دار الأيتام الإسلامية ردت على ما إثير حول طارق الملاح: اتهامات غير. | عقدت "مؤسسات الرعاية الصحية - دار الايتام الاسلامية" مؤتمرا صحافيا في مركزها الرئيسي، ردا على برنامج "حكي جالس" الذي تبثه المؤسسة اللبنانية للارسال lbc، في حضور المسؤولتين في الدار سلوى الزعتري وسمر الحريري. وتلا محامي المؤسسات احمد كنعان بيانا لفت فيه الى أن "رد مؤسسات الرعاية يأتي لأن البرنامج المذكور "خرج كليا على الأصول والمألوف في الخطاب ووجه افتراءات واتهامات غير مثبتة وتعرض للكرامات، بأسلوب مؤسف، اعتمد طريقة التشويه والتهديد والابتزاز وإثارة النعرات الطائفية، مما أساء إلى البرنامج واستثار الاستهجان والاستياء العام، واضطر المؤسسات، أن تضع حدا لهذا التمادي والفجور، ووضع النقاط على الحروف". وقال: "طرح البرنامج من جديد قضية طارق الملاح والتي يعود تاريخها كما ذكر صاحبها إلى أكثر من عشر سنوات مضت، كما قدم شهادات عن أمور يدعي حصولها داخل المؤسسة ويعود تاريخها إلى سنوات بعيدة، بقصد التشويه والإثارة ورسم شكوك حول عمل هذه الدار، مما يدعو إلى التساؤل حول توقيت إثارتها بعد كل هذه السنوات الطوال، وحول خلفية إثارة هذا الموضوع والغرض منه، والأخطر من ذلك، والأمر المريب، هو محاولة ربط الماضي بالحاضر، ومحاولة الإيحاء بصورة مكشوفة للناس والمتابعين للبرنامج، وكأن الأمور التي ذكرت من ادعاءات مغرضة بحصول تحرش أو اغتصاب وممارسات عنيفة أو حرمان من مأكل أو مشرب، قد حصلت أو هي حاصلة الآن في وقت يشهد فيه الجميع للنجاحات التي تحققها المؤسسات على صعيد حماية الأطفال والمسعفين وتأمين كل أسباب الرعاية و العناية بهم وتأهيلهم تربويا وصحيا ونفسيا وثقافيا، وإنماء قدراتهم". أضاف: "لقد ورد في البرنامج ان المفكرة القانونية قد تقدمت بدعوى أمام مجلس الشورى ضد وزارة الشؤون الاجتماعية ودار الأيتام الإسلامية، مطالبة بالتعويض لطارق الملاح بسبب التقصير في رعايته أثناء وجوده في دار الأيتام الإسلامية، مما يثير التساؤل أيضا حول السبب أو الأسباب التي تدعو البرنامج إلى إثارة هذا الموضوع، طالما أن هذه القضية أصبحت بيد القضاء، والمؤسسة تحترم القضاء وتجله وترضى بحكمه، فلماذا يريد البرنامج، وكيف يتجرأ على القضاء، إن كانت النيات صافية، أن يحل نفسه محل القضاء، ويتحول إلى محكمة بديلة تتهم جزافا وتصدر الأحكام". وتابع: "طرحت مديرة جمعية بدائل في البرنامج نفسه، فكرة "العائلة البديلة" لحل مشكلة الأيتام أو الأطفال الذين لا عائل لهم، وعقدت مع المفكرة القانونية مؤتمرا صحفيا بهذا الشأن. وقد تكون هذه الفكرة، وطرحها حق مشروع، جديرة بالبحث والنقاش، فلماذا إذا لا تطرح هذه الفكرة أو مشروع القانون الذي يحضر على طاولة الحوار مع وزارة الشؤون الاجتماعية وممثلي مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان أومع الرأي العام أو مع من تشاء، بشكل حضاري وبناء؟ ولماذا التهجم على مؤسسات الرعاية الاجتماعية، ومنها دار الأيتام الإسلامية بأقذع الاتهامات والافتراءات وتحريض الرأي العام والأهالي عليها، وكلاهما على علم ودراية واطلاع على ما تقوم به هذه المؤسسات من خدمة للمجتمع وخاصة للفقراء والمعوزين من العائلات التي لا قدرة لها على رعاية أبنائها وتوفير الحد الأدنى من أسباب الحياة". وسأل: "هل يعلم من يريد أن يعلم ومن يهتم حقيقة بمصير هؤلاء الأطفال ومستقبلهم، لا من يتاجر بهم ويستغلهم، ان دار الأيتام الإسلامية، عبر ماية سنة مضيئة من العمل الإنساني والرعائي قد خرجت المئات بل الآلاف من الشباب والشابات، وأمنت لهم العمل وساعدتهم على تكوين عائلة، ومكنتهم من استعادة حياة طبيعية، وأنها لا تزال تتواصل معهم، وأن العديد من هؤلاء قد أصبحوا لبنات خيرة في المجتمع وحققوا إنجازات كبيرة في حياتهم؟". وسأل أيضا: "هل يظن أحد، أن المؤسسات تسكت أو تتغافل أو ترضى بأي خطأ يرتكب داخل مراكزها أو تغض النظر عنه، أو تظنون انكم أرحم بساكني هذه الدار، من أهل الدار الذين يسهرون عليهم، بكل تفان وإخلاص ويواجهون صعوبات العمل الرعائي ومخاطره، ويعملون على مدار الساعة ويواجهون التحديات بحكمة واقتدار، حفاظا على خصوصية الأطفال وأسرهم؟ وأنتم لا تقدمون سوى الكلام المسيء والملفق وغير المجدي، وهل تعلمون أن مؤسسات الرعاية الاجتماعية يشرف عليها مجلس عمدة يتكون من شخصيات اجتماعية ووطنية مرموقة ومعروفة على الصعيد العام والوطني؟". وإذ شدد على أن "مؤسسات الرعاية الاجتماعية- دار الأيتام الإسلامية، وغيرها من المؤسسات، تحرص حرصا شديدا على التعاون في هذه المهمة الصعبة مع وزارة الشؤون الاجتماعية"، أعلن على أنها "تفتح أبوابها، كما فعلت دائما، وتدعو كل المؤسسات الإعلامية، مرئية ومكتوبة ومسموعة وهيئات المجتمع المدني والأهلي قاطبة، لزيارة أي مركز أو مجمع، على مساحة الوطن، في أي وقت تختاره، لتطلع عن كثب على أعمالها ونشاطاتها، والتحدث إلى العاملين فيها والأولاد الذين يتلقون الرعاية فيها". وختم: "إن دار الأيتام الإسلامية لن تتهاون تجاه ما يجري من تحامل عليها، وبالتالي لن تتوانى في اللجوء إلى جميع الوسائل القانونية لمواجهة الذين خرقوا القانون، أشخاصا أو مؤسسات أو جمعيات. وقد علمنا أن معالي وزير الشؤون الاجتماعية قد وضع مدعي عام التمييز في حقيقة ما يجري".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع