عشاء اللقاء التقدمي لأساتذة اللبنانية ممثل جنبلاط: الجامعة كانت ثمرة. | أقام اللقاء التقدمي لأساتذة الجامعة اللبنانية، عشاءه السنوي برعاية رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط ممثلا بأمين السر العام ظافر ناصر، وفي حضور النواب: هنري حلو، علاء الدين ترو، محمد الحجار، ممثلان للنائبين مروان حمادة ونعمة طعمة، المقدم شريف فياض، الدكتور وليد صافي، المدير العام لوزارة شؤون المهجرين أحمد محمود، عمداء الجامعة اللبنانية، مسؤولي المكاتب التربوية في الأحزاب، وشخصيات. ناصر افتتح الحفل بالنشيد الوطني، والقى ناصر كلمة رئيس الحزب، وقال: "شرفني رئيس الحزب اليوم مرتين، مرة بتكليفه لي تمثيله والتحدث بإسمه ومرة بأن أتحدث بين مجموعة من قمم العقل والفكر والعطاء. بإسم الرئيس تحية تقدير واحترام أحملها إليكم وللقاء التقدمي للأساتذة الجامعيين الذي حمل دائما هم الجامعة اللبنانية قضية أساسية يناضل لأجلها، وحافظ على التنوع ميزة أساسية". أضاف: "إن هذا اللقاء يأخذنا مرة جديدة للنقاش الذي لم يقفل يوما ولا يجب ان يقفل حول الجامعة اللبنانية الدور والوظيفة، هذه الجامعة كانت ثمرة نضال وجهد وكفاح، ورسالة المعلم الشهيد كمال جنبلاط للقوى السياسية وللرأي العام كانت واضحة من خلال الخطوة التي اقدم عليها عام 1959 بتدريسه في كلية الحقوق والعلوم السياسية، هذه الرسالة هي نفسها التي وجهها الرئيس وليد جنبلاط مؤخرا بتجاوز الاعتبارات الطائفية والمذهبية والحزبية في تعيين العمداء، وذلك للقول بوضوح إن الأولوية للكفاءة التي وحدها تحمي الجامعة كصرح وطني وكمؤسسة يراهن عليها في خلق الأجيال الواعدة". وأسف "لأننا كل فترة من الزمن نظن أننا خرجنا من مرحلة غياب الرؤية في هذه الجامعة لنعود ونكتشف من جديد، والمرحلة الحالية خير دليل على ذلك، أن غياب الرؤية في الجامعة اللبنانية هو الحاضر الابرز، فهذه الجامعة لا تدار بخطابات هنا وخطابات هناك، ولا بالاستسلام لكل عوامل التراجع، بل برؤية واضحة مرتكزة على معايير إدارية وأكاديمية وعلمية، بعيدا من التجاذب الطائفي والمذهبي، وهنا المسؤولية كبيرة على القوى السياسية اللبنانية في حماية الجامعة من هذا التجاذب، من دون إغفال مسؤولية الدولة الأساسية في تحصين هذا الصرح الوطني الكبير". وختم: كلمة أخيرة ونحن في الذكرى الأربعين للحرب الأهلية، أكرر باسم الرئيس وليد جنبلاط الدعوة التي وجهها الى الشباب اللبناني للابتعاد عن العنف والجهل، وفي هذا السياق يبرز دور الجامعة اللبنانية رياديا ودور الأساتذة الجامعيين جوهريا، وأنتم أيها الأساتذة حميتم هذا الصرح الوطني في أصعب الظروف وأحلكها، وحتى في أيام الحرب. أنتم من منح الحياة للجامعة اللبنانية يوم كان الموت يوزع على الطرق، فالمسؤولية الوطنية كبيرة على هذه المؤسسة، وعليكم بحماية أجيالنا من العنف والجهل". قزي وكانت كلمة باسم المكرمين للدكتورة يولا قزي قالت فيها: "ما زلت اذكر جواب سعادة النائب وليد جنبلاط لي الملخص بكلمات ثلاث جازمة: النوعية، النوعية، النوعية، وذلك عندما التقيته في المختارة بعد تعييني مديرة للفرع السادس في عين وزين، وسألته حينذاك عن توصياته لي في مهمتي الجديدة، وطبعا جوابه المختصر هذا حول التركيز على نوعية التعليم، جاء ليعبر كالعادة، عن رؤيته الحكيمة في مقاربة المسائل المتعلقة بالتربية الوطنية بشكل عام والتعليم العالي بشكل خاص، وحرصه الدائم على نوعية التعليم واستقلالية الشأن الأكاديمي عن الشأن السياسي. كما جاء ليعبر عن حرصه على الجامعة اللبنانية ودورها، وهذا ليس غريبا على آل جنبلاط حيث يشكل هذا الموقف، استمرارا للدور الكبير الذي لعبه والده الشهيد كمال جنبلاط في دعم قيام وصعود الجامعة اللبنانية". وقالت: "اترك لكم ان تحكموا على جميع المنجزات والنتائج التي حققناها انا وزملائي المديرين السابقين في فروع الجامعة اللبنانية كافة طوال الفترة التي تسلمنا فيها ادارتها، ولكن في مطلق الأحوال، أؤكد لكم جميعا، أننا بذلنا جهودا كبيرة بهدف دفع كل فرع الى الأمام تحت لواء الجامعة اللبنانية، وذلك إيمانا منا بأهمية هذه الجامعة ودورها الوطني في إعداد الشابات والشباب لتولي المسؤوليات في القطاعين العام والخاص. كما أنني أؤكد في هذه المناسبة، الدور البناء لزملائنا في اللقاء التقدمي الجامعي، مسؤولين وأساتذة، والذين أبدوا التزاما اكادميا عاليا في الفروع كافة، واستطاعوا مساعدتنا حيث تطلب الامر، من دون أي مساس، لا بمستوى الامتحانات ولا بأي مسالة تؤثر على نوعية التعليم وجودته". حوحو وألقى كلمة اللقاء التقدمي في الجامعة اللبنانية، الدكتور جميل حوحو الذي قال: "على الرغم من التجاذبات السياسية التي تحيط بالجامعة، والتخبط الذي نشهده في بعض الملفات، لا نزال نؤمن بأن الجامعة اللبنانية تشكل الركن الأساسي لبناء وطن المساواة في الحقوق والواجبات والمساحة المشتركة، لإعداد الشباب اللبناني إعدادا علميا ووطنيا، ليتقلدوا بعد تخرجهم الدور اللائق بهم في إدارة المجتمع ومؤسسات الدولة". أضاف: "لقد لعب الحزب التقدمي الاشتراكي كما تعلمون دورا طليعيا في إنشاء الجامعة اللبنانية ونهضتها، فبعدما كان التعليم العالي في لبنان محصورا ببعض الإرساليات الأجنبية وحكرا على طبقة معينة من اللبنانيين، جاء قرار تأسيس نواة للجامعة اللبنانية المسماة حينها بدار المعلمين العليا ومعهد الإحصاء، لينسجم مع الحركة المطلبية التي كان للحزب الدور الرائد فيها والتي كانت تحظى باهتمام المعلم كمال جنبلاط، الذي ومنذ البداية، اعتبر أن من مسؤولية الدولة إنشاء جامعة وطنية تقدم الفرص المتكافئة للشباب اللبناني بعيدا عن انتماءاتهم السياسية والاجتماعية والطائفية". وتابع: "رأى المعلم أن هذه النواة لا تلبي تطلعات اللبنانيين، كما رأى انه لا توجد إرادة سياسية في الدولة لإنشاء الجامعة، فتبنى التحركات الطلابية وأيدها ودعمها من موقعه الرسمي والشعبي، فكانت الثمرة الأولى إنشاء كلية الحقوق والعلوم السياسية حيث درس المعلم فيها لاحقا مادة تاريخ الفكر الاقتصادي لتأكيد اهتمامه الخاص بالجامعة الوطنية، وحين أصبح وزيرا للتربية في شباط من العام نفسه، طالب ودعم إنشاء المعاهد والكليات التطبيقية في الجامعة فكانت كلية العلوم ولاحقا الكليات الأخرى. وهكذا تحقق لكمال جنبلاط ما أراد حيث أنشئت الجامعة الوطنية التي تدرس جميع العلوم والفنون خدمة للطبقات الفقيرة وغير الميسورة، وذلك ليكون السياسي اللبناني الوحيد الذي أدرك منذ البداية أن العلم هو السبيل الوحيد للتطور الاجتماعي والاقتصادي والسياسي". وقال: "كان لطلاب الحزب وما زال الدور المتقدم في الدفاع عن الجامعة اللبنانية، نذكر هنا بالدور الطليعي للرفيق الشهيد أنور الفطايري الذي قاد الحركة الطلابية من أجل تحسين الأداء التعليمي، وتطوير المناهج، وتعميم الفروع الجامعية على مساحة الوطن، وبالدور الذي تلعبه منظمة الشباب التقدمي حاليا في تعزيز التضامن في صفوف الطلاب وفي تطوير صيغة تمثيلية عصرية للشباب الجامعي". وإعتبر أن "مسيرة نضال الحزب التقدمي الاشتراكي في دعم الجامعة مستمرة حتى يومنا هذا. فالرئيس وليد جنبلاط لم يوفر فرصة لدعم الجامعة، وقد تعاطى مع هذه المؤسسة من منطلق الحفاظ على نوعية الكفاءة فيها بعيدا كل البعد عن منطق المحاصصة السياسية والتقسيمات الطائفية الضيقة، وقد بدا هذا النهج جليا في ملف تعيين العمداء ومدراء الفروع والمعاهد حيث اختار رئيس الحزب نهج الكفاءة في مواجهة الزبائنية السياسية. إننا من هذا المنطلق ننوه أيضا بالدور الذي تقوم به مؤسسته للدراسات الجامعية في الدعم المميز للطلاب الذين يختارون إحدى كليات او معاهد الجامعة اللبنانية وذلك انسجاما مع توجهاته الهادفة الى دعم هذه المؤسسة وتطويرها". وأكد أن "الجامعة اللبنانية اليوم في حاجة إلى رؤية واضحة على الصعيدين التعليمي والبحثي. فنظام الLMD المعتمد حاليا لا يراعي المعايير وروحية ال LMD العالمية. كما أن الجامعة بحاجة لإعادة النظر بمحتويات عدد كبير من المقررات على مستوى الإجازة وإعادة هيكلة الاختصاصات والمسارات لتلبي الجامعة حاجات سوق العمل والاقتصاد الوطني، ولتتماشى مع التطور العلمي الحاصل على الأصعدة المختلفة". ولفت الى ان "البحث العلمي اصبح اليوم أحد المعايير لقياس تقدم المجتمعات وحرصها علي اللحاق بغيرها من المجتمعات المتقدمة. فالبحث العلمي هو الذي يرسم الطريق لمسيرة التطور والتقدم في مختلف المجالات، لذا يجب علينا زيادة الإنتاج العلمي من خلال إنشاء فرق بحثية في جميع الاختصاصات وتطوير مراكز الأبحاث وربطها بوزارات الدولة. تحتاج الجامعة اليوم إلى ورشة عمل إصلاحية متكاملة تقع على عاتقنا نحن الأساتذة في الدرجة الأولى خاصة الأساتذة الجدد الذين التحقوا بالجامعة".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع