احياء ذكرى الشهداء في تلة الموحدين الدروز بمشاركة رسمية | أحيت عصبة تكريم الشهداء، بالاشتراك مع نقابتي الصحافة والمحررين، ذكرى شهداء السادس من ايار في تلة الموحدين الدروز، في حضور ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب الدكتور قاسم هاشم، ممثل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام وزير الاعلام رمزي جريج، نقيب الصحافة عوني الكعكي، نقيب المحررين الياس عون، رئيس عصبة تكريم الشهداء سامي عبد الباقي وامين السر ابراهيم خوري وعائلات الشهداء وحشد من الحضور. عبد الباقي بعد وضع ممثلي بري وسلام ونقيبي الصحافة والمحررين وعائلات الشهداء الاكاليل من الزهر على ضريح الشهداء، قال عبد الباقي: "كنا نتمنى في هذا السادس من ايار الذي يفصلنا بعام واحد عن المئوية الاولى لشهداء الوطن لنحتفل بها بكل اعتزاز وفخر، لا ان نشعر بالالم والحزن على الذين يسقطون هدرا وتذهب دماؤهم سدى، بينما شهداؤنا الابرار ينظرون الينا من عليائهم مذهولين مما يجري، ويرون وقاحة البعض من المدسوسين والموتورين الذين لا علاقة لهم بالحدث ولا صفة بأن تقدموا بطلب من مجلس بلدية بيروت لحفر اسماء 82 شخصا على قاعدة النصب القائم في ساحة الشهداء يدعون كذبا وبهتانا انهم شهداء". وأعلن "ان عصبة تكريم الشهداء القيمة على هذا التراث الوطني والتاريخي العظيم تحذر كائنا من كان من المس بهذه المقدسات الوطنية كي لا تضطر الى ملاحقته جزائيا بتزوير التاريخ الوطني عن سابق تصور وتصميم، ذلك ان الشهداء الابرار مشهورون ومعلومون واطلقت اسماؤهم على شوارع رئيسية في بيروت ودمشق وعددهم يبلغ فقط تسعة وعشرون شهيدا". ودعا مجلس بلدية بيروت والجهات الرسمية الى "الحذر من هؤلاء المارقين وملاحقتهم، وذلك لمحاولتهم تزوير الحقائق التاريخية عن سابق تصور وتصميم". وقال: "نذكر الحكومة بموضوعين، سبق لعصبة تكريم الشهداء ان طالبت بهما وزارات الرئيس رفيق الحريري والوزارات التي جاءت بعد ذلك وآخرها في السنة الفائتة في السادس من ايار 2014 في المكان نفسه، وهو تبنيها للاحتفال المئوي على استشهاد الشهداء الابرار مؤسسي استقلال لبنان الذي ننعم به. والموضوع الاخر هو الغاء القرار بعدم التعطيل الرسمي في السادس من ايار وبتحويله الى يوم الاحد الذي يليه اذا وقع السادس من ايار في غير يوم احد. نرجو الغاء هذا المرسوم تنفيذا لوعود الحكومة كي يبقى هؤلاء الابطال بناة الاستقلال في ذاكرة الوطن وفي ذاكرة المواطنين لكي لا ينسوا تاريخهم وتاريخ ابطالهم"، مؤكدا ثقة عصبة تكريم الشهداء بأن الدولة ستلبي ما وعدت بتحقيقه". واضاف: "السادس من ايار، وما أدراكم ما السادس من ايار، ذكرى شهادة وفداء وعطاء غير ممنون، ساطعا في حلكات الليالي من ظلم غير مسبوق عبر الاعوام والزمان والدهور! اننا نقاوم.. ونقاوم.. ونقاوم! واعتبر "ان ظلم ذوي القربى لأشد مرارة ومضاضة من السيف المهند، وما تعانيه شعوبنا من ارهاب القاعدة واخواتها ما هو سوى سحق ممنهج لحضارة عريقة لم يسطر التاريخ مثيلا لها حتى باتت اخبار المغول في الورى اكثر رحمة ورقة ولينا". الكعكي ثم كانت كلمة نقيب الصحافة عوني الكعكي الذي قال: "يحل اليوم عيد شهداء الصحافة اللبنانية، وهو بالفعل عيد اكثر منه ذكرى وحسب، فالتضحية بالنفس في سبيل القضية هي ذروة العطاء وذروة الفرح، وليس انبل واصدق من هذا العطاء". ورأى "ان القضية التي استشهد من اجلها صحافيون لبنانيون منذ قافلة اولئك الابرار في العام 1916 وحتى ايامنا هذه، انما هي قضية مقدسة، واقول "قضية" ولا اقول "قضايا" لانه مهما تعددت الاسباب والدوافع يبقى المنطلق واحدا، وهو ايمان الشهداء بوطنهم، وان اختلفت النظرة في ما بينهم الى السبل وايمانهم بالحرية التي هي الغاية والمرتجى". وأكد انهم "في سبيل وطنهم استشهدوا، وتحت راية الحرية سقطوا، ننحني امامهم جميعا بتقدير واحترام من دون اي استثناء". وقال: "ليتنا نفتدي بسيرتهم الحسنة، وهم الذين منذ القافلة الاولى في 6 ايار 1916 علقهم جمال باشا السفاح على اعمدة المشانق، لم يفرق بين مسيحي ومسلم منهم، ولا بين خادم رعية سن الفيل الخوري يوسف الحايك، وامام جامع النوفرة في بيروت الشيخ احمد طبارة، ولا بين السني محمد ومحمود المحمصاني(..) والشيعي يوسف سعيد بيضون وعبد الكريم الخليل (..) والماروني سعيد فاضل عقل وفيليب وفريد الخازن (..) والارثوذكسي انطوان وتوفيق زريق وبترو باولي (..) والكاثوليكي نخلة باشا المطران(..) الخ. اضاف: "لم تكن مجرد مصادفة ان في طليعة هؤلاء الشهداء صحافيين ابرارا ( الشقيقان الخازن والخليل وعقل وسواهم) الذين كان لهم فضل الريادة والقدوة، ولكي لا تكون مجرد مصادفة، فإن قوافل شهداء الصحافة لم تتوقف، لينضم الى اولئك الاوائل الماهرين صحافيون عرفتهم منذ طفولتي حتى اليوم امثال الشهداء المرحومين نسيب المنسى، كامل مروة ورياض طه وسليم اللوزي (...) وجبران تويني وسمير قصير وسواهم من الذين سقت دماؤهم الطاهرة تربة الوطن بدم الحرية". وقال الكعكي: "يوم استشهد المرحوم طوني فرنجية رافقت والده الرئيس المرحوم سليمان فرنجية في السيارة من الرابية الى زغرتا فإهدن، حيث كانت المأساة تبلغ ذروتها بمشاهدة جثث الزعيم طوني وزوجته فيرا وطفلتهما جيهان، فوقف الرئيس سليمان بوقارة ومهابته وحرقة قلبه امام الجثث الثلاث، وخاطب نجله قائلا: انت تعمل في السياسة فأنت معرض للاغتيال، وقال لفيرا: انت زوجة السياسي فأنت معرضة للاغتيال. اما انت (الطفلة جيهان) فما ذنبك؟". وتابع: "بأسف وألم اقول، أما واننا نعمل صحافيين، خصوصا في هذه المنطقة المضطربة من العالم ، فكلنا مشاريع شهداء". وختم: "رحم الله شهداء لبنان جميعا، كائنا من كانوا وحيثما يسقطون، لا استثني احدا، وان كنت اخص شهداء الجيش والقوى الامنية، وبالذات شهداء الصحافة. ولتكن دماؤهم قرابين على مذبح هذا الوطن لبنان، الذي يرخص في سبيله كل بذل وتضحية". النقيب عون كما تحدث نقيب المحررين، فقال: "الشهادة والصحافة ثابتتان أغنتا لبنان وحمتاه من الغادرين والطامعين والأعداء. اللبنانيون وفي كل زمن من أزمنة لبنان لم يبخلوا من أجل من هو "قطعة سما"، وإن كان لكل زمن شهداؤه. ننحني إجلالا لهم، ومن نحن لنصنف من قدم دمه من أجل لبنان ومن أجل بقائه وصونا لأرضه الطيبة المعطاءة. أرض مشى عليها السيد المسيح وأنبياء وأعطت العالم قديسين. فالشهادة والصحافة أيقونتا لبنان". اضاف: "في يوم الشهداء، تحية إكبار لشهداء القلم الذين قاوموا بقلمهم وكلمتهم منذ زمن. من نسيب المتني إلى جبران تويني.أسماء ما زالت محفورة في عقلنا وقلبنا. أسماء لن ننساها، رحلت لنبقى، رحلت لتبقى الحرية وقود لبنان". وتابع: "في يوم الشهداء هذا، نقول لمن عليه أن يسمع ويعمل، ان دولة لا تكرم شهداءها بما يليق بهم، ليست دولة. وكم من اللبنانيين من مات شهيدا من أجل ألا تكون الدولة التي يعيشون فيها مزرعة". واشار الى انه "في السنة الماضية لم نأت إلى احتفال عصبة الشهداء، لأننا وعدنا منذ سنوات ان يكون المكان الذي يرقد فيه شهداؤنا لائقا برفاتهم وبشهادتهم. وما زال الوعد وعدا. سامح الله من لا يعرف إكرام الميت، وكيف إذا كان هذا الميت شهيدا". وأكد ان "الشهادة والصحافة أيقونتا لبنان. لبنان، رغم العواصف التي ضربته، ظل وسيبقى صامدا. إنه وقف الله على هذه الأرض، رضي من رضي وأبى من أبى.أي ان الله يحميه وهذا ما أثبتته الأيام". ودعا عون الحكومة اللبنانية الى إعادة يوم 6 أيار يوما وطنيا كما كان، إجلالا لمن ماتوا كي نحيا ويحيا لبنان". وختم: "لن نقف دقيقة صمت إجلالا وتحية لشهدائنا، بل لنصلي معا لله الواحد ليتغمدهم برحمته وحنانه وهو اب حنون رحوم. ولكي لا تذهب دماؤهم هدرا في زواريب السياسة والمصالح والطائفية والأنانية. رحم الله شهداء الجيش والقوى الأمنية. رحمهم الله وسامحنا". وزير الاعلام والقى وزير الاعلام كلمة الرئيس سلام، فقال: "كلفني دولة الرئيس تمام سلام ان أمثله في هذا الاحتفال تكريما لشهداء 6 ايار وان أقدم باسمه الى اهالي الشهداء وعصبة تكريم الشهداء تحياته وتقديره لما بذله هؤلاء الشهداء من تضحيات من اجل الحرية واستقلال لبنان". اضاف: "ان شهداء ايار 1915 -1016 رووا بدمائهم درب الاستقلال، وكان اكثرهم من الصحافيين ومن بينهم المسلم والمسيحي، وكما ذكر النقيب، فان القافلة الاولى ضمت محمصاني وعبد الكريم الخليل والقافلة الثانية عمر حمد واحمد طبارة وسعيد عقل والقافلة الثالثة خليل وفيليب الخازن"، مؤكدا "ان هؤلاء الشهداء يستحقون كل التكريم، وامس في مجلس الوزراء وقف الوزراء دقيقة صمت وتقرر تنكيس الاعلام اليوم تكريما لهم، وقرر المجلس دراسة موضوع احياء المئوية لذكرى الشهداء التي تصادف في السنة المقبلة". وتابع: "استمعت الى مطالبات عدة بان يعاد النظر في القرار الذي ألغى التعطيل يوم 6 ايار، واعتقد ان الحكومة جادة في دراسة هذا الموضوع ودراسة سواه من المواضيع المتعلقة بتكريم الشهداء ولا سيما باقامة مكان يليق بهم. لقد سبق وتلقيت وعودا في هذا الشأن، آملا ان لا تبقى هذه الوعود وعودا، وان يصار الى تنفيذ هذا الوعد واقامة نصب للشهداء يليق بشهادتهم في هذه المناسبة. لا يمكن ان انسى شهداء الوطن من اعلاميين بدءا من سليم اللوزي الى رياض طه، نسيب المنسى ومحمد شقير وانتهاء بجبران تويني وسمير قصير الذين بذلوا دماءهم دفاعا عن الحرية والاستقلال، وبالنسبة الى جبران تويني وسمير قصير فقد اغتيلا لمواقفهما من انتفاضة الاستقلال، كذلك لا يمكن ان انسى شهداء الجيش اللبناني الذين يضحون بأنفسهم من اجل الدفاع عن الوطن في وجه الارهابيين التكفيريين". وأسف "ان لا يكون هناك ممثل عن رئيس الجمهورية اليوم"، وقال: "ان استمرار الفراغ في الرئاسة يعطل المؤسسات الدستورية كافة ونأمل ان يعي المسؤولين خطورة استمرار هذا الشغور، وآمل ان تأتي السنة المقبلة ويكون رئيس الجمهورية الذي يمثل الوحدة الوطنية موجودا في احتفال شهداء 6 ايار". وختم: "رحم الله شهداء لبنان الذين امتزجت دماؤهم بتراب لبنان"، مؤكدا "ان بلدا لا يكرم شهداءه ولا يذكر الماضي الناصع لا يستحق المستقبل". هاشم والقى النائب هاشم كلمة الرئيس بري، فقال: "لان الشهادة قمة القيم وذمة الذمم، نقول عظمة الشهادة ارفع واسمى من بعض الكلمات، والشهادة بقدسيتها قدمت ما قدمت على مسار التاريخ للامم والبشرية. ولهذا نقول اننا اليوم في ذكرى شهداء الوطن والاستقلال والسيادة والحرية، هؤلاء لم يستشهدوا لانتمائهم لهذه الفئة أو المنطقة بل انهم استشهدوا ايمانا بالقيم والمفاهيم على مستوى الوطن دفاعا عنه". واكد ان "شهداء 6 ايار رسموا طريق الاستقلال الحقيقي ومن حقهم ان نعيد اليهم الاعتبار في هذا اليوم الوطني، يوم الاستقلال الذي بدأ من تلك اللحظة مع ارواح هؤلاء الشهداء". وقال: "لا يجوز لأي ذريعة او مبرر ان نمحي من ذاكرة اللبنانيين معاني وقيم هذا اليوم الوطني، واننا نضم صوتنا الى اصوات عائلات الشهداء للعودة الى معاني هذا اليوم 6 ايار وما يعنيه. لذلك فالمطلوب من الحكومة وبلدية بيروت في العام المقبل ان يكون هذا المكان في حلة جديدة تليق بالشهداء وقيم الشهادة". وختم: "وطن له هذه الشهادات وبنى استقلاله بدماء ابنائه يستحق الحياة ويستحق ان يكون طليعيا بين الامم".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع