بو صعب اعلن عن المؤتمر التربوي الأول في 21 الحالي: هدفه التركيز على. | عقد وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب مؤتمرا صحافيا في مكتبه في الوزارة خصصه للاعلان عن المؤتمر التربوي الأول تحت عنوان "كلنا للعلم". حضره المدير العام للتربية فادي يرق، رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء الدكتورة ندى عويجان، عميدة كلية التربية الدكتورة تيريز الهاشم، مدير التعليم الثانوي محي الدين كشلي، رئيس مصلحة التعليم الخاص عماد الأشقر، رئيسة المصلحة الثقافية صونيا الخوري، مدير التعليم الابتدائي جورج حداد، مسؤولة مكون القيادة في مشروع الإنماء التربوي إلهام قماطي، المستشار الإعلامي ألبير شمعون، المستشار التربوي خليل سيقلي، المستشار القانوني غسان شكرون وجمع من الإعلاميين. وقال بو صعب: "لقد مضى على وجودي في وزارة التربية والتعليم العالي أكثر من عام، تعلمت في خلالها الكثير واكتشفت وحللت الأمور التي يمكن أن أعمل عليها لتحسين قطاع التربية قدر المستطاع، فالمدرسة الرسمية ليست في أحسن حال، وكذلك المناهج والأستاذ. والمناهج التربوية أيضا ليست في أحسن حال، ولكي نكون متصالحين مع أنفسنا قررت أن نطلق المؤتمر التربوي اللبناني الأول والشامل تحت عنوان: "كلنا للعلم". وسيعقد على مدى يومي 21 و22 نيسان في فندق "فينيسيا"، برعية دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ تمام بك سلام وبمشاركة من الفعاليات المعنية بالقطاع التربوي الرسمي والخاص، والهدف منه هو أن نضع مشاكلنا أمامنا ونرسم خطة عملية لمعالجتها". اضاف: "في العام 1997 صدر المرسوم 10227 وقضى بتطوير المناهج كل أربع سنوات، وسميت المناهج في حينه بالمناهج الجديدة، إنما مر عليها أكثر من 15 سنة من دون إنجاز التطوير، إلا أن هناك محاولات بدأنا نراها على مستوى الروضات، ولم يتم إحراز أي تطوير في المتوسط والثانوي، هذا عدا عن منهج كتاب التاريخ الذي أصبح مثل قصة إبريق الزيت وهو من الأمور التي وصلنا إلى معالجتها بنسبة 95 %، ونأمل أن يحظى بالتطوير في الفترة الآتية ويصبح قيد التطبيق. هناك صعوبة في تطبيق المناهج الراهنة بسبب النقص في المختبرات والتجهيزات أو بأساتذة المواد الإجرائية وغيرها، أما في موضوع الامتحانات الرسمية فلا يمكن العمل عليها وحدها، فالكل مرتبط بحلقة متكاملة مما يجعلنا ملزمين بحل متكامل لمكونات المنظومة. فما هي فائدة الامتحانات الرسمية كما هي اليوم للطلاب، وهل مطلوب منا أن نعتمد الحشو والحفظ فقط، فينسى الجميع ما درسه، أم نعمل على تطوير الابتكار والبحث لدى التلامذة. إن مناهجنا والامتحانات الرسمية حاليا ليست للابتكار ولكن علينا أن نعمل لتصبح قادرة على إعداد المبدعين المبتكرين. هناك أيضا مشاكل عديدة لوجستية في الامتحانات الرسمية، ويجب ألا نختبئ وراء إصبعنا، فهناك غش في الامتحانات وقد لاحظته في الامتحانات الأخيرة رغم أنه لم يتم تصحيحها". وتابع: "إن المؤتمر سيطرح هذه الإشكالية لنتوصل إلى امتحانات يمكن السيطرة عليها لوجستيا ويكون لها منفعة حقيقية للمتعلمين في العصر الذي نعيش فيه. أما التلامذة ذوي الاحتياجات الخاصة فهم يشكلون شريحة كبيرة من أبنائنا وسوف نعمل من خلال ورشة المناهج لكي نتوصل إلى مرحلة نتمكن فيها من الاهتمام بذوي الاحتياجات، وهناك منهم من يتمكن من التخرج والعمل، وهناك محاولات إيجابية خارج لبنان أعطت نتائج جيدة، وتمكنوا من الاندماج في سوق العمل، ونحن في الرسمي لم نفعل شيئا جوهريا، إلا أن هناك بعض المحاولات في القطاع الخاص لكنها غير كافية. وحماية الأطفال من المخدرات والعنف ومن جرائم الانترنت والضغوط النفسية التي يمكن أن يتعرضوا لها إن كان من الحفظ أو المناهج. فهناك أمور كثيرة يجب أخذها في الاعتبار سوية لأنها متداخلة. أما إدخال التكنولوجيا فهو موضوع أساسي من اجل تطوير التعليم". واردف: "موضوع القطاع التربوي الخاص مهم جدا إذ أنه يحتضن ثلثي المتعلمين، ويجب أن يحظى باهتمام أكبر وأن يكون مشاركا في العملية التربوية بصورة أوسع من الامتحانات إلى المناهج وغيرها. كما أننا يجب أن نراقب هذا القطاع لنكتشف من لا يطبق القانون ومن لا يحقق الجودة لكي يرفع مستواه على غرار المدارس المرموقة، كما أننا يجب أن نحافظ على خصوصية هذا القطاع لأن الدستور يحمي خصوصية المدارس الخاصة. فالرقابة ضرورية لأن الدولة مسؤولة عن القطاع كله. في موضوع الجودة فإنه يجب تطبيقها على المدارس لكي تتمكن من تطبيق المناهج كاملة، ومن ثم الوصول إلى تصنيف المدارس لكي نرتفع بالمستوى إلى مرتبة المدارس المرموقة". وشرح بو صعب عناوين جلسات المؤتمر من "واقع القطاع التربوي وتقييمه، والامتحانات الرسمية والمناهج وحماية الأطفال،إلى تكنولوجيا المعلومات والتعليم في حالات الطوارئ ومنها النازحون والعبء المترتب على المدارس، ومغادرة التلامذة اللبنانيين للمدارس التي يتزايد فيها النازحون بسبب فارق اللغة والمستوى. وهناك جلسات للتعليم الخاص وذوي الحاجات الخاصة وإعداد وتدريب المعلمين". سئل: هل هناك توافق سياسي على منهج التاريخ؟ أجاب: "هناك توافق سياسي وقد أجرينا بعض التعديلات ونأمل أن نتوصل إلى صياغة نهائية في الأسبوع المقبل لعرضه على مجلس الوزراء". سئل: أين السلسلة؟ أجاب: "هناك محاولة جدية لمتابعة السلسلة سوف تظهر جديتها الفعلية خلال عشرة أيام وأهم ما فيها أن تكون متوازنة بين الإنفاق والمداخيل، ووحدة الزيادة فلا فرق بين قطاع وآخر. والوزارة سوف تبقى تعمل من أجل السلسلة حتى إقرارها، والامتحانات الرسمية تبقى في وقتها فلا يدفع التلميذ الثمن بحسب ما توافقنا عليه مع الأساتذة، وهنا طرق متعددة للضغط". سئل: أين التعليم المهني؟ أجاب: "عندنا ثلاثة مؤتمرات أولها للتعليم العام، والثاني مخصص للتعليم المهني والتقني نظرا لأهميته الكبيرة، والثالث للتعليم العالي". سئل: في موضوع تعليم ذوي الصعوبات التعلمية هناك اليوم الوطني في 22 نيسان. أجاب: "هناك نشاط ما قبل المؤتمر يتم التنسيق في شأنه مع القطاع الخاص وهناك تركيز على الأمر في المؤتمر من طريق جلسة مخصصة لذوي الحاجات الخاصة والصعوبات التعلمية".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع