وزير الثقافة في الذكرى الخمسين لعازف الكمان سامي الشوا: دور لبنان. | رعى وزير الثقافة المحامي ريمون عريجي تحية المعهد العالي للموسيقى في الجامعة الانطونية- فرع مجدليا- زغرتا، لعازف الكمان سامي الشوا في ذكراه الخمسين (1885-1965) والذي يعتبر "أمير الكمان ورائد النهضة العربية في الموسيقى العزفية"، بالتعاون مع "بيت الموسيقى" و"جمعية النجدة الشعبية اللبنانية"، في حضور الزميلة كلاريا معوض ممثلة النائب السابق نائلة معوض، رئيس اتحاد بلديات زغرتا- الزاوية زعني خير، السيدة ماري اسطفان الدويهي، وحشد كبير من الآباء والرهبان والراهبات وفاعليات المجتمع الاهلي في قضاء زغرتا- الزاوية. وبعد النشيد الوطني، عرفت منسقة المدرسة الموسيقية للآباء الانطونيين- فرع مجدليا ماري دحدح بالموسيقي "الحلبي المنشأ، المصري السيرة الفنية، العربي الانتماء والمتحدر من أسرة أدخلت آلة الكمان الروحي الى التخت المشرقي العربي في حلب والقاهرة والذي أوصل العزف على الكمان المعرب الى أعلى مستوياته، ان في مواكبته أهم مطربي عصر النهضة العربية، وان في تسجيلاته العزفية على أقراص ال78 لغة". بعد ذلك، عرض على شاشة عملاقة توسطت المسرح فيلم وثائقي قصير عن سامي الشوا، أعده البروفسور الموسيقي مدير المعهد العالي للموسيقى في الجامعة الانطونية نداء ابو مراد، والذي يظهر الشوا ك"رائد للفن العزفي المشرقي العربي التقليدي". كما كانت كلمات لكل من المدير الاكاديمي للمعهد العالي للموسيقى في الجامعة الانطونية- فرع مجدليا، مدير "بيت الموسيقى"، الدكتور هياف ياسين عن "جمعية النجدة الشعبية اللبنانية ورئيس الجامعة الانطونية الأب جرمانوس جرمانوس الذي تحدث عن المحتفى به شاكرا لعريجي رعايته. عريجي ثم تحدث عريجي فقال: "يحلو لي هذه العشية الرائعة ان أحييكم وأرحب بكم في رحاب أرض الطفولة والإنتماء الأحب. والمفارقة انه في حين تتعرض منطقة الشرق الاوسط لموجة تجهيل تكفيري، مدمر للكيانات والحضارات وللقيم والانسان والفنون وتحرم الموسيقى، نجتمع اليوم ونتطلع بشغف الى الاستمتاع بأمسية موسيقية رهيفة وعالية المستوى. هذا هو معنى لبنان في جوهر وجوده ودوره الريادي في هذا الشرق. تحييون هذا الاحتفال في ذكرى مرور نصف قرن على غياب الموسيقي الحلبي الذي أدخلت أسرته آلة الكمان الى التخت الموسيقي المشرقي العربي وارتقى بالعزف على "الكمان المعرب" الى مستويات عليا، عبر مواكبته أهم مطربي عصر النهضة العربية، ومن زملائه: محمد القصبجي ومحمد العقاد. فعالية هذه السهرة الفنية تندرج في سياق الحضور الاكاديمي المميز للجامعة الانطونية في منطقة الشمال وتخصيصا في مجدليا- زغرتا". أضاف:" ونحن نستمتع هذا المساء باحتفاليتكم، ينبسط من الذاكرة تاريخ عريق من دور الكنيسة المارونية نشرا للعلوم في أرجاء لبنان، قديم وعي ترقي الاجيال عبر التعليم، لدى آباء الكنيسة ولعل من أهم المقررات التي صدرت عن المجمع اللبناني التاريخي الذي عقد في دير سيدة اللويزة سنة 1736، بمشاركة الرهبانيات المارونية وبمباركة الفاتيكان، إلزامية التعليم في الأبرشيات، عبر استحداث مدارس في قرى لبنان، هذا الوعي المبكر لأهمية العلم ولا يزال هدفا، هو اليوم محور حراك الجامعات وفي صدارتها الجامعة الانطونية، إيمانا بأهمية تطوير المجتمع وارتقائه وانسجاما مع رسالة لبنان الحضارية الذي اضطلع بها نهضويونا الكبار في الداخل والمنطقة العربية وما وراء الاطلسي". وتابع: "بكثير من التقدير والاعتزاز نواكب مراحل تطور الجامعة الانطونية من مركزها الأم في بعبدا الى مناطق لبنان وتحديدا في مجدليا- الشمال. هذا الانفلاش الاكاديمي الرائع لجامعتكم يرفد مبدأ لامركزية التعليم الجامعي، يوصل الاختصاصات المتطورة الى الاطراف، يوفر عناء الانتقال الى العاصمة ويجذر بقاء شباب المحافظات في أرضهم، ما يسهم في تنشيط التنمية المستدامة للاطراف ويفعل حركة الاقتصاد ويخفف النزوح الداخلي ويحد نزيف الهجرة. ومن ميزات جامعة الانطونية، انتهاجها سياسة تجمع بين التعليم الاكاديمي الصرف، وفتح آفاق المعرفة والثقافة. فلا ينحصر الهدف بمنح شهادات، بل يتعداه الى تنمية المعرفة والحياة في روح الطلاب، عبر استحداث أقسام في كنف الجامعة تسهم مباشرة في إغناء المسار الثقافي في لبنان وحفظ الذاكرة الثقافية الوطنية والتراث الوطني، والدليل الأكبر المعهد العالي للموسيقى الذي سيخرج أجيالات من الموسيقيين في كل لبنان وفي مناطق الشمال خاصة، بهمة الدكتور القدير المبدع نداء ابو مراد والاساتذة المتعاونين ورعاية ادارة الجامعة". وختم: "انني أثمن الدور التربوي الاكاديمي الذي تضطلع به الجامعة الانطونية في لبنان بعامة، وأنوه بنشاط المعهد العالي للموسيقى فرع مجدليا، وأوجه تحية من القلب والعقل الى رئاسة الجامعة الانطونية والعمداء والجسم التعليمي، والى مزيد من الارتقاء والتقدم، إيمانا بلبنان المنارة". بعد ذلك، كانت "تحميلة الراست" من أداء طلاب الجامعة الانطونية وتلاميذ "بيت الموسيقى"، ثم وصلات عزفية قصيرة في أمهات المقامات المشرقية السبعة، من ارتجال البروفسور نداء ابو مراد على الكمان وهياف ياسين على السنطور تفاعل معها الحضور.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع