قباني في حلقة نقاش عن السير: المطلوب الإنطلاق من ثقافة السيارة الى. | نظم فرع المهندسين المدنيين الاستشاريين في نقابة المهندسين، حلقة نقاش عن "السير في لبنان: دور المواطن- المهندس"، في مركز النقابة في بيروت، تحدث فيها رئيس لجنة الاشغال والنقل النائب محمد قباني، نقيب المهندسين في بيروت خالد شهاب ورئيس فرع المهندسين المدنيين الاستشاريين المهندس ايلي رزق، في حضور مدير العلاقات العامة في قوى الامن الداخلي المقدم جوزف مسلم ممثلا المدير العام لقوى الامن الداخلي، رئيسة هيئة ادارة السير هدى سلوم، لانا درغام عن مؤسسة "ليبنور"، رئيس هيئة المعماريين العرب انطوان شربل وأعضاء مجلس النقابة وحشد من المهندسين وممثلين لجمعيات تعنى بشؤون السير والسلامة العامة. بعد النشيد الوطني، تقديم لنائب رئيس فرع المهندسين المدنيين الاستشاريين فادي حجازي الذي أكد أهمية صدور قانون جديد للسير، منوها بتجاوب المواطن ولافتا الى ان "للمواطنين حقوقا كما عليهم واجبات". رزق ثم تحدث رزق، ومما قال: "انطلاقا من النقاش حول قانون السير الجديد، وردود الفعل عليه بين معترض ومرحب، ومتردد ومقدم، ومتحفظ ومتدخل، ومشارك ومعتكف، وانطلاقا من دور نقابة المهندسين المهني والوطني في المساهمة والمشاركة بإبداء الرأي حول إعداد التشريعات والقوانين التي تعنى بصناعة البناء والبنى التحتية والتنظيم المدني والبيئة والسلامة العامة للمواطنيين والمجتمع، وانطلاقا من مهام الفرع الأول- فرع المهندسين المدنيين الاستشاريين الذي يضم اختصاصات متعددة منها اختصاص النقل، علما بأننا نعمل حاليا على تشعيب هذا الفرع بتوجيهات من حضرة النقيب خالد شهاب، انطلاقا من كل ذلك، سعينا في الفرع الأول لإقامة هذه الجولة الحوارية حول السير في لبنان ودور المهندس- المواطن، وهي تأتي مواكبة لمؤتمر يعمل الفرع على تحضيره حول النقل والسلامة المرورية، وبدء تطبيق قانون السير الجديد". أضاف: "لا تكمن الأهمية في تطبيق القانون فحسب، بل في إثبات فاعليته أيضا. والفاعلية تأتي من خلال خطة مستدامة تندرج طبعا ضمن المهام الحكومية، مما يحتم إطلاق المجلس الوطني للسلامة المرورية وتعيين أمين سر له، حيت تتشكل نواة من الخبراء تزود الحكومة كل ما يلزم من خطط. وهنا بالضبط يكمن دور المواطن والمهندس الخبير". وتابع: "إن معالجة مشاكل السير لا يمكن أن تقتصر فقط على تحسين شبكة المواصلات وتحسين وضع الطرق. وفي هذا السياق، لا بد من الإشارة إلى مجموعة مؤشرات: - ارتباط السائق اللبناني بسيارته بحكم العادة والاستقلالية في غياب وسائل النقل العام البديلة. - سلوكية السائقين العدائية والنزعة الانتقامية إذا صح التعبير كتعويض عن الحقن والاحتقان وانتقاما من المذلة والدونية في مجالات أخرى. - فوضى توزيع رخص السوق، حتى أننا رأينا عميانا وموتى يحصلون على رخص. - فوضى المواقف والتلاعب على القانون بالنسبة لطابق المواقف في مباني المدن، مما يسبب الزحمة والحوادث. - الازدحام الذي يطبع معظم المدن اللبنانية ولا سيما بيروت الكبرى، مما يؤدي إلى انفلات أعصاب معظم السائقين الذين ما إن يخرجوا من عنق الزجاجة حتى يدخلوا في سباق على الطرق العامة كي يصلوا إلى أعمالهم ووجهاتهم". وختم مرحبا بقباني وشاكرا دعم شهاب وأعضاء مجلس النقابة وعضوي مكتب الفرع المهندسين راشد سركيس وفادي حجازي. شهاب وألقى شهاب كلمة استهلها بالقول: "السير موضوع نقاش مفتوح، ونحن اعتدنا في نقابة المهندسين في بيروت أن نكون مقرا للنقاش وتبادل الخبرات وطرح المبادرات، لأننا نريد نقابتنا صرحا للثقافة والعلم والمعرفة، برقي الحضارة وعمق التفكير، دون التطرق إلى تفاصيلها الصغيرة المضنية، بل عاملين للوصول إلى مستوى التخطيط والتعمق في دراسة أسس العمل ومنهجيته لإخراج الحلول الموضوعية والعملية لحياة افضل. وإن السير في لبنان هو قضية أخلاقية بامتياز، يترجم شخصية الإنسان، ومن معادلاته البسيطة، أمور متعددة منها أن لا أعوق تحرك غيري، ولا غيري يعيق تحركي، فبالاحترام الكل يسير بالتزامن مع الحركة المتوفرة للجميع، ورقي المجتمعات يقاس بهذا النوع من الممارسات. سأترك لكل مهندس وصية مبسطة وسهلة التطبيق: كن سفيرا للأخلاق المهنية الراقية وأنت تتحرك في كل مكان، وعندها أؤكد لكم أننا سنكون مثالا وقدوة في كل شيء في ميدان الحركة والسير لا بل أكثر، في كل مجالات الحياة". وأضاف: "إن موضوع السير يأخذ الكثير من وقتنا لانعكاسه على كل نشاط نقوم به في حياتنا اليومية، وفي كل لحظة نحياها، مع العلم أن الأنظمة والقواعد الأخلاقية يشكلان الأسس الأولية في الحياة السليمة. وتسعى نقابة المهندسين بالتعاون مع الزملاء المتخصصين في مجال النقل، للوصول إلى أعلى مستويات العلم والمهنة والتطبيق في دراسات المرور، وفقا لمستلزمات السلامة العامة، والجدوى الاقتصادية المطلوبة، سعيا لتسهيل المواصلات بين المناطق، وسنشكل رافعة أساسية في كل ما يجب فعله نظرا لموقع المسؤولية التي تتمثل فيه النقابة". قباني وتلاه قباني الذي قال: "إن موضوع السير هو من المواضيع الاساسية التي تهم المهندس، لان الهندسة متشعبة وهندسة السير والنقل هي اختصاص ربما ليس قديما جدا، لكنه اختصاص مهم في معالجة المشاكل المتعلقة بالسير. وبعد اسبوع كامل من التاريخ الذي حدد لمباشرة تطبيق قانون السير، أشعر بارتياح لأنني أرى أن هذا القانون قد انطلق بشكل ناجح ولم أكن أتوقع ذلك، وخصوصا بعد الحملة التي تعرضنا لها خلال شهر ونصف شهر من الهجوم على قانون السير وعلى العقوبات، والقول اذهبوا واصلحوا الحفر قبل هذا القانون، فما علاقة الحفر؟ فإذا كانت هناك حفر، هل معنى ذلك ان نسير عكس السير؟ الواقع أنه بعد هذه الحملة القوية انقلب الرأي العام بكل صراحة، وأمس قال لي السفير السويسري في لبنان أمام وفد برلماني سويسري: "صدقوني ان عدد السيارات قد انخفض وأشاهد الحزام والتوقف أمام الضوء الاخضر". وهذا سفير احدى الدول الأكثر انضباطا في العالم، وقد أعرب عن دهشته من السرعة التي تجاوب فيها اللبنانيون، هذا الشعب المعروف بالفوضى اذ به يبدأ بالالتزام بقانون السير وهذا يعني ان الفوضى ليست مسألة جينية ونلاحظ اليوم وبكل جدية مدى التقيد بقانون السير الجديد". أضاف: "لماذا وضعنا قانون سير جديدا؟ لأننا بدأنا نرى أنه إذا أردنا أن نعدل قوانين السير فهناك عدد من القوانين جرى تعديلها أكثر من مرة، وبالتالي لم يعد من الطبيعي تعديل هذه المادة او تلك وإعادة الصياغة، وخصوصا إذا كنا أمام توجه جديد وثقافة جديدة يجب أن يشملها قانون السير، لذلك فإن ثقافة السير هي الامر الذي كنا نحرص على أن ندخله في لبنان، مقابل ما كان سائدا، وهو ثقافة السيارة، فالمطلوب الإنطلاق من ثقافة السيارة الى ثقافة السير. في لبنان 80 بالمئة من تنقل اللبنانيين يتم من خلال السيارة الخاصة و20 بالمئة بالنقل العام، وهذا لا يجوز. ففي الدول المتقدمة هذا الامر معكوس. ويجب ان نتمكن بعد أربع او خمس سنوات من ان نقلب هذه النسبة لدينا. لاحظنا أيضا أمورا تستحق المعالجة، لا سيما الحوادث المميتة، فليس من المعقول ان نصل في لبنان خلال العام الماضي الى وقوع 800 قتيل جراء حوادث السير، هذا أمر غير مقبول، كنا نقول دائما انه في فرنسا عندما وضعوا قوانين سير متشددة انخفض معدل حوادث السير المميتة الى النصف خلال عشر سنوات، واليوم وخلال الفترة الحالية ومقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، انخفض المعدل الى قتيلين مقارنة مع الفترة السابقة التي ذهب فيها 11 قتيل، اذا أثبت اللبناني ان بإمكانه ان يحترم القانون". وتابع: "الأمر الآخر يتصل بحقوق المشاة، إذ لا حقوق لهم، وقد وضعنا شرعة استوحيناها من تلك الموجودة في الاونيسكو وفي مختلف دول العالم، وبكل صراحة جرى إدخالها في قانون السير بعدما تم الاعتراض عليها من منطلق ان هناك شرعة حقوق الانسان. وأدخلت بعض ذلك في قانون السير من خلال الملحق الموجود، وهي مسألة حضارية، فما هو المطلوب إذا؟ المطلوب وضع قانون جديد يؤدي الى تسهيل السير والى تخفيف الحوادث المميتة والى علاقة منظمة بين السائق والمشاة والشرطة وكل المعنيين. وأهم المفاصل في هذا القانون أننا بدأنا بقاعدة معلومات، أي كل ما يتعلق بالسيارة والسائق، وهذه تحفظ سجلا مروريا لكل سائق مثل السجل العدلي. فإذا قام السائق بمخالفة سرعة مثلا في بيروت وأخرى في طرابلس، فإن العقوبة تتضاعف ولم تعد تتصاعد كالسابق، كما أدخلنا نظام النقاط الموجود في كل دول العالم المتقدم، وهي تتعلق بدفاتر السوق المرفق بها دفتر يحوي 10 نقاط، وعند المخالفة تنزع هذه النقاط تدريجا، كما أن هناك التعليم المهني في وزارة التربية، حيث أعد برنامج سيبدأ في ايلول او تشرين الاول المقبلين، للحصول على شهادة امتياز فني TS في اعطاء دروس قيادة السيارة وخبراء السير، والاعداد سيكون لمدة سنتين شرط ان يكون الراغب في ذلك حاصلا على البكالوريا، فلا يجوز لاي شخص يتقن القيادة ان يعطى شهادة خبير سير ويضع التقرير كيفما شاء، المهم انهم سيصبحون خريجي نظام تقني". وأشار الى "أننا أجرينا عملية ديموقراطية تتصل بلوحات السيارات التي ستكون موحدة وتتضمن معلومات، بحيث ان شرطي السير يعرف اذا كانت السيارة مسروقة بواسطة الشاشة، وهذه اللوحة لا يمكن تقليدها، كما اننا وضعنا قائمة استعملنا فيها الحروف الاجنبية ABC لان الحرف الاجنبي أسهل قراءته عن بعد، والارقام هي ارقام عربية اصلية واستعملنا الحروف الاجنبية وقلنا هناك فئات هي فئات عشوائية باستثناء فئة A وهي للارقام التي لها وضع خاص والتي تشمل الوزراء والنواب، مثلا انا رقم سيارتي 60 اضع 60 A وهكذا، وألغينا النمر الزرقاء وهذه مسألة ليست بسيطة وهذا القانون تأخر سنتين بسبب النمر الزرقاء، وحتى الآن لم تقر إنما هناك اتفاق على مضمونها. اذا الغرامات العالية هي للردع وليس للدفع وبالتالي من يرتدع لا يدفع شيئا وهو غير مضطر ان يدفع ضبطا قيمته 350 الف ليرة اذا تقيد بالنظام". وختم: "نتمنى كجسم هندسي أن نتعاون من أجل حسن تنفيذ هذا القانون". نقاش بعد ذلك، تولى أمين سر فرع المهندسين المدنيين الاستشاريين المهندس راشد سركيس ادارة النقاش الذي شارك فيه متخصصون بأمور السير، فتحدثت المهندسة من شركة "سايس" ياسمين مهدي التقي عن السلامة المرورية، ودعت الى "وضع استراتيجية وطنية متكاملة للسلامة المرورية تتضمن تحديد قضايا السلامة الرئيسية وتقييم ظروف السلامة على الطرق". سلامة بدوره، تحدث المهندس رمزي سلامة فأشار الى ان "المهندس كمواطن يجب ان يكون قدوة لتطبيق القانون"، مشددا على "أهمية السلامة العامة على الطرقات، والتي تبدأ بتحسين الطرقات ووضع الإشارات المرورية بطريقة مدروسة". وانتقد "المطبات التي تنتشر على الطرقات بطريق غير مدروسة"، داعيا الى "وضع مواصفات الطرق الآمنة ومواصفات المركبات، وإنشاء هيئة تعنى بسلامة الطرق". كما شدد على "دور المهندس في وضع المعايير والمواصفات المطلوبة". واختتم اللقاء بإفساح المجال أمام الحضور للمشاركة في إبداء ملاحظاتهم وطرح الاسئلة.  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع