فرعون زار كاثوليكوسية الارمن على رأس وفد ارام الاول: شعبنا تعرض. | زار وزير السياحة ميشال فرعون على رأس وفد من منطقة الرميل - الصيفي والاشرفية كاثوليكوسية بيت كيليكيا لطائفة الارمن الارثوذكس في انطلياس، في مناسبة الذكرى المئوية للابادة الارمنية والتقى الكاثوليكوس ارام الاول كشيشيان وألقى البطريرك كلمة اعرب فيها عن "سعادته لاستقبال هذا الوفد برئاسة الوزير ميشال فرعون بحيث تعتبر عائلة فرعون من اهم العائلات في الحياة السياسية اللبنانية، وكمطران سابق في بيروت تعرفت الى عائلة فرعون عن قرب وهي قدمت الكثير الى الحياة السياسية في لبنان، وانا سعيد لان الوزير فرعون يتابع ارث العائلة بالايجابية ذاتها". واضاف: "كما تعلمون فان هذه السنة هي الذكرى المئوية للابادة الارمنية واحب في هذه المناسبة ان اضع النقاط على الحروف في ما يختص بهذا الموضوع: 1- ما تم ارتكابه في حق الشعب الارمني 1915 كان ابادة جماعية في حق هذا الشعب. وعلى الرغم من نكران تركيا اليوم لهذه الابادة لكنها غير قادرة على تغيير التاريخ، وقد اشار البابا خلال الزيارة التي قمنا بها في الاسبوع الماضي للفاتيكان الى هذا الموضوع بوضوح وبأن هذه الابادة هي الاولى في تاريخ القرن العشرين وهدفها انهاء الوجود الارمني في ارضه وبسياسة طورانية تجعل كل الشعوب الطورانية في المشرق وحدة متكاملة وبالتالي انهاء الوجود الارمني الذي كان يقف حجر عثرة في طريق هذه السياسة، لذلك فانني اقول ان سبب الابادة الارمنية سياسي. 2 - لم تكن هناك أي خلفية دينية وراء المجازر، واود ان اشير الى ذلك لان تركيا تعتبر ان هذه القضية هي جزء من الموضوع الديني والصراعات الدينية في المنطقة وخصوصا بين المسيحيين والمسلمين. هذه المقاربة خطرة جدا، لقد عشنا مع المسلمين منذ القرن السابع ونحن نؤمن بالعيش المشترك بين مختلف المجموعات والمبني على الاحترام المتبادل. 3 - اننا نطالب بالعدالة من تركيا لانه تم ابادة مليون ونصف المليون ارمني اضافة الى ابادة الاشوريين واليونانيين والسريان واللبنانيين ب خصوصا وساحة الشهداء تشهد على ذلك بحيث ذهب ضحيتهم مسيحيون ومسلمون. كما دمر الاتراك كنائسنا ومؤسساتنا ومدارسنا وكل ما يملكه الارمن وشعوب المنطقة وبالتالي لا يمكننا نسيان كل هذا، والتعزية التي ترسلها تركيا ليست عادية بالنسبة الينا، وخصوصا ان دولا عربية كثيرة بدأت تعترف بالابادة الارمنية على رغم عن مصالحها الجيوسياسية في المنطقة. 4 - من خلال هذه الذكرى، نريد ان نفصح للشعب العربي عن امتناننا، لقد قتلنا الاتراك ولكن البلاد العربية استقبلتنا ووضعت تحت تصرفنا بلادها وقوتها وخصوصا سوريا ولبنان". وختم: "نحن نظمنا حياتنا في لبنان الذي نعتبره البلد الذي انطلقنا عبره الى الحياة وأصبحت الجالية الارمنية في لبنان رمزا لانبعاثنا مجددا من هذه المجازر، والمجتمع الارمني في لبنان اصبح جزءا لا يتجزأ من المجتمع اللبناني. فرعون وقال فرعون: "أحب ان اشكركم على استقبالنا مع والوفد الآتي من منطقة هي منطقتكم ايضا، وهي منطقة الصيفي والرميل والاشرفية وبيروت عموما التي استقبلت الجالية الارمنية عام 1915 وما بعده والتي تحولت من جالية ارمنية في لبنان الى لبنانيين بامتياز من الطائفة الارمنية واصبحت جزءا من الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والروحية، ونحن نشهد على ذلك عبر مثابرتكم على العمل في هذا الاطار مع ما تخلله من ابداع ونجاح". اضاف: "نحن كعائلة فرعون نعتبر ان هناك علاقة مميزة مع الطائفة الارمنية التي بدأ من البقاع، ثم في بيروت ايام الراحل هنري فرعون الذي كان يتحمل مسؤوليات كبيرة في ذلك الوقت، ولبنان سيبقى بلد الاقليات المضطهدة منها وبلدا منفتحا يعيش على خصوصيات وتوازنات وامكانيات كبيرة للعيش المشترك. والعيش الواحد في صيغة مميزة حيث في الوقت الذي تفتش فيه المنطقة عن صيغ شبه فيدرالية او غيرها كان لبنان يحاول تطوير صيغته التي نحاول اعادة البناء عليها". وتابع: "هذه الزيارة تأتي للتعبير عن حق القضية الارمنية في موضوع الابادة الارمنية، وعن الحقيقة والكرامة والحرية والمبادئ والقيم التي لا يمكن أي شخص ان يتنازل عنها في لبنان، ونحن نشهد كلبنانيين، كما شهد مجلس النواب على هذه الابادة والطلب بالاعتراف بها، لان السكون والانكار لا يفيدان بل يؤديان الى السلبيات، اما الاعتراف فيفتح المجال لكثير من الامور لتتحول القضية الى قضية سلام والى اعتراف بهذه الابادة، وخصوصا ما نراه اليوم في المنطقة ولا سيما في سوريا والعراق واضطهاد للمسيحيين في المنطقة". وختم: "لذلك فان لبنان يؤدي اليوم دورا مميزا عبر الشهادة للحضارة المسيحية والعربية في ظل اضطهاد ليس للانسان فقط بل للحضارة والتاريخ، وهذا الامر يقلقنا. صحيح ان لبنان بلد رسالة لكن عليه ان يمارسها وان يطور دوره كمركز لحوار الاديان برعاية الامم المتحدة وكمركز للدفاع ليس عن الارض، وانما عن الحضارة والمبادئ الديموقراطية والحرية، التي اصبحت غير موجودة في هذه المنطقة". بعد ذلك، وضع الوزير فرعون اكليلا من الزهور على نصب شهداء الابادة الارمنية في مقر الكاثوليكوسية والذين قضوا في بين 1915 و1921".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع