خضرا اعلن انجازات لابورا في عشائها السنوي : انخراط مسيحي لافت في. | أقامت "جمعية لابورا" عشاءها السنوي السابع في صالة السفراء في كازينو لبنان في حضور راعي ابرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون، النائبين الدكتور مروان فارس وهادي حبيش، النائب السابق سمير فرنجية، وتمثل كل من: المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص بالعميد الركن جوزف الحلو، المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم بالعقيد وديع خاطر، المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة بالمقدم مروان صافي، مدير المخابرات ادمون فاضل بالمقدم روبير رزق، المفتش العام الإداري الدكتور مطانيوس الحلبي، مديرة الوكالة الوطنية للاعلام السيدة لور سليمان صعب، اضافة الى مسؤولين حاليين وسابقين متقاعدين في القطاعين العام والخاص، ومسؤولين حزبيين وروحيين وتربويين، رؤساء بلديات، مختارين، جمعيات أهلية، اجتماعية، إعلاميين ورجال قانون وفكر وأدب. بداية، النشيد الوطني ثم كلمة شكر وترحيب من الإعلامي الزميل فادي شهوان، الذي أكد ان "الوجود المسيحي في لبنان أصيل وان المسيحيين قدسوا هذه الأراض وتقدسوا بها، وهم علة وجود لبنان"، ودعا "المسؤولين الى عدم توقيع مراسيم لا تراعي التوزيع الطائفي في هذا الوطن حفاظا على تنوعه وعيشه الواحد". ثم جرى عرض فيلم وثائقي من إعداد جان نخول عن إنجازات "لابورا" خلال العام 2014. خضرا ثم ألقى رئيس الجمعية الأب طوني خضرا كلمة قال فيها :"المسيح قام.. حقا قام. كل عيد عمال، وأنتم والعمال والجميع بخير.. تحية طيبة Labora et Ora، وفي اليوم السابع استراح الرب، نعم السبعة رقم الكمال في الكتاب المقدس، وها نحن معكم الليلة في العشاء السابع ولكننا لن نستريح ولن نستكين، ونعرف بأننا ما زلنا في البداية والكمال لله وحده، كما ندرك بأننا ما زلنا مبتدئين والحياة مدرسة عمرها الحقيقي يتخطى سنوات العمر والحياة". اضاف :"دورنا أن نكون شهودا على قيامة الرب، يعني اننا لا نخاف الموت ولا الصعوبات ولا التحديات، ولا الإضطهاد ولا الإحباط. وكل مرة نعيش هذه السلبيات أو حتى نفكر فيها نبطل قيامة المسيح ونكون شهود زور على هذه الأرض. في الأمس قام المسيح، وفي الأمس كانت ذكرى الحرب اللبنانية، وبين حقيقة القيامة المجيدة وذكرى الحروب الأليمة يربح منطق القيامة وننطلق الى الأمام، الى عنصرة جديدة وبشارة جديدة، لنحول وطننا ومشرقنا ساحة قيامة وفرح ورجاء، ونقوم بعملية الإستنهاض المطلوبة منا اليوم". وقال :"أولا: الحوارات والوضع المسيحي العام، نعيش هذه الأيام في زمن الحوارات المتعددة، وكم نتمنى أن تنجح كلها، لذلك أعلن معكم اليوم أننا كنا منذ سنة 1999 حريصين على تدعيم الحوار الوطني وخصوصا الحوار المسيحي - المسيحي وقمنا بعمل كبير على هذا الصعيد تتوج بإصدار إتحاد اورا وبعد خلوات وتفكير وعمل دام لأكثر من عشر سنوات أدى الى إصدار وثيقة في تشرين الأول 2014 تحت عنوان: الحضور المسيحي في لبنان والمشرق في مواجهة التحديات والمتغيرات المصيرية، وجاء فيها: "إزاء التطورات الخطيرة الراهنة التي يمر بها لبنان ومنطقة الشرق الأوسط، ونظرا للمخاطر الجسيمة التي تحيق بلبنان وشعبه، ولم يعد هناك من شك بأن أزمة وجودية وكيانية تحيط بالمجتمع المسيحي والمنطقة، وما قد تحمله النزاعات التي تحصل من انعكاسات وتغييرات عميقة على الصعد المختلفة، وبما ان الوضع يفوق التشخيص التقليدي، تبدو الحاجة ملحة للتفكير معا والحوار بيننا في مستقبل لبنان والوجود المسيحي وفي المشرق من خلال السعي للاجابة على الأسئلة التالية: أ- كيف يمكن للمسيحيين أن يحافظوا على وجودهم الضروري لبقاء لبنان الديمقراطي والتعددي؟ ب- كيف يمكن تفعيل الدور المسيحي للتصدي للتسويات والمشاريع التي قد تطرح على حساب المسيحيين؟ ج- ألم يعد من الملح تحديد المخاطر التي تواجه المسيحيين والقواسم المشتركة في ما بينهم لوضع خطة رؤيوية وتوحيدية واستراتيجية بحجم التحدي الحاصل؟". اضاف: "وانطلاقا من ان الوجود المسيحي والحضور الفاعل في لبنان والشرق أمانة في أعناقنا ومسؤولية كل واحد منا، وانطلاقا من الثابتة التاريخية بأن الشعوب العاجزة عن التغلب على مخاطرها وتحدياتها المصيرية تتعرض للاندثار والزوال من التاريخ، وبفرض مواجهة التحديات التي تعصف بهذين الوجود والحضور، يرى اتحاد أورا انه لا بد لمسيحيي لبنان من أن يتحدوا حول رؤية إنقاذية واحدة تحملهم الى النضال في مختلف الحقول، فإذا كان المسيحيون قد نجحوا حتى اليوم في مواجهة مختلف الغزوات التي شنتها عليهم امبراطوريات وممالك عديدة شكلت على مر الزمن مخاطر أعتى من المخاطر الحالية، فإنما يعود ذلك بالدرجة الأولى الى وحدة القرار والمثابرة، الشرط الأساس لكل تفوق ونجاح". وقال: "نعم الحل في تعاوننا وتضامننا ليتحقق حضورنا القوي من دون أن ننسى قوتنا الإمتدادية، أي مسيحيي الأطراف، وضرورة دعمهم وتقويتهم لأن موت الأطراف يؤدي الى توقف القلب والدماغ. كنا نتمنى مع كثرة الإيجابيات أن لا نعامي في عملنا مع الكتل الوزارية والنيابية المسيحية بموضوع وظائف الدولة والتعيينات والقوانين المرعية الإجراء حتى نستطيع اتخاذ مواقف موحدة من هذه القضايا كي لا نخسر حضورنا الفاعل في لبنان، وبتساهلنا في تمرير المراسيم المجحفة بحقنا والتوظيف العشوائي غير المتوازن، يختل توازن لبنان ونقع في المحظور، كما نطالب بإلحاح انتخاب رئيس جمهورية مسيحي قوي من دون أن ننسى ان قوة رئيس الجمهورية ايضا تأتي من قوة المسيحيين في الإدارات العامة من الفئة الأولى وحتى الدون". وتابع: "ثانيا: الإنتصارات والمثابرة، كم تعلمت في الحياة من الإنسان، من الأشخاص الذين عملت وأعمل معهم، وتعلمت ان وحدها المنحوتة التي باستطاعتك أن تدحرجها من على رأس الجبل وتبقى سليمة، وكل ما يتكسر في حالة كهذه فهو زائد. نصرنا الحقيقي في أن نهدم باستمرار أقواس نصرنا، النجاح الحقيقي أن نكتمل من الداخل ولا نستسلم ولا نخشى شيئا". وقال: "الإنجازات تتحقق وفق الأهداف المرسومة والثقة بعمل لابورا تكبر. لأننا أبناء الرجاء ونرى النصف الملآن من الكوب، ولأننا أبناء الحياة والواقع ونتابع المسيرة بعزم نرى النصف الثاني الفارغ أيضا ولكن نملأه. نعم في لابورا أرقام تدل الى اننا بدأنا نخرج من حالة الإستسلام والإحباط واللامبالاة تجاه الوظيفة العامة لنصل الى ثقافة تعاطي جديدة مع الدولة، وان موضوع الإنخراط في الدولة من قبل المسيحيين بدأ يتعافى ويقوى وإليكم الأمثلة. سنة 1990 من أصل كل 100 مرشح في مجلس الخدمة المدنية كان بينهم 48 مسيحيا وسنة 2008 قبل تأسيسي لابورا أصبح العدد 14 بالمئة، وبعد ست سنوات من العمل والتعاون وصل عدد المتقدمين المسيحيين الى 29 بالمئة، وبعد تأسيس معهد الإعداد والتدريب الدائم في لابورا في بداية 2014 تحسنت الأوضاع لأننا أصبحنا نحضر الوظائف قبل وقت طويل من إعلانها وحتى قبل سنتين أحيانا. وتأكيدا على التحسن الملموس، أعلن أمامكم مثلا نتائج لوظيفتي قضاة متدربين في وزارة العدل ورؤساء دوائر في وزارة الخارجية والمغتربين على الشكل الاتي: الخارجية (المتقدمون: 47,20 بالمئة. الناجحون: 56 بالمئة، من لابورا 50 بالمئة) العدل: القضاة المتدرجين: (المتقدمون: 41 بالمئة، الناجحون: 52 بالمئة، من لابورا 66 بالمئة)". اضاف :"ان العمل الدؤوب في مجال الإعداد والتدريب الذي قامت به لابورا منذ خمس سنوات تقريبا حتى اليوم، فعاليته وحقق أهدافه، لكن المطلوب اليوم، تفعيل هذا العمل ومأسسته في زيادة نسب النجاح وتحقيق أهداف أكبر بصعوبة أقل بناء على اختبارات ميدانية مع الشباب قامت بها لابورا، وبعد اجتماعات مع اختصاصيين وأساتذة وموظفين سابقين في الدولة، قررت لابورا تأسيس هذا المعهد ليقوم بإعداد المسيحيين لوظائف القطاعين العام والخاص وتحضيرهم ذهنيا ونفسيا وعلميا لكي نستطيع تحقيق التوازن حتى الوصول ربما الى المناصفة في القطاع العام من خلال الكفاءة والمهنية وليس من خلال المحاصصة السياسية والطائفية". وقال: "وتأكيدا لما سبق وربطا بالنتائج الرائعة التي تحققت نطلب منكم جميعا ومن كل مرجعياتنا الروحية والسياسية العمل على تغيير العقلية السائدة في مجتمعنا، أي الواسطة، وعدم ترويجها بين أجيالنا. - إصدار العدد الأول من مجلة لابورا الخدماتية الناطقة باسم اتحاد اورا والتي ستصدر فصليا، نشكر هيئة التحرير والمعلنين. ننتظر آرائكم ومشاراكاتكم الفكرية واشتراكاتكم (تفصيل). - التضامن مع عملنا يكبر والقبول يتوحيد العمل المسيحي على الحضور المسيحي في الدولة من خلال لابورا يترسخ، لأننا منذ البداية عاهدنا أنفسنا أن نكون مع الجميع وللجميع، وإلا الأفضل لنا أن لا نكون أبدا، وهذه مسؤوليتنا جميعا للحفاظ على لابورا ودعمها في هذه الرسالة. - لابورا نجحت بفضلكم جميعا وندعو كل من لم يأخذ اسهمه فيها لينضم الينا سريعا لتكبر بكم ومعكم وكرسوا الشراكية الحقيقية وليس الشركة-الرقم. - لابورا اصبحت في عكار منذ بداية 2015 في حلبا بالتعاون مع الجمعية اللبنانية للانماء الريفي مع الصديقين جان ورولا موسى، وقريبا جدا في لابورا في الشمال الأولى (زغرتا الزاوية). - بداية التعاون الوثيق مع الوزراء وبخاصة المسيحيين منهم في مجلس الوزراء وتشكيل نواه للتنسيق في ما بيننا، وعندنا أشواط طويلة لنقطعها معا. - قدمت لابورا سنة 2014 لطلاب الصفوف النهائية 170 منحة جامعية - المتمولون يدعمون، المتطوعون يتكاثرون، الفريق يجهد، السياسيون والمرجعيات يساهمون بالدعم السياسي، الأساتذة يقدمون أفضل ما عندهم، والطلاب يجتهدون لتحقيق أفضل النتائج.وفي الحركة بركة، ورب همة أنقذت أمة. - متابعة تأسيس ودعم اتحاد اورا وتأمين خدماته ال43 بشكل أفضل ومتطور". وتابع: "ثالثا: التحديات والصعوبات: التحدي الكبير هو أن نستفيد من الكثير من الأموال والوظائف الكثيرة المقبلة. - اننا بحاجة ماسة الى خطاب مسيحي مشجع وفاعل وهذا من الضروريات التي لا يمكن الإستمرار من دونها وبخاصة ان العديد من الأخطار المحدقة بنا والآتية ولا نريد تبيانها او الإقرار بها. كما اننا بحاجة الى القيم والحقوق والقضايا التي من الضروري إبرازها، في وقت لتصبح تجعل كلها محظورات بدل الضروريات لأننا نستحي بأنفسنا وبقضايانا وقضايا اخوتنا المسيحيين. - خلق ثقافة الجدية في التحضيرات لمباريات الدخول عند طلابنا، لأن الدولة ليست للمعاقين، بل للمختارين والأقوياء ونطلب فتح أبواب مؤسساتنا التربوية لتدريب شبابنا لأن بدأنا نجد صعوبة في ذلك مع البعض من هذه المؤسسات. - أن يكون الموظف المسيحي قدوة ونموذج يحتذى به في الدولة، لذلك تعتمد لابورا الكفاءة ونشدد عليها. - تفعيل شبكة المندوبين في لابورا وضرورة تشجيع المرجعيات الروحية والسياسية لممثليهم في لابورا ودعمهم بكل الرسائل لينجحوا في رسالتهم (المندوب والمرجعية). - تعيين الأشخاص الكفوئين من قبل الوزراء وبخاصة المسيحيين، منهم وملء الشواغر في التعيينات الإدارية بشكل متوازن وعادل، وهذه خدمة وطنية بامتياز، وهنا لا بد من تجديد دعوتنا لشركائنا في الوطن للمساهمة فيها (زحلة). - الحفاظ على التوازن الوطني ووضع آليات واضحة وثابتة للتعاون بيننا، ومساعدة بعضنا البعض، أقله على قدر النق والكلام الذي نقوله يوميا عن انتقاد الدولة ومؤسساتها. - تعزيز الإنماء وخلق فرص عمل في الأرياف ليتحقق حضورنا القوى دون أن ننسى قوتنا الإمتدادية، أي مسيحيين الأطراف، وضرورة دعمهم وتقويتهم لأن موت الأطراف يؤدي الى توقف القلب والدفماغ. - تعزيز التوجيه السليم في مؤسساتنا التربوية وبخاصة تشجيع الشباب على الإنخراط في مؤسسات الدولة والقوى الأمنية لنخرج طلابا يتجذرون في أرضهم ووطنهم، وليس طلابا يحلمون بالهجرة وثقافتهم الرحيل وليس البقاء. وفي هذا الصدد وبعد خبرة 7 سنوات تمتلك لابورا معلومات هامة عن النتائج في مباريات الدخول الى مجلس الخدمة المدنية وغيرها، لا نريد الإفصاح عنهات لأنها قد تفهم انتقادا لبعض المؤسسات التربوية عندنا، ولكن يهمنا كثيرا أن يتسع صدر هذه المؤسسات لنناقش معهم هذه الخبرة، وتلك الأرقام ونتخذ التدابير المفيدة في هذا الحقل. - بعد إطلاق حملة سلامة الغذاء في لبنان وحملة السلامة العامة مع قانون سير جديد، نطالب بمناسبة عيد العمل اليوم بإطلاق حملة سلامة فرص العمل للبنانيين لتكون مطابقة للمواصفات، وللمحافظة على اليد العامة اللبنانية (الأجنبي ضابط مه الإثنين واللبناني ضامط من فرص العمل ببلدو). - نحن بحاجة ماسة الى 400 شاب مسيحي لتكتمل المناصفة في دورة الدرم الحالية، لذلك مطلوب من كل شخص منكم الليلة ان يؤمن شخصا، ويتابعه من خلال التواصل مع لابورا" واضاف: "رابعا: لابورا والإستمرارية، فتحدي الحفاظ على الإستمرارية في لابورا، وانطلاقا من التعاون وكل الإنجازات التي حققناها معا، فلنتحمل كلنا مسؤولية تأمين الإستمرارية: ماديا ولوجستيا وبشريا، ولأننا نريدكم ولأنكم تريدوننا، فلنسعى بكل قوانا للحفاظ على ما حققناه سوية فنحن بحاجة الى أمكنة، ومال وقدرات وليس دائما متوفرة عندنا، وهل يحق لنا ان نسأل اذا توقف الداعمون، والأصدقاء لأسباب ما، كيف نستمر؟ألا تستحق لابورا بعد كل الذي حققته أن نشعر بالأمان والثبات الوظيفي، وتأمين موازنة ثابتة تلبي الحاجات الضرورية ولا تتأثر بالظروف الأمنية والإقتصادية". وختم "في النهاية لا بد من التأكيد بأن لبنان سيكون بخير إذا كان المسيحيون بخير، وكل الطوائف التي تشكله بخير، وإذا كان لبنان بخير يقوى الجميع وننتصر كلبنانيين ويعلو البنيان وتتسع الساحات لكل الأحرار. أطمأنكم أحبائي جميعا وهذا بفضلكم بأن العمل سيستمر وبوتير أكبر، وبتعاونكم الأكيد معنا، حتى تحقيق كل الأهداف والحفاظ على لبنان الكيان المتنوع، لبنان الشهداء الذين ماتوا ستبقى الرسالة الفريدة، وأطمأنكم بأن مهنة لابورا الأولى والاخيرة ستبقى الصراخ في برية هذا الوطن حتى إحقاق كل الحقوق. أملنا الإستمرار في نضالنا، والنضال لا يتغير وان تغير الزمن وحدثت الأسلحة، وإذا لم أحترق أنا، وإذا لم تحترق انت، وإذا لم نحترق نحن، فمن يضيء الظلمات؟". وفي الختام شكر فريق العمل في المركزية والمناطق، والرسميين الحاضرين والممثلين فردا فردا دون تسمية، للكنيسة ولرهبانيتي، الفنان سامر مارون وفرقته، وجميع الحضور معنا الليلة، وأخص بالذكر المقولين والداعمين والمعلنين ورعاة هذا العشاء: المرسسة المارونية للانتشار، مؤسسة جورج ن افرام الخيرية، بنك بيبلوس، انديفيكو، الفا، ليبركس غروب، مجموعة شويري، بي.ام.ال استشارات. الشكر لإدارة الكازينو ورئيسه والعامليه فيه، المتطوعين والأساتذة واللجان النمختصة والمستفيدين، ولمن لا نستطيع ذكرهنم. والشكر لكل وسائل الإعلام التي تقوم بتغطية هذا الحفل،وشكر خاص لمؤسسة الأم.تي.في على إعداد وثائقي لابورا 2015، والشكر قبل الأخير للرب يسوع الذي لولاه لا معنى لما نقومن به ولا حيل ولا قوة لنا ولولاه لما نقومن بما نقوم به ولو أعطونا مال الدنيا". ثم كانت شهادة من السيدة منى مروان فارس أكدت فيها وهي الآتية كما قالت من خلفية علمانية، ان "لبنان في حاجة الى المسيحيين كحاجة وطنية، لأن لبنان ملتقى الحضارات"، وقالت: "نحن نتمسك بإيماننا الديني والوطني وليس الطائفي المتعصب". وبعد ذلك قدم الفنان سامر مارون وفرقته الموسيقية والطفلة ميشال مشعلاني وصلة موسيقية وغنائية. ثم جرى تكريم المندوبين في "لابورا" وتقديم الدروع لهم وهم: جان وارتنيان، الكولونيل كميل نجم، الكولونيل نديم فارس، والسيد جوني غنوم، ثم كرمت الشركات التي ساهمت في توظيف شباب مسيحيين من خلال لابورا وهي: "اللوتو اللبناني" و"كاريتاس" وشركة انجاز هولدنغ، كما جرى توزيع الدروع على مسؤولين في الوزارات والإدارات العامة وهم: عبدالله رزوق، نبيل سمعان، اسعد خوري، جوزف ابو رجيلي، منى مروان فارس، انطوان قهوجي، العميد عبدو نجيم، الذي ألقى كلمة باسم المكرمين شكر فيها جمعية لابورا على كل الجهود التي تقوم بها، وقال: "نضع بين يديها أمانة مستقبل شبابنا اللبناني"، مشيرا الى ان ما قام به في مؤسسة قوى الأمن الداخلي هو وادب لتفعيل وتثبيت المشاركة المسيحية في القطاع العام صونا للبنان الرسالة وحفاظا عليه". وكانت كلمة من جرجس سمعان باسم قسم المندوبين القى فيها الضوء على "أعمال ومهام ونشاطات هذا القسم التي يضم نحو ثمانين مندوبا يعملون على وضع خطط واستراتيجيات والتفتيش عن وسائل جديدة كي نصل من خلالها الى اكبر شريحة من الشباب من اجل حضهم وتحفيزهم على التقدم الى القطاع العام".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع