سلام استقبل مقبل وشهيب المعتوق: لبنان يحتاج الى مساعدة ونحن نساعد. | استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام صباح اليوم في السراي الكبير، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية المستشار في الديوان الاميري الكويتي الدكتور عبدالله المعتوق، على رأس وفد ضم المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس، المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ، ممثلة مكتب المفوضية في لبنان نينات كيلي، مسؤول الإتصال لدى المفوضية دومينيك طعمة، في حضور وزير الشؤون الإجتماعية رشيد درباس. وتناول البحث مقررات المؤتمر الثالث للدول المانحة الذي عقد في الكويت نهاية الشهر الماضي. المعتوق بعد اللقاء قال المعتوق: "بحثنا في وضع النازحين السوريين في لبنان والمشاكل التي تواجههم والأولويات والمشاريع التنموية التي يحتاج اليها لبنان لمساعدة اللبنانيين والسوريين على حد سواء. وأود أن أشكر الحكومة اللبنانية وعلى رأسها الرئيس تمام سلام على تفاعلها الإيجابي مع القضية السورية خصوصا، علما ان الجميع يعرف ان في لبنان أكثر من مليون لاجئ سوري، ونحن نعرف قلة موارد لبنان وصعوبة الأحوال فيه، ومع ذلك اللبنانيون جعلوا العالم يخجل لأنهم فتحوا بيوتهم وقلوبهم قبل حدودهم، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الأصالة العربية المتأصلة في نفوسهم". أضاف: "لبنان يحتاج الى مساعدة ونحن نساعد إخوتنا السوريين الموجودين فيه، ولذلك طرحنا بعض المشاريع، وإن شاء الله تكون قيد التنفيذ قريبا". وأكد "أن الإجتماع كان مثمرا، ودولة الرئيس سلام كان متفهما بشكل كبير لبعض المصاعب التي تواجه اللاجئين السوريين في لبنان، وسيبحث فيه مع الحكومة لإيجاد حلول لها". وختم: "كل الشكر والتقدير لجمهورية لبنان، حكومة وشعبا، على استضافتهم اخوتهم السوريين وتفاعلهم معهم وما يقومون به من خدمات تعجز عنها الكثير من الدول الكبيرة والغنية".   غوتيريس ثم قال غوتيريس: "هذه الزيارة للدكتور معتوق ولي للبنان، هي بالأساس بهدف التعبير عن التضامن مع لبنان والحكومة اللبنانية والشعب اللبناني، فيما يعاني أثرا سلبيا في اقتصاده ومجتمعه من خلال استضافة وحماية هذا العدد الكبير من النازحين السوريين. أنا سعيد لمجيئي مع الدكتور المعتوق وبتوجيه من سمو امير الكويت الذي هو المحرك الذي سمح بنجاح المؤتمر الثالث للمانحين في الكويت، وأعرف أن هذا التضامن سيكون له الإنعكاس المهم خارج البلاد". أضاف: "نحن نعتقد أنه آن الأوان للمجتمع الدولي أولا للقيام بالتمويل الكامل لخطة استجابة الأزمة اللبنانية في بعدها الإنساني بالنسبة الى ما يتعلق بالنازحين السوريين، وفي بعدها في دعم المجتمعات المضيفة والمواطنين اللبنانيين الذين يدفعون ثمنا غاليا، ونحن ندعم بالتكافل الملف اللبناني الذي قدمته الحكومة في الكويت والذي يمثل خطوات مهمة يجب اتخاذها للسماح للبلاد بالتضامن مع هذه التحديات على صعيد التعليم والصحة والكهرباء والمياه، وعلى صعد أخرى، والتي تأثرت بقوة جراء الأزمة السورية". وتابع: "هذا هو الوقت الذي يجب على المجتمع الدولي أن يفهم فيه أن المسؤولية لا تقع فقط على الأردن ولبنان وتركيا والعراق، بل هي مسؤولية العالم بأسره، وهذه المسؤولية يجب أن تترجم بتضامن ملموس في دعم لبنان في هذه الأوقات المهمة جدا". وقال: "لبنان والأردن والدول المجاورة الأخرى، لا تستضيف فقط النازحين، لكنها أيضا خط الحماية الأول للمجتمع الدولي بالنسبة الى الأمن العالمي، ولهذا فهم يستحقون تضامن المجتمع الدولي، ولكن التضامن يجب أن يتم التعبير عنه باستضافة نازحين سوريين خارج إطار المنطقة. وبالأمس حصلت حادثة مؤلمة في المتوسط بموت أكثر من 300 شخص في مركب، وهذه الحوادث تقع لأنه ليس هناك سبل قانونية، وخصوصا بالنسبة الى السوريين والفلسطينيين والى أناس آخرين يحتاجون في مختلف أنحاء العالم الى التمكن من العبور الى الأراضي الأوروبية من دون أن يخسروا حياتهم، وخصوصا أن هناك مهربين وتجارا يقومون بتهديدهم ويعتدون على حرياتهم بطريقة فظيعة، ويضعون حياتهم في خطر دائم". وأكد "أننا في حاجة الى أن تكون حدود دول العالم مفتوحة أمام اللاجئين السوريين حتى يكون هناك فرص أكبر لإعادة تركيز المهمات الإنسانية، وتسهيل لسياسات سمات الدخول وبرامج أخرى عادلة، وإن التضامن مع النازحين السوريين يجب أن يكون مع لبنان، وفي إطار مالي، وهذا أمر مهم". وردا على سؤال قال معتوق: "درست مع وزير الشؤون الإجتماعية رشيد درباس ومع دولة الرئيس الأولويات التي سنبدأ بها وسيزودني بها وسنبدا بها وبشكل خاص في مشاريع إنشاء حضانات تهتم بالأطفال من عمر سنة وحتى خمس سنوات حيث سيتم تأهيهلهم نفسيا وتثقيفيا وهذه فكرة تربوية رائعة ، انا اعلم ان كثرة اللاجئين أثرت على العملية التربوية والخدمات الا اننا الان نركز على هذه الأمور سواء الصحية منها او التعليمية وسنباشر في هذه المشاريع في الأيام القادمة ، الكويت تعهدت بخمسمئة مليون دولار اميركي لتستفيد منها الدول المضيفة خاصة لبنان والأردن وتركيا لكن نصيب الأسد سيكون للبنان والأردن لما يعانيانه من شح في الموارد". موراتينوس واستقبل سلام وزير الخارجية السابق في المملكة الإسبانية ميغيل انخل موراتينوس يرافقه جان لوي غيغو، المندوب العام لمعهد الإستشراف الإقتصادي لعالم البحر الأبيض المتوسط IPEMED، والقائم بالأعمال في سفارة اسبانيا في بيروت مانويل دوران، ورئيس تجمع رجال الأعمال اللبنانيين فؤاد زمكحل. بعد اللقاء قال موراتينوس: "يسرني أن أعود الى بيروت بعد سنوات مرت ونحن نحاول البحث عن ترسيخ السلام لمستقبل أفضل للبنان ولكل المتوسط. لذلك جئنا اليوم نقدم الى رئيس حكومة لبنان مقاربة جديدة والتزاما من الأوروبيين حيال المتوسط ولبنان، وفي هذه المرحلة المعقدة جدا من تاريخ المنطقة علينا أن نضاعف جهودنا واقتراح مبادرات جديدة. نريد التحدث عن مقاربة عمودية جديدة وأن تكون اوروبا والمتوسط وافريقيا متحدة، فهذه هي المرحلة الجيوسياسية الجديدة التي يجب خلقها، والمتوسط سيكون المحور المركزي، وحتى الساعة إن سياسة جوار الإتحاد الأوروبي فشلت نتيجة عوامل مختلفة، وفشلت أيضا لأن الهدف لم يكن واضحا. لقد كان المتوسط المنطقة المحيطة والهامشية، لذلك يجب إعطاء المركزية للمتوسط ليكون النقطة الجامعة بين أوروبا وأفريقيا. وفي هذه المقاربة الجديدة نريد أن يلعب لبنان دورا بارزا في إطار الأفكار والدراسات وقدرة المبادرات، وكذلك في القطاعات الإقتصادية والمالية خصوصا في إطار دينامية قطاع رجال الأعمال وأصحاب الشركات اللبنانية والقدرة في خلق ثراء اقتصادي وجلب أفكار جديدة في قطاعات خلاقة وفي الوقت نفسه خلق هذه المجموعة المالية أورو- متوسطية وهذا المصرف للمنطقة يجب ان يكون مقره في لبنان، لأن اللبنانيين من رجال أعمال ومصرفيين يعرفون ادارة الموجودات والموارد المالية. ان الوقت قد حان من اجل هذا المصرف ويجب أن نبدأ بالعمل وسيكون لنا اتصالات اليوم وغدا ونأمل الخروج باقتراحات وافكار تساهم في تشجيع هذه المقاربة و تطوير هذه السياسة الجديدة". غيغو بدوره قال غيغو: "إن المتوسط منطقة متوترة في صراعات ذات طبيعة اقتصادية دينية وثقافية، واوروبا لديها ايضا مشاكلها، وأبعد من هذا الواقع ماذا يمكن ان يحصل في السنوات المقبلة؟ هذا هو عمل ال IPEMED، ونحن نتطلع الى تغييرات كبيرة". زمكحل كما كانت كلمة لزمكحل أكد فيها "استمرار العمل على ابقاء لبنان على الخريطة الإقتصادية وبناء علاقات مع كل الدول من الخليج الى أوروبا وأفريقيا". شهيب واستقبل سلام وزير الزراعة أكرم شهيب مع وفد من منظمة "إيكاردا" الدولية، بحث معه في شؤون زراعية وبيئية. مقبل وكان سلام استهل نشاطه صباحا بلقاء مع نائب رئيس الحكومة سمير مقبل، وبحث معه في الأوضاع والتطورات  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع