نصر الله: نقدر الجيش رغم المحاولات السفيهة للايقاع بينه وبين المقاومة. | وتطرق الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله إلى "مسائل أحاطت بالمعركة للبناء عليها مستقبلا"، فقال: "لقد عاش اللبنانيون لغة التهديد، ولكن عندما يكون لدينا هدف محق، فالتهديد والوعيد لن يقدم ويؤخر، بل يزيدنا إصرارا، فلا تخطئوا بالفهم والتقدير". أضاف: "حصلت محاولات سفيهة للايقاع بين المقاومة في لبنان وبين الجيش اللبناني"، مجددا رفضه توريط الجيش في هذه المعركة، وإحراجه، مؤكدا "لطالما نعبر عن تقديرنا له". وتابع: "هناك قوى سياسية في لبنان، ولن أشمل كل قوى 14آذار، لأن بعضهم كان ساكتا، دافعوا بشكل مستميت عن هذه الجماعات التكفيرية المسلحة، وعملوا على تضخيم أعداد الشهداء، وإنكار الانجازات التي تحققت"، مستنكرا "هذا التعاطف الذي وصل الى حد تسميتهم المسلحين التكفيريين بالثوار"، سائلا "من هم هؤلاء الثوار الذين خطفوا أبناء الجيش اللبناني، وما زالوا؟ وهل هم الذين هاجموا مواقع الجيش اللبناني في عرسال؟ هل أنهم ثوار أم إرهابيون؟ إننا نريد جوابا". وأردف مستفهما "هل هؤلاء الذين يخطفون من أبناء عرسال هم ثوار أم قتلة؟ وهل الذين خطفوا وقتلوا من أبناء منطقة بعلبك ثوار أم إرهابيون؟ هؤلاء الذين قصفوا الصواريخ قرى بلدات بعلبك وأرسلوا السيارات المفخخة الى حواجز الجيش اللبناني في الهرمل والنبي عثمان والضاحية، هل هؤلاء المسلحون الذي يحتلون مساحات من ارض لبنان في جرود عرسال وبقوة السلاح هم ثوار أم إرهابيون؟. ورأى أنه "إذا كانت السعودية والمرجعية الدينية فيها، أصدروا لائحة ان هؤلاء إرهابيون، ومثلها في تصنيف القضاء اللبناني، لذلك كيف ترونهم ثوارا وليسوا إرهابيين". وأكد أنه "من حق اللبنانيين والبقاعيين من كل الطوائف والمذاهب، أن يتطلعوا الى اليوم، الذي لا يكون في جرودهم، بألا يكون فيها أي داعش أو نصرة أو إرهابي منهم"، واعدا ب"أن هذا اليوم سيأتي خاصة في الأراضي اللبنانية"، موضحا أن "الشعب اللبناني وأهل البقاع وأهل بعلبك- الهرمل لن يتسامحوا بوجودهم إذا تسامحت الدولة اللبنانية"، مطالبا أصدقاء هؤلاء الذين أسموهم ثوارا ب"تحمل المسؤولية". وأعلن "هذه المعركة بدأت، ولم نتحدث عن مراحلها، ولكن سنتحدث عن نفسها، ونحن في معركة مفتوحة في الزمان والمكان وفي كل المراحل". ثم انتقل الى ما تناوله العماد ميشال عون في مؤتمره الصحافي ومحاولة تقديم مخارج لمأزق الرئاسة، داعيا القوى السياسية الى "العمل بجدية ومناقشة المخارج التي طرحها، لأن البلد لا يحتمل تأجيل". وأشار الى "عدم انتظار الخارج في حل مسألة الرئاسة"، مستذكرا "عدم وصول أي حوال داخلي الى إيجاد حل في هذه المسألة"، مشددا على "أخذ ما طرحه العماد عون بجدية ومناقشة المخارج"، مؤجلا "إطلاق فكرته حول هذا الموضوع لمزيد من النقاش الداخلي". كما تطرق الى "الأوضاع في البحرين والقمع الذي يعيشه أبناء البحرين، بالرغم من تظاهراته السلمية، مستنكرا "الصمت العالمي أمام هول ما يجري في فظاعات في سجون البحرين"، حاثا إياهم على "متابعة السير في نضالهم واعتماد النفس الطويل، وان يكون لديهم الثقة والوفاء للعلماء للوصول الى تحقيق أهدافهم". وفي موضوع اليمن جدد "إدانته للعدوان السعودي والاميركي في ظل صمت عالمي مستمر"، فقال: "هذا العدوان لن يحقق أهدافه، وهو فشل على فشل، والذي يتحقق في اليمن هو عكس أهداف العدوان عليه بسبب إصرار الشعب اليمني وصموده وتزايد وتماسك. الجيش اليمني، وأنصار الله يكسب الأصدقاء مثل إيران، فالمشهد الحقيقي هو الدمار والقتل". وسأل: "كيف لهذا العدوان أن يهاجم أضرحة مثل ضريح الشهيد حسين بدر الدين الحوثي؟ وما معنى ذلك في العلم العسكري؟ ومثله تدمير ضريح الامام يحيى بن الحسين"، موضحا "هذا عقلهم وهذا هو الفقه البدوي الصحراوي، الذي لا يمت الى النبي بصلة، هذه هي المرجعية الفكرية لداعش". وكرر أسفه ل"قصف الأضرحة"، معتبرا ان "أخطر ما حصل في العدوان السعودي على اليمن أنه تجاوز المحرمات"، مطالبا الأمة ب"مواجهة هذا العدوان". وختم داعيا إلى "تحمل المسؤوليات كي لا تتكرر النكبة"، مؤكدا "تحمله مع الشرفاء لهذه المسؤولية للوصول بأمتنا الى بر الأمان، ومنع تحقيق النكبة الجديدة مشروعها".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع