تجمع وحدتنا خلاصنا: نطلق حملة لنفكر ونعمل معا من أجل منع تكرار مآسي. | عقد تجمع "وحدتنا خلاصنا"، ولمناسبة اقتراب موعد 13 نيسان ذكرى اندلاع الحرب في لبنان منذ 40 سنة، مؤتمرا صحافيا ظهر اليوم في نادي الصحافة، جمع 30 جمعية وعددا كبيرا من الناشطين الرافضين للحرب وتكرارها. وألقى المنسق العام للتجمع أسعد الشفتري بيانا، لفت فيه الى أن المؤتمر "رسالة ضد الحرب الأهلية ودعوة للعمل والأمل". وقال: "13 نيسان 1975 -13 نيسان 2015: أربعون عاما على ما اتفق على تأريخه بداية للحرب الأهلية في لبنان. أربعون عاما وما زلنا نبحث عن لغة المنطق والحوار والسلام للتغلب على لغة الغرائز والكراهية والحرب، نعم، إنها محطة لنتذكر معا العنف والخوف الذي اختبرناه نحن اللبنانيين حيث عاش وطننا مآسي أليمة وأحداثا مروعة كانت نتائجها خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات والاقتصاد والبيئة والعمران والتراث، والأخطر، الإحباط واليأس وفقدان الأمل. تعالوا نتذكر معا كم كانت كلفة هذه الحرب باهظة علينا: -150000 قتيل ومئات آلاف الجرحى والمعاقين. -17000 مخطف ومفقود وما زال أهاليهم ينتظرون عودتهم -1000000 ما بين مهجر ومهاجر، مع ما ترتب على ذلك من فرز ديموغرافي وانسلاخ وغربة عن الأرض والوطن. -تراجع اقتصادي وخسائر مليارات الدولارات، حيث ناهزت أرقام الدين العام 70 مليار دولار، وما زالت البنى التحتية بحال متردية جدا؛ فالكهرباء غائبة والمياه بالكاد تصل البيوت والطرقات حدث ولا حرج، والفساد استشرى بشكل لا سابقة له. -تدهور في وضع البيئة الطبيعية وتدمير ونهب للتراث وتشويه للعمران في المدن والقرى". أضاف: "إن مجتمعنا اليوم يعيش انقسامات عميقة ويواجه تحديات تفوق كثيرا طاقاته وإمكاناته. وقد رأينا، إزاء هذا الواقع الذي ينذر بمخاطر داهمة، أنه من واجبنا اطلاق حملة، تنبع من إرادتنا بمشاركتكم هواجسنا وتطلعاتنا، كي نفكر ونعمل معا من أجل منع تكرار هذه المآسي. مرت السنوات الأربعون لبعض الناس بسرعة قصوى، ولكنها كانت طويلة وثقيلة للبعض الآخر لكثرة ما عانوه من آلام وجروح وانتظار. وأسوأ ما نشهده هو الإندفاع إلى حمل السلاح تحت شعارات مختلفة ويظنون ان معالجة الامور لا تأتي إلا بالعنف. مللنا الوجع وجلد الذات يقول البعض، دعونا نعيش. وهم بذلك، ينسون ان الكثيرين منا يعيشون الوجع الدائم. كما أن الكثيرين إما نسوا أو يجهلون ما أنتجته الحرب الأهلية من ويلات علينا وعلى الوطن". وتابع: "شعار الحملة كلمتان، أولها: "نتذكر" لأنه لا تزال هناك ملفات عالقة مؤلمة للكثير وأهمها قضية الـ17000 مفقود، وقضايا أخرى مثل الهجرة والتهجير، الاثار النفسية، الاقتصادية والاجتماعية التي لم تندثر ولن تندثر "بالتطنيش" ومرور الزمن والتلكؤ في المعالجة الايجابية بدل الوعود الكاذبة. ثانيها "ننطلق"، لأنه من غير الصحي التقوقع واليأس والتعلق بخسائرنا وبحالة الألم المستعصي، لأن ذلك ليس صحيا ولا صحيحا. خلقنا لنعيش نحو المستقبل، لا في الماضي؛ حيث يتجه نظرنا، نكون. تعالوا ننتقل من الماضي الى المستقبل فنقلب صورة اليأس الى صورة الأمل، الإحباط الى الرضى، صورة الفلتان الى دولة القانون، صورة الجهل والعصبية والعنف الى صورة الحوار والتواصل، والانغماس في شؤون الوطن مهما كانت صعبة، صورة العودة الفعلية الى مناطق التهجير لا صورة منازل فارغة، صورة المصالحة الحقيقية بدل صورة الحذر والخوف من الآخر، صورة تربية وطنية صحيحة لا صورة تربويات مذهبية، طائفية، من صور إعلام في سباق مع الخبر مهما كان خطرا على الرأي العام الى صورة إعلام شريك في بناء السلم الاهلي والانسان، من صورة فن وثقافة معزولة في قمقم الى ثقافة وفنون تعيش معنا اليوميات اللبنانية وتبنى الانسان المنفتح والعاقل، من صورة لبناني عاص على القوانين ويتناسى قيمه الاخلاقية الى مواطن قادر على التغير والتغيير الايجابيين من صورة بيئة مريضة مغتصبة، إلى صورة بيئة تكون أداة وحدة لنا لأنها تطالنا جميعا ان ساء وضعها". ولفت الى ان تجمع "وحدتنا خلاصنا" "يطلق هذه المبادرة وهي دعوة الى كافة مكونات المجتمع اللبناني الى الانخراط، ولمدة سنة من 13 نيسان 2015 الى 13 نيسان 2016، نستحضر، في مرحلة أولى ذاكرة الحرب، ومن ثم ننطلق نحو مستقبل أفضل، من خلال نشاطات واسعة ومتعددة، بحيث تطال أوسع الشرائح في المجتمع وبالأخص الشباب. هي مبادرة لا سند ملكية لها. تقوم الجمعيات الاعضاء في التجمع بنشاطات، كل حسب اختصاصاتها واهتماماتها. وهي، بخاصة، نداء الى كافة الأفراد والجمعيات والمؤسسات المدنية المكونة للمجتمع للمشاركة في هذه الورشة، التي نريدها وطنية في المجالات التالية: السياسة، الإعلام، التربية، القضاء، الأمن، الملفات العالقة من الحرب الاهلية، المشاكل النفسية، تغيير الذات على صورة التغيير الذي نريده للوطن، الفنون والسلم الاهلي". وختم: "إن تجمع وحدتنا خلاصنا لا يبغي شيئا لنفسه، لقد وجد للخدمة ومستعد ان يخدم مرة ومرات جديدة في أعمال تنسيق هذه الحملة خدمة للسلم الأهلي". وكانت كلمتان أيضا، لكل من حسانة جمال الدين وكارين رمضان.    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع