ممثلة المشنوق في اجتماع الخبراء الاقليمي: مكافحة تغير المناخ عبر. | عقد في فندق "الريفييرا" في بيروت "اجتماع الخبراء الاقليمي" عن "التعليم في مجال التغيير المناخي والتنمية المستدامة في الدول العربية"، برعاية وزير البيئة محمد المشنوق ممثلا برئيسة مصلحة تكنولوجيا البيئة سمر مالك، في حضور ممثلين ل16 دولة عربية بالاضافة الى ممثلين لنيوزيلندا وكينيا. الهمامي النشيد الوطني افتتاحا، فكلمة ترحيب لكلوديا متى ثم تحدث مدير مكتب اليونيسكو الاقليمي في بيروت حمد بن سيف الهمامي فدعا الى "رفع المستوى التعليمي حول التكيف مع المتغيرات المناخية"، وتطرق الى "اخطار ما يحصل على الصعيد البيئي العالمي"، داعيا الى "تبادل الخبرات في مجال دراسة تأثير التغيرات المناخية بين المنظمات وإعداد الدراسات حول هذه المتغيرات والتربية المستدامة". حمزة وتلاه نائب رئيس اللجنة الوطنية اللبنانية - اليونيسكو والامين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزة متحدثا عن "تراجع المشاريع المتعلقة بالتنمية المستدامة نتيجة الظروف الحالية التي يجب ألا تلغي اهتمام منظمات المجتمع من قضية المتغيرات المناخية واثارها". واشار الى ان "المهتمين بذلك أصبحوا اقلية". وتطرق الى "المتغيرات المناخية التي تحولت الى معضلة عالمية يجب التصدي لها من قبل الدول الكبرى وفي السبب الاساسي لتفاقم الفقر وتدهور نوعية الحياة ودعا الى الاهتمام بهذه القضية التي تهدد مستقبل ابنائنا وتحولهم الى ضحايا نتيجة ممارسات ضيقة". وطالب ب"اعتماد انظمة عربية لتعليم اثار المتغيرات المناخية وتبني الابحاث العلمية في هذا الاطار". كلمة المشنوق ثم ألقت مالك كلمة المشنوق وقالت:" نجتمع لالقاء الضوء مجددا على حق كل انسان في بيئة سليمة ومستقرة وواجب كل مواطن السهر على حماية البيئة وضمان حاجات الاجيال الحالية من دون المساس بحقوق الاجيال المقبلة. لذلك كرس قانون حماية البيئة في لبنان القانون 444 الصادر عام 2002 مبدأ التعاون، الذي قضى بأن تتعاون السلطات العامة والمحلية والمواطنون على حماية البيئة على كل المستويات. ومن اهم المجالات الموضوعة هذا العام في سلم الاولويات البيئية عالميا وفي لبنان ولدى كل العاملين في حماية البيئة، مكافحة تغير المناخ عبر وضع ضوابط لخفض انبعاثات الغازات الدفينة وتعزيز جهود التكيف مع التأثيرات السلبية على تغيير المناخ، وتدعيم الارادة السياسية للتوصل الى اتفاق دولي جديد طموح في عام 2015". واضافت: "اما لبنان، فمسيرته المناخية بدأت منذ اعوام عديدة. فبالرغم من ان لبنان لا يصدر سوى 0,07 في المئة من مجمل انبعاثات الغازات الدفينة العالمية والمسببة للاحتباس الحراري، لكنه يعاني التأثيرات السلبية لتغير المناخ على موارده الطبيعية وعلى اقتصاده واستقراره الاجتماعي. ومن ابرز هذه التأثيرات شح المياه جراء انخفاض كمية الامطار والثلوج وتغيير توزيعها الزمني والجغرافي، انخفاض كمية الانتاج الزراعي نتيجة ارتفاع كلفة الري وزيادة موجات الجفاف والجليد والعواصف المفاجئة، تهديد المواسم السياحية نتيجة عدم توافر الغطاء الثلجي في الشتاء واحتمال ارتفاع مستوى البحار الذي يشكل خطرا على المنتجعات السياحية الساحلية والبنى التحتية الساحلية، ازدياد كمية حرائق الغابات ووتيرتها نتيجة موجات الحر والجفاف". وتابعت: "ان وزارة البيئة، بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي، تعمل على زيادة قدرة التكيف مع هذه التأثيرات وغيرها عبر مشاريع وخطط عديدة ابرزها: تشكيل اللجنة الوطنية التنسيقية لشؤون تغير المناخ المؤلفة من ممثلي مؤسسات عامة وخاصة ومنظمات دولية واهلية تعنى بتغير المناخ. وتهتم هذه اللجنة بتنظيم النشاطات المتعلقة بتغير المناخ على الصعيد الوطني، وتركيب اجهزة لجمع مياه الامطار من سطوح البيوت البلاستيكية المستخدمة في الزراعة وتخزينها لمساعدة المزارعين لتوفير كميات مستقرة من مياه الري طيلة السنة، انشاء آلية للتنبيه المسبق للمزارعين وحراس الغابات عن موجات جليد او حر او عواصف لتمكينهم من اتخاذ الاجراءات المناسبة مبكرا، اجراء دراسات وابحاث لتحديد حاجات لبنان التقنية والتكنولوجية والمادية للتكيف بشكل شامل مع الانعكاسات السلبية لتغير المناخ، تنظيم حملات التوعية والارشاد وبناء القدرات في المؤسسات المعنية ولدى المواطنين حول حسن استخدام الموارد الطبيعية وطريقة الحفاظ على تنوعها وكميتها ونوعيتها". وقالت: "ان وزارة البيئة تبذل جهودا مهمة لتخفيف الانبعاثات الوطنية للغازات الدفينة ومنها: التعاون مع الوزارات المعنية لتنفيذ الالتزام الاختياري للبنان بتوليد 12 في المئة من الطاقة عبر الطاقة المتجددة بحلول عام 2010، اعداد مشاريع واجراءات للتخفيف من انبعاثات الغازات الدفينة من قطاعي النقل والنفايات، اعداد استراتيجية وطنية للاقتصاد ذي الكربون المنخفض". وختمت: "ان وزارة البيئة مؤمنة بأن التعليم وتطوير التربية البيئية في النظام التربوي الوطني وحملات التوعية حول المسائل البيئية وتنظيم نشاطات تربية تصب في المصلحة العامة البيئية ستخدم التزامنا ضمان بيئة آمنة نظيفة وصحية وتنمية مستدامة". وفي الختام، جرى عرض فيلم قصير عن "التغيير المناخي والبيئة في العالم العربي". وتستمر الندوات حتى 7 الحالي وتتناول "التوجهات الدولية والاقليمية حول برنامج العمل العالمي للتربية من اجل التنمية المستدامة والتعليم في مجال التغيير المناخي والتنمية المستدامة واشراك الشباب والمجتمعات المحلية".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع