المطران بسترس ترأس قداس اثنين الباعوث في السوديكو: لا قيامة للبنان من. | ترأس راعي ابرشية بيروت وجبيل وتوابعهما لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك المطران كيرلس بسترس قداس اثنين الباعوث في كنيسة المخلص السوديكو، عاونه الارشمندريت انطوان نصر والارشمندريت جورج نجار، وخدمت القداس جوقة الكنيسة بقيادة جورج شلهوب وجوزيف حارس، في حضور وزيري السياحة ميشال فرعون والاقتصاد آلان حكيم، اعضاء المجلس الاعلى للروم الكاثوليك ابراهيم طرابلسي، كميل منسى والكسندر سالم، وحشد من أبناء الرعية المؤمنين. العظة بعد الانجيل المقدس ألقى المطران بسترس عظة العيد قال فيها: "احتفلنا البارحة بذكرى قيامة المسيح من بين الاموات، واليوم نحتفل بقيادة الرسل وقيامتنا نحن. المسيح قام من بين الاموات، واليوم نحتفل بقيامة الرسل وقيامتنا نحن. المسيح قام من بين الاموات وبقيامته انتصر على الموت، وحرر العالم من الخوف من الموت. في عشية أحد القيامة، يقول لنا الانجيل المقدس، كان التلاميذ مجتمعين والابواب مغلقة خوفا من اليهود. فتراءى لهم يسوع وقال لهم: السلام لكم. ولما قال هذا أراهم الجروحات في يديه وجنبه، ليبين لهم انه هو نفسه المسيح الذي صلب، وها هو الآن قائم من الموت وحي بحياة جديدة. فزال الخوف من قلوب التلاميذ وامتلؤوا فرحا وسلاما. ثم قال لهم: "كما أرسلني الآب كذلك أنا أرسلكم". ان الآب قد أرسل يسوع لينشىء على الارض ملكوت الله، ملكوت المحبة والسلام. وها ان يسوع يرسل تلاميذه ليتابعوا رسالته بان ينشروا في العالم ملكوت المحبة والسلام". واردف: "هذه رسالة المسيحيين اليوم في هذا العام المضطرب، وهذه رسالتنا بنوع خاص نحن ابناء الكنائس الشرقية في هذا العالم العربي والاسلامي الذي يتقاتل ابناؤه بوحشية وهمجية لا مثيل لهما، وفيه يضطهد المسيحيون ويقتلعون من أرضهم التي عاشوا فيها مدة ألفي سنة وتدمر بيوتهم وحضارتهم، وعلى أيديهم وفي جنبهم آثار جروحات المسيح. الى هذا الجو المفعم عنفا وقتلا، يرسلنا السيد المسيح قائلا لنا اليوم كما قال لتلاميذه: كما أرسلني الآب كذلك انا أرسلكم. في ختام سينودس "الكنيسة الكاثوليكية في الشرق الاوسط"، أطلقنا نداء قلنا فيه: نحن اليوم أمام منعطف تاريخي، وان الله الذي وهبنا الإيمان المسيحي في هذا الشرق منذ ألفي سنة يدعونا الى ان نستمر بجرأة وقوة وثبات في حمل رسالة المسيح والشهادة لإنجيله الذي هو انجيل المحبة والسلام". ونؤكد اليوم ان الدول العربية والاسلامية في هذا الشرق لن تعرف السلام ما لم تقبل رسالة المسيح، التي هي رسالة محبة وسلام. فالمسيح هو سلامنا. فقد مات عن جميع البشر ليجعل منهم، كما يقول بولس الرسول: انسانا واحدا جديدا بإحلاله السلام بينهم، ويصالحهم مع الله في جسد واحد، بالصليب الذي قتل العداوة". وتابع: "هذه رسالتنا سنستمر في القيام بها، ونحن نعلم انها ستكلفنا الكثير من الجروحات والآلام. لكننا نؤمن بان نهاية الطريق هي القيامة، لاننا لسنا وحدنا بل المسيح الحي المنتصر على الموت معنا، هو الذي يقول لنا اليوم كما قال لتلاميذه: اذهبوا وعلموا جميع الامم، وها أنا معكم كل الايام الى انقضاء الدهر". واضاف: "في مثل هذا العيد من السنة الماضية، في هذه الكنيسة بالذات، قلنا:في جو القيامة هذا، جو المحبة والمصالحة والسلام، نطلب من نواب الامة ان يقوموا بواجبهم الوطني بانتخاب رئيس جديد للجمهورية في المهلة التي يحددها الدستور. هذه وكالة قد منحهم إياها الشعب فنطالبهم بالعمل بها بأمانة وحرية، بدون مساومات، وبدون انتظار كلمة السر تأتيهم من الخارج. والبارحة قلنا في عظة العيد:ان كلمة الفصح تعني العبور، وعيد الفصح هو عيد العبور من العبودية الى الحرية. وأضفنا:هناك نوعان من العبودية:العبودية للخارج، والعبودية للانانية. ان العبودية للخارج هي مصيبة المصائب. ان الذين صنعوا الاستقلال أرادوا ان يتحرروا من العبودية للخارج، سواء أكان في الشرق أم في الغرب، ليصيروا كلهم من مختلف طوائفهم ابناء أحرارا في وطن حر مستقل. ما بالنا اليوم نرغب في العودة الى العبودية، ماذا ينتظر نوابنا الكرام لينتخبوا رئيسا للجمهورية، لقد شاع مع الأسف القول ان رئيس الجمهورية اللبنانية يأتي دوما تعيينه من الخارج. فهذا يعني اننا لا نزال تحت نير العبودية. اما عن العبودية للانانية، فقلنا:ان الحرية تنبع من الداخل، ومن لم يتحرر من داخله لا يستطيع ان يحرر الوطن. لذلك نطلب من المرشحين للرئاسة ان يتخلوا عن أنانيتهم التي هي أصل كل النزاعات، ويتخلقوا بأخلاق المسيح الذي أخلى ذاته آخذا صورة عبد، وراح يغسل أرجل تلاميذه، ثم قال لهم: اذا كنت أنا، الرب المعلم، قد غسلت أقدامكم كان عليكم، انتم ايضا، ان تغسلوا بعضكم أقدام بعض. لقد جعلت لكم من نفسي قدوة لكي تصنعوا كما صنعت لكم". وختم بسترس: "لا قيامة لأي انسان من دون الموت عن أنانيته، ولا قيامة للبنان من دون التخلي عن المصلحة الشخصية من اجل مصلحة الوطن. نرجو ان يسمع الجميع رسالة السيد المسيح هذه. حينئذ نستطيع ان نرنم مع الكنيسة جمعاء: هذا هو اليوم الذي صنعه الرب فلنفرح ولنتهلل به". وبعد القداس تقبل بسترس والآباء والوزيرين فرعون وحكيم التهاني بالعيد في صالون الكنيسة.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع