احتفال بيوم الصحة العالمي تحت شعار "صحتك بالدني، وصحنك؟" في. | مجدلاني: نتعهد متابعة قانون سلامة الغذاء بعد إقراره في الهيئة العامة   أقامت منظمة الصحة العالمية برعاية وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور ممثلا بالدكتور بهيج عربيد إحتفالا لمناسبة يوم الصحة العالمي 2015 تحت شعار "صحتك بالدني، وصحنك؟" في مبنى الإدارة المركزية للجامعة اللبنانية المتحف، حضره رئيس لجنة الصحة النائب عاطف مجدلاني، ممثل وزير الزراعة رئيس دائرة المصلحة الحيوانية في وزارة الزراعة باسل البزال، ممثلة منظمة الصحة العالمية في لبنان بالإنابة الدكتورة غبريال ريدنر، ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة الفاو في لبنان موريس سعادة، حشد من المسؤولين والمعنيين والمتخصصين في مجال سلامة الغذاء. بداية النشيد الوطني، ثم كلمة ترحيبية من مسؤولة الإعلام في منظمة الصحة العالمية رمزية صباح أوضحت فيها أن منظمة الصحة العالمية تختار كل عام في يوم الصحة العالمي موضوعا صحيا، ويشكل موضوع السنة وهو السلامة الغذائية مسألة هامة في لبنان بفضل جهود وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور. ريدنر وكانت كلمة لريدنر قالت فيها: "إن الأغذية غير المأمونة تؤدي إلى عدد كبير من الأمراض وتلحق ضررا في التنمية الإقتصادية وبقطاعي السياحة والتجارة، كما أنها ترتبط بأكثر من 200 مرض مختلف تتراوح بين أمراض سارية مثل الكوليرا وغيرها من أمراض الإسهال، وبين مجموعة من الأمراض غير السارية ومن بينها الأنماط المختلفة للسرطان. إن تعزيز السلامة الغذائية يتطلب التعاون بين قطاعي الصحة والزراعة. فعلى كل قطاع أن يفي بالمسؤوليات الخاصة به لتحسين توافر وسهولة الحصول على طعام مأمون ومعد بكلفة معقولة ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الفاو تقدمان الدعم في لبنان في مواجهة التحديات العدة". وأكدت أن "إصدار قانون السلامة الغذائية في غاية الأهمية لتأمين أساس قانوني سليم للاشراف على المواد الغذائية المنتجة في لبنان أو المستوردة"، داعية إلى "تعزيز برامج السلامة الغذائية في الوزارات وتحديث نهج الرقابة ليصبح أكثر فعالية وكفاءة ممكنة في ظل الموارد المحدودة". واوضحت أن "منظمة الصحة العالمية تدعم وزارة الصحة في تلبية الإحتياجات المطلوبة وسوف تواصل هذا الدعم"، داعية إلى "الإلتزام بالشعار التالي: "من المزرعة إلى المائدة - حافظوا على سلامة الأغذية". سعادة بدوره أكد سعادة "دعم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في لبنان كل الجهود الآيلة إلى تحسين سلامة الغذاء"، مؤكدا أن "هذه السلامة تحافظ على الصحة ولكنها أيضا تساعد على التنمية الإقتصادية". وعرض لما قامت به الفاو من جهود في دعم سلامة الغذاء في لبنان بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وكل المؤسسات والإدارات الرسمية المعنية، مشددا على "ضرورة تأمين الغذاء السليم بكلفة مقبولة ليكون بمتناول الجميع".   مجدلاني أما النائب مجدلاني فذكر بأن "الشهيد باسل فليحان تقدم في العام 2004 بمشروع قانون سلامة الغذاء، وبعد أحد عشر عاما من النضال المستمر يمكن القول إنه قد بات لدينا مشروع قانون متفق عليه وجاهز للاقرار في أول جلسة تشريعية للمجلس النيابي، ليتحول أخيرا إلى قانون نافذ يحمي مجتمعنا من المخاطر التي تسبب بها غياب هذا القانون حتى الآن". ولفت إلى أن "السنوات الإحدى عشرة الماضية كانت حافلة بالمخاطر، وكشف أنه وبعد تسلمه مشعل سلامة الغذاء إثر اغتيال الشهيد فليحان، إصطدم بنزاعات أنانية ترتبط بتضارب في صلاحية الوزارات، فضلا عن جهل بعض المسؤولين لخطورة وضع الغذاء في لبنان. إلا أن المشهد تبدل في العام 2014 نظرا للحملة التي قام ويقوم بها الوزير أبو فاعور، وإذا كانت الحملة لم تؤد إلى تحسن كبير في وضع الغذاء في لبنان، كما يقول المعترضون عليها، فهي أدت في الواقع إلى هذا التحسن، فيكفيها أنها سلطت الضوء على خطورة المشكلة وخلقت مناخا من الضغط والوعي، وصلت مفاعيله إلى المجلس النيابي والحكومة، فكان إقرار اقتراح قانون سلامة الغذاء". وتوجه مجدلاني بالشكر إلى الوزير أبو فاعور والرئيس نبيه بري "الذي لعب دور الراعي والمتدخل عند الحاجة لفكفكة العقد وفتح الطريق امام القانون الجديد ليرى النور". وأوضح "مبدأ القانون الذي تم إنجازه أخيرا في اللجان المشتركة وينص على مراقبة وتتبع الغذاء من المنشأ حتى الإستهلاك. كما أنه شامل وعصري وسينقل ملف الغذاء من العشوائية وتضارب المسؤوليات إلى مرحلة تهتم بالغذاء جهة واحدة موثوقة ومسؤولة، وتضم خبراء واختصاصيين وأصحاب كفاءة عالية وهي الهيئة الوطنية لسلامة الغذاء التي تتمتع بصلاحية المراقبة والتتبع من منشأ الغذاء إلى المائدة بالتنسيق مع مختلف الوزارات والإدارات". اضاف :"أن القانون يشمل كل المأكولات والمشروبات بأصنافها كافة والمواد التي تستعمل في تصنيع الغذاء والمنتجات الزراعية بما فيها التي تدخل في إعداد الغذاء وصناعته"، واعدا بأنه "لن يكتفي بمتابعة إقرار القانون بل بتطبيقه بعد إقراره خصوصا أن تجاربنا السابقة غير مشجعة في مجال تنفيذ القوانين على غرار ما حصل في التطبيق غير السليم لقانون الحد من التدخين". وختم متعهدا تحميل نفسه "مسؤولية إختيارية تتعلق بتأمين تنفيذ قانون سلامة الغذاء". البزال بدوره، عرض البزال ما قامت به الوزارة لناحية تعزيز سلامة الغذاء في لبنان، مركزا على مكافحة الترسبات الكيميائية عبر ضبط استيراد الأدوية والمبيدات الزراعية ووصولها بطريقة سليمة إلى المزارع اللبناني. وقال: "إن وزارة الزراعة سعت إلى إقفال كل دكاكين بيع الأسمدة الزراعية والأدوية، وعمدت إلى ملء الشواغر في الملاك الفني لمساعدة المزارع على الوصول إلى إنتاج سليم بالتوازي مع تجهيز مختبرات الوزارة بالتعاون مع مختلف الجهات المانحة التي أسهمت في تمويل تطوير المختبرات، ما منحها القدرة على الكشف على الأغذية". وأكد أن "الوزارة تقوم بمساعدة مربي الماشية على الإلتزام بالمعايير الجيدة للانتاج والتصنيع، فضلا عن تنسيق الجهود مع جميع المعنيين بملف الغذاء لمنح القدرة على مراقبة المنتج من الإنتاج إلى الإستهلاك، وخصوصا أن سلامة الغذاء لا ترتبط فقط بوقت الإنتاج بل هي متعلقة بسلسلة طويلة حتى الوصول إلى المستهلك"، مشددا على "ضرورة توعية المستهلك على التزام معايير النظافة والطهو الجيد وحفظ الطعام بدرجات الحرارة المناسبة". عربيد وكانت كلمة لعربيد قدم في مستهلها اعتذار الوزير أبو فاعور بداعي السفر، وأكد أن "كل الجهود المبذولة راهنا تتمحور حول الحق في الصحة"، مضيفا أن "وزارة الصحة تقدم خدمات الإستشفاء للمواطنين، وسط إصرار الوزير أبو فاعور على ضرورة أن يأخذ المواطن حقه. وأشار إلى تقدم في مجال مناقشة برنامج الرعاية الصحية الشاملة مع لجنة الصحة النيابية، علما أن المشروع طويل ويحتاج إلى الكثير من الإمكانات". وتطرق إلى الأمن الغذائي، فأورد عددا من النتائج الإيجابية التي حققتها حملة الوزير أبو فاعور، مؤكدا "تسجيل تحسن كبير في النتائج التي تتبلغها الوزارة من المختبرات والتي تخص مؤسسات غذائية، بحيث باتت غالبية هذه النتائج مطابقة للمواصفات المطلوبة، بعدما كانت غالبيتها في بداية الحملة غير مطابقة". وأبدى "ارتياحه للتنسيق الحاصل بين وزارات معنية، ما عكس تصميم الدولة على لعب دورها الكفيل بأن يعيد الثقة للناس بدولتهم"، وشدد على "ضرورة رعاية هذا الدور وتحصينه، على أن يتمحور الجهد بعد ذلك على إنشاء الهيئة العليا للرقابة الغذائية". ورأى أن "من الأمور الملحة إنشاء المختبر المركزي للرقابة الغذائية والدوائية وسلامة المياه، مشيرا إلى عمل في هذا الإطار بالتعاون مع وزارة الأشغال، على أمل إنجاز الدراسات لبناء هذا المختبر المركزي بالكرنتينا"، مؤكدا أن "وزارة الصحة ستواصل عملها في موضوع الغذاء"، مشيرا إلى أن "اختصاصيي تغذية يتابعون الحملة ويتحملون مسؤولية مراقبة المواد الغذائية ومراجعة القوانين لتحسينها وتحديثها".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع