب والسعي الى عيش هذه الكلمة، ونشهد لها عندما أكون مسيحيا في قلب هذا العالم الذي هو بحاجة الى هذا النوع من المسيحيين، نصلي اليوم الى الرب ليعطينا أولا هذا الايمان لنستقبل البشرى السارة التي اعطيت لنا، ونحتاج الى أن نصلي من أجل السلام لوطننا وللشرق المعذب، كل الذي يحصل حولنا هو علامات موت، الوضع السياسي في لبنان هو علامات موت، لأن المسيحيين والمسلمين لم يضعوا أمامهم نور الحقيقة التي يلهمها الله للبنان، لأنه بمجرد التفكير بمنظار ضيق وبمصالحنا الخاصة معناها أننا لسنا نؤمن بالقيم وأشخاص بداخلنا قيم الرب يسوع". وختم: "نصلي على نية وطننا ونية المسؤولين كي يستقبلوا إلهام الرب ويتصرفوا بوحي ما يطلبه منهم الرب، ونصلي على نية الشرق المعذب كي تبسلم المحبة الجراح في ظل القتل والتهجير الذي يرتكب".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع