هاشم شارك في مؤتمر البرلمانات في اندونيسيا:الأمن والإستقرار الدوليان. | ألقى عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم كلمة في مؤتمر البرلمانات الآسيوية-الأفريقية المنعقد في جاكرتا-اندونيسيا، في مناسبة احتفالات الذكرى ال60 لمؤتمر باندونغ، وقال: "ان الأمن والإستقرار والرفاهية والتنمية متلازمان وإذا كنا نفتش عن الأسباب الحقيقية التي أبقت مساحة واسعة للفقر وزيادة الفقراء في العالم والتنمية في حدودنا الدنيا والجهل يتحكم بمناطق معينة، فما علينا إلا أن ندرك ان غياب منطق العدالة ومفهومها وتوزيع الثروات في هذا العالم تحت حجج وذرائع واهية وخصوصا تخلف المنظمات والهيئات الدولية عن القيام بدورها وواجبها الإنساني إلا بما يخدم توجيهات وتوجهات بعض الدول المتحكمة بقرار المنظمة الدولية الأم وفروعها وتعاملها بمنطق المعايير المزدوجة تجاه كل القضايا العادلة وخصوصا قضية فلسطين وما مارسه الكيان الصهيوني منذ اكثر من 6 عقود من ظلم وعدوان وتشريد تجاوز حدود فلسطين ليطاول دول المنطقة، فكان الإحتلال الإسرائيلي لأجزاء من أرضنا اللبنانية في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من الغجر مع استمرار احتلاله لها، ويستمر مع ذلك في انتهاكاته وخروقاته اليومية، وكذلك احتلاله للجولان السوري. فمنذ مؤتمر باندونغ عام 1955 ما زالت معاناة الشعب الفلسطيني هي هي والممارسات العدوانية الهمجية تستمر في حق الشعب المناضل الذي ينادي الإنسانية ومن يؤمن بها لإنقاذه من براثن الصهيونية الهمجية. لهذا نرى ان البداية الأساسية للوصول الى الأمن والإستقرار الدوليين تكمن في الإعتراف الدولي الشامل بحق الشعب الفلسطيني وبدولته المستقلة على أرض فلسطين ووضع حد لغطرسة الكيان الصهيوني الغاصب وصلافته". وأضاف: "إذا كان هذا المؤتمر المنعقد في ظروف استثنائية بعنوان "التعاون والتكافل بين البرلمانات والشعوب الآسيوية-الأفريقية" فإن الأمن الذي ينشده العالم يجب أن ينطلق من قضية فلسطين لأننا نخشى اليوم على هذه القضية مع ما تتعرض له منطقتنا العربية، بل العالم بأسره من همجية إرهابية من عصابات ومجموعات إرهابية تلقى الدعم والإحتضان من أكثر من دولة إقليمية ودولية إرضاء والتزاما لارتباطات لا تخدم الدين ولا الإنسانية في هذا الكون. ولهذا فإن الحرص على حق الشعب الفلسطيني يستدعي مزيدا من التعاون والتنسيق لوضع حد نهائي للارهاب المتطرف التكفيري والذي يبدو ان استهدافه أولا وأخيرا فلسطين حيث تحولت الأنظار عنها باتجاهات أخرى، فكانت الحروب المتنقلة تحت مسميات ومسميات، وإن كان الربيع العربي أول التسميات والإنحطاطات فلا نعرف اين ستتوسع هذه الإستهدافات الإرهابية. لذلك المسؤولية عامة وشاملة وتتطلب تجفيف منابع الإرهاب ورفع الغطاء السياسي عن أي مجموعة إرهابية". وتابع: "أمام الأزمات التي أطلت في أكثر من مكان وقطر لأسباب وأسباب والهدف دائما واحد وهو التخريب والتدمير لمصلحة الكيان الصهيوني. من هنا ومن خلال تجربتنا الوطنية في لبنان نقول ان العلاج لأزمات دول المنطقة لن يكون إلا حلا سياسيا وعبر حوار وطني بين مكونات المجتمعات، فبعد حرب دامت لأكثر من 15 عاما في وطننا لبنان استطعنا الخروج من أزمتنا بحوار بين المكونات الوطنية وخرجنا من دائرة التقاتل". وختم: "إذا كانت مصالح شعوبنا تتطلب التعاون والتنسيق البرلماني فإننا دائما مع كل التشريعات التي تخدم مصلحة الشعوب وتعزيز علاقات الدول الآسيوية-الأفريقية، بل ان تكون أشمل وأوسع لما يخدم الإنسانية عموما".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع