امل بيروت احتفلت بذكرى ولادة الامام علي بن ابي طالب عبدالله : سنواجه. | أقامت حركة امل - إقليم بيروت - المنطقة الخامسة احتفالا حاشدا في مجمع الإمام السيد موسى الصدر في الشياح، احتفاء بذكرى ولادة الامام علي بن ابي طالب، في حضور المسؤول الثقافي المركزي لحركة أمل مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله، عضو المكتب السياسي لحركة أمل مفيد الخليل، نائب القائد العام لكشافة الرسالة الإسلامية الحاج حسين عجمي، نائب المسؤول التنظيمي لاقليم بيروت في الحركة زياد الزين وأعضاء قيادة إقليم بيروت محمد غريب علي فرحات حسان اشمر وأعضاء لجنة المنطقة الخامسة وأعضاء لجان شعبها، ولفيف من العلماء وفاعليات بلدية واختيارية وحشد من المواطنين. استهل الحفل بالنشيد الوطني ونشيد حركة أمل، أدته الفرقة الموسيقية لكشافة الرسالة الإسلامية ومن بعدها كانت كلمة للمفتي عبدالله أكد فيها أن "الله خصص الإمام علي بمزايا عدة أهمها انه ولد في الكعبة، وأنه تربى في كنف النبي محمد وسلم وبقي معه داعيا ومجاهدا ومدافعا عن هذه الشريعة، شريعة رسول الله". وتابع :"كان هناك محاولات لجر الإمام علي بن ابي طالب إلى فتنة وإلى أخذه إلى موقف يؤدي إلى فتنة إلا أنهم لم ينجحوا بذلك لأن الإمام أراد بحكمته أن يحافظ على الدين و يبقي الدين على الطريق المستقيم. إن عليا مع الحق والحق مع علي وهذا يعني أن الإمام علي لا يتخذ موقفا مغايرا للحق وهو الذي عمل جاهدا لاعلاء راية الحق، راية الإسلام وعمل للحفاظ على وحدة الأمة". أضاف :"لقد طبق الإمام المغيب موسى الصدر مفاهيم الإمام علي وخصوصا في ما يتعلق بالعيش المشترك وهو القائل العيش المشترك ثروة يجب التمسك بها والطوائف نعمة اما الطائفية فهي نقمة وهذا يعني أن لبنان هو بخير عندما يكون فيه تعايش بين مواطنيه على مختلف انتماءاتهم ومشاربهم الدينية، أما الرؤية السياسية هنا فهي الشراكة في هذا الوطن بكل ما يتمتع به من غنى ثقافي وديني، ولا بد أن ينعكس هذا الغنى على لبنان، فهو الوطن النهائي لجميع بنيه كما طرح أمامنا المغيب، فكل أبناء هذا الوطن متساوون في الحقوق والواجبات، فكانت النظرة إلى النظام السياسي في هذا البلد، لأن النظام السياسي فيه يحمل طبقية دينية ومذهبية. وإذا أردنا أن نعبر إلى الدولة الحديثة والعصرية علينا أن نتخلص من الطائفية السياسية البغيضة التي تسبب القلق السياسي المستدام والخوف الدائم، فنحن نريد وطنا يحمي الجميع لا يستقوي فيه فريق على آخر، تكون السلطة فيه للشعب والناس والااردة السياسية والأمنية فيه من أجل خدمة الناس و ليس التسلط عليهم". وتابع :"عندما انعقد اتفاق الطائف كانت حركة امل معه لأنه يتضمن الغاء للطائفية السياسية، وما زلنا حتى هذه اللحظة معه و ملتزمون به لأنه يضمن السلم الأهلي والخروج من النزاعات الطائفية. إن حركة امل بما تشكله من رؤية وسطية في المجتمع اللبناني تدعم كل ما يعزز الحوار داخل المجتمع اللبناني، فأراد الرئيس نبيه بري هو في تعزيز الحوار بين كافة الافرقاء اللبنانيين، فهذا الحوار يعزز السلم الاهلي وهو في دوره يعزز منعة لبنان في مواجهة العدو الإسرائيلي كما قال الإمام السيد موسى الصدر أن السلم الأهلي هو أبرز وجوه الحرب مع إسرائيل التي تشكل خطرا دائما على لبنان و هنا نأمل أن تكون ثقافة الحوار هي الحل فيما يتعلق بالصراعات العربية". وختم عبد الله :"سنواجه الإرهاب الذي يستهدف كل أبناء الوطن وليس فريقا دون آخر، متمسكين بالوقوف إلى جانب الجيش وكل المؤسسات العسكرية، وندعم الخطة الأمنية في الضاحية الجنوبية التي من شأنها ترسيخ الأمن والاستقرار في المناطق كافة".    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع