مقدمات نشرات الأخبار المسائية - الاثنين 13/4/2015 | مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان" في الذكرى الأربعين للثالث عشر من نيسان، وقفات لسياسيين منهم من كان شاهدا ميدانيا أو عن بعد، ومنهم من تابع الحلول واتفاق الطائف، ومنهم من عرف ما خلفته الحرب على الناس والاقتصاد. والمهم ان الجميع مدرك لضرورة المحافظة على السلم والاستقرار، والتفاهم الدائم على حماية لبنان، مهما كانت التباينات في الآراء. ما سجل هذا اليوم محليا هو: محادثات للرئيس سعد الحريري في الدوحة. تحضيرات لحوار "المستقبل" و"حزب الله" غدا. عودة السائقين اللبنانيين من معبر نصيب. إجتماع ل"لقاء الجمهورية" برئاسة الرئيس سليمان. نقل جثمان عصام بريدي من مستشفى مار يوسف إلى مسقط رأسه فيطرون، تمهيدا لرحلة الوداع غدا. وإلى كل ذلك، قداديس في عيد الفصح لدى الطوائف المسيحية الشرقية. وفي الخارج سجل: تصاعد وتيرة حرب اليمن جوا وبرا. إعلان روسي عن تزويد سوريا وإيران بأسلحة متطورة. تبديل قيادات عسكرية عراقية تمهيدا لمعركة الأنبار. تفجير في ليبيا عشية حوار الميليشيات. مقاطعة الأحزاب الرئيسة في السودان للانتخابات الرئاسية. ***************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن" أربعون عاما على ذكرى الحرب اللبنانية في 13 نيسان. الذكرى تفرض العبرة، هل استفاد اللبنانيون من تجربة الحرب المرة؟ أربعون عاما أثبتت ان لا أحد يستطيع عزل أو إلغاء أحد. التجربة تذكر اللبنانيين بأن حربا دمرت وهجرت وقتلت طيلة سنوات مضت، وفي النهاية حلت التسوية المبنية على قاعدة لبنان بلد نهائي لجميع أبنائه. لن يكرر اللبنانيون مأساة يدفعون أثمانها، فهل تستفيد الدول الاقليمية من التجربة اللبنانية؟ حوار عين التينة يستكمل جلساته غدا، ويدشن النشاطات السياسية الداخلية، بعد عطلة عيد الفصح. العيدية اكتملت بعودة سائقي الشاحنات اللبنانية الذين احتجزوا عبر معبر نصيب الحدودي بين الأردن وسوريا. أما السائقون الموجودون في السعودية فهم بأمان، حسبما أكد وزير الزراعة أكرم شهيب، والحكومة تدرس موضوع انتقالهم بحرا إلى مصر تمهيدا لاعادتهم إلى لبنان. ***************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار" زوبعة الوهم على اليمن من دون جديد، سوى ارتفاع عداد الشهداء المدنيين. وجديد الميدان انجازات للجيش والثوار، اتبعت بموقف طابعه الحزم وتأكيده الحسم. أما مضمونه فرسالة استعداد للتحرك دفاعا عن اليمن، لن يعرف قادة العدوان متى وأين وكيف سيكون. الرسالة العسكرية اليمنية محكمة التوقيت، بمقدار الانجاز المتسارع في الميدان ضد "القاعدة" والميليشيات. ومأرب على عتبة التحرير بأيدي الجيش واللجان الثورية. أما عاصفة العدوان فغارقة في الوهم والمكابرة، بينما يبحث اعلامها المضلل عن انجاز يرتق به خيبتها. خيبة مدوية حاقت بأعداء الجمهورية الاسلامية، مصدرها موسكو: فالرئيس بوتين أمر برفع الحظر عن تسليم ايران صواريخ "أس ثلاثمئة". في لبنان، الحرب الأهلية أطلت اليوم من نافذة الذكريات الأليمة، وعلى شكل صور مطوقة بضرورة الاعتبار من العبر، والاستماع إلى كل دعوة تنصح باتخاذ الحوار سبيلا لاجتماع اللبنانيين على حماية استقرارهم وأمنهم. واليوم اجتمع اللبنانيون على فرح باستقبال تسعة سائقين كادحين خطفتهم الجماعات الارهابية على الحدود السورية- الأردنية. وفي جديد العسكريين المختطفين عند الحدود اللبنانية- السورية في جرود عرسال، معلومات جديدة حصلت عليها "المنار"، من ان مستجدات ايجابية دفعت بالمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم للتوجه إلى تركيا، حيث أمضى يوما وليلة أجرى خلالها مباحثات مع المسؤولين الأتراك والقطريين. المصادر أشارت الى أنه تم التوصل إلى مجموعة من النقاط الايجابية التي ستتوضح معالمها خلال الأيام المقبلة، على أن يكون هذا الأسبوع حاسما في ملف التفاوض. وفي ملف حوار "حزب الله"- "تيار المستقبل"، جلسة جديدة غدا في عين التينة، استبقها مفتي الجمهورية بفتوى سياسية تؤكد على بقاء الحوار مهما كانت التجاذبات. ***************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في" أربعون سنة مرت على الحرب كأنها أربعون يوما، السيء في الأمر ان هناك من اللبنانيين ومن دول الاقليم من يصرون على ارجاع الجمهورية إلى الحرب، أي حرب. والجيد ان الذكرى التي لم تغادر مخيلة اللبنانيين، تدفعهم إلى العمل كل دقيقة لمنع انزلاق لبنان مجددا الى حلبات الموت المجاني. ورغم ان صوت العقل يبدو ضعيفا أمام صوت الانقلاب، إلا انه نجح في حماية لبنان من نار الجوار، وبقي أمامه الأصعب: إقناع بعض الأبناء بأن القوة هي في الدولة وليس في الاستقواء عليها، كيف تفتح الطريق لاستعادة الجمهورية؟ لبنان الموعود بحلحلة في ملف العسكريين المخطوفين، استعاد سائقي الشاحنات الذين كانوا على الحدود السورية– الاردنية، تزامنا حصل لقاء في منزل السفير السعودي ضم سفراء دول "عاصفة الحزم" وسفير تركيا، في خطوة غير مسبوقة عميقة الدلالات تحمل رسائل إلى من يعنيهم الأمر من خصوم في لبنان. تزامنا، لبنان كان تحت تأثير عاصفتين، الأولى مناخية أعادت لبنان إلى عز الشتاء في منتصف نيسان، والثانية انسانية حيث استمر الأسى يلف لبنان وكسروان حزنا على الفنان عصام بريدي. ***************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في" اليوم 13 نيسان 2015. هي ذكرى مرور أربعين عاما على حادثة البوسطة، ومشوارنا صوب مهوار الحرب. أفضل وصف للمناسبة جاء على لسان سعد الحريري. قال رئيس الحكومة السابق، إننا لم نخرج من الحرب الأهلية، لندخل الحروب العربية... عبارة دقيقة، لموقف يقتضي أكثر من تدقيق. فالرجل فرض عليه أن يطلق عبارته وهو بين الدوحة والرياض. فيما بيروت تفتح كل رياضها ودوحاتها، لفرع دبلوماسي من "عاصفة الحزم"، ولفرع إعلامي مقابل ل"أنصار الله" الحوثيين. مصيب جدا كلام الحريري، لو أن في لبنان رئيسا رئيسا، لا يحول دون انتخابه فيتو وزير أجنبي. محق تماما موقف الحريري، لو أن في بيروت قانون انتخاب عادلا، لتجديد مجلس فقد وكالته الشعبية قبل سنتين. مصيب ومحق في قوله الحريري، لو أن في لبنان دولة لا تشكل حكوماتها بزيارات خارجية، ولا يستبدل قضاؤها بمحاكم دولية، ولا يغطى فسادها بحصانات مذهبية، ولا تسرق ثرواتها وتنهب كنوزها لمصالح خفية، ولا يؤسر جيشها على أرضه، فيصير أبطاله أسرى وساطات إقليمية. دولة، لا يموت أبناؤها خلف حدودها دفاعا عن دول أخرى. ولا يعبأ إعلامها لمعارك الجاهليات ولا لتبخير الجاهليين. ولا ترفع في طرقاتها وساحاتها وقصورها وفجورها، صور ورايات وشعارات ومجسمات وطقوس وأشكال غير لبنانية. في 13 نيسان 2015، الحقيقة المؤلمة الجارحة الفاقعة والوقحة، هي أننا لم نخرج من حربنا الأهلية يوما. بل أضفناها قبلا، ثم أضفنا إليها لاحقا، كل حروب المنطقة والمحيط والبعيد. بعد أربعين عاما، لم نخرج من حربنا الداخلية، ولم نخرج الحرب من داخلنا، تماما كما أثبت حوار هذين المتقاتلين، سابقا.... وراهنا؟! ***************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي" "مفقودو لبنان وينن؟ أولاد لبنان لوين؟ مواطنو لبنان ويننا؟ حكام لبنان وينكن؟". أربعة أسئلة بسيطة طرحتها حملة "حقنا نعرف"، في الذكرى الأربعين للحرب اللبنانية. أربعة أسئلة بسيطة تكشف أن الحداد في لبنان لم ينته بعد الأربعين. فلا مصارحة، ولا مصالحة حقيقية، بل قانون عفو ترك مصير آلاف المفقودين مجهولا. وفي الأربعين أيضا، استقطاب لبناني حاد انتقل من ثنائية 8 و14 إلى ثنائية الثورة والنظام في سوريا، وأخيرا "عاصفة الحزم" التي غذت الانقسام اللبناني، وأثارت سجالا لم ينته بعد. فنائب الأمين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، اتهم السعودية بارتكاب جريمة إبادة في اليمن. أما السفير السعودي في لبنان علي عواض العسيري، فسأل "أين مصلحة لبنان في المواقف التي يتخذها هذا الفريق؟". وفيما التوتر والتصعيد الكلامي مستمران بشأن اليمن، فإن الأنظار تتجه إلى سوريا حيث تتردد معلومات بشأن تنسيق سعودي- تركي يهدف إلى تحقيق تقدم لقوى المعارضة في الميدان، تمهيدا لحل سياسي. في غضون ذلك، انفرجت أزمة السائقين اللبنانيين الذين احتجزوا على معبر نصيب، فعادوا جوا من الأردن إلى لبنان. ***************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل" أخيرا "اكتمل النقل بالزعرور". فالحرس الثوري الايراني، لم يجد في أرض بلاد الآريين الشاسعة البالغة مساحتها أكثر من مليون وستمئة ألف كيلومتر مربع، مرقدا أبديا لزعيم الحوثيين الروحي في اليمن الشيخ عبد الملك الشامي، الذي توفي في أحد مستشفيات ايران متاثرا بجروحه، فأمر قادة "الحرس الثوري" بتصدير جثمانه إلى لبنان، حيث شيعه "حزب الله" بعد الظهر في روضة الشهيدين بضاحية بيروت الجنوبية ليوارى في الثرى إلى جانب عماد مغنية. ولهذا دلالات كثيرة، منها رفع مرتبة الشامي، وكأن الحزب يقول انه عماد مغنية اليمن، وثانيها نقل الحدث اليمني إلى قلب مناطق نفوذ "حزب الله"، لإحداث ربط مباشر بين صعدة وحارة حريك. ولأن اليمن السعيد لا يسير دون جنة "حزب الله"، يطل السيد حسن نصرالله يوم الجمعة المقبل من الضاحية، في مهرجان تضامني مع اليمن، يتوقع ان يطلق خلاله المزيد من عواصف الكراهية، للعرب وللملكة العربية السعودية. ولأن ما قبل "عاصفة الحزم"، غير ما بعدها، عقد سفراء دول العاصفة في لبنان لقاء تشاوريا، أبلغ في نهايته السفير السعودي علي عواض عسيري "تلفزيون المستقبل"، أسفه للطريقة الانفعالية التي يتعاطى فيها فريق لبناني مع موضوع اليمن، سائلا: أين مصلحة لبنان في المواقف التي يتخذها هذا الفريق، وهي تضرب بلده ولا تتأثر بها المملكة. لكن الخبر البارز هذا النهار، استقبال أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، للرئيس سعد الحريري في الدوحة، حيث جرى التركيز على أهمية التضامن العربي، الذي تجلى بعملية "عاصفة الحزم". ***************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد" أربعون سنة حرب وما زلنا نعيش "جهلة الأربعين" التواقة إلى تجارب النار الصغيرة، من دون أن نبني بيتا بمؤسسات كثيرة. الثالث عشر من نيسان عام 1975، صعد الوطن في بوسطة، ولما وصل بعد خمسة عشر عاما، أدخلوه في بوسطة ثانية ما تزال تواصل سيرها بلا توقف، متجاوزة محطات دستورية، حتى أصبحنا وطنا ينتحب ولا ينتخب، منزوع الرأس، وببضع وزارة تمشي الحال وإذا أختلفت على رأي أقفلت حانتها وانزوت معكتفة. أربعون سنة ولم نبلغ سن الرشد. كنا نحيا بأوصياء يأخذون بيدنا إنتخابيا، ولما انشغل الأهل الاقليميون عنا بحروب على أراض أخرى، بتنا أولاد شوارع، نلعب فنمدد. نتشاجر فنضرب رأس بعبدا بصواريخ فراغية. نغلي على نيران طائفية، ولا نقدم للشباب أقل حق في الانتخاب، أو نحلم بقانون يشبه التمثيل النسبي ولو بمواده الأولية. ولأن كل هذه الأحلام بعيدة، فلبنان يعيش اليوم بيومه لكأنه يبدأ من الصفر. وبالكاد يلملم أزماته عند أطراف الدول المشتعلة بالحروب، وبينها أزمة السائقين. والموقوفون قسمة ونصيب، تحرر منهم أولئك الذين أحتجزوا عند معبر نصيب على الحدود مع الأردن. وظل عالقا من هم عند معبر العمري على الحدود السعودية، ويقيمون في ظروف مأساوية منذ أكثر من خمسة وعشرين يوما. تولى وزير الزراعة رعاية التحرير، فأكرم "الجيش الحر" بشهادة امتنان على دوره. وتلك من العادات اللبنانية بشكر كل مضيف لنا حتى ولو كان خاطفنا. والملفات الأمنية بشكواها المحلية، حملها وزير الداخلية نهاد المشنوق إلى الرئيس سعد الحريري في الرياض، بعد عودة الحريري من الدوحة حيث التقى أمير قطر. ويرجح ان يكون المشنوق قد أبلغ مجلس أمنه القومي، الممثل بالرئيس الحريري، امتعاضه من ردود الفعل التي تعتبر "أهلية بمحلية"، المعترضة على طريقة المداهمات في طرابلس. غير انه وللانصاف، فإن النائب خالد الضاهر، لم يكن بين هذه الأصوات بسبب وعكة ألمت به إثر عودته من رحلة صاروخية. ومن الرحلات، إلى فضاء المحكمة الدولية، مثل الصحافي علي حمادة اليوم بصفته ساعي بريد بين سوريا والرئيس الشهيد رفيق الحريري. لكن شهادته عكست ودا شاميا للرئيس الشهيد، وإن تحدث حمادة عن ضغوط وتهديدات من استخبارات لبنانية. على ان تعاود المحكمة الاستماع إلى مستشار الحريري مصطفى ناصر يوم الأربعاء، من بيروت وليس لاهاي. والفارق بين المكانين أن المحكمة أقدمت عمدا على كشف موقع منزل الشاهد ناصر، ودفعته إلى كتابة محل أقامته على الخريطة وأمام ملايين المشاهدين، علما انها مكلفة نظام برنامج حماية الشهود، وتدعي أنها حريصة على أمنهم وأسرارهم ومحل إقامتهم. تحاسب المحكمة قناة "الجديد" على تهمة ارتكبت ما هو أخطر منها. وإذا كنا نحن معشر الصحافة قد أقدمنا على تغطية وجوه الشهود والاكتفاء بالأحرف الأولى من أسمائهم، وحرصنا على عدم تعريضهم لأي خطر، فكيف تجنح المحكمة الدولية إلى تعرية أماكنهم وتتركهم في مهب الريح؟ ازدواجية لها بحث آخر.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع