دريان افتتح اعمال ملتقى الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة: إنها مدينة. | افتتح مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان اعمال الملتقى الثاني للهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة تحت شعار "للحياة.. نعيد البناء"، في حضور عدد من الشخصيات اللبنانية والفلسطينية. استهل الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم النشيد الوطني ، بعد ذلك القى رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة الدكتور عصام مصطفى كلمة جاء فيها: "يستمر الحصار الإسرائيلي على غزة في الحاحه بملاحقة ما تبقى من مظاهر للحياة في القطاع، ويصر يوما بعد يوم على محاربة الأهالي هناك وحرمانهم من لقمة العيش، وقارورة الدواء، والاحساس بالامن، والامل في غد يحيا فيه أطفالهم حياة طبيعية اسوة بباقي البشر". أضاف:" على الرغم من كل المساعي والجهود الدولية والشعبية لحل مشكلة القطاع، الا ان المشكلة ما زالت قائمة، فبعد المؤتمرات الدولية والملتقيات المختلفة، الا ان مشاكل القطاع ما زالت عالقة، ما زالت قضية إعمار القطاع متوقفة دون حل، وما زالت التحركات الدولية لاعادة اعمار القطاع تراوح مكانها دون حراك، وما زال القطاع يعاني من النقص في مواد البناء ومستلزمات إعادة الاعمار. بعد تعرض القطاع لهذا الحصار الظالم والهجمة الشرسة، ومع عجزنا عن نصرة القطاع ضد الغاصبين، وفي ظل ما يعانيه قطاع غزة الصامد وأهله الصابرون من الحصار ونتائجه، كان من واجبنا كمؤسسات عاملة في خدمة القطاع ودعم اهله الصامدين، ان نتكاتف ونضافر الجهود لخدمة القطاع والتخفيف من معاناته، وان ندعم صمود الساكنين في العراء الذين افترشوا الأرض بساطا لهم والسماء غطاء، مطلوب منا ان نقف إلى جانب القطاع وأهله وقفة الأخ مع أخيه". انشاصي وألقى كلمة منظمة التعاون الإسلامي الدكتور رامي انشاصي جاء فيها: "ان مؤسسات الامة مدعوة للتفاعل مع الحدث عبر بذل الجهد تلو الجهد للعمل على إيصال المساعدات الإنسانية التي ينبغي الا تبخس حقها وبشكل فوري، وذلك انطلاقا من واجب وفرض التفاعل الإيجابي مع احداث امتنا الإسلامية ووقائعها وقضاياها، ومحاولة للمساهمة في مواجهة تداعيات العدوان الإنسانية على البشر والحجر. إن أي شكل من أشكال الدعم المادي والعيني وغيره، ومهما كان حجمه، هو أمر مطلوب وواجب، ولا يجوز بحال ان يشعر الشعب الفلسطيني بان الناس من حوله قد تعبوا وتركوه لقدره ومصيره، ولذلك نحن مدعوون من جديد الى تفعيل معاني مظاهر التضامن الشعبي والإنساني فعلا لا قولا". غينس والقى المتحدث الرسمي باسم الاونروا ومدير المرافعات والاتصالات الخارجية كريستوفر غينس كلمة شرح فيها الواقع المرير التي تمر بها منطقة غزة، وكم هي بحاجة الى الدعم والمساعدة لصمود الأهالي في بلدهم. عبد الرحيم ثم تحدث الأمين العام لمنظمة الدعوة الإسلامية البروفسور علي عبد الرحيم وقال: "ان غزة مبشرة بناصر، ونحن نتمسك بقضية غزة، وهي في قلوب العرب، وفلسطين هي المحور التي لا تنسى ولن تموت. زينل وألقى نائب المدير التنفيذي للتنمية الدولية في جمعية قطر الخيرية إبراهيم زينل كلمة الجمعية، تحدث فيها عن المساعدات التي تقدمها الجمعية لمساعدة الفلسطينيين في غزة، والتعاون مع المجتمع المدني لبلسمة جراحهم. دريان وألقى المفتي دريان كلمة قال فيها: "نجتمع اليوم وننتدي من أجل غزة المناضلة والمنكوبة . وهذا الاجتماع للتضامن ليس الأول ، ولن يكون الأخير . ونحن - عربا مسلمين ومسيحيين - ما اختلفنا ولن نختلف لا على فلسطين، ولا على غزة التي تقع قضيتها في قلب قضية فلسطين. وإذا كان الأمر كذلك ، أي أن الاجتماع على القضية والتضامن معها متحقق، فلماذا كانت النتائج وظلت متواضعة؟". أضاف: "إن الذي أراه قبل البحث في الجانب العربي والإسلامي من المسؤولية، أن العلة الأولى لعدم تحقيق نتائج ملموسة باتجاه الوصول لحل عادل لقضية فلسطين، ومن ضمنها قضية غزة، يتمثل في قوة الصهيونية، وقوة الدعم الغربي، لقيام الدولة اليهودية على أرض فلسطين . وهاتان القوتان ما تزالان قاهرتين، ولا ينبغي نسيانهما في أي تقييم للموقف، من دون أن يعني ذلك المعذرة، أو التسويغ للعجز العربي والإسلامي. ولننصرف بعد هذه المقولة العامة، لمناقشة ما يمكن فعله عربيا وإسلاميا، من أجل فلسطين، ومن أجل غزة على وجه الخصوص. لقد خاض العرب عدة حروب منذ العام 1948، من أجل فلسطين، ومن أجل تحرير الأرض التي جرى الاستيلاء عليها بعد كل حرب. أما الشعوب العربية بالمشرق على وجه الخصوص، فإنها قدمت للفلسطينيين وجوها للدعم والتضامن، على مستويات شتى، وما تزال، بيد أن العامل الأول، والقوة الأولى لفلسطين وقضيتها، فقد ظل أو ظلت بيد الشعب الفلسطيني". وتابع: "قدم الشعب الفلسطيني نضالا أسطوريا، بالمقاومة وبالدم، وبالثورة المستمرة، وبالحفاظ على الهوية والانتماء، وظلت لديه الطاقة للصمود في وجه الأعاصير على مدى قرابة الثمانين أو التسعين عاما. وعندما نجتمع اليوم للتضامن مع غزة، فلأن غزة باقية وصامدة، ومناضلة بلا هوادة. فقد شنت الدولة الصهيونية على غزة منذ العام 2007، ثلاثة حروب، دون أن يفل ذلك من عزيمتها. وأنا أرى اليوم أن العواصف تتجمع من حول غزة من جديد، وهي محاصرة، وعشرات الألوف من أهلها من دون مأوى، كأنما يراد كسر إرادتها، وهي لن تنكسر بعون الله، لأنها جزء من الشعب الفلسطيني، الذي ما كسره العدوان المتنامي والمتصاعد". لقد قلت في البداية: "إن النضالات العربية والفلسطينية، بقيت نتائجها متواضعة. نعم، هي متواضعة بالمقارنة مع التحديات الهائلة التي تواجهها، بيد أن الصمود العظيم لغزة، والصمود الكبير لشعب فلسطين، ليس متواضعا على الإطلاق. نحن تحدثنا دائما ونتحدث عن ضرورات الأنظمة، وخيارات الأمة. وهناك مخاض هائل تمر به المنطقة العربية، وتمر به شعوبها. لكن الشعوب والأمم لا تتعب ولا تنكسر، ما دام المطلب هو مطلب الحرية والكرامة . إن المقصود ليس إعفاء الأنظمة من المسؤوليات، بل المقصود التأكيد على الخيارات المفتوحة للأمة العربية، في مجال دعم الشعب الفلسطيني، وشعب غزة على وجه الخصوص. إن خياراتنا تغتني وتستمد من روح الشعب الفلسطيني المناضلة، ودأبه الذي لا يتردد، وهمته التي لا تعرف الكلل. نعم، لا حرية للعرب ولا كرامة، إلا بتحرير فلسطين وغزة، وكرامتهما. ونحن نملك إمكانيات كبرى تتنامى يوما بعد يوم، كما هو معروف عن الأمم الكبرى والصديقة، مثل الأمة العربية. وينبغي أن تكون كل إمكانياتنا اليوم وغدا، لشتى أشكال التضامن مع شعب غزة". وقال: "نحن نستطيع على الرغم من ظروف المخاض والتأزم في كل بلداننا العربية، أن نقف مع شعب فلسطين، وشعب غزة. نقف من خلال منظماتنا الأهلية والدينية، بالضغط على الذين يحولون دون حرية غزة . ونقف من خلال منظماتنا الأهلية والدينية ، ضاغطين على الأنظمة التي لا تتكاتف من حول غزة وحريتها، ومن حول الشعب الفلسطيني وعمله على التوحد والنضال، من أجل الاستقلال. ونقف مع غزة وشعبها، من خلال الدعم المادي الذي يحتاجه الغزاويون، من أجل الصمود والكرامة والحرية. تجتمعون اليوم للتضامن مع غزة وشعبها. وأنا أعرف عملكم الدؤوب خلال الأعوام الماضية، للهدف ذاته. وأرغب إلى نفسي وإليكم اليوم، ألا نقصر جميعا في استمرار الجهد، واستمرار الدعم والتضامن، واجتراح الوسائل والأدوات الأكثر فعالية في هذا المجال، على الدوام. الحرية والسلام لغزة. الحرية والسلام للشعب الفلسطيني: والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون؟ صدق الله العظيم".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع