افتتاحية صحيفة "المستقبل" ليوم الخميس في 9/4/2015 | المستقبل : إقرار المنطقة الاقتصادية في طرابلس والحسن تترقب "انعكاسات إيجابية" على كل الوطن الحريري يتصدى لـ"الفجّار": لبنان لن يبيع عروبته   كتبت صحيفة "المستقبل" تقول : بعيداً من زعيق الأصوات المسعورة والأبواق المأجورة لحسابات الحقد الفارسي الأعمى على العرب والعروبة، تسير القافلة الوطنية على خطى "الحزم" العربي المبدّد لأضغاث أحلام امبراطورية تراود "ولياً" مذهبياً في إيران و"سفاحاً" دموياً في سوريا لم يعد لهما وليّ ولا نصير في لبنان إلا "حزب الله" وجوقاته الشتّامة للدول العربية وحملاته الهدّامة للمصلحة الوطنية التي تجلّت آخر نوباتها أمس في بيان صادر عن الحزب ضخّ فيه جرعة "كراهية" جديدة بحق العرب في معرض تبريره نقل التلفزيون الرسمي المقابلة العدائية للسعودية التي أجراها السيد حسن نصرالله مع "إخبارية" النظام السوري. ولأنّ الواجب الوطني والانتماء العربي استدعيا من الرئيس سعد الحريري عدم الصمت إزاء محاولات جرّ لبنان إلى "شرك العداء للعرب كرمى لعيون إيران" واستدراج تلفزيون لبنان إلى فخ المشاركة في حفلة الشتائم ضد المملكة العربية السعودية من خلال تلك المقابلة "سيئة الذكر"، أسف الحريري لأن "تكون بعض منابرنا شريكة لمنابر السفّاح بشار الأسد في الاساءة لدولة لم يرَ منها اللبنانيون سوى الخير"، متصدّياً في المقابل "لأصوات الفجّار كباراً وصغاراً ممن يتحاملون ويتطاولون على السعودية وقادتها" بالتشديد على كون المملكة "تعلم جيداً أنّ لبنان لن يبيع عروبته للمسيئين إليها، واللبنانيون يعرفون أيضاً أنّ مملكة الخير والحكمة والحزم لن تتخلى عن لبنان مهما تعالت الأصوات المسعورة بالسباب". الحريري، وفي بيان صادر عن مكتبه الإعلامي أمس، أكد أنّ "التاريخ كتب وسيكتب بحروف من ذهب ما قدمته المملكة العربية السعودية إلى لبنان ولن يكون في مقدور الأبواق المسمومة أن تغيّر من هذه الحقيقة أو أن تتمكن من تشويهها"، في حين لا تنفك إيران منذ قررت تصدير ثورتها إلى لبنان عن تقديم "وجبات متتالية من الانقسام والنزاع الأهلي" مذكراً في الوقت عينه بما تقوم به طهران على صعيد سعيها الدوؤب في سبيل "اختراق المجتمعات العربية والتلاعب على العصبيات المذهبية". وأشار الحريري في هذا السياق إلى أنّ "إيران تريد استنساخ النموذج اللبناني في اليمن، وتعمل منذ سنين على أن يكون تنظيم "أنصار الله" الحوثي نسخةً عن "حزب الله" اللبناني ليصبح أداةً في يدها تطرق من خلاله أبواب مكة والخليج العربي"، لافتاً الانتباه إلى أنّ هذا ما حاولت السعودية "معالجته حتى اللحظة الاخيرة بالوسائل السياسية والدعوات المعقودة على الحوار لكن دون جدوى، فكانت عاصفة الحزم وكان التحالف العربي المشترك لمنع وقوع اليمن في الخطأ الذي وقع فيه لبنان". مجلس الوزراء مؤسساتياً، عقد مجلس الوزراء أمس جلسة منتجة "خالية من أي نقاشات سياسية" وفق ما نقلت مصادر وزارية لـ"المستقبل"، فأقرّ جملة ملفات أبرزها الموافقة على تأليف مجلس إدارة الهيئة الاقتصادية في طرابلس برئاسة وزيرة المالية السابقة ريا حفار الحسن، وعضوية كل من جهاد أزعور، وسيم منصوري، أنطوان حبيب، رمزي أمين الحافظ، أنطوان رفلة دياب وعشير بسام الداية. ونقلت المصادر الوزارية أنه إثر إقرار المجلس الاقتصادي لطرابلس "توجّه وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس بالشكر إلى الوزراء فرداً فرداً لمساهمتهم في تحقيق هذا الانجاز، خاصاً بالذكر الوزير وائل أبو فاعور ومن خلاله رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط وسائر أطراف الحكومة بمن فيهم الوزير روني عريجي الذين عبّروا من خلال مساهمتهم في هذا الموضوع عن محبتهم لعاصمة الشمال". وبُعيد انتهاء الجلسة علّق الوزير درباس على ما حققته جلسة مجلس الوزراء أمس بالقول لـ"المستقبل": "هذه الجلسة دليل جديد على أنّ كل مكونات الحكومة عازمة على العمل بتواطؤ حميد لتجنيبها الافخاخ". الحسن أما رئيس مجلس إدارة الهيئة الاقتصادية ومديرتها العامة ريا الحسن فقد أكدت في تصريح لـ"المستقبل" على أنّ المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس إنما تشكل "شرياناً حيوياً للمدينة وللشمال، وبوابة استثمارية للبنان على كل المنطقة العربية"، لافتةً إلى أنّ من شأن هذه الخطوة أن تساهم في "إرساء الانماء المتوازن المنشود وتوفير مئات الفرص للشباب العاطل عن العمل في طرابلس والشمال إضافة إلى تحفيز تدفق الاستثمار الأجنبي"، وأعربت الحسن في هذا السياق عن ثقتها بأن "تحسين مقومات عيش الطرابلسيين سينعكس إيجاباً على محافظتي الشمال وعكار خصوصاً وعلى كل لبنان عموماً". بدائل بحرية للتصدير البري وبعدما فرضت أزمة الشاحنات المحتجزة نتيجة إقفال معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن نفسها على جلسة مجلس الوزراء، كلّف المجلس وزير الزراعة متابعة الموضوع مع سائر الادارات المعنية وإجراء الاتصالات اللازمة للاسراع في حلّه. وأوضح شهيب لـ"المستقبل" (ص 12) أنّ الحكومة وافقت مبدئياً على دعم فارق تكلفة النقل الذي سيتكبده المصدّرون جراء اعتماد بدائل عن النقل البري. في حين كشف وزير الصناعة حسين الحاج حسن لـ"المستقبل" أنّ المبلغ المطلوب مبدئياً لتغطية هذا الفارق في تكلفة النقل هو "بين مليون ومليوني دولار شهرياً"، لافتاً إلى أنّ الموضوع سيعاد طرحه على طاولة مجلس الوزراء الأسبوع المقبل "بعد استيفاء كل المعلومات والدراسات المتعلقة به لاتخاذ القرار المناسب". وكان الاجتماع الموسّع الذي عُقد أمس في مكتب شهيب وضمّه إلى الحاج حسن ووزيري الاقتصاد والتجارة آلان حكيم والأشغال العامة والنقل غازي زعيتر قد خلص إلى الاتفاق على طرح مبدأ دعم النقل البحري على مجلس الوزراء بما يسهّل عمليات التصدير اللبناني إلى الخليج العربي وشمال أفريقيا مع تقديم التسهيلات والدعم لعمليات النقل البري خصوصاً إلى الأردن حيث حدد رئيس جمعية الصناعيين فادي الجميل قيمة هذا الدعم الرسمي "بنحو 1200 دولار لكل شاحنة".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع