الراعي أولم على شرف سفير فرنسا و تلقى اتصال تهنئة من سلام | أولم البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي مأدبة غداء على شرف سفير فرنسا باتريس باولي واركان السفارة في الصرح البطريركي في بكركي، وألقى كلمة، قال فيها: "سعادة السفير،السيدات والسادة أعضاء البعثة الديبلوماسية الفرنسية في لبنان،الأصدقاء الأعزاء، باسم صاحب الغبطة، سلفي الكاردينال نصرالله بطرس صفير، نعبر لكم سعادة السفير، ولمعاونيكم في البعثة الديبلوماسية الفرنسية في لبنان، عن أصدق أمنياتنا في هذا العيد المجيد. وأرجو أن تنقلوها لفخامة الرئيس فرنسوا هولاند، رئيس الجمهورية الفرنسية، وأن تشمل الشعب الفرنسي، صديق لبنان". أضاف: "في القداس الإلهي الذي احتفلنا به، وفق التقليد المتبع، صلينا على نوايا فرنسا: من أجل ازدهارها، واستقرارها، ومن أجل نجاح جهودها في سبيل السلام ورقي قيم الحداثة". وتابع: "إن لقاءنا كل سنة هو مناسبة سعيدة لنجدد الصداقة الفرنسية - اللبنانية، ونرسخ الروابط التاريخية بين فرنسا والكنيسة المارونية. ولا يمكن إلا أن نذكر بدايات الصداقة هذه مع ملك فرنسا القديس لويس، المميزة "بالعقد الذي أُعطي للأمة المارونية في 24 أيار سنة 1250، حيث يعطي مكانة الصداقة مع هذه الأمة للفرنسيين والتي تشبه صداقة الفرنسيين بين بعضهم البعض". وقال: "في سياق هذه الصداقة، أود أن أعبر عن عرفان الجميل لفرنسا. إن جنودها في مجموعة القوى المتعددة الجنسيات التابعة للأمم المتحدة FINUL تسهر بتفان منذ سنة 1978 في سبيل الحفاظ على السلام. لم تتقاعس مرة فرنسا عن تلبية نداء لبنان واللبنانيين. ولم تنأ بذاتها، سياسيا، وديبلوماسيا، اقتصاديا، ثقافيا وإنسانيا، في الإصغاء لنداء بلد الأرز. فصلاتنا وشكرنا لجميع الذين واللواتي ضحوا بحياتهم، ثمنا لهذا العهد الوثيق. وهي مناسبة اليوم لنحمل معكم الهموم التي تقلقنا والمتعلقة بلبنان ومنطقة الشرق الأوسط". وتابع: "وسط النزاعات الجيوسياسية والمذهبية، وإزاء الإرهاب البربري الذي يسيطر على هذه المنطقة، ويصيب لبنان واللبنانيين المزيد من تداعياته، يؤكد الشعب اللبناني، أكثر من أي وقت مضى، على قوة إرادته للحفاظ على العيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين، في مساواة واحترام، في مجتمع مدني يفصل بين الدِين والدولة، والحفاظ على التفاهم والحوار، كوسيلة لتنظيم الحياة الجماعية والسياسية، والعمل مع القوى السياسية الفاعلة على قيام سد منيع أمام الإرهابيين، وعلى دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية، دون تردد، في معركة التصدي ضد الإرهاب". أضاف: "إنما نأسف أن يكون المجلس النيابي بسبب ما يقوم به فريق سياسي، يتنكر لواجبه الدستوري في انتخاب رئيس للجمهورية، وهذا الفراغ يعرض البلاد لكل المخاطر ويشل عمل مؤسسات الدولة كما يعلم الجميع". وتابع: "إننا نتوجه بالشكر لفرنسا، لكل الجهود التي تقوم بها في هذا المجال، ونصلي لتستمر في المساعدة من أجل أن يقوم المجلس النيابي بواجبه بعيدا عن الوقوع في أطماع اللعبة السياسية الداخلية، ودون أي تدخل من القوى الخارجية، خارج وساطة ديبلوماسية صديقة. إن لبنان بحاجة أيضا لدعم من فرنسا لتطبيق سياسة الابتعاد عن الصراعات وعدم الانحياز لما يعصف بالمنطقة. وذلك للوصول إلى الاعتراف بحياديته الإيجابية وتقوية مؤسساته الأمنية. إن مساعدتكم للبنان ضرورة أولية لمعالجة إنسانية لمشكلة النازحين السوريين والعراقيين ونتائجها المأساوية على الأمن، والاقتصاد، وعلى طبقة المعوزين من اللبنانيين". وقال: "أما بالنسبة لمأساة الوضع في الشرق الأوسط، فإننا نبقى مذهولين أمام العنف الذي تمارسه التيارات الأصولية في منطقتنا، وقد بدأت بالظهور منذ عقود، وهي تستمر بالتوسع والانتشار، حتى بعد "الربيع العربي" الذي حلمت به شعوب المنطقة منذ سنوات عديدة. لقد حل العنف محل الأمن والفوضى المدمرة مكان الديكتاتوريات. غابت دول أو كادت تتلاشى عند العديد من جيراننا ودول شقيقة، وكان ضحاياها مواطنون أبرياء تركوا أرضهم ولجأوا إلى حيث يلقون استقبالا يحميهم، وهاجروا بالملايين نحو أوروبا.إن مسيحيي الشرق كما غيرهم، من أقليات دينية وإتنية، هم من الذين عانوا وتألموا أكثر من غيرهم. وهناك مجموعات متجذرة منذ أجيال وأجيال في أرض الأجداد، أُجبروا على مغادرتها". أضاف: "إن نتائج هذه الكوارث تصيبنا في صميم القلب، كما تصيبكم أيضا، باعتبار أن بلدان ضفتي البحر المتوسط لا يمكن أن يكون لها مصير مختلف. ولا يمكن أن يكون أملُ الحل إلا من خلال مصير مشترك، والتزام متبادل وعميق نقوم به معا: إذ لا يمكن أن تكون هناك حداثة، وإنماء، واحترام لحقوق الإنسان على الضفة الشمالية، مقابل ضفة جنوبية تتكاثر فيها المآسي، ابتداء من الظلم واللاعدالة التي يتحملها الشعب الفلسطيني، منذ سبعين سنة؛ ولم يجد حتى الآن حلا آمنا وعادلا. وهناك طبعا، مشاكل أخرى كبيرة، أوصلتنا إلى هذه الكارثة الكبيرة التي نعيش: من الديكتاتورية إلى انعدام الحريات على جميع المستويات، إلى ازدياد النمو البشري، وانعدام النمو الاقتصادي والتربوي، إلى ظاهرة انتشار الفقر المدقع وانحسار النخبة في ذات الوقت. لقد تغذت الأصوليات العنيفة خاصة على حساب الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، مع حقد كبير تجاه الغرب". وتابع: "سعادة السفير، لقد حان الوقت لتأمين العدالة للشعب الفلسطيني، وللمساعدة دون خجل لقيام دول عادلة في منطقتنا قادرة على خدمة شعوبها". أضاف: "الظرف خطير، لأن سوريا، والعراق، واليمن، تشبه كثيرا، دول البلقان في أوائل القرن العشرين: الانتماء الوطني، والتطرف الديني، وصراعات السيطرة بين القوى العظمى، كل ذلك يشكل مزيجا خطيرا جدا. والتاريخ ينبهنا بوضوح. لذا يجب العمل بجدية على وضع حد للحروب في هذه الدول التي تدمرها، وتأتي نتائجها لتهدد السلام العالمي". وختم الراعي: "إنني إذ أتمنى لكم فصحا مجيدا، لكم ولمعاونيكم، تفضلوا سعادة السفير، بنقل أصدق عواطفنا إلى فخامة الرئيس هولاند، الذي يسرني أن أجتمع به قريبا، مع تعلقنا العميق بالأمة الفرنسية الكبيرة، صديقة الموارنة ولبنان". استقبالات وكان الراعي قد استقبل صباحا للتهنئة بالاعياد الوزيرالسابق جان لوي قرداحي، وفد من بلدية الشويفات، وفد شبابي اطلعه على برنامج تحركه الهادف الى رفض الإساءة الى الله والشعائر الدينية والإيمان والمعتقدات ورفضه للارهاب باسم الدين في العالم لا سيما الجرائم ضد مسيحيي الشرق والجيش اللبناني، واطلعه على المسيرة التي ستقام بالمناسبة تحت عنوان "نرفض الإرهاب باسم الدين ونؤمن بحرية التعبير"، وهي مسيرة شبابية بالشموع والمشاعل تنطلق من أمام صيدلية يسوع الملك الى تمثال يسوع الملك، عند الثامنة والنصف من مساء الأربعاء في 8 الحالي. وتلقى الراعي سلسلة اتصالات هاتفية مهنئة بالعيد أبرزها من: رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى عبد الأمير قبلان، رئيس طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، نائب رئيس مجلس الوزراء السابق عصام فارس  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع