دو فريج في مؤتمر صحافي لجمعية التجارة العادلة: الهدف تجنب محاذير. | عقدت جمعية التجارة العادلة في لبنان، بالتعاون مع جمعية "الحركة الاجتماعية" مؤتمرا صحافيا في نقابة الصحافة، أعلنت فيه عن توقيع "شرعة بلدات التجارة العادلة في لبنان"، برعاية وزير الدولة للشؤون التنمية الادارية نبيل دو فريج وحضوره. حضر المؤتمر نقيب الصحافة عوني الكعكي، المديرة العامة للتعاونيات غلوريا أبو زيد ممثلة وزارة الزراعة، الدكتور مدحت زعيتر ممثلا وزارة الداخلية، إضافة إلى حشد من الشخصيات. بعد النشيد الوطني وكلمة ترحيب لعريفة المؤتمر تالا القاضي، ألقى الكعكي كلمة أكد فيها "أهمية الزراعة"، مشيرا الى "إهمالها في لبنان". وألقى رئيس جمعية التجارة العادلة سمير عبد الملك كلمة قال فيها: "إن مشروع بلدات التجارة العادلة يهدف إلى توحيد جهود السلطات المحلية ونشاطاتها وإمكاناتها في هذه البلدات، وتفعيل دورتها الاقتصادية، وتسليط الضوء على نشاطاتها وعلى ما يميزها من معالم طبيعية وأثرية وبيئية، وبالتالي تحسين معيشة جميع أبنائها، وخصوصا صغار المنتجين منهم، ومساعدتهم على الانخراط في شبكة التجارة العادلة واحترام قواعدها الاخلاقية والعلمية، تمهيدا لتسويق منتجاتهم في الأسواق المحلية والعالمية". أضاف: "تعمل جمعيتنا Fair Trade Lebanon على تغيير ذهنية الاتكال على المساعدات وعلى الاقتصاد الريعي، من خلال التركيز على الاقتصاد المنتج وزرع المزارع اللبناني في أرضه عن طريق بيع إنتاجه وتأمين مدخول لائق له ولعائلته للعيش بكرامة، فنبعد شبح الهجرة الذي يتهدد بإفراغ وطننا". من جهته، تحدث رئيس الحركة الاجتماعية نادي شيان عن نشاط الحركة التي "تأسست على يد المطران غريغوار حداد"، وقال: "لقد عملت الحركة الاجتماعية، منذ تأسيسها في عام 1961 على التنمية الريفية للحد من النزوح الريفي، وعلى بناء قدرات الحرفيين وتزويدهم بمقومات اقتصادية - اجتماعية للحفاظ على التراث الحرفي وربطه بمقاربة اجتماعية شاملة على صعيد كل لبنان". أضاف: "كما قامت الحركة الاجتماعية ضمن مقاربتها الشمولية بتأسيس "الحرفي اللبناني" ليكون مساعدا في تسويق ما ينتجه الحرفيون، إذ لم يكن خلال هذه الحقبة الزمنية تداول لمفهوم التجارة العادلة، لكنه لم يغب عن هدفنا حقوق الحرفيين وتأمين العدالة لهم منذ تلك الحقبة وحتى يومنا هذا". وتابع: "آمنت الحركة الاجتماعية أيضا بالسلطات المحلية ومقوماتها، فاعتمدنا الشراكة مع البلديات بكل مشاريعنا لأجل استمرارية القضايا التي نعمل ونؤمن بها. هذا وقد استطعنا التعامل مع أكثر من 300 بلدية على كل الأراضي اللبنانية. وعملت الحركة منذ التسعينات وحتى الآن على بناء قدرات الشباب، خصوصا أنهم الفئة الأكثر تضررا من الأحداث الأليمة التي مر بها البلد عام 1975". وأشار إلى أن "الهدف هو تأمين جيل شبابي مواطني شريك في التغيير الاجتماعي من خلال إشراكه بكل القضايا الاجتماعية - الاقتصادية التي يعاني منها البلد"، لافتا إلى "التعاون مع التجارة العادلة في لبنان لإدخال مفهوم التجارة العادلة المعاصر للشباب والعمل ضمنه مع البلديات كسلطة محلية لتفعيل وتجديد المبادىء التي عملنا عليها في أوائل الستينات حول الحد من النزوح الريفي". وألقت أبو زيد كلمة باسم وزارة الزراعة، أكدت فيها "دعم الزراعة كي يعيش المزارع بكرامة"، وقالت: "إن سياسة الوزارة تصب في دعم الزراعة، لكن كل هذه الخطط تصبو إلى تأمين المردود العادل للمزارع لتوفر له الأمان الاقتصادي". وأيدت المشروع، مؤكدة "تشجيع الوزارة للجمعية على إرساء التعاون معها ومع كل من يبذل الجهد الأكبر". وألقى زعيتر كلمة باسم وزارة الداخلية والبلديات فأكد أن "أبواب الوزارة مشرعة لكل البلديات ولكل مساعدة تقدم الى البلديات في لبنان"، آملا "أن تكون هذه انطلاقة لكل البلديات". من جهته، قال دو فريج: "من دواعي سروري أن أشهد معكم اليوم على إنجاز جمعية التجارة العادلة في لبنان، ومعها الحركة الاجتماعية، استحقاقا أساسيا في بناء مشروعها ضمن برنامج أفكار الممول من الاتحاد الاوروبي مشكورا، بإدارة مكتبنا". ورأى في "تصنيف عشر بلدات لبنانية في مناطق بعيدة من العاصمة بقاعا وجنوبا وشمالا، ضمن خانة بلدات التجارة العادلة، بداية لتنمية قدرات هذه الوحدات الريفية، في المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية"، وقال: "لطالما احتضن برنامجنا مبادرات المجتمع المدني اللبناني على أنواعها، لا سيما في مجالات حقوق الانسان، تشريعا وتطبيقا وتوعية، إلا أنه شاء في نسخته الثالثة أن يقارب الهم الاجتماعي والاقتصادي بصورة ملموسة وسريعة المفاعيل. ومن هنا، كان تمويله لأكثر من عشرة مشاريع تعنى بالتنمية المستدامة وبسبل تحقيقها ضمن المناطق اللبنانية كافة". أضاف: "إن دعمنا لمشروع بلدات التجارة العادلة يعود لاعتبارات عدة، أولها أهمية القطاع التجاري كمرفق حيوي يغطي ثلاثين في المئة من الداخل الوطني ويشكل رافعة لتنمية القطاعات الأخرى. أما ثانيها فهو الانطلاق من منظور حديث في الأنشطة التجارية، يقوم على اعتماد معايير التجارة العادلة ونشرها ضمن خطة عملية". ورأى "أن التجارة العادلة تهدف الى تجنب محاذير الخلل في الوساطة بين المنتج والمستهلك والى أخذ الاحتياجات الحقيقية للمنتجين الصغار من مزارعين وحرفيين في الاعتبار". وسأل: "هل من تطبيق سليم ممكن لهذا المفهوم؟"، وقال: "نحن لا نعول على جمعية التجارة العادلة فحسب، وإنما أيضا على الدور الذي تلعبه البلدات التي انضمت الى المشروع، وهي مدعوة بسلطاتها المحلية وهيئاتها الفاعلة للعمل على تنمية مستدامة تضمن حقوق صغار المزارعين ومصدري المواد الزراعية وأصحاب الحرف التقليدية، بعيدا عن أي إستغلال. كما ان هؤلاء مدعوين الى إنتاج يراعي معايير الجودة وعدم الاضرار بالبيئة، مما يفتح لهم الأسواق محليا وخارجيا ويطلق إنتاجهم". وأشار إلى أن "هناك عشر بلدات توقع شرعة التجارة العادلة والعبرة تبقى في التطبيق فكل التمنيات بالتوفيق"، لافتا إلى أن "المشكلة ليست بالوسيط وهو التاجر، إنما تتعلق بالمفهوم التعاوني في لبنان". وشدد على "أهمية قيام تعاونيات تدعم الزراعة لأنها تخفف كلفة الانتاج وترشد المزارعين".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع