الحاج حسن افتتح المنتدى العربي للصناعات الصحية : المستوى الطبي اكثر. | افتتح وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن، "المنتدى العربي الخامس للصناعات الصحية" في فندق لو رويال - ضبية، في حضور المدير العام لوزارة الصحة الدكتور وليد عمار ممثلا وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور، العميد الركن سعدالله الحمد ممثلا قائد الجيش، رئيس نقابة اصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون، رئيس نقابة مستوردي الادوية واصحاب المستودعات في لبنان ارمان فارس، واصحاب مصانع الدواء في لبنان، واطباء وصيادلة وعاملين في الطقاع الدوائي والصحي لبنان وعدد من الدول العربية. الحاج حسن بعد النشيد الوطني، ألقى الوزير الحاج حسن كلمة حيا فيها المنظمين والمشاركين في المنتدى من لبنان والدول العربية، وبجميع الحاضرين والفاعلين في القطاع الصحي في لبنان. وقال: "ان القطاع الصحي اساسي في حياة الانسان. والصحة نعمة كبيرة يتنعم بها الانسان. ومن هنا اود طرح بعض القضايا الاساسية التي تعنى بالقطاع الصحي. وأبدأ على صعيد التشريعات. يحتاج اي قطاع اقتصادي الى متابعة مستمرة على صعيد تحديث التشريعات وتعديلها وخصوصا في الصحة والادوية والمتممات الغذائية. وأشدد على ضرورة وضع تشريعات متكاملة تتعلق بسوق اقليمي واحد". اضاف: "نتحدث عن اتفاقية التيسير العربية، ولكن كل دولة عربية لديها تشريعاتها واجراءاتها الخاصة، واحيانا بما يتناقض مع اتفاقية التيسير. نحن في لبنان لا نضع اي عراقيل امام تسجيل اي دواء اجنبي في لبنان، وتتم العملية بسهولة تناول كوب ماء. ولكن تسجيل دواء لبناني في الدول العربية صعب كالنحت في الصخر. وجل ما نطالب به هو المعاملة بالمثل وان نكون سواسية. اجدد التأكيد اننا لسنا في حرب تجارية مع احد، ولسنا في خصومة ولا عداوة". وسأل "لماذا شراء الدواء الاجنبي على حساب نفقة الدولة الاجنبية، في حين لا تقبل بعض المؤسسات الصحية في لبنان التعامل مع ادوية لبنانية مسجلة في وزارة الصحة. من هنا اهمية التشديد ايضا على الشراكة بين القطاعين العام والخاص. لا احد من الوزراء يستهدف القطاع الخاص، ولا يجب ان يشعر القطاع الخاص بانه مستهدف. علينا ان نكون بعلاقة شراكة متكاملة بعيدا عن فكرة الالغاء. وتبنى الشراكة على العمل المؤسساتي، ويستمر بالشراكة بين القطاعين العام والخاص، وبالحوار والنقاش العلمي والموضوعي. وفي هذه الحالة، لماذا لا نتحاور حول سعر الدواء وبعلاقة وزارة الصحة مع المستشفيات، وبعلاقة وزارة الصناعة مع المصانع، ومع المستوردين. انني لست ضد الاستيراد، ولكنني مع تقليص عجز الميزان التجاري. كان العجز في الميزان التجاري قبل 10 سنوات سبعة مليارات دولار، فهل يعقل ان يزيد الى 17 مليارا بعد 10 سنوات؟ يبلغ حجم فاتورة الدواء قرابة 1.2 مليار دولار. فلم لا نعمل على تقليص الاستيراد بنسبة 15 الى 20% ونرفع نسبة الاعتماد على الانتاج الوطني بذات النسبة، فنقلص بذلك حجم العجز في الميزان التجاري". وقال: "إننا نضخ الى الخارج ما يوازي 20 مليار دولار بين قيمة العجز في الميزان التجاري وكلفة العمالة الاجنبية في لبنان التي تبلغ نحو ثلاثة مليارات دولار. سيظل لبنان بلدا مستوردا، ولكن علينا ان نزيد صادراتنا لتخفيف العجز. ونتمنى على الدول التي تعطينا مساعدات ان تسهل صادراتنا وتعاملنا كما نعاملها على صعيد التبادل التجاري. لقد بلغ الدين العام اكثر من 71 مليار دولار، وان استخراج النفط والغاز هو مدخل الحل الحقيقي، ولكن هل نتخلى عن الحلول الاخرى ونبقى في حال الانتظار؟ نحن مدعوون الى تكبير حجم الاقتصاد الوطني، ويتم ذلك عبر تدعيم القطاعات الانتاجية القادرة على ايجاد فرص العمل لمتخرجينا الجامعيين، بدل ان يواجهوا البطالة ويهاجرون. كما نحتاج ايضا الى تطوير البحث العلمي ضمن الامكانات المتاحة، ووضع مؤشرات علمية اكثر تقدما. وأكد ان "المستوى الطبي في لبنان اكثر من جيد. ولكن القطاع يحتاج الى هيكلة جديدة. وهذا الامر يقع على مسؤولية الدولة والحكومة. فالخطط الاستراتيجية الطويلة الامد مسؤولية القطاع العام، في اطار الحوار مع القطاع الخاص، تمهيدا الى التوصل الى رؤية واحدة، وتحديد اهداف محددة ضمن مهل زمنية معروفة، تساعد الحكومة في عملية حسم الخيارات ودفعها الى الامام". عمار والقى عمار كلمة الوزير ابو فاعور فقال: "تشكل المستحضرات الصيدلانية جزءا هاما من كلفة الخدمات الصحية في العالم العربي. وتجاوزت نسبة الانفاق عليها في لبنان الاربعين بالمئة من اجمالي الانفاق على الصحة. وهي تشكل نصف ما تنفقه الاسر من موازنتها على الصحة. يتزايد الانفاق على الصحة في جميع دول العالم بسبب زيادة الطلب المرتبط بالتحولات الديموغرافية والوبائية من جهة، وبتطور التكنولوجيا المكلفة من جهة اخرى. ان تأمين التكنولوجيا المتطورة للمواطنين هو خيار المجتمع وعلى الدولة اي مجموع المواطنين تحمل الاعباء المالية لهذا الخيار. اما شعارات توفير آخر المستجدات الدوائية للمواطن من دون تأمين التكاليف اللازمة فهي تقع ضمن المزايدات الشعبوية التي لا طائل منها". اضاف: "وتبقى وزارة الصحة العامة مسؤولة بكل الاحوال عن ضبط الانفاق وترشيده ومراقبة الاسعار وتخفيض الكلفة قدر الامكان. ان الصناعة الدوائية هي في تطور مستمر في العالم العربي ولقد استطاعت معظم الدول العربية بناء قدراتها التنظيمية في مجالات التسجيل والمراقبة لسوق الدواء. ولقد حقق لبنان انجازات عدة خلال العام المنصرم لجهة تعزيز قدرات وزارة الصحة في تسجيل الدواء، واعتماد الشفافية التامة في العمل الاداري، وتطوير ادوات ضمان جودة المستحضرات الصيدلانية. وكان اخر هذه الانجازات تطوير الامكانات الرقابية لاصول التصنيع الجيد والبدء بتطبيق الدليل الارشادي لاصول التخزين والتوزيع الجيد للادوية، والمباشرة بنظام اعادة تسجيل الادوية بوضع اسس ترصد الآثار الجانبية للمواد الصيدلانية". فارس اما فارس فأشار الى انه "من الضروري والملح ان نجلس الى طاولة تجمع الافرقاء المعنيين للتداول في ما نشهده من تطورات وتحولات مستمرة في مجال الصحة والدواء، في ظل اوضاع اقتصادية صعبة وتحديات متعددة ابرزها ضرورة التوفيق في ما بين القدرة على الابتكار وايجاد العلاجات الحديثة والفاعلة من جهة، والمحافظة على الجودة وضمان الجودة من جهة ثانية، والتمسك بسلسلة غير منقطعة من المسؤوليات من المنتج الى المواطن من جهة ثالثة، وضبط الكلفة من جهة رابعة". تكريم ثم جال الوزير الحاج حسن والحضور على انحاء المعرض المرافق للمنتدى، ومنح درعا تكريمية.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع