"طاولة حوار المجتمع المدني" اجرت انتخابات رمزية لرئاسة. |   طبارة: كيف يستقيم النظام الديموقراطي في بلد يفتقر الى رئيس؟ نظمت "طاولة حوار المجتمع المدني" اليوم، انتخابات رمزية لرئاسة الجمهورية في "بيت المحامي" تزامنا مع انعقاد جلسة مجلس النواب، حضرها الرئيس حسين الحسيني، النائبان السابقان بيار دكاش وصلاح حنين، الوزيران السابقان منى عفيش وجوزيف الهاشم. رشيد هيكل الخازن ممثلا الوزير السابق فريد الخازن، سليمى أشرف ريفي، النقيب أنطوان قليموس، النقيبان سليم الأسطا وأمل حداد، ومجموعات من عاليه، المتن الشوف، كسروان، جبيل، طرابلس الجنوب والبقاع. بو دياب بداية تحدث الإعلامي غسان بو دياب، فقال: "نريد مواطنا لا مستوطنا ولا مهجرا في بلده،أردنا نظاما ديمقراطيا برلمانيا دستوريا، وأرادوه فيدرالية ملوك طوائف مزارعية، نحن هنا لنثبت أن المجتمع المدني مجتمع حي متجدد ريادي، نحن هنا لنذكرهم بما عليهم أن يفعلوا، نحن نصرخ في البرية، أن ما يحصل عار، ما كنا لنكون هنا، لو قام أصحاب الشأن بما كان يجب أن يقوموا به. حضورنا اليوم هو إدانة لهم، إدانة لمن يفترض أن يكونوا ممثلين للأمة، ونحن أتينا لنقول لهم، ستواجهون محكمة التاريخ التي لن ترحم أحدا، ولا ترحم أبدا، أنتم تنتهكون دستورنا اللبناني. مجلس النواب مطلوب منه أن ينتخب رئيسا للجمهورية، لتستقيم السلطات". النويري ثم القى ممثل نقيب المحامين أمين سر النقابة في بيروت توفيق النويري كلمة قال فيها: "الجمهور في حالة ذهول، وكل مظاهر الدولة تغيب تباعا: جمهورية من دون رئيس، دولة من دون موازنة، شعب من دون حماية فعلية سوى حماية الجيش والقوى الأمنية، ووطن مكشوف من كل الجهات. حان الوقت للخروج من خداع النفس والآخرين: لا نية حقيقية لإنتخاب رئيس للجمهورية. لا نية صادقة لبناء دولة. والوقائع تخالف الخطاب السياسي، والتحدي الكبير هو القدرة على توظيف مظلتين معا: المظلة اللبنانية وهي الأساس، هي الحامية والضامنة، وأي ثقب فيها يعرض البلد واللبنانيين، وينهي القرار النابع من ادراك المخاطر الوجودية التي تهدد لبنان والتي تشكل سابقة على مدى التاريخ المعاصر". اضاف: "المظلة الدولية المرفوعة فوق لبنان للحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار والأمن في ظل انشغال الدول بالحرب على الارهاب والحروب الداخلية في المنطقة العربية. والمادة الأولى في الامتحان هي القدرة على انتخاب رئيس للجمهورية يعيد للنظام آليته ومداه. نحن لا نريد رئيسا فقط، بل نريد رئيسا ومعه دولة تحمي وتدافع وتبني قوة القانون. ونريد رئيسا قادرا على جمع المتحاورين تحت سقف الجمهورية، عبر حوار وطني عريض". وتابع: "نؤكد أن مرض الفراغ لن يقوى على الجمهورية مهما طال أمده، ومدد اقامته، طالما المجتمع المدني بخير. ولا نقولها مسايرة بل عن سابق تجارب ناجحة وواعدة مع طاولة حوار المجتمع المدني بكل أركانها وهيئاتها الهادفة الى إعادة إحياء النظام الديمقراطي في لبنان ليبقى الركن الأساس لهذا الوطن". واردف: "نحن اليوم أمام مشهد حضاري، مئة وسبعة وعشرون ناشطة وناشطا يمثلون مئة وسبعة وعشرين نائبا، رحم الله النائب المحامي ميشال الحلو، مدعوون لانتخاب رئيس للجمهورية من بين ثلاث فئات من المعايير بدلا من المرشحين: المصلحة العامة، أو المصلحة الشخصية، أو كرسي الزعامة. والنتيجة محسومة سلفا، لأن المجتمع المدني واضح في خياراته، وحاسم في قرارته، خصوصا وأن المجلس النيابي قد تخلى عن صلاحياته الدستورية والذي ينعقد اليوم في جلسة فولكلورية لإنتخاب رئيس للبلاد بدلا، وللأسف، من أن ينتخب بالفعل هذا الرئيس". وقال: "المجتمع المدني يريد دولة تبقي على ربيع الديمقراطية في لبنان زاهرا، ولا تساير أي خريف ولو كان مقصودا. يريد دولة تقي لبنان شظايا الحروب والنزاعات، يريد دولة الآن قبل أن يصبح لبنان وطنا ناقصا، ودولة ضائعة تفتش عن رئيس مفقود". وختم: "باسم نقيب المحامين الأستاذ جورج جريج الموجود خارج لبنان والذي يهديكم تحياته، أهنئكم على هذا الحراك الذي لا يستكين، وأؤكد وقوف نقابة المحامين التي تحتضنكم في هذا التوقيت بالذات في صف واحد مع كل الهيئات الرافضة الركود السياسي، والثائرة على كل المظاهر التي تخالف مشهد الدولة وأدواتها، فلنبن معا دولتنا، الدولة المدنية القوية، فلنبن لبنان الواحد". طبارة ثم القى مؤسس ورئيس "طاولة حوار المجتمع المدني" الوزير السابق بهيج طبارة كلمة قال فيها: "المجتمع المدني في لبنان، ممثلا بطاولة الحوار، كان وما يزال، في طليعة المدافعين عن النظام الديمقراطي، كلما تعرض هذا النظام للانتهاك او للخلل. في ربيع العام 2009، وبينما كان السياسيون يعقدون التحالفات لخوض الإنتخابات على اساس قانون متخلف يعود الى الستينات، رفع المجتمع المدني الصوت عاليا للتنديد بقانون انتخاب يفرز الطائفية والمذهبية ولا يسمح بتداول السلطة. وما ان انتهت الانتخابات واسفرت عن نتائج كانت متوقعة بأكثريتها، حتى عقدت طاولة الحوار مؤتمرا في الأونيسكو من اجل إقرار قانون انتخاب عصري. أمام حشد من المواطنين قدم المجتمع المدني رؤيته لقانون الإنتخاب العتيد: قانون يوسع المشاركة في العملية الإنتخابية بإشراك الشباب واقتراع غير المقيمين في أماكن إغترابهم ويشجع المرأة على المشاركة في القرار السياسي. قانون يحول دول تأثير المال على ارادة الناخب ويساوي بين المرشحين في الظهور الإعلامي. قانون يعتمد النسبية لكي تتمثل كل القوى السياسية الفاعلة في مجلس النواب بنسبة حجمها". اضاف: "في العام 2012 شاركت الطاولة في التحرك احتجاجا على تغييب المرأة عند تأليف الحكومة. وبقيت تطالب بإعتماد الكوتا النسائية التي أصبحت معتمدة في نصف دول العالم: البعض أدخلها في تشريعاته أما في الدستور وأما في قانون الإنتخاب، وفي البعض الآخر، ادخلتها الأحزاب السياسية في أنظمتها والتزمت بها. وعندما اتخذ مجلس النواب قراره الاول بتمديد ولايته وتأجيل الانتخابات 17 شهرا، عبرت طاولة الحوار عن غضب الناس من هذا التصرف غير الدستوري وغير الديمقراطي الذي يحرم الشعب من حقه في اختيار ممثليه، ونزلت الى الشارع احتجاجا وتنديدا: فكانت، عن حق، ضمير الوطن وضمير كل مواطن. ومنذ ذلك الحين، تركَزت الدعوة على إعادة إحياء النظام الديمقراطي بدءا من المطالبة بتأليف حكومة تتولى إعداد قانون انتخاب عصري وعادل تجري الانتخابات على اساسه لإختصار مدة التمديد المعيب الذي اقره مجلس النواب لنفسه. وعندما تعثرت مهمة الرئيس المكلف في تأليف الحكومة مطلع العام 2014، بقيت طاولة الحوار تطالب بتشكيل الحكومة وتلح على ان يتم ذلك في أقرب وقت من أجل انتظام عمل المؤسسات الدستورية". وتابع: "وفي وقفة حاشدة على ادراج المتحف الوطني تلي البيان الوزاري الذي وضعته طاولة الحوار والذي يتشوق اللبنانيون الى سماعه من الحكومة العتيدة التي لم تكن قد أبصرت النور بعد. ركزت طاولة الحوار في بيانها على قانون عصري للانتخابات يستلهم اتفاق الطائف، نصا وروحا، بإعتبار ان اعداده يجب ان يكون اولى مهمات الحكومة. كما أكدت على التزام هموم المواطن ومعاناته بدءا بتوفير الأمن للمواطن وتأمين الخدمات الأساسية له من تعليم ورعاية صحية وضمان شيخوخة، فضلا عن مكافحة الرشوة الآخذة في التفشي في مختلف القطاعات، والتصدي لكل مظاهر الفساد، دون تمييز بين فاسد وآخر. توجهت طاولة الحوار في بيانها الى الشعب لأنه مصدر السلطات جميعا ولأنه، هو، من يعطي الشرعية للحاكم". واردف: "تلا ذلك حملة لدعم الجيش اللبناني بوصفه حامي المؤسسات الدستورية، اقترنت بالتوقيع على عريضة جاء فيها ان كل رصاصة تطلق على عناصر الجيش إنما هي رصاصة تطلق على قلب الوطن، على مستقبل اقتصاده وعلى مستقبل أولاده. وعندما مدد مجلس النواب ولايته مرة ثانية هبت طاولة الحوار للتنديد بهذه الخطوة المخالفة لأبسط المبادىء الديمقراطية والإعتراض على قرار المجلس الدستوري في رد الطعن بالتمديد. وعندما اقترب موعد انتهاء ولاية رئيس الجمهورية، وتحسبا للشغور في موقع الرئاسة، بادرت طاولة الحوار الى مطالبة النواب بتأمين النصاب والالتئام فورا للقيام بواجبهم الدستوري في انتخاب رئيس. وتساءلت طاولة الحوار كيف يعقل ان يجتمع النواب بأكثرية تزيد عن الثلثين من اجل تمديد ولايتهم ويتعذر اجتماعهم لإنتخاب رئيس الدولة؟. وكيف يستقيم النظام الديمقراطي في بلد يفتقر لرئيس للجمهورية تقوم فيه الحكومة بممارسة صلاحيات الرئيس بالوكالة أشهرا طويلة؟ وقد رافق هذا التحرك رسائل الى النواب تحضهم على وضع حد للشغور، ورسالة الى رئيس مجلس النواب تدعوه الى ممارسة كل ما لديه من صلاحيات لإصلاح هذا الخلل في مؤسساتنا الدستورية. كما رافقه اعتصام قرب مجلس النواب اعتراضا على عدم انتخاب رئيس وبقاء موقع الرئاسة شاغرا". وقال: "بعد كل هذا التحرك، ليس غريبا ان تتوصل دراسة نشرت مؤخرا الى ان لبنان سجل أفضل اداء له في مؤشر مشاركة المجتمع المدني مقارنة بأداء القطاع العام، مع ان مشاركة المجتمع المدني في لبنان ما تزال متخلفة عن سواها في العالم. واليوم ، فإن طاولة حوار المجتمع المدني التي باتت تضم حوالي أربعين حزب وهيئة وتجمع فضلا عن شخصيات مستقلة، قررت القيام بهذا التحرك بهدف الضغط لإنتخاب رئيس للجمهورية كي تنتظم مؤسسات الدولة وتعود الحياة السياسية الى حالة طبيعية". وختم: "قررت طاولة الحوار ان تعطي درسا في الديمقراطية، بالتنسيق مع نقابة المحامين التي كانت وسوف تبقى موئلا للحريات العامة وسندا للقضايا المحقة. عسى ان تكون هذه الجلسة الرمزية لإنتخابات رئاسية حافزا لعقد جلسة نيابية، مكتملة النصاب، تضع حدا نهائيا للحالة الشاذة التي نعيشها منذ ما يقارب السنة الكاملة". ارسلان في نهاية اللقاء تحدثت حياة أرسلان قائلة: "إذا وصفنا هذا اللقاء نقول صحيح أنه وسيلة ضغط لانتخاب رئيس للجمهورية ومطالبة ليحمل الرئيس العتيد المصلحة الوطنية، لكن هدفه الأهم هو استراتيجية تكوين رأي عام لبناني يصبح هو المرجعية السياسية الأولى كي لا نبقى أسرى ستة أو سبعة زعماء لا ندري إلى أين يأخذون الوطن. كل من حضر وكل من لم تسمح ظروفه بالحضور هو وهي نواة لبنان جديد لبنان لشعب يملك زمام المبادرة يملك تقرير المصير ويبرهن أنه شعب حي متيقظ يستأهل وطنا سيدا حرا مستقلا". ثم دخل رئيس الجلسة زياد حايك وافتتحها بتلاوة المادة 49 من الدستور واعلن بدء عملية الاقتراع فاقترع مئة وثمانية نواب ثم تمت عملية الفرز ونال رئيس المصلحة الوطنية مئة وصوتين. بعدها تلا شخص حجب وجهه بالعلم اللبناني نص القسم. واختتمت الجلسة بدعوة السيدة حياة ارسلان الرأي العام اللبناني "لان يكون نواة المستقبل في الانتخابات الرئاسية اذ لا يجوز ان ننتخب ثلة لا نعرف الى اين تقودنا"، مؤكدة "استمرار النضال ما دام الشغور قائما". =========ع.غ  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع