جعجع: الإنتخابات الرئاسية لها آلية دستورية معروفة والمشكلة هي بالكتل. | استهل رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع المؤتمر الصحافي الذي عقده في معراب، المخصص لدعم تحرك اتحاد بلديات كسروان الفتوح والكسروانيين ضد معمل الذوق الكهربائي، بالرد على من يقول ان المشكلة في الفراغ الرئاسي هي مسيحية-مسيحية، بالقول: "ان الفراغ الرئاسي مرده الى عدم مشاركة بعض الكتل النيابية في جلسات انتخاب الرئيس في مجلس النواب". واذ دعا جعجع الرئيس نبيه بري الى "التأكد من النواب المقاطعين للجلسات"، سأل: "لماذا لا يشارك نواب كتلة حزب الله وحلفاؤه في جلسات الرئاسة؟"، مشيرا الى ان "توصيف المشكلة بأنها مسيحية-مسيحية هي لغط كبير". وحول مشكلة معمل الذوق الكهربائي، قال: "يوم السبت الفائت، دعا اتحاد بلديات كسروان الفتوح بشخص رئيسه نهاد نوفل الى مؤتمر صحافي واعتصام طرح خلالهما مشكلة معمل الذوق الكهربائي وما يسبب من ضرر صحي وبيئي على الكسروانيين من الساحل الى الجرد بالإضافة الى المناطق المجاورة". ولفت الى ان "هذه المشكلة مطروحة منذ سنوات عديدة وليس فقط في هذا التوقيت بالذات"، داعيا "كل مواطن لبناني الى الإطلاع على "الملف الأسود" الذي أعدته بلدية الذوق لكي يرى المواطن مراحل المداولات والاتصالات بهذا الشأن والتي لم تؤد حتى اللحظة الى أي نتيجة، فضلا عن المراجعات التي تمت منذ سنوات خلت، ناهيك عن ورود تقارير طبية خلال الأشهر الأخيرة من بعض المستشفيات في المنطقة تؤكد ارتفاع الوفيات بسبب تزايد الأمراض السرطانية والرئوية التنفسية جراء الانبعاثات السامة التي يبثها المعمل، وقد تلقى رؤساء البلديات واتحاد البلديات مراجعات كثيرة وضغوطا شعبية من قبل الناس الذين يمثلونهم ومن هذا المنطلق حصل هذا التحرك في هذا الوقت بالذات". وقال: "كلنا نعلم أن جوهر المشكلة هو ان معمل الذوق أنشىء عام 1953، ما يعني أن أحدث المولدات فيه لا يقل عمرها عن 35 عاما، في حين أن فترة تشغيلها يجب ألا تتعدى العشرين عاما، مما يؤدي الى صدور انبعاثات سامة حين يتم تشغيل هذه المحركات". واستشهد جعجع بدراسة من بعض الخبراء في هذا المجال يقول فيها: "هذه الأعطال ليست مرحلية بل شبه دائمة لأن محركات هذه المجموعات قد انتهت صلاحية تشغليها نظرا لقدمها، فالمجموعات الإيطالية الثلاث يعود إنشاؤها الى العام 1975، والمجموعة الفرنسية الى العام 1980-1983، وهي غير مؤهلة للمعالجة بالمواد الكيميائية المضافة وتتعرض للأعطال المتتالية ويتسبب توقف هذه المجموعات المتكرر بانبعاث دخان هائل وتلوث كبير لدى إعادة تشغيلها". وقال: "صحيح أن شركة كهرباء لبنان بدأت منذ العام 2011/2012 بإضافة مواد الى الفيول ليصبح ضرره أقل، ولكن المولدات القديمة المتواجدة في معمل الذوق لا تتجاوب معها، ما يعني أن المشكلة ما زالت تراوح مكانها، فضلا عن أن سياسة التقنين المعتمدة من قبل الشركة من خلال إطفاء وإعادة تشغيل هذه المولدات تسبب انبعاثات إضافية بشكل أقوى عند كل عملية". واذ اكد استمرار دعم حزب "القوات اللبنانية" للتحرك الكسرواني الذي "لن يتوقف عند هذا الحد بل سيستمر الى حين تحقيق كل المطالب المطروحة بهذا الشأن باعتبار أنها ليست مطالب سياسية بل هي مطالب صحية بامتياز ومن أبسط حقوق المواطن اللبناني"، اقترح "حلولا نهائية وجذرية، وهي إما نقل المعمل من الذوق الى سلعاتا لأن المنطقة مجهزة بأنابيب لإيصال الغاز الذي لا يسبب ضررا بيئيا، وإما تشغيل معمل الذوق على الغاز، وهذا الأمر يتطلب مد خط أنابيب بحري بطول 1700 كلم، كما ان بعض الخبراء يؤكدون انه يمكن تزويده بالغاز عبر البواخر". ورفض جعجع "الحلول الجزئية لمعمل الذوق أي فقط تخفيف الانبعاثات بنسبة معينة"، داعيا الى "تطبيق المعايير البيئية فيه وفي كل المعامل اللبنانية حفاظا على سلامة المواطن". وجدد التأكيد ان "التحرك لن يتوقف قبل التوصل الى القرار الناجع لإنهاء هذه المعضلة وإقرار التمويل اللازم لها". ورأى أنه "كخطوة أولى يجب ايقاف أشغال توسيع المعمل بالرغم من وجود أمر إداري بإيقافها من قبل بلدية الذوق، ولكن للأسف خالفت هذه الإدارة الرسمية القرار المتخذ من البلدية ولم تلتزم به، خصوصا وأنه تم إرسال دورية من القوى الأمنية ولم تتمكن من وقف الأشغال"، داعيا رئيس الحكومة تمام سلام الى "التدخل لوقف توسيع معمل الذوق خلافا لقرار رسمي من البلدية". وأوضح أن"الخطوة الثانية هي استخدام فيول بنسبة كبريت أقل من 1% الى حين تنفيذ الحل النهائي، الى جانب عدم إطفاء هذه المولدات للحد من الانبعاثات التي تصدرها عند الإقلاع". وعلق جعجع على شعار "لا للسياسة، نعم للانماء"، قائلا: "كما لا يجوز تلويث شعبنا بالمواد السامة والانبعاثات كذلك يجب ألا نلوث أفكاره بمفاهيم مغلوطة، فالانماء والاقتصاد هما جزء من السياسة وكله يتوقف على العمل السياسي في البلد، ونحن نشكو من عمل بعض السياسيين وبعض الوزراء المتعاقبين الذين لم يأخذوا قرارات صائبة، لذا يحب أن نستبدل هذا الشعار بآخر ألا وهو "لا للسياسة الفاسدة ونعم للسياسة الجيدة والتي تضع الانماء ضمن أولوياتها". وردا على سؤال، شدد جعجع على ان "التحرك ضد معمل الذوق ليس له أي خلفيات سياسية بل لأنه مطلب محق وبيئي وصحي بامتياز"، مستغربا "سوء النية الذي يطلقه البعض عند القيام بأي تحرك مطلبي". كومة ورئيسها ووزير الطاقة آرتور نظاريان الى "احترام السلطات المركزية في الدولة والجلوس مع رئيس اتحاد بلديات كسروان-الفتوح لمعالجة هذه المشكلة، عوض افتراض نظريات بأنه سيتم إنشاء مجمع سياحي مكان المعمل ولا سيما ان هذا الطرح غير موجود بل يطرح من قبيل ذر الرماد في العيون".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع