مفوضية الأمم المتحدة للاجئين: ساعدنا نحو 440 ألف شخص في العام 2014. | عرضت مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين في تقريرها الصادر أخيرا، لأبرز الإنجازات التي سجلت خلال العام 2014 بحيث تمكن الفريق العامل المعني بالمأوى خلال العام الماضي من الوصول إلى 440،092 شخصا عبر أنواع مختلفة من المساعدات في مجال الإيواء، بما في ذلك: توفير مأوى مؤقت للطوارئ، أعمال إعادة تأهيل في ملاجئ جماعية، تحسين بعض الشقق والمنازل، تجهيز مساكن في مخيمات عشوائية ومبان متدنية المستوى لمقاومة العوامل المناخية، إدخال التحسينات على المواقع. وقد هدف النشاطان الأخيران إلى تحسين الظروف المعيشية لأسر النازحين من أجل مساعدتهم على مواجهة فصل الشتاء البارد والقاسي. وتشتمل مجموعات لوازم تجهيز المساكن لمقاومة العوامل المناخية على أغلفة بلاستيكية وألواح خشب وخشب رقائقي ومجموعة من الأدوات لإصلاح وتمتين وتوسيع الملاجئ القائمة وتركيب جدران فاصلة لتعزيز الخصوصية. ولفت التقرير الى المقصود بتحسينات المواقع اي "تحسين ظروف المعيشة والتنقل والحد من المخاطر التي تهدد صحة السكان وسلامتهم. وهي قد تتضمن مجموعة من الأنشطة المختلفة، بما في ذلك الحد من مخاطر الفيضانات في المواقع المعرضة والتخفيف من كثافة السكان في الملاجئ حيثما كان ذلك ممكنا وتسوية الأرض وتحسين إمكانية الوصول وإنشاء الممرات. كما تسمح أنشطة تدعيم المأوى بتلبية احتياجات أخرى، غير تلك التي تغطيها المساعدات في مجال تجهيز المساكن لمقاومة العوامل المناخية. وتشمل هذه الأنشطة تقديم المساعدة لرفع الأرض بهدف الحد من مخاطر الفيضانات وإنشاء مساحات دافئة وجافة للنوم ووحدات واقية من الشمس/ فواصل داخلية ومجموعات عازلة في الوحدات السكنية". واشارت المفوضية الى انها "أجرت خلال شهري شباط وآذار 2015 مسحها الثالث لقطاع المأوى، وذلك من أجل تقييم ظروف إيواء أسر النازحين السوريين في مختلف المناطق اللبنانية. تهدف نتائج عملية المسح إلى دعم الفريق العامل المعني بالمأوى في تقديم حلول الإيواء المناسبة للنازحين السوريين. بحيث تتولى قيادة الفريق العامل المعني بالمأوى وزارة الشؤون الاجتماعية والمفوضية، فضلا عن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل). وهو يضم تسعة أعضاء رئيسيين: المجلس الدنماركي للاجئين والمنظمة الدولية للهجرة ومنظمة "ميدير" ومجلس اللاجئين النرويجي ومنظمة الإغاثة الأولية - مساعدة طبية دولية ومنظمة إنقاذ الطفولة الدولية ووزارة الشؤون الاجتماعية وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) والمفوضية". واوضحت المفوضية ان "المسح قد تم تنفيذه عبر الهاتف مع عينة تضم 6،000 أسرة سورية نازحة، جرى اختيارها من خمس محافظات مختلفة: البقاع وجبل لبنان وبيروت والشمال وجنوب لبنان، وذلك لضمان التمثيل الصحيح للنازحين في لبنان. وقد شملت عملية المسح استمارة تضم قائمة من الأسئلة المتصلة بنوع المسكن وحالته وتشارك المسكن وبدلات الإيجار والتنقل وغيرها من المعلومات ذات الصلة. ويبلغ متوسط عدد أفراد الأسر السورية النازحة خمسة أشخاص. ويرتبط نوع المسكن بمحل إقامة النازحين. فقد لوحظ على سبيل المثال أن نسبة الأسر السورية النازحة التي تعيش في شقق أو بيوت في المدن أعلى منها في المناطق الريفية حيث تحتل المخيمات العشوائية المرتبة الأولى. تتشارك 35.2 في المائة من الأسر التي تمت مقابلتها أماكن الإقامة مع عائلات سورية أخرى. ومن بين هذه الأسر، 75.1 في المائة تتشارك مسكنها مع عائلة واحدة و17.6 في المائة مع عائلتين و7.2 في المائة مع ثلاث عائلات أو أكثر. تمثل هذه النسبة الأخيرة، أي 7.2 في المائة، النازحين الذين يعيشون في أماكن مكتظة. وتظهر عملية المسح المتعلقة بقطاع المأوى للعام 2015 زيادة في نسبة المواطنين السوريين المعرضين للخطر- إذ يتشارك 55 في المائة منهم شققا مستأجرة/منازل في ظروف معيشية سيئة، وذلك في ملاجئ متدنية المستوى ومخيمات عشوائية، في حين أن هذه النسبة كانت تبلغ 31.5 في المائة في المسح الذي أجري خلال شهر آب 2013. يعيش غالبية النازحين السوريين - 44.43 في المائة - في مسكن مؤلف من غرفة واحدة فقط، يتم تشاركها أحيانا من قبل أكثر من عائلة واحدة. ويسدد ما مجموعه 82.5 في المائة إيجارا شهريا بمعدل 200 دولار أميركي. أما العوامل التي تؤثر على الظروف المعيشية في المساكن، فتتصل بالنقص في المياه والمراحيض والحاجة إلى إصلاح النوافذ والأبواب والسقوف. ولحظ التقرير الى انه في العام الماضي، قد انتقل 24.8 في المائة من النازحين السوريين الذين شملهم المسح من أماكن إقامتهم السابقة، من بينهم 35.5 في المائة بسبب ارتفاع تكلفة الإيجار في حين تم إخلاء 18.6 في المائة من قبل المالكين وانتقل 13.8 في المائة بسبب ظروف المساكن غير المقبولة. كما انتقل 8.3 في المائة بسبب النقص في فرص العمل في المنطقة التي يقيمون فيها؛ وانتقل 6.3 في المائة بسبب انعدام الخصوصية لعائلاتهم في أماكن إقامتهم السابقة؛ و5.2 في المائة بسبب التوترات مع المجتمع المحلي و4.9 في المائة بسبب المخاطر الأمنية. وقد سجلت أعلى نسبة انتقال في أوساط النازحين السوريين المقيمين في بيروت وعكار". وأشار التقرير الى أن "مصدر الدخل الرئيسي للنازحين السوريين المشاركين في هذا المسح إنما يعود إلى المساعدات المقدمة من منظمات الإغاثة. أفاد ما مجموعه 65.9% أن مصدر دخلهم الرئيسي هو من رواتب عملهم، في حين أقر 47.6 في المائة أنهم قد اقترضوا المال وأشار 8.1 في المائة أنهم يتلقون مساعدات مالية من عائلاتهم في الخارج و7.8 في المائة أنهم يحصلون على دعم مالي جراء عمل أطفالهم و6.5 في المائة أنهم يعتمدون على مدخراتهم. ولا بد من الإشارة إلى أن حوالي 80 في المائة من الأسر السورية النازحة التي تمت مقابلتها يعيلها رجل في حين أن 20 في المائة هي أسر تعيلها امرأة". ولحظ التقرير "الخطوات المستقبلية الاستراتيجية للعام 2015، لاسيما مطالبة الفريق العامل المعني بالمأوى بجمع 147.2 مليون دولار أميركي من أجل تلبية الاحتياجات الإنسانية في مجال الإيواء وتعزيز الاستقرار في لبنان. وسيستفيد ما مجموعه 1.3 مليون شخص، بما في ذلك نازحون سوريون ولاجئون فلسطينيون قادمون من سوريا ومواطنون لبنانيون عرضة للخطر وعائدون لبنانيون ولاجئون فلسطينيون مقيمون في لبنان، من أنواع مختلفة من الأنشطة في مجال الإيواء. تركز استراتيجية المأوى للعام 2015 على تعزيز آليات التنسيق القائمة مع التركيز بشكل رئيسي على: -استخدام نوع وحالة الملاجئ والمخاوف المتعلقة بالحيازة وجوانب الضعف الاجتماعي والاقتصادي من أجل استهداف الأشخاص الأكثر أهلية للحصول على المساعدة المتعلقة بالمأوى. -زيادة عدد المساكن الملائمة/ المعقولة التكلفة من خلال تحسين الملاجئ؛ -اعتماد نهج متكاملة للأحياء. -تحسين ضمان الحيازة للفئات الأكثر ضعفا. كما تتضمن الاستراتيجية عنصرا للطوارئ، يتم من خلاله توفير مخزونات من مواد وأدوات الإيواء للاستجابة الفورية للتصدي لأي حالات طارئة. يتم الاختيار بين مختلف الأنشطة المتصلة بقطاع المأوى تبعا لنوع الملاجئ المتوفرة في لبنان. واقترح الفريق العامل المعني بالمأوى أنشطة مختلفة تتوافق مع الاحتياجات المرتبطة بكل نوع من أنواع الملاجئ - المخيمات العشوائية والمباني المتدنية المستوى والملاجئ الجماعية والشقق والأحياء/ التجمعات". وتشمل هذه الأنشطة: -الحماية من العوامل المناخية وتحسين المواقع وتدعيم الملاجئ في المخيمات العشوائية. -تحسين إمدادات المياه وخدمات الصرف الصحي وتجهيز المساكن لمقاومة العوامل المناخية وإعادة تأهيل المباني المتدنية المستوى. -إعادة تأهيل وإدارة الملاجئ الجماعية. -تحسين المواقع/ البنية التحتية وفقا لنهج متكامل في الأحياء والتجمعات العشوائية. -تدعيم الملاجئ وتحسين المواقع وتجهيز المساكن لمقاومة العوامل المناخية وتعزيز خدمات المياه والصرف الصحي استعدادا لفصل الشتاء.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع