جنبلاط في يومه الاول من لاهاي: انا والحريري اتفقنا على رفض التمديد. | انهت غرفة الدرجة الأولى في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان الاستماع إلى إفادة النائب وليد جنبلاط، في اليوم الاول. وكانت المحكمة استأنفت الاستماع الى جنبلاط في فترة بعد الظهر، فقال ردا على سؤال:" رستم غزالي كان يتحدث باسم سوريا وكان يريد ان يعلم مني ماذا سأقول لبشار الأسد في اليوم اللاحق عن التمديد للحود. وفي 25 آب اتصل بي النائب غازي العريضي وقال لي ان غزالة اتصل به وابلغه ان الموعد مع بشار الغي كما ألغي العشاء مع لحود في القصر الجمهوري. وعندما علم غزالي انني سأرفض التمديد للحود أبلغ الأسد ولحود ولذا الغي الاجتماع". وهنا عرض الادعاء شريطا صوتيا لوقائع اجتماع بين الرئيس الحريري ورستم غزالة، وقال جنبلاط:" لا أذكر إذا ذهب الرئيس بري إلى سوريا، ولا يتم تعديل مادة في الدستور من دون المرور برئيس مجلس النواب. والحريري قال بشكل غير مباشر لرستم: لن أعدل الدستور، بالإشارة إلى التمديد". وتابع جنبلاط: "انا والحريري اتفقنا على رفض التمديد وكل لديه أسلوبه، والحريري ظن انه يستطيع إقناع بشار بانتخاب رئيس غير لحود وعدم التمديد. ورئيس المجلس النيابي له رأي سياسي وكتلة وازنة في البرلمان للتصويت مع التمديد". اضاف: "وسألني رستم: هل انت معنا او ضدنا؟ وعندها تفاجأت انني اصبحت في لحظة عدوا لسوريا. وتذكرت عندما اتهمت في العام 2000 بأنني عميل إسرائيلي في المجلس النيابي لأنني طالبت بتطبيق اتفاق الطائف. وبعد لقائي غزالة في آب 2004 استخلصت عداء بشار الأسد لي وللحريري. وبعد زيارة الحريري لدمشق اتصل بي عندما وصل إلى طريق بيروت وزارني برفقة النائب باسم السبع وكان شكله مكفهرا وغاضبا حزينا وغريبا.وقال له الأسد انا أريدك ان تمدد للحود. وتابع الأسد: إذا أراد شيراك إخراجي من لبنان سأكسر لبنان فوق رؤوسكم وإذا كان لجنبلاط جماعة من الدروز فأنا أيضا لي جماعة من الدروز. قلت للحريري إذهب ومدد لأنني كنت أخاف على سلامته الشخصية وأعرف ماذا تستطيع ان تفعل هذه الجماعة". واردف:"الحريري لم يكن يريد ان يمدد ولكن قلت له ان يمدد واللقاء مع الأسد لم يستمر اكثر من ربع ساعة ولم يجلسوا حتى. فهمت من حديث الأسد ان لحود وحده يمثله في لبنان وانه بمثابة "زلمته". وما قاله بشار يعني انه يتستطيع تحريك بعض الدروز لمواجهتي وهذه هي رسالته لي عبر الحريري.لا مواجهة سياسية مع النظام السوري بمعزل عن المواجهة الجسدية، وهذا ما حصل مع والدي الذي رفض دخول الجيش السوري فقتلوه. واستذكرت ما حصل مع والدي عندما التقيت الحريري لذا نصحته بالتمديد. رفضت التمديد لأنني اقتنعت انه لا بد من الوصول إلى لبنان ديموقراطي حر محررا من اسرائيل، ولكن يحكم نفسه مع علاقات مميزة مع سوريا. وقال: "تدرجت المواجهة من 1998 إلى 2000 و2004. وفي الحياة علينا اتخاذ موقف واتخذت موقفي بعدم التمديد. ومن خلال التمديد تبقى القبضة على كل مفاصل الحكم في لبنان ولا يمكن للبنان ان يكون موقعا مستقلا. بعد التصويت بمواجهة التمديد عقدنا عدة اجتماعات في منزلي في كليمنصو ومن ثم في البريستول وكنا كخلية نحل لمواجهة التمديد القصري للحود. صدر القرار 1559 وحصلت الجلسة وصوّت 29 نائباً ضد التمديد ومنهم 18 من اللقاء الديموقراطي ونائب الكتائب انطوان غانم وغطاس خوري من "المستقبل". وتابع: "كانت رغبة الحريري مناقشة الاحتمالات الرئاسية مع بشار الأسد في 24 آب 2004، ولكن الأسد رفض هذا الأمر وهدده وهددني. نحن تمسكنا باتفاق الطائف ورفضنا 1559. وبقناعتي فان القرار 1559 لم يكن ليصدر لو لم يتم التمديد للحود". واشار الى انه "لم أستجب لأي دعوة من لحود لفتح صفحة جديدة مع المعارضة بسبب موقفي منذ العام 1998 المعارض للحود. ومهما تكلم لحود فهو دمية بيد بشار"

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع