بري زارت زحلة تلبية لدعوة من درويش | زارت عقيلة رئيس مجلس النواب السيدة رنده عاصي بري، مدينة زحلة تلبية لدعوة من رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش. بداية الجولة كانت في مستشفى تلشيحا حيث كان في استقبالها المطران درويش، مديرة المستشفى الآنسة ماريزا مهنا، اللجنة العليا في المستشفى، الجسم الطبي والتمريضي، وجالت السيدة بري في اقسام المستشفى من غرفة العناية الفائقة الى قسم القلب والطوارىء، كما زارت بعض المرضى في غرفهم، وأبدت بري اعجابها بما شاهدت من تطور وتقنيات مستخدمة في خدمة المرضى والعناية المميزة التي يقدمها الطاقم الطبي والتمريضي في المستشفى. المحطة الثانية في زيارة السيدة بري كانت في دار الصداقة، المؤسسة المخلصية الإجتماعية، حيث كان في استقبالها مدير الدار الأب جورج اسكندر والهيئة الإدارية والأطفال الذين ترعاهم الدار، وكانت كلمة رحب فيها ببري وبالمطران درويش مؤسس الدار، عارضا لما تقوم به الدار اليوم من اعمال اجتماعية وتعليم مهني"، مشيدا "ببري راعية العمل الإجتماعي في لبنان". وعرض فيلم وثائقي عن تأسيس دار الصداقة ومراحل تطورها، والبرامج التي تعمل على تطبيقها. بري ثم القت بري كلمة "اعربت فيها عن سرورها بلقاء الأطفال وتقديرها لكل من يهتم بهم"، داعية "الجميع الى الإهتمام برتبية الأطفال على المحبة". وقامت بري والمطران درويش والأب اسكندر بغرس شجرة ارز في حديقة الدار تخليدا لهذه الزيارة. المحطة الثالثة والأهم في الزيارة كانت في مطرانية سيدة النجاة حيث اقام المطران درويش مأدبة غداء على شرف بري شارك فيها المطارنة: جوزف معوض، بولس سفر، اندره حداد، المتروبوليت اسبيردون خوري ممثلا بالأرشمندريت تيودور الغندور، النائب الأسقفي العام الأرشمندريت نقولا حكيم، الأرشمندريت عبدالله عاصي. كما شارك في الغداء السيدة الأولى منى الهراوي، وزير الأشغال العامة غازي زعيتر، النواب: ايلي ماروني، عاصم عراجي، شانت جنجنيان، ميشال موسى وعقيلته، والوزراء السابقون: سليم جريصاتي وعقيلته، كريم بقردوني وعقيلته، خليل الهراوي وعقيلته، النواب السابقون: ايلي الفرزلي وعقيلته، سليم عون، كميل المعلوف، يوسف المعلوف وفيصل الداود، مدير عام ألأمانة العامة في القصر الجمهوري عدنان نصار، مدير عام وزارة الزراعة المهندس لويس لحود، محافظ البقاع انطوان سليمان، محافظ بعلبك - الهرمل بشير خضر، رئيس بلدية زحلة - المعلقة وتعنايل المهندس جوزف دياب المعلوف. كما حضر الغداء العميد جوزف تومية ممثلا مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم، العقيد مخايل ابو طقة ممثلا مدير عام امن الدولة اللواء جورج قرعة، مدير مخابرات الجيش اللبناني في البقاع العميد عبد السلام سمحات، رئيس جهاز امن السفارات وحماية المؤسسات والإدارات العامة العميد نبيل مظلوم، قائد منطقة البقاع في قوى الأمن الداخلي العميد نعيم شماس وعقيلته، قائد سرية درك زحلة المقدم شارل سعادة رئيس جهاز الأمن العسكري في البقاع العميد جورج ضومط، رئيس مكتب امن زحلة في مخابرات الجيش المقدم سمير حرب، مدعي عام البقاع القاضي فريد كلاس وعدد كبير من القضاة، قنصل البرازيل في لبنان سهام حاراتي، قنصل هندوراس في لبنان كميل المعلوف، سفير المفوضية الدولية لحقوق الإنسان رضا المصري وعدد كبير من الفاعليات الزحلية والبقاعية. بداية النشيد الوطني اللبناني، ومن ثم كلمة ترحيب لعريف الحفل، المسؤول الإعلامي في الأبرشية خليل عاصي. جريصاتي الكلمة الأولى كانت لممثل ابرشية زحلة في المجلس الاعلى للروم الكاثوليك الوزير السابق سليم جريصاتي قال فيها: "شرفتني أبرشية الروم الملكيين الكاثوليك في زحلة بأن أخاطب عنها اليوم سيدة عريقة من وطن الارز، رندة عاصي بري، ابنة عائلة من اكارم القوم ومثقفيه، اذ كان والدها المرحوم حسين عاصي مالكا لدار الاندلس للطباعة والنشر والتوزيع ومؤسسا لمجلة الفكر العربي، وعقيلة رئيس مجلس النواب نبيه بري أمده الله بأسباب الصحة والعافية، هذا المسؤول السياسي المخضرم والمحنك الذي له في قلوب اهل البقاع منازل كثيرة". اضاف "انك تخفين بهدوئك ورصانتك بركانا من الحضور المتألق والنشاط الدائم والتصميم الطليعي في مناصرة القضايا الاجتماعية والثقافية الكبرى، وفي مقدمتها الحرمان وشؤون المرأة والطفولة والاعاقة الجسدية والنفسية والبيئة والثقافة والتراث، ومن يسمعك تستنهضين المرأة لأخذ دورها الريادي في المجتمع اللبناني والعربي يعرف انك من طينة ابنة كسرى". وتابع: "سيدتي، زرت اليوم صرحا من صروح المطرانية الرومية الملكية في زحلة، ووقفت على الجهود الجبارة التي تقدم عليها هذه الابرشية بريادة راعيها من ناحية جودة الخدمة الطبية لاهالي البقاع جميعا الذين يعانون من حرمان مزمن، زاده تفاقما نزوح مكثف من سوريا، لا سيما الى البقاع، ما ادى الى مزاحمة في العمالة وارتفاع معدل البطالة الى مستويات مقلقة وبلوغ الحاجات الاستشفائية والطبية مراحل تفوق الطاقات المتوافرة. اما على تخوم هذه المنطقة، وفي جرود السلسلة الشرقية، فيجثم اخطر ارهاب في العالم، متهددا القرى الآمنة وخاطفا عسكريين لبنانيين من الجيش والامن، وقد قتل بعضهم بدم بارد، من دون ان يلين الجيش البطل في التصدي لهذا الارهاب التكفيري العدمي، ارهاب داعش والنصرة، قبل دحره عن ارضنا وتحريرها من رجسه". وختم جريصاتي "التفاتة اخيرة اختم فيها هذه الكلمة في عاصمة الكثلكة في هذا الشرق، وفي هذه المدينة المسيحية الاكبر الى ما بعد انطاكية حيث تبدأ وتنتهي بالاتجاهين طريق الحرير: اجمل ما فيك سيدتي الأنيقة والرفيعة الخلق، انك بعيدة كل البعد عن الطائفية المقيتة والمذهبية البغيضة، فلا نخاف عليك من تحزب او تطيف او تمذهب في نصرتك الحق، ونحن على يقين انك بحبل الله معتصمة، وسائرة على نهج الامام علي كرم الله وجهه، الذي كان مسكونا بسقطة الظلامة"ز درويش والقى المطران درويش كلمة رحب فيها بالزائرة الكبيرة الى زحلة وقال: "أهلا بك، زائرة كريمة الى هذه الدار التي استقبلت على مدار تاريخها كبار البلاد وأنت منهم، وبقيت أمينة، وفية على مبادىء الانفتاح والتسامح والألفة والعيش المشترك. نرحب بك قادمة من الجنوب الصامد وطلائعه المجاهدة، الجنوب العصي على الأعداء. فزيارتك تزيدنا قناعة بأن الحوار هو الطريق الوحيد الذي يرسخ أخوتنا ووحدتنا، ونحن بذلك نعول على الرئيس نبيه بري، الزعيم الوطني الجامع، الذي يعمل دون كلل لكي يبقى لبنان بلد الأمن والسلام وملاذا للمضطهدين. وكلنا أمل بأن ينقل الحوار إلى المستوى الوطني، فيجمعَ السياسيين من مختلف الطوائف على طاولة واحدة ليؤسسوا معا دستورا جديدا يتجاوب مع تطلعات الناس، دستورا عصيا على المؤامرات والتدخلات الخارجية، ويحافظ على حقوق الناس بعيدا عن انتماءاتهم الطائفية والمذهبية". اضاف "أرجو أن تحملي للرئيس محبتنا وتقديرنا لشخصه الكريم وأملنا بأن يحث النواب على الاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية. نرحب بكم في بيتكم، دارِ سيدة النجاة، ونشكر لكم تلبيتكم دعوتنا. معكم تتجلى الأخوة، وتنجلي المحبة، وبهدي محبتكم سنثابر على الصلاة ورفع الدعاء لننعم معا بالسلام وبأن يبقى لبنان بلد الأمن والمحبة وملاذ فاقدي الأملِ والرجاء. فنحن نؤمن بأن الحرب التي غزت ديارنا العربية، هي من صنع أبناء الظلمة، شياطين هذا العالم، وبأن صانعيها يريدون بأن يسيطر الجهل والغرائز على العقل وعلى محبة الله". وختم درويش "نرحب من جديد بسيدة الأعمال الخيرية بامتياز. وكان لي الشرف أن ألبي دعوتها منذ أشهر عدة، بزيارة مؤسساتها الاجتماعية وقد دهشت لضخامة المشاريع الاجتماعية والصحية والثقافية التي أسستها وترعاها. والحق يقال بأن السيدة رندى أصبحت مدرسة نتعلم فيها الالتزام الاجتماعي وطرق التعاطي مع الفقراء والمحتاجين، كما يقول قداسة البابا فرنسيس: "لا يمكننا أن ننام بسلام بينما الأطفال يموتون من الجوع، ويحيا المسنون بدون رعاية صحية". بري كما كانت كلمة للسيدة بري شكرت فيها المطران درويش على حفاوة الإستقبال. وقالت "اسمحوا لي اولا ان انقل اليكم تحيات الرئيس نبيه بري الذي يتوق شوقا للقائكم وللقاء زحلة ايضا، وقد حملني امانة هذا السلام من قلبه وروحه وعقله، واسمحوا لي ان احيي بينكم ممثلي المؤسسات الأمنية والعسكرية والإعلامية ايضا والثقافية، الفريق الرسولي الكبير العامل مع سيدنا في هذه المنطقة الشامخة العزيزة من لبنان". اضاف: "بين الجنوب وزحلة وبين الجنوب والبقاع قوس قزح من المحبة والتسامح والإلفة، بين الجنوب والبقاع طريق معبدة بالدم والعرق من اجل الحفاظ على امن هذا الوطن وأمن هذه المنطقة التي لم تركع في التاريخ لا تحت وطأة الإرهاب ولا تحت وطأة ارهاب دولة اسرائيل. هكذا ولهذا نجتمع هنا اليوم، هذا واجب وطني انساني بإمتياز قادنا اليه وعلمنا اياه المطران درويش". وتابعت: "بهذه المحبة وهذه القدرة الإنسانية والثقافية الإيمانية التي نلمسها حين نلتقي به لأول لحظة ونشعر بأن علينا ان نبادر وان نشحذ الهمم من اجل ان يبقى هذا الوطن سليما معافى، يحمل ويحافظ على ارثه الثقافي والإنساني". وتابعت بري "لبنان الذي نتغنى به دائما بأنه وطن الرسالة، وطن الرسالات السماوية وموطن الأنبياء ومهبط الديانات، هل نعي جميعا حجم هذا الوطن ومخزونه ومضمونه؟ نحن لا زلنا نعلم انفسنا ونحاول ان نكون على قدر هذا الوطن وعلى قدر هذه الأرض المقدسة. واذا كان لنا من ترجمة فهي اولا بنية المحبة الخالصة للبنان الذي يمثله اللبنانيون، استمرار لبنان يعني استمرارية اللبنانيين. هكذا نفهم الوطن، والوطن بدون حق لا يمكن ان ينتسب اليه ابناؤه". وقالت: "نحن جنود فعليون في هذا الوطن، فمن يستطيع ان يقدم او يتقدم فليذهب بعيدا في خدمة هذا الوطن لأنه يستحق منا كل التضحيات. ما نقوم به هو واجب وطني، والأخطر من ذلك ان نبتعد بعيدا بعيدا عن اي شكل من اشكال الطائفية او المذهبية، فاذ ذاك تنتفي كل الأعمال وتنتهي كل الخيرات، ولا نستطيع ان ندعي اننا عاملين مجاهدين في سبيل الإنسان ولبنان، ومن جانب آخر أو باب آخر نصعد في ثقافة اللبنانيين ثقافة المذهبية والطائفية". وقالت: "هو عيب كبير ارتكب في لبنان، هي ايد لعبت في هذا الجانب من اجل تفرقة اللبنانيين، لكن كما ترون اليوم، اكثر من ثلاثين واربعين عاما ونحن نخوض هذا المسار العسير لبقاء الوطن وبقاء اللبنانيين، لأنه يبدو انهم يزعجون بعض الناس او بعض الأطراف في العالم، فلينزعجوا نحن هنا باقون، وانا في زحلة يعني انني في الجنوب، ومن في الجنوب هم في زحلة، ومن في البقاع هم في زحلة، ومن في زحلة هم في الجبل وفي بيروت". واردفت "عيب علينا ان نتكلم بهذه الصيغة. منذ اكثر من اربع سنوات، حين بدأت نغمة المذهبية، فوجئت اننا في هذا العصر نسمع هذا الكلام، فقلت لماذا نتعب ونجهد انفسنا ونساهم في ارسال اولادنا الى المدارس والجامعات اذا كانت هذه هي اللغة والثقافة التي ستستخدم في ما بيننا، فلنحاول ان نريح انفسنا والا نجهد، أن نعلمهم ونطورهم وندعوهم لأن يطالوا الشمس من اجل ان يكونوا اشخاصا فاعلين مؤثرين في بناء وطنهم والإنسانية، نعود ونقول لهم خذوا هذا المرض الذي اسمه المذهبية. وكان المثل ان لبنان خاض حربا اهلية لأكثر من سبعة عشر عاما وكلفتنا ما كلفت من اجل اطفاء حرائقها وتصحيح كل ما نتج عنها من سلبيات. كيف لنا اليوم وقد قضينا على الطائفية ان ننزل الى مستوى المذهبية؟ ومع من نتكلم، من نناقش في هذا المجال؟". اضافت: "نرجو ونحن جميعا واعين، ان هذا الشبح لن يجتاحنا مهما لعب البعض على انغامه وعلى اوتاره، انه لا يلعب في المكان المناسب، لبنان ليس المكان المناسب. ففي هذه القاعة الكريمة مثال كبير ومثل اعلى لكل من يحب ان يسمع غير هذا الكلام، هكذا نحن، هكذا سنبقى، وستكون ابوابنا في جميع المؤسسات، ثقافية كانت ام تربوية، بيئية ام انسانية ام فنية، مفتوحة لكل الأبناء في لبنان وعلى كل مساحات لبنان، دون اي تمييز بين فقير او غني، ولا في تقيييم طائفي او مذهبي، ولولا كنا كذلك لما استمرينا حتى اليوم". وختمت بري كلمتها قائلة "اليوم احمل هذا الشرف الكبير بأن اسمع هذه الكلمات الطيبة التي تضيف الي وتزيد من عزيمتي ومن اصراري على تجاوز كل التحديات التي تجتاحنا اليوم في لبنان، هذا الإرهاب الذي يحيط بنا، ارهاب جبان، وعلينا في كل المراحل ان ندفع ثمنا من اجل ان يبقى هذا الوطن، من اجل ان تبقى هذه الرسالة صارخة في كل انحاء العالم. فهذا التكريم مسؤولية كبيرة وضخمة، سنكون جنبا الى جنب ساعين من اجل الخير كل الخير، من اجل الحب كل الحب، كما تحمل هذه الصالة كل هذه المحبة". وبعد الغداء جالت بري والمطران درويش والحضور في ارجاء المطرانية.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع