بو صعب رعى احتفالاً بالذكرى الأربعين للحرب اللبنانية | رعى وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب الاحتفال بإحياء الذكرى الأربعين لانطلاق الحرب اللبنانية، الذي أقيم في قاعة المحاضرات في الوزارة وضم ممثلي ورؤساء المنظمات الطلابية في الأحزاب اللبنانية، الذين ألقوا كلمات عبرت عن آلام الماضي وتعلم الدروس وأخذ العبر من الحرب لكي لا تتكرر. كما عبروا عن تواصلهم وانفتاحهم "على الرغم من الخلاف في الموقف والرأي في أمور عديدة". وركزوا على "الحرية والديمقراطية والقبول بالآخر، والتحلق حول الجيش اللبناني وحماية المؤسسات". بدأ الاحتفال بدخول الفرقة الموسيقية المركزية لكشاف التربية الوطنية بقيادة مفوض الموسيقى عبد الحسن سلامة، ثم عزفت النشيد الوطني وأغنيات وطنية. وتوالى على الكلام كل من رئيس منظمة الطلاب في حزب الوطنيين الأحرار سيمون درغام، التيار الوطني الحر أنطوان سعيد، حزب الكتائب اللبنانية أنطوان لبكي، تيار المردة شادي دحدح، القوات اللبنانية جيرار سمعاني، تيار المستقبل وسام شبلي، الحزب السوري القومي الاجتماعي ثائر الدنف، حركة أمل علاء اللقيس، حركة الاستقلال جف الدويهي، حزب الاتحاد فريد ياسين، حزب الطاشناق كيفورك صاهاغيان، الحزب التقدمي الاشتراكي صالح حديفي. بو صعب وتحدث بو صعب فقال: "كنت متأكدا أن كلمات الشباب اليوم سوف تكون بعيدة عن كل الاستفزازات ولو مرت "لطشات" أحيانا، فإن هذا اللقاء واضح وصريح جعلنا نتمكن من التحاور والاجتماع والاختلاف بالرأي والتسميات، إنما لن نختلف أبدا على أننا جميعا لبنانيون وأن مصلحة لبنان تأتي أولا. 13 نيسان 1975، 40 سنة مرت على حرب غيرت وجه لبنان. قبلها كان لبنان مختلفا، حيث لم تكن فيه مناطق محسوبة على مذاهب ومقفلة على أخرى، ولم يكن أحد يعرف طائفة الآخر ولا دينه فهو كان صديقا وقريبا. وللأسف أن الحرب اللبنانية التي حدثت غيرت عيش اللبنانيين الذي كنا معتادين عليه في الفترة التي سبقت الحرب. منذ 25 سنة انتهت الحرب الأهلية في لبنان، ولكن منذ ذلك الحين لم نتمكن من بناء لا الجمهورية ولا الدولة. كما أننا لم نستطع بناء المواطن ولا تأمين أبسط حقوقه الأساسية، ولكننا لن نيأس لأنكم الأمل، ولأنكم والأجيال التي لم تولد بعد، مدعوون لكي لا نرث الخلافات التي أسست للحرب والتي جاءت بعد الحرب فشرذمت لبنان بهذه الطريقة". أضاف: "أنتم مدعوون لكي لا نرث المذهبية والطائفية التي تحمل عدة أوجه، وهي وجهان لعدو واحد. أنتم مدعوون لتصبحوا مشروع إنقاذ وطني حقيقي، مشروع بناء الدولة، وأنتم والأجيال التي لم تولد بعد خشبة خلاص الوطن. أنتم الأمل إذا قررتم القبول بعضنا بالبعض الآخر، أنتم الأمل إذا رفضتم التعصب الأعمى والمذهبية والطائفية... نأمل بأن يعمل الجميع على بناء دولة مدنية تنصف المواطنين وتقوي المؤسسات والقوانين وتحترمها. نحن اليوم نعيش أزمة الإنسان الذي لا يقبل بأخيه الإنسان معتقدا واختلافا ورأيا. فليس ممكنا أن نبني مجتمعا مسالما إلا بتنشئة إنسان وفق القيم وهي حرية المعتقد، واحترام حق الاختلاف وقبول الرأي الآخر، عندها نكون في بداية بناء مجتمع قادر على بناء وطن قوي إنسانه مطمئن لمستقبله". وتابع: "رغم كل الخلافات الداخلية حول ما يجري حولنا، ما زال لبنان قويا ودون الخط الأحمر من تكرار أحداث 1975. لقد أعطيت أسماء كثيرة للحروب التي فرضت على منطقتنا، بداية من نكبة فلسطين، مرورا بالحرب اللبنانية، وعند الحاجة كان من يفرض الحروب والاعتداءات وهو العدو الإسرائيلي يضطر للتدخل مباشرة فكان العدوان الإسرائيلي الأول والثاني والثالث، وغيرها من الاغتيالات وعمليات الإجرام التي حدثت بحق الفلسطينيين واللبنانيين وبحق العرب. وانتقلنا بعد ذلك إلى ما يسمى بالربيع العربي عندما بدأت أزمة سوريا والعراق واليوم نعيش أزمة في اليمن. أدعو إلى الوحدة في كل الدول العربية وأتمنى أن يكون العرب جميعا قد أخذوا العبرة من الأحداث التي جرت في العام 1975، هكذا نوفر على الشباب العربي حياتهم وأموالهم. أود أن أطلب منكم أن تتابعوا مواقفكم وقد سمعت توصياتكم من تطوير المناهج إلى ترسيخ الديمقراطية في المدارس إلى السياسة في الثانويات... إنها مسيرة طويلة يجب علينا أن نعمل سوية عليها. وهذه مسيرة لا يستطيع وزير وحده أن ينجزها، بل أنتم القادرون على القيام بها. وسوف نبقى نعمل معا مع حق الاختلاف وقبول الآخر". واردف: "بعد أربعين سنة على الحرب لا بد من توجيه تحية إلى جميع الذين عملوا عن اقتناع بلبنان، ولكل من قاوم على طريقته من أجل لبنان، ولكل من قاوم وحرر الأرض اللبنانية من الاحتلال الإسرائيلي. ليس أمامنا سوى أن نتفق على الخطوط العريضة وهي حماية لبنان من الخارج، أي من العدو الإسرائيلي، والذي يدخل عن طريق أسماء أخرى لا تمت إلى الإسلام بأي صلة، لا داعش ولا إرهاب ولا تكفير، هؤلاء جميعا مشروع واحد. ونأمل أن نواجه المشروع بوحدتنا الداخلية، فلا نخيف بعضنا في الداخل، ولا نستعمل القوة ضد بعضنا في الداخل. ونأمل أن نتعاون جميعا كلبنانيين ولا يفرض علينا أحد غير ذلك". وختم: "تحية إلى الجيش اللبناني والقوى الأمنية، فالجيش هو مستقبل الوطن وحاميه، ومن دون الجيش اللبناني لا نستطيع أن نبقى ونعيش في وطننا لبنان". بعد الختام بمعزوفة "تسلم يا عسكر لبنان"، تسلم بو صعب درع حزب الأحرار من درغام تكريما له لرعايته هذه المناسبة.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع