اللقاء الوطني :لحوار وطني شامل تشارك فيه كافة الاطراف السياسية. | أسف "اللقاء الوطني" في بيان اثر اجتماعه الدوري في مكتب الوزير السابق عبد الرحيم مراد وبرئاسته، لـ"حال التعثر في عمل مؤسسات الدولة الرسمية وفي طليعتها السلطة التشريعية التي تشكل الطابع الابرز في الوضع الراهن للبلاد، مما يشير الى وجود ازمة نظام سياسي تتكشف عوراته لدى كل استحقاق". ودعا الى "حوار وطني شامل تشارك فيه كافة الاطراف السياسية والاقتصادية والاجتماعية بدل الحوارات الثنائية من اجل تطبيق صحي وسليم لروح اتفاق الطائف في الغاء التمايز بين مواطن وآخر لتحقيق عدالة وطنية تضع لبنان على سكة الوحدة الحقيقية ليصبح لبنان عصيا على محاولات اللعب بوحدتنا الوطنية، لان الوطن اليوم بحاجة الى هذا النظام اكثر من محاولات البحث عن رئيس توافقي في العواصم الخارجية". وإذ اعتبر اللقاء ان "معركة القلمون على الحدود الشرقية للبنان، تشكل مفصلا اساسيا في تأمين الاستقرار على الحدود الشرقية"، طالب "الجيشين اللبناني والعربي السوري والمقاومة بمزيد من التنسيق لاخراج هذه المجموعات المسلحة التكفيرية التي نرى في وجودها على حدودنا الشرقية وعلى المرتفعات اللبنانية مسا بالسيادة الوطنية وتهديدا لامن لبنان واستقراره، فأي انتصار يتحقق على المجموعات يعزز امننا الوطني والقومي". ورأى ان "محاولات بعض الاطراف الوقوف بوجه عملية التنسيق بين الجيشين والمقاومة او تقديم اي عون للقوى التكفيرية المسلحة، هي رهانات على غير المصلحة الوطنية وهو الامر الذي يساعد تلك المجموعات لفتح ثغرات امنية تجعل القوى التكفيرية قادرة على التمدد على حساب الامن والسيادة اللبنانية، وهذا التمدد ستتأذى منه كل الفئات فيما اذا توفرت له الفرص من خلال ايجاد ثغرات امنية وعدم التنسيق المطلوب". وأوضح البيان أن "اللقاء تابع نتائج انتخابات المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى ومجالس ادارة الاوقاف في المناطق، وعلى الرغم من عدم الاخذ بضرورة توسيع الهيئة الناخبة لتعزيز الواقع الديمقراطي في مؤسسات دار الافتاء، فإن ما خلصت اليه النتائج تؤكد ان الشارع الاسلامي السني لا تحكمه رؤية احادية واحدة بل هو متعدد ومتنوع، الامر الذي يساعد على عودة دار الافتاء الى موقعها الوطني والاسلامي الجامع بعيدا عن الاستئثار والهيمنة، لان التمادي في هذه السياسة حمل في السابق اضرارا وسيحمل اضرارا كبيرة على موقع الدار والدور المطلوب من سماحة المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان". وتوقف اللقاء امام الذكرى الـ67 للنكبة الكبرى في فلسطين التي "تأتي والأمة تبتعد أكثر عن مهمة استرجاع ما اغتصب من أرض ومن حقوق في ظل انقسامات عربية حادة أوجدها الغرب ليكون أمن العدو الصهيوني في مأمن"، مشددا على أن "الوعي الجماهيري يجب أن ينطلق من أن فلسطين هي قضية العرب المركزية وأن أي حراك عربي لا يأخذ في أولوياته استعادة فلسطين لن يشكل حراكا يهدف لحرية الأمة، وإن كل المحاولات لإحداث تناقضات جانبية على حساب التناقض الرئيسي يشكل حماية لأمن الكيان الصهيوني الغاصب ويبعد بالأمة عن جوهر الصراع الحقيقي، في حين يأتي اعتراف الفاتيكان بدولة فلسطين ليشكل خطوة بالغة الاهمية في ظل التخلي العربي عنها". وأكد على "مبدأ التضامن العربي، وخاصة في المسائل الاساسية والجوهرية وفي طليعتها قضية فلسطين"، معتبرا ان "أي لقاء خارج الاراضي العربية، كالدعوى الى اجتماع عربي في كامب ديفد، لن يكون في مصلحة العرب ولا في مصلحة امنهم القومي الذي لن يتحقق الا من خلال عمل عربي موحد تكون وجهته فلسطين، وان كل الصراعات الجانبية الداخلية والاقليمية لا تخدم الا اعداء الامة وامن الكيان الصهيوني". ودعا الى "ضرورة الالتزام بتطبيق الهدنة في اليمن وفك الحصار عنها والدخول فورا في حوار سياسي يشمل الاطراف السياسية كافة".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع